كسيجارٍ هو
لم يكن يعلم
بأنه سيُحرَق ثم يُرمى !
كسيجارٍ يتمايل بين شفتيها
تمتصّه لآخر نفس
تزفره دخاناً رمادياً
يتصاعد عطره
يملأ الأجواء
تتأمل امتداداته العشوائية
يدور وقبل أن يلامس جدران المكان
يرسم قلوباً تكبر وتكبر ثم تتلاشى ....
لكنه ليس بنادمٍ
مادام كان هناك , ولو لدقائق
معانقاً شفتيها متدحرجاً عليها
مترنّحاً بين شقوقها
سارقاً حمرتها
التي مازالت عالقة
على بقاياه المرميّة
في منفضتها الذهبية الراقية
شاهدة على لحظاتٍ
كانت أسرع من البرق
وألّذ مِن الشهد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سرمد عزيز
لم يكن يعلم
بأنه سيُحرَق ثم يُرمى !
كسيجارٍ يتمايل بين شفتيها
تمتصّه لآخر نفس
تزفره دخاناً رمادياً
يتصاعد عطره
يملأ الأجواء
تتأمل امتداداته العشوائية
يدور وقبل أن يلامس جدران المكان
يرسم قلوباً تكبر وتكبر ثم تتلاشى ....
لكنه ليس بنادمٍ
مادام كان هناك , ولو لدقائق
معانقاً شفتيها متدحرجاً عليها
مترنّحاً بين شقوقها
سارقاً حمرتها
التي مازالت عالقة
على بقاياه المرميّة
في منفضتها الذهبية الراقية
شاهدة على لحظاتٍ
كانت أسرع من البرق
وألّذ مِن الشهد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سرمد عزيز
تعليق