صحوة اللقاء
سيد يوسف مرسى
دلى رأسه
من بين أردافه على صدره ؛وتعلق فى حبل صورة تشابكت فيها الألوان ؛ما بين أنفاس مختنقة ودفوف قرعات القلب ؛المتسارعة القصيرة ؛قد مدد راحة يده فى
بساط خده ؛انحدرت عيناه حيث يمتد المدى أمامها ؛شارع إزدحمت الأقدام فوق جسده ؛تلتهم عيناه أقدام المارة ؛ قدم مغايرة فى مرمى العين التائهة ؛كأنها هبطت من غيث على أرض جفاف ؛فى غمرة التحدق
كاد يغشى العين العشى فترقرت بالماء وتعبأت به ؛أغمض عينيه كى يستعيد قوتها وقبل أن يرفع الستار
عنها للنظر ؛داهمته يد تربت على كتفه يسبقها دفء الجسد المشتعل شوقا ؛فى لحظة الدهشة يمرق الدمع
ويسترسل الوجدان هدوءه ؛بعد غيبة وانتظار وترقب
فى صحوة اللقاء
سيد يوسف مرسى
دلى رأسه
من بين أردافه على صدره ؛وتعلق فى حبل صورة تشابكت فيها الألوان ؛ما بين أنفاس مختنقة ودفوف قرعات القلب ؛المتسارعة القصيرة ؛قد مدد راحة يده فى
بساط خده ؛انحدرت عيناه حيث يمتد المدى أمامها ؛شارع إزدحمت الأقدام فوق جسده ؛تلتهم عيناه أقدام المارة ؛ قدم مغايرة فى مرمى العين التائهة ؛كأنها هبطت من غيث على أرض جفاف ؛فى غمرة التحدق
كاد يغشى العين العشى فترقرت بالماء وتعبأت به ؛أغمض عينيه كى يستعيد قوتها وقبل أن يرفع الستار
عنها للنظر ؛داهمته يد تربت على كتفه يسبقها دفء الجسد المشتعل شوقا ؛فى لحظة الدهشة يمرق الدمع
ويسترسل الوجدان هدوءه ؛بعد غيبة وانتظار وترقب
فى صحوة اللقاء
تعليق