مــن أيـن أبـدأ يا شـعــري كتابي
من دفتر الحب أم عزف التهابي
إن قلت حبا فــــــذاك العهـد باق
أو قلت هما فهــذا مـــن عـذابي
مـن أيــن أبــدأ فالأيـام تجـــري
وأنـا بعــدُ لـم أحـــبـّر خـطـابـي
سامني العجز فانتزعت المعاني
مــــن السجــل وافتقدت صوابي
هـــذه حـــال مــن يروم استدارا
عـن القــرون أو يشي بالجـوابي
يا دواتي أفـيـضـي مـــــن دفتيك
وارفعي عني لـوعتي بالسرابي
قــــولــي بأني لو بـلـوتُ زماني
لـــراعـــني تعـلـقـي بالـخـــرابي
قـولي بأن الحـــــر حـــق عـــليـه
أن يواري التراب ضعف الإهابي
قـولي بأن الحــــر لا يعـــتريــه
على الـمـدى تعـاظم للــصعـابي
قــــــولي وزيـدي يا دواتي فإني
ما زلت غضا لـم أعانق نصابي
أليس لي أن أكسر الـقــيد حـــراً ؟
ألـيـس لي أن ألتقي بالـسحــابي ؟
ما زلت في متاهة الدرب أرجو
عــلــى الـدوام عـزمـة للشـبابي
أذود فيها عـن حياضي وأعلو
على البغـاة نشــوة بالحـرابي
مـرابط على ثغــــور الأمـاني
مـقـاتـل لا يمتطيني مصـابي
على الجـبـال دائما ما تجــدني
كالصقرأسموعـن دنوالهضابي
رشفت شـوقا همتي فاستدارت
رحى الزمان واستطبت شرابي
يا زمـاني ما عدتُ رهن قيود
من الهوان قـد سئمت اغترابي
ما عدت في سرادق مـن أمان ٍ
مـغـيــبــات زائفــات عِــــذابي
هـجــــرت تلك العــابـثــات بقلبي
وعن سهـام الوهن أوصدت بابي
سموت عـن نوازع مـن غُثاء
وصـرت في مبـادئي لا أحـابي
وســــرت نحـو رفعتي وإبائي
محـفزاً على المـسـيـر ركابي
منـاديـا يا حـق أنت ســبـيـلي
إلى الحـيـاة فـاقتحـم لي أيـابي
حمد العيسى
من دفتر الحب أم عزف التهابي
إن قلت حبا فــــــذاك العهـد باق
أو قلت هما فهــذا مـــن عـذابي
مـن أيــن أبــدأ فالأيـام تجـــري
وأنـا بعــدُ لـم أحـــبـّر خـطـابـي
سامني العجز فانتزعت المعاني
مــــن السجــل وافتقدت صوابي
هـــذه حـــال مــن يروم استدارا
عـن القــرون أو يشي بالجـوابي
يا دواتي أفـيـضـي مـــــن دفتيك
وارفعي عني لـوعتي بالسرابي
قــــولــي بأني لو بـلـوتُ زماني
لـــراعـــني تعـلـقـي بالـخـــرابي
قـولي بأن الحـــــر حـــق عـــليـه
أن يواري التراب ضعف الإهابي
قـولي بأن الحــــر لا يعـــتريــه
على الـمـدى تعـاظم للــصعـابي
قــــــولي وزيـدي يا دواتي فإني
ما زلت غضا لـم أعانق نصابي
أليس لي أن أكسر الـقــيد حـــراً ؟
ألـيـس لي أن ألتقي بالـسحــابي ؟
ما زلت في متاهة الدرب أرجو
عــلــى الـدوام عـزمـة للشـبابي
أذود فيها عـن حياضي وأعلو
على البغـاة نشــوة بالحـرابي
مـرابط على ثغــــور الأمـاني
مـقـاتـل لا يمتطيني مصـابي
على الجـبـال دائما ما تجــدني
كالصقرأسموعـن دنوالهضابي
رشفت شـوقا همتي فاستدارت
رحى الزمان واستطبت شرابي
يا زمـاني ما عدتُ رهن قيود
من الهوان قـد سئمت اغترابي
ما عدت في سرادق مـن أمان ٍ
مـغـيــبــات زائفــات عِــــذابي
هـجــــرت تلك العــابـثــات بقلبي
وعن سهـام الوهن أوصدت بابي
سموت عـن نوازع مـن غُثاء
وصـرت في مبـادئي لا أحـابي
وســــرت نحـو رفعتي وإبائي
محـفزاً على المـسـيـر ركابي
منـاديـا يا حـق أنت ســبـيـلي
إلى الحـيـاة فـاقتحـم لي أيـابي
حمد العيسى
تعليق