مصافحة أولى لحناياكم ،،،،
ثلاث احتمالات ٍ لي ،، ولها ،، ولهم
*
تقاطر من سهوكَ الليلُ ...
صاغ تباشيره ُ للصباحات ِ ..
حتى أكادُ من الحلم ِ....
أجزمُ أني توضأت نوركَ عند التي سرقت ثوبك المخملّي
لم تكن الكلماتُ سوى شرنقات ٍ من العِطر ...
دونها شرفة الروح ِ تقتاتني مضغة ً في المرايا
تدحرج في الأفق ِ بعضي ..
وظلت ترددُ تلك المواويل قيثارتي...
والغياباتُ تشطرني في سماء ِ الشظايا شظايا
تسمّرت بيني وبين أزيز الجوى ..
حالة من غياب تشيحُ بترنيمة ٍ بعثرتـّني مزقا
أبخستني من الصوت أنى تلعثمتُ ِ.. إه ٍ وأه ٍ لمعشوقة الـضـّد ِ ...
حين تعانقُ صدر الغمام ِ وتلوي بخاتم اصبعها معطف الشمس ِ ...
حين تنام ُ مكبلةً بالورود ِ ...
و هذا الرذاذُ المعتـّق بالصمت ِ يسقفني مثل كل الغبار المبستر ِ عند الآنـــــا المهمله
آهتي في الممر الأخير ِ ... الآخير ِ ...
ومن مهد ِ ظلمة ِنزفي اجتررت ُ الصبابات معتذراً إن تقاطرتُ لاشيء لاشيء دوني ودوني
ُ ألوّحُ لي علـّنـي إن غفوت ُ على سِفر أحجية ٍ مرمرية ..
أستجمعُ القبرّات ِ ولحناً يطيشُ بتابوت ماقد تقاطر ...
خذني إلي غاية ٍ تتسربلُ بالمعجزات ِ ...
وجاوز بيّ البحر يابحرُ ...
إنـّي أضعتُ تراتيلَها من عل ٍ بين موج التأوه ِ والنظرة الشارده
هذا الذي قد تغافل في النوء ِ ..
ُ أسقِـط للأفق ِ ... غيبّه الجرحُ دس ملامحهُ في فضاء الشجون ِ ...
ومذ كان ماكان حتى أعتلى ثورة الشك ِ في دربه ِ ...
واستشاط يبسملُ باسم التي عبرت في الفؤاد ِ عليه .. وداست حرير يديه ِ بشمعة أحداقها ...
تتفنن بالرقص ِ ظلما وزورا سديميةٌ لاتخندقُ للحب ِ غير المواجع ِ والطعنة الغادره
وأرشفها كالغمام على سدرة النوح ِ ...
لذتُ بأول قطرة خوف ٍ على أرض صمتي
**
غدا ً ستحـّط ُ القوافي على تـلّة ِ الأمنيات
تزخرفُ أعشاشها بالمواويل
ُ تعتـّقُ أحلامنا بالزغاريد ِ ..
ثم تطيرُ إلي نجمة ٍ في الفضاء ِ هناك
وتدفنُ قيثارة َ الحزن ِ ...
تدفنها بين قبرين ِ في خلسة ٍ من جنون ِ الجنون
غداً ستحّـلُ الغماماتُ بين الكرى هاهنا ...
سوف نرمي على قوس ِ تلك التراتيل ريش الحمام ِ ..
سنهدمُ طودَ الغياب ِ ببعض ِ الغياب ِ ...
سنلعبُ نرداً ...
ونرسمُ في ظلمة ِ الشوق ِ شمعَ الخرافة ِ والوطن السّرمدي ..
نغني سوياً ونرشفُ هتان أحداقنا ساعة ً ثم نمضي ...
نقــّبلُ صدر الثرى والثريا
وعند المفازات ِ ثمة أحجية غلفـّتها تضاريس أوجاعنا
سنفتحها ليفـّر النشيد ُ إلي سقف ِ أشجارنا ...
ثم يساقط ُ العشقُ فينا وعنا ...
نسـّف ُ من الليل ِ مولده ُ ... فينادي المنادي بنا
آلا فدخلوها ... آلا فدخلوها .. آلا فدخلوها
زمراً زمراً بين قوسين ِ..
على فرس الروح نصهل موج السماء ...
ونحطب غنج المدى ...
إنها المعجزات أياسيداتي وياسادتي
سوف نبني من الطين ِ أجسادنا ...
ونمـّزق ُ فينا اختلافاتنا ...
سنلمحُ أضدادنا في ممرات ِ تلك الدياجير..
ُكل الخطايا ستهدرنا ...
ثم تخلعنا كالخواتم ِ ...
تقذفنا واحداً واحداً ..
خلف هاتيكَ هاتيك ( عاصفة ُ العشق ِ واللانهايه )
سترمي توحـّدنا في متون ِ المرايا مرايا ..
على ثلجة ٍ من زبرجد ِ نحر ِ الزمان ِ المكان ِ ..
فنصبحُ مثل الشظايا شظايا
يعـّج ُ بياض ُ البياض ِ بضوء ِ الخرافات ِ ...
يسّابق ُ الموت ُ والموت ُ من حولنا
هل تيـّمم وجه ُ الغروب ِ الندى أيها المتزمـّلُ بالصمت ِ ..
إنـّك إذ تبصرُ النوء َ بين الحقيقة ِ واللاحقيقة ...
تسجدُ في راحتيك ِ الغواية ...
تركعُ في صدركَ المكرمات ُ ..
فجاوز بنا البحر للبحر ِ ..
علـّق على سدرة ِ اليأس ِ نرجسة ً من حنين ...
وقل كان للحلم ِ حلما ً ..
وطفلٌ ( هناك ) يفتـّشُ عن ظله ِ في عيون الصبايا ...
وفي جنة ِ الوهم ِ و العاشقين
***
أنادى المنادي !!
سيصحو لك الليلُ
ياأيها المتوحــّد ُ بالفجر ِ حد الجنون
فقم وتبتــّل إلي خالق الكون ِ
زد كل قطرة دمع ٍ ضياءا
وجاوز بروحك كل الظنون
وسطـّر على أول القهر أهزوجة الأمنيات بقولك
تلك الجراح جراح لنا مهد تلك العروش الرسالات
ستبقى على الأرض شاهدنا عند باب السماء
إذا فتح الله باب السماء
وإن طاش بحر على البحر
فر الغمام إلينا وعنا
وأغلقت ِ الأرض أحداقها
وكسّر أضلعه القمر المتخندق بالنوء
فلا تبكها القدس
لاتبك نور العراق ولانهره المتراجع للمهد
لاترتجل للمناديل أجسادنا
فضياء الجنان ستحفل تحفل حتى يعّج بنا الحالمون ومن رسموا لليقين حجر
قل إن موتي بعث
وبعثي حياة
فلاغرقدٌ خان ظلم الوفاء الذي أوجعتنا الروايات فيه
ولا صمتنا خان نورك يارب منذ تربع فينا وحل علينا كأصحابه الغرباء بغزة ضيفا
نطق الشِعر ياأيها المتوحد بالليل
حتى الشجر
سيكون ورودك للماء أبهى وأصفى من الماء
مد يديك لهذا الرسول الأمين
واشرب فإن النهار غفى في الصحائف
غط مع الشمس ِ في لجج الظلمات فنادى المنادي
سيقفل باب وباب وباب وباب
وقد فتح الله عرش السموات فابسط يديك ورتل مع الروح
** لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون **
إنما أنت في حضرة الله
كل ملاك ٍ هنا قد تسربل بالخوف حتى ترى الخوف يرجف من وقع صوتك
نورك .. وجهك .. قلبك .. فادخل وسمي المنايا منايا...
أتسمعهم عند باب لظى
ووقع الصدى يتسّمر بين الغيابات حد المتاهات ... أنادى المنادي !!
أنادى المنادي !!
** ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون **
** ** ** **
شِعر - ماجد أحمد
ثلاث احتمالات ٍ لي ،، ولها ،، ولهم
*
تقاطر من سهوكَ الليلُ ...
صاغ تباشيره ُ للصباحات ِ ..
حتى أكادُ من الحلم ِ....
أجزمُ أني توضأت نوركَ عند التي سرقت ثوبك المخملّي
لم تكن الكلماتُ سوى شرنقات ٍ من العِطر ...
دونها شرفة الروح ِ تقتاتني مضغة ً في المرايا
تدحرج في الأفق ِ بعضي ..
وظلت ترددُ تلك المواويل قيثارتي...
والغياباتُ تشطرني في سماء ِ الشظايا شظايا
تسمّرت بيني وبين أزيز الجوى ..
حالة من غياب تشيحُ بترنيمة ٍ بعثرتـّني مزقا
أبخستني من الصوت أنى تلعثمتُ ِ.. إه ٍ وأه ٍ لمعشوقة الـضـّد ِ ...
حين تعانقُ صدر الغمام ِ وتلوي بخاتم اصبعها معطف الشمس ِ ...
حين تنام ُ مكبلةً بالورود ِ ...
و هذا الرذاذُ المعتـّق بالصمت ِ يسقفني مثل كل الغبار المبستر ِ عند الآنـــــا المهمله
آهتي في الممر الأخير ِ ... الآخير ِ ...
ومن مهد ِ ظلمة ِنزفي اجتررت ُ الصبابات معتذراً إن تقاطرتُ لاشيء لاشيء دوني ودوني
ُ ألوّحُ لي علـّنـي إن غفوت ُ على سِفر أحجية ٍ مرمرية ..
أستجمعُ القبرّات ِ ولحناً يطيشُ بتابوت ماقد تقاطر ...
خذني إلي غاية ٍ تتسربلُ بالمعجزات ِ ...
وجاوز بيّ البحر يابحرُ ...
إنـّي أضعتُ تراتيلَها من عل ٍ بين موج التأوه ِ والنظرة الشارده
هذا الذي قد تغافل في النوء ِ ..
ُ أسقِـط للأفق ِ ... غيبّه الجرحُ دس ملامحهُ في فضاء الشجون ِ ...
ومذ كان ماكان حتى أعتلى ثورة الشك ِ في دربه ِ ...
واستشاط يبسملُ باسم التي عبرت في الفؤاد ِ عليه .. وداست حرير يديه ِ بشمعة أحداقها ...
تتفنن بالرقص ِ ظلما وزورا سديميةٌ لاتخندقُ للحب ِ غير المواجع ِ والطعنة الغادره
وأرشفها كالغمام على سدرة النوح ِ ...
لذتُ بأول قطرة خوف ٍ على أرض صمتي
**
غدا ً ستحـّط ُ القوافي على تـلّة ِ الأمنيات
تزخرفُ أعشاشها بالمواويل
ُ تعتـّقُ أحلامنا بالزغاريد ِ ..
ثم تطيرُ إلي نجمة ٍ في الفضاء ِ هناك
وتدفنُ قيثارة َ الحزن ِ ...
تدفنها بين قبرين ِ في خلسة ٍ من جنون ِ الجنون
غداً ستحّـلُ الغماماتُ بين الكرى هاهنا ...
سوف نرمي على قوس ِ تلك التراتيل ريش الحمام ِ ..
سنهدمُ طودَ الغياب ِ ببعض ِ الغياب ِ ...
سنلعبُ نرداً ...
ونرسمُ في ظلمة ِ الشوق ِ شمعَ الخرافة ِ والوطن السّرمدي ..
نغني سوياً ونرشفُ هتان أحداقنا ساعة ً ثم نمضي ...
نقــّبلُ صدر الثرى والثريا
وعند المفازات ِ ثمة أحجية غلفـّتها تضاريس أوجاعنا
سنفتحها ليفـّر النشيد ُ إلي سقف ِ أشجارنا ...
ثم يساقط ُ العشقُ فينا وعنا ...
نسـّف ُ من الليل ِ مولده ُ ... فينادي المنادي بنا
آلا فدخلوها ... آلا فدخلوها .. آلا فدخلوها
زمراً زمراً بين قوسين ِ..
على فرس الروح نصهل موج السماء ...
ونحطب غنج المدى ...
إنها المعجزات أياسيداتي وياسادتي
سوف نبني من الطين ِ أجسادنا ...
ونمـّزق ُ فينا اختلافاتنا ...
سنلمحُ أضدادنا في ممرات ِ تلك الدياجير..
ُكل الخطايا ستهدرنا ...
ثم تخلعنا كالخواتم ِ ...
تقذفنا واحداً واحداً ..
خلف هاتيكَ هاتيك ( عاصفة ُ العشق ِ واللانهايه )
سترمي توحـّدنا في متون ِ المرايا مرايا ..
على ثلجة ٍ من زبرجد ِ نحر ِ الزمان ِ المكان ِ ..
فنصبحُ مثل الشظايا شظايا
يعـّج ُ بياض ُ البياض ِ بضوء ِ الخرافات ِ ...
يسّابق ُ الموت ُ والموت ُ من حولنا
هل تيـّمم وجه ُ الغروب ِ الندى أيها المتزمـّلُ بالصمت ِ ..
إنـّك إذ تبصرُ النوء َ بين الحقيقة ِ واللاحقيقة ...
تسجدُ في راحتيك ِ الغواية ...
تركعُ في صدركَ المكرمات ُ ..
فجاوز بنا البحر للبحر ِ ..
علـّق على سدرة ِ اليأس ِ نرجسة ً من حنين ...
وقل كان للحلم ِ حلما ً ..
وطفلٌ ( هناك ) يفتـّشُ عن ظله ِ في عيون الصبايا ...
وفي جنة ِ الوهم ِ و العاشقين
***
أنادى المنادي !!
سيصحو لك الليلُ
ياأيها المتوحــّد ُ بالفجر ِ حد الجنون
فقم وتبتــّل إلي خالق الكون ِ
زد كل قطرة دمع ٍ ضياءا
وجاوز بروحك كل الظنون
وسطـّر على أول القهر أهزوجة الأمنيات بقولك
تلك الجراح جراح لنا مهد تلك العروش الرسالات
ستبقى على الأرض شاهدنا عند باب السماء
إذا فتح الله باب السماء
وإن طاش بحر على البحر
فر الغمام إلينا وعنا
وأغلقت ِ الأرض أحداقها
وكسّر أضلعه القمر المتخندق بالنوء
فلا تبكها القدس
لاتبك نور العراق ولانهره المتراجع للمهد
لاترتجل للمناديل أجسادنا
فضياء الجنان ستحفل تحفل حتى يعّج بنا الحالمون ومن رسموا لليقين حجر
قل إن موتي بعث
وبعثي حياة
فلاغرقدٌ خان ظلم الوفاء الذي أوجعتنا الروايات فيه
ولا صمتنا خان نورك يارب منذ تربع فينا وحل علينا كأصحابه الغرباء بغزة ضيفا
نطق الشِعر ياأيها المتوحد بالليل
حتى الشجر
سيكون ورودك للماء أبهى وأصفى من الماء
مد يديك لهذا الرسول الأمين
واشرب فإن النهار غفى في الصحائف
غط مع الشمس ِ في لجج الظلمات فنادى المنادي
سيقفل باب وباب وباب وباب
وقد فتح الله عرش السموات فابسط يديك ورتل مع الروح
** لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون **
إنما أنت في حضرة الله
كل ملاك ٍ هنا قد تسربل بالخوف حتى ترى الخوف يرجف من وقع صوتك
نورك .. وجهك .. قلبك .. فادخل وسمي المنايا منايا...
أتسمعهم عند باب لظى
ووقع الصدى يتسّمر بين الغيابات حد المتاهات ... أنادى المنادي !!
أنادى المنادي !!
** ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون **
** ** ** **
شِعر - ماجد أحمد
تعليق