الأماكن ..!!
**********
الأماكن .. تحمل عبق من نحب ومن لا نحب .. قيعان وقمم .. تحملنا فوق السحاب أحياناً وتنخفض بنا إلى ما دون مستوى سطح البحر أحياناً أخرى .. رغم علمنا بخداع الحواس لدينا إلا أنه لا مناص إلا الإعتماد عليها في تحصيل المعرفة .. فحاسة الشم لدينا تدفعنا إلى تقبيل الشجر والحجر التى شهدت أولَ وقوعنا في العشق .. في لقاءاتنا الأولى نحفرعليها ذكريات حبنا بنصلٍ حادٍ وبلا رفق نسحق أديمها .. ثم نأتيها بعد حين نقبل ذا الجدار وذا الجدار ونترنم بقول قيس ليلي : ما حبُ الديارِ شغفن قلبي ولكن حبُ من سكنَ الديارَ .. حنين يبقي على مر الأيام .. كان هذا في عصر أظن أن شمسه أذنت بالأفول .. كيف لنا أن نجد جدران نقبلها .. في عصر جدران الشبكة العنكبوتية .. شبكة واهية .. ماذا أقبل؟ .. سديم من الالكترونيات والفوتونات!!.. يشدني الحنين لذلك المكان .. عندما التقيت بأحلامي .. مرسومة على جدارِ إلكتروني .. أطلت النظر .. وأرجعت النظر كراتٍ عديدة .. وطال انتظاري لردها .. حفرت بيدي هاتين علامات شوقي وعشقي .. على جدارها .. نسجت حروف خرجت من بين أصابعي وليس من بين شفتاي .. لا أدري من أين وكيف أتت .. لم أكن أعلم بوجود تلك الكلمات .. ومن هنا بدأت الحكاية .. سطرت من الكلمات أجملها .. شعر .. ونثر .. وقصة ورواية .. حروف تذوب المشاعر فيها .. وتأتلف الليالي نعيما ليس له نهاية .. ولكن كيف أشعر بحنين إلى أماكن .. يلفها ضباب الفضاءات الأفتراضية .. كيف أشم عبق رائحة المكان الأول للقاء؟ .. جدار صفحة " أحلام" على الفيس بوك أو على تويتر .. أين هو هذا الجدار أريد تقبيله .. أريد أن أنَشِدُهُ في أبيات فيها لحنٌ عذبْ .. ولكن هيهات!! .. هل يمكن أن يكون لكلمات أعجمية ممنوعة من الصرف مكان في أبياتي .. كلمات .. لا تهتز ولا تترنم مع موسيقى أشعار العرب .. كيف لي أن أعيد أبيات قيس ليلي وحنين الأماكن .. كيف؟ هل يعرف أحدكم كيف؟ .. دلوني .. أريد أن أستلهم من هالة سحرِ المكان .. كلمات .. وأتحدث بها للعالم .. نشوة .. ربما لن تتكرر.. في هذا العالم الأفتراضي..
تحية طيبة لكم ..
**********
الأماكن .. تحمل عبق من نحب ومن لا نحب .. قيعان وقمم .. تحملنا فوق السحاب أحياناً وتنخفض بنا إلى ما دون مستوى سطح البحر أحياناً أخرى .. رغم علمنا بخداع الحواس لدينا إلا أنه لا مناص إلا الإعتماد عليها في تحصيل المعرفة .. فحاسة الشم لدينا تدفعنا إلى تقبيل الشجر والحجر التى شهدت أولَ وقوعنا في العشق .. في لقاءاتنا الأولى نحفرعليها ذكريات حبنا بنصلٍ حادٍ وبلا رفق نسحق أديمها .. ثم نأتيها بعد حين نقبل ذا الجدار وذا الجدار ونترنم بقول قيس ليلي : ما حبُ الديارِ شغفن قلبي ولكن حبُ من سكنَ الديارَ .. حنين يبقي على مر الأيام .. كان هذا في عصر أظن أن شمسه أذنت بالأفول .. كيف لنا أن نجد جدران نقبلها .. في عصر جدران الشبكة العنكبوتية .. شبكة واهية .. ماذا أقبل؟ .. سديم من الالكترونيات والفوتونات!!.. يشدني الحنين لذلك المكان .. عندما التقيت بأحلامي .. مرسومة على جدارِ إلكتروني .. أطلت النظر .. وأرجعت النظر كراتٍ عديدة .. وطال انتظاري لردها .. حفرت بيدي هاتين علامات شوقي وعشقي .. على جدارها .. نسجت حروف خرجت من بين أصابعي وليس من بين شفتاي .. لا أدري من أين وكيف أتت .. لم أكن أعلم بوجود تلك الكلمات .. ومن هنا بدأت الحكاية .. سطرت من الكلمات أجملها .. شعر .. ونثر .. وقصة ورواية .. حروف تذوب المشاعر فيها .. وتأتلف الليالي نعيما ليس له نهاية .. ولكن كيف أشعر بحنين إلى أماكن .. يلفها ضباب الفضاءات الأفتراضية .. كيف أشم عبق رائحة المكان الأول للقاء؟ .. جدار صفحة " أحلام" على الفيس بوك أو على تويتر .. أين هو هذا الجدار أريد تقبيله .. أريد أن أنَشِدُهُ في أبيات فيها لحنٌ عذبْ .. ولكن هيهات!! .. هل يمكن أن يكون لكلمات أعجمية ممنوعة من الصرف مكان في أبياتي .. كلمات .. لا تهتز ولا تترنم مع موسيقى أشعار العرب .. كيف لي أن أعيد أبيات قيس ليلي وحنين الأماكن .. كيف؟ هل يعرف أحدكم كيف؟ .. دلوني .. أريد أن أستلهم من هالة سحرِ المكان .. كلمات .. وأتحدث بها للعالم .. نشوة .. ربما لن تتكرر.. في هذا العالم الأفتراضي..
تحية طيبة لكم ..
تعليق