فيزياء الكم و علاج الامراض المستعصية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور سمير المليجى
    أديب وكاتب
    • 04-09-2012
    • 220

    فيزياء الكم و علاج الامراض المستعصية

    فيزياء الكم و علاج الامراض المستعصية

    هل تحلم ان تجد علاجا للأمراض السرطانيه أو الفشل الكلوى أو فيرس سى


    كل ذلك اصبح ممكنا الان .......... خد علاجك من جسمك
    هناك مصادر كثيرة للطاقة، سواء متجددة أو غير متجددة، منها الشمس، الرياح، الماء وحتى الوقود. لكن الطاقة التي نتحدث عنها هنا هي طاقة من نوع آخر وهى الطاقة الكونية أو الإثيرية
    قام د . روبرت بك Dr . Robert Beck وهو عالم فيزيائى في علوم الذرة بعمل بحث واسع حول العالم لمعرفة وتحديد العلاقة أو الارتباط المتبادل لهذه الموجات المغناطيسية
    والمفاجأة التي توصل إليها أنه اكتشف أن موجات دماغ المعالجين أصبح ترددها ومراحلها الزمنية مثل موجات المجال المغناطيسي للأرض ، والأكثر من هذا أنها تتردد معها في نفس الوقت. واستنتج أن المعالج كان يأخذ من طاقة الأرض الكهرومغناطيسية ويستخدمها في الجلسة العلاجية

    من ذلك يتبين أن هناك علاقة بين طاقة الأرض وبين الإنسان وأن طاقة الأرض هذه أو الطاقة الكهرومغناطيسية مصدرها الطاقة الكونية

    ومن أهم صفات الطاقة الكونية:
    أولا: أنها لا يمكن أن تدمر.
    ثانياً: قابلة للتحول أو التغير.
    ثالثاً: هي عبارة عن ذبذبة أو اهتزازة
    رابعاً: لا يوجد لها خاصية ، فهي دون شكل، دون زمن ودون أبعاد.
    خامساً: لا نهائية أو لا محدودة لأنها من مصدر ذو قوى لا محدودة وهو الله سبحانه وتعالى
    ومن المثير جدا أن
    مجال الطاقة الكونية مخترق ومتغلغل في كل مكان سواء الأجسام المتحركة أو غير المتحركة.
    الطاقة الكونية تربط وتوصل كل الأجسام بعضها ببعض.
    الطاقة الكونية تنساب وتتدفق من جسم لآخر.
    كثافتها تختلف باختلاف المسافة من مصدرها.
    فالطاقه تتبع قانون الرنين أو الطنين المتجانس.فمثلا عندما تضرب شوكة تبدأ بالاهتزاز بنفس التردد ونفس الصوت أو الرنين

    . والطاقة الكونية الأثيرية وطاقة الأرض
    يتم امتصاصهما بأجسامنا من خلال مراكز أو عجلات الطاقة في الجسم Chakras ومن ثم توزع هذه الطاقة لأجسام هالة الإنسان وكل خلية من خلايا الجسم

    فمثلا إذا كنت تشعر بشعور سلبي جداً وتشعر بالكآبة لفترة معينة، فإنك سوف تجذب طاقة سلبية شبيهة لهذا الشعور في حياتك وذلك لأنك عندما تفكر بأي تفكير فإنك سوف تجذبه إليك وتؤكده في حياتك.وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياتك فمن الممكن أن تشعر بأنك منهك القوى أو كسول كما أنها قد تسبب لك العديد من المشاكل التي تثقل كاهلك فيما بعد.
    والعكس صحيح فعندما تشعر بشعور إيجابي.. سعادة فرح سرور، أو تكون سعيدا جدا في داخل نفسك ، فسوف تندهش للأشياء الرائعة التي سوف تحدث لك حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف ترجع لك لتسهل طريقك وتجعل أوضاعك الحالية تسير بسهولة ومرونة تفاءلوا بالخير تجدوه
    والإنسان عندما يخلق فإن الله يعطيه هذه الطاقة التي يعيش فيها، وهي التي تسمح لكل جسمه أن يعمل بتوازن ، ولذلك فأن أي خلل بالجسم يكون ناتجاً عن خلل بالطاقة
    كيف يمكن علاج الامراض المستعصيه بالطاقه؟

    تعتبر جميع الآلام والأمراض ناتجة عن وجود خلل في الطاقة والعلاج بطريقة الطاقه يجعل الجسم جاهزا لاستقبالها من مصادرها الخارجية، وفي حالة استرخاء عالية لسريان الطاقة في دورتها، وعندها ستكمن في الجسم طاقة نافعة ويطرد الضارة ويعالج أمراضا قد لا تكون في الحسبان . واوضح هنا أن العلاج واحد وان الذكاء الفطري للجسم يأخذ من الطاقة ويوصلها إلي المكان الذي يحتاج فيه إليها ..
    فالإنسان المريض علاجه بنفسه، واصابة الإنسان بالمرض ناتجة عن عدم رغبته بالعيش وهذا يعني ضعف مناعة الإنسان وبالتالي يسهل علي الفيروسات السيطرة عليه

    ففي الجسم سبع نقاط أساسية من الرأس حتي أخمص القدمين، وإذا ما سدت إحداها فإنها تؤدي إلي عدم سريان الطاقة بشكل صحيح، مما يقتضي إعادة ''تسليك'' هذا الحاجز لتسري الطاقة في شكلها الطبيعي داخل الجسم، وبهذا نحمي الجسم من الأمراض والآلام ونعالج الضعف الموجود. وعندما تكون نسبة الطاقة صحيحة يتراجع الضعف الجسدي أو النفسي، أما عندما تضعف الطاقة فإن المناعة تضعف بدورها ويظهر بقوة أي ألم أو توتر أو ضعف علي السطح.

    ان أهم أسباب إنتشار الأمراض في عصرنا الحاضر، يتمثل في عدم وجود الطاقة الذاتية وضعفها أو تراكمها في الجسم البشري، ومهمة العلاج الرئيسية هي إيجاد توازن للطاقة في جسم الإنسان بما يؤدي إلي حياة أكثر راحة ومتعه

    ولقد توصل العالم المصرى
    الدكتور( سمير المليجى) إلى انه ممكن علاج الامراض المستعصيه الناتجه عن خلل فى طاقه الخليه من خلية الجسم نفسها وذلك بإستخدام فيزياء الكم عن طريق خلط بعض المعادن ( تقريبا 25 نوع ) بنسب مختلفة لامتصاص جزء من طاقة الخليه ثم إعادتها مره اخرى إلى الخليه بكميات مضاعفه مما يعمل على تقوية مناعة الخلية لدرجه هائله فتقوم الخليه بطرد سبب المرض الذى حل بها دون استخدام اى جهد كهربى أو اى مادة اشعاعية ولقد ظهرت نتائج باهرة لهذة الطريقه فى العديد من الامراض أثناء وجوده فى اوروبا ومن تلك الامراض
    _تضخم البروستاتا
    _فيروس الكبد (سى)
    _الالتهاب الكبدى والفشل الكلوى
    _غضروف العمود الفقرى
    _الشلل الرباعى
    والكثير والكثير من الامراض
    وصدق الله العظيم القائل "وفوق كل ذى علم عليم"
    ويجب ان نحافظ على هذة الثروة من العلم و المعرفه لصالح صحة المصريين أولا و لصالح البشريه جمعاء ثانيا

    الدكتور / جمال هلال
    استاذ الفيزياء بجامعة تبوك بالسعودية
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    جميل جدا ما قرأت هنا

    فعلا ممتع أن تلاحق العلم
    ها قد استعدت متعة المشاغبة و مزاحمة العلماء

    كدت أرمي أوراقي و كدت استسلم للإحباط و كدت أفرط في مواصلة رسالتي

    سأعقد عزمي و أتوكل على الله


    محبتي استاذي سمير المليجي


    و جل تقديري
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    يعمل...
    X