اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 16-12-2013 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 16-12-2013 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم


    [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

    دعــــوة

    تسهرون الليلة الاثنين 16-12-2013
    في تمام 11 بتوقيت القاهرة
    في الصالون الصوتي
    مع برنامجكم الأسبوعي


    اختيارات أدبيّة و فنّية

    يؤثثه لكم :

    صادق حمزة منذر سليمى السرايري فوزي سليم بيترو

    رابط الموضوع


    ضيف الشرف :
    الشاعر الأديب / محمد العوادي

    رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء


    De. souleyma srairi
    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    ربيــع الحب
    الشاعر المبدع : هيثم ملحم


    صَبّاً رَشَفْتِ غُيُوْثَ الحُبِّ أَمْ ظَمَأَ
    لَمْ أدْرِ هَلْ ثُوِّرَ الوَلْهَانُ أَمْ هَجَأَ ؟

    فَمُذْ رَأَيْتُكِ وَسْطَ المَوْجِ هَائِمَةً
    سَنَتْ بُرُوْقِيْ وَرَعْدُ القَلْبِ مَا هَدَأَ

    يَا مَنْ رُؤَاكِ كَوَجْهِ الشَّمْسِ مُشْرِقَةٌ
    وَمِنْ جَبِيْنِكِ نُورُ البَّدْرِ مَا انْطَفَأَ

    مَا لِي أَرَاكِ غَضَضْتِ الطَّرْفَ خَائِفَةً
    أَأوَّلُ الغَيْثِ مِنْكِ اللحْظُ قَدْ صَبَأَ

    أَبْدَى لَنَا خَجَلُ الخَدِّينِ حُمْرَتَهُ
    يَنْثَالُ لَوْ شَفَّهُ الظَّمْآنُ لامْتَلَأَ

    مِنْ وَهْجِهِ صَفَحَاتُ الخَدِّ عَانَقَهَا
    قَطْرُ النَّدَى فَنَمَا الجُوريُّ وَانْتَشَأَ

    بَلَغْتِ فِيها مِنَ الأَوصَافِ مَنْزِلَةً
    بالحُسْنِ مَا أشْبَهَتْ رِئْماً وَ لَا رَشَأَ

    دَعِي الجُفُوْنَ تُحَاكي القَلْبَ يَا مُقَلَاً
    أَوَى إِلَيْهَا سَوَادُ القَلْبِ وَ الْتَجَأَ

    هَيَّا ارْشُقِي مِنْ سِهَامِ الَّلحْظِ كُلَّ نَوىً
    غَرْثَى فَمَا أَنْتَجَتْ جَدْرَاً و لَا كَمَأَ

    ثُمَّ احْرُثِيْ مِنْ شِغَافِ القَلْبِ أَفْنِيَةً
    قَدْ أَجْدَبَ البُعْدُ مِنْها الرَّمَلَ وَالحَمَأَ

    وَ طَهِّرِي مِنْ ثَرَاهَا كُلَّ شَائِبَةٍ
    عَاثَ الفَسَادُ بِها والُّلبُّ قَدْ هَزَأَ

    ثُمَّ ابْذُرِيْ مِنْ بذُورِ العِشْقِ أَخْصَبَهَا
    وَ رَطِّبِي مِنَ زُلَالِ المُزْنِ مَا هَرِئا

    حَتَّى إِذَا زَارَتِ الأَنْوَارُ مَلْجَأهَا
    نَمَتْ وَ أصْبحَ مِنْهَا الظِّلُّ مُلْتَجَأ

    فَعِنْدَهَا رَدِّدِي لِلْحُبِّ أُغْنيَةً
    حَورَاءُ فِيْكِ رَبيعُ الحُبِّ قَدْ بَدَأَ






    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      يوميات ...غيمة زرقاء
      أمينة اغتامي



      خلف النافذة
      ذات إغماءة
      وجدتني... على حافة الفجر
      أراود الأحلام الهاربة
      من جفون الليل...
      ألوذ بجنوني ...قبل الصحو
      أعب فناجين روحي
      قصيدةََ معتقةََ
      من نبيذ القولِ
      تعبُرُني...شظايا عشقِِ
      فتك بورده الشوك

      أمام المرآة
      ذات صحو
      أصلحتُ أحوال قلبي
      وأنا أحرق أوراقا ميتة
      من ذاكرة
      دَوَّنَتْ تقاسيمَ الحلم
      ومراسيمَ الرحيل
      عاريةُُ هي الآن
      خزانتي
      كصفصافة الخريف
      تدثرها
      حبات الطل واليباب...

      تحت الظل
      ذات عشق
      انتحلتني زرقة الرصيف
      وملوحة الذاكرة
      هندست انتقالي
      من دائرة الحلم
      إلى عتبات الفعل...
      خارج وهم اليقين
      وجدتني أغرق بلا قدمين
      بين انتفاضة الجسد
      ونهايات الجدار...
      ومدينتي النافرة
      من دماء الشمس
      تفتح تحت الظل
      ممر رحيل
      للشاردين...

      بين بين
      ذات صباح
      كان لي منفى يحملني
      خارج ذاتي
      لأعانق ذاتي...
      في صمت الأرصفة
      وابتسامة الحريق
      لا وجهَ اليومَ
      لهذه الأرصفة المنسوجة
      على خارطة القلب
      ولا مرافيء
      تحتضن هذه الخطى الممجوجةَ
      من ثغر البحر...
      فكل النوارس رحلتْ
      حيث الملحُ ...
      والنسيان...

      آخر النزيف...غيث
      لا يتسع قلبي لكل هذي الجراح
      لا وقت عندي
      لتجفيف مناديل الوداع
      على حبال الغسيل...
      فالأرض متعبة
      لكنها لا زالت ترسم الفرح
      على شكل سنبلة
      والشمس العجوز
      ما فتئت خيوطها تتكسر في دلال
      فوق ثغر حديقتنا
      ليعانق سياج الأضاليا
      ستائر غرفتنا...
      لاوقت عندي للموت حزنا
      وأنا أحيا فيك من جديد...

      أوبة الغياب
      ها أنتذا تُسَعِّرُجمرَ العشق
      على تخوم مواجعي...
      وشجرُ الذكرى
      يوقظُ فطرةَ القلب
      فأنهمر غيما مُرََّا
      تغص به بحار الشوق
      إذ يحاصرها الظمأ
      هاأنذا تهزني رياحك الموسمية
      أتساقط ألما
      حين تنتصب المسافات بيننا
      أبراج موجِِ
      تفتح جراحات الأرض
      تعبئها...ملحا أجاجا




      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/2/photo/gif/050212180507j3n6je6aa0mhbj5nk.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:brown;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        فكلّما قدح التدكار
        نايف قاسم


        تَمُرُّ الليالي
        على جَمْر الشَّوق
        فيشكو الصَّب مِن قَطيعةٍ
        وقد عَجَّل المُحِب
        ما كُنت أتقي

        فما الذي
        أطاح بجرح الصُّدود
        ليُفارق الحياة
        غُصناً مُثمراً بالدُّر
        ليغدو سبباً لِعثْرَتي
        وشَقْوَتي

        مَن كان يَعْلَم
        بأفعال الهوى

        ومَن كان
        ليُعطي الصَّبابة حَقها

        ومَن كان
        رهناً لِعُقوبة الذَّنب
        غيري

        فكُلما قَدَح التِّذكار
        بواطن ذاكرتي
        هَبَّ ريح المِسْك منك
        فأبكاني دون دموعٍ
        فوق مصَبْها

        فلا مَرابِع تُطْفيء اللْظى
        إلا في عَهد الهوى
        وعَهدك

        قد عَزَّ على الأيام نُصحي
        فتمادت بالصَّد
        واتَّكأتْ على صَدغي
        وكان البؤس يأنسُ وجْدي

        ولم تُلْحَد الشِفاهُ
        فَوْق نَحري
        فأكتُمها بالشَّوق

        ولم تُجَلِّل السَّرج
        كي تصفو غايتي

        ولمْ تَحْجُب الظِّل عَن ناظري
        أو تُذَلِّل الوَصل
        لأَرْتَقي مُرتَقاي

        هَلْ ساقَها الشوق
        حينما نَضَحت الحُروف
        من بَحْر فِكري
        فأودَعَت آلالم الكوْنِ
        في حَشاي

        ما زادت وحْشةَ ليلي
        إلا وحْشَةً
        فأقْفَرَّ قلبي مِن أنيسه

        ولما كَربَتي
        قَد داجَ ظلامها
        قام العِناق بالأرواح
        وطافَ بِما قَد أضْمَرت

        فطافَ بنا رَطيبُ الصَّبر
        لوعةً وتَبصُّرا

        فبِتنا فَتيل الشَّمع
        في حقِّ الهوى
        نَحْرِقه
        ثم نَحْتَرِق








        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

          ضيف الشرف

          الدون كيشوت : محمد العوادي

          أوراق التين



          الكل قد تحلق حول الجسد المتهالك ، أنين الزفير وحده كان يرقص في الأجواء رقصة الوداع الأخير ، تلك العينان اللتان طالما تحديتا وهج السماء ،أصبحتا تسبحان في العدم كقشة أرهقها التيار المداعب فلاذت بالصخور تنتظر الطوفان ، والتجاعيد المفعمة بالشعاب تتعانق كديدان الأرض ،تمارس شبق الإنتصار لتكتب وصية الوهم على ورقة الجسد الضامر ، بين الفينة والاخرى ، تنطلق أصوات العويل الصاخب كجيش تاتري يهاجم حصون الصمت الوديعة ، ذاك الجسد الممدود هناك كحرف دخيل على أبجدية ، كان المصارع الوحيد في حلبة الكولوزيوم بلا درع بلا رمح عاريا ينزف كدلو بالي ، الكل كان ينتظر ذلك الزائر الاتي من كل الامكنة الممتدة في اللاتناهي والعازف سنفونيات الزمن الثلاث في أروكيسترا الوجود ، قد يظهر في لحظة ، لامع كالبرق تقذفه عين السماء أو تقرع له طبول الرعد في أعماق الروح ،أو يعصر من غيم العيون فتمطر ماءا بلون الملح وطعم اللون ، معلنة موسم جني التين ، كنا نحدق في الجسد وجوما كمريد ذاب في الحظرة فأبصر الحقيقة ...... قد يظهر المنتظر في أي لحطة أو ربما هو كل الحطات ، نترقبه من بين الشفاه حالا أو مرتحلا كقافلة أخطاتها النجوم ، نستشعره في كل حشرجة ، ها هو ذا قادم علي فرس من دخان يتلوي ، قادحا جمر الفراق كبريق الشموع في العيون المستحمة دمعا ، آت كأحيجات الجدة في شتاءات الطفولة دون ابتداء ودون انتهاء ، بأرياش تلمع كطواويس الجنة أو غربان بروائح تشكلت في قلب الحجيم ،ملتحف سواد الأيام في عيون اليتامي ، معمما بفجع الفراق في قلوب الثكالي ، يحمل بيمنى الخلاص أمنية ، ترصعت زغاريدا كالأصداف الحالمة ، وبالأخري الضياع في قعر الآسى ، المتلاشى يلتهم المدي ، عم السكون كلحظة بدء الخليقة ، حلت رياح الصقيع فجأة تمسد الجسد بالازرق كعروس جهزت للتراب ، كان الفارس هنا،،،،، رحل لم يترك سوي ورقة تين فوق الجبين الشاحب ، توقف الشهيق ،،،، مات الجسد , سألت والروح ؟..... لا أحد كان يملك أن يجيب,......ياللعجب أوراق التين فوق رؤوسنا تداعبها رياح القدر ، قد تسقط على الجبين قبل أن تطرف العين ، او تمضي تتأرجح في لهو الى حين ... هكذا قال أحدنا ، واستعر الصراخ .

          الدون كيشوت


          De. souleyma srairi
          [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6

            [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

            ضيف الشرف

            الدون كيشوت : محمد العوادي

            موعـــــد

            لن أمل الانتظار وإن غدا العمر رسما من عظام
            سأجمع ما تبقي من فصوص الورد وأمضي في الظلام
            فارسا دونكيشوتيا يركب الريح ويقتات الحطام
            تلهمه حكايات الغمام للغمام
            وكيف بكي الليل نجوما تغازل الأحلام
            وكيف الشعر السابح في لجج الهيام
            تبعثر آهات، أمنيات وأعشاش يمام
            ساحرة أنت حين أهواك ولا أهواك
            أركب بحر السهاد على أشرعة ذكراك
            أرسم أعيادا تهاجر إلي وديان الصمت كالأسماك
            أيها الكرسي المنسي في الركن هناك
            دعك من الموعد الذي مات وأقسم لن يراك
            وحدي أنا وأنت في المنفى كفاك
            هي لن تأت ، حين زرعت في الدرب حقول القمح
            وسافرت تفتش عن ظل في شبق المرايا قبيل الصبح
            لم تترك سوي أحجية بحرفين وعطرا يفوح كالجرح



            De. souleyma srairi
            [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7

              [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

              أنا السكران، فأين الحان؟
              عبد الرحيم عيا




              أيتها الكأس
              أشرَبُكِ وأتساءلُ من منا الفارغ
              وأفرِغُكِ ملء الظمإ وأصرخ
              متى تمتلئين؟
              في الحان ضوءٌ خافتٌ كما ضوء الروح
              ومغنٍٍ يداعبُ أوتار الذكريات
              يتساءلُ لِمَ السُكارى يذرفون دمع المُجون؟
              كلما غنى: الليل يا ليلى يعاتبني
              ما ليلى إلا طيف
              يا يويحَ من طاف به طيف ليلى كل ليله.
              الليلُ بسواده المُتَسَيِّد
              يسترُ عورة الأشواق
              والليل لباسُ النُسّاك
              أغنيةَ حزنٍٍ تُوَحِّدُ الجسد والروح
              يوحدهما بصيصُ ظلمة
              وينفصلانِِ كلما أذِنَتْ أشعة الشمس بهطول النور
              يتناثران كحبات رمانٍٍ تجردت من قشرتها
              تختفي الروحُ في كهف جدنا العاري
              ووحدَه الجسد يكتوي بنارَيِّ الخمر والغدر.
              يا نديمي !
              لا تشرب الخمرَ قبل أن تسأل الكأس
              من أية كرمة قُطفت
              ولم عُصرتَ وعُتِّقتْ؟
              خمرةُ السُكرِِ مرور
              وخمرةُ العِشقِِ عبور
              كم خمرةً شربناها ولم نسكر
              وكم سكرنا دُونما خمور !
              جلُّ السكارى يصْحون
              إلا من سكرٍٍ في حب الإله
              صَحْوهَ جنون
              وسكرهَ سرٍٍ مكنون.
              كلُّ الطرق تؤدي الى الخمارة
              إلا خمارتي
              طريقُها لا يسلكها إلا الراسخون
              في الشرب من عينٍٍ كان مزاجها نور.
              انا السكرانُ فأين الحان’؟
              سأشرب
              وأشرب
              وأشرب
              حتى يفور التنور.


              De. souleyma srairi
              [/frame][/align][/cell][/table1][/align]

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                [align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

                هَذَا مِثَالٌ فَاضْرِبُوا
                دكتور أحمد ناجي


                ( مصر يا امه يا بهية يام طرحة وجلبيه ...
                مصر العروسة وخمستلاف حنه بدم عيالك الرجالة فى ليلة زفافك ع الجدع ..شعبك جدع .. مابينخدع ..
                والغول يغور ومالوش رجوع ..هاتشوفى بكرة مين حبيبك ومين عبيط كان منخدع )


                المَشْهَدْ:

                وَالْتَقَىَ الْبَحْرُ المُهاجِرُ
                مُنْذُ تَدْشِينِ البَسِيطَةِ في وِعَاءِ الماءِ
                فَانْتَبَهَ المَعِينْ ....



                الحَدَثْ:


                كَوْكَبٌ دُرِّىُ يَقْطَعُ كُلَّ أََخْيِلَةِ المَجَرَّةِ
                مِنْ فَنَاءِ العَالَمِ الآتِي إِلىَ كَافٍ وَنُونْ ..
                كَمْ أَضَعْنَا مِنْ أَنَامِلْ ..
                كَمْ كَتَبْنَا فَوْقَ جُدْرَانِ البَلاهَةِ
                مَا عَسَاهُمْ يَقْرَأُونْ !!


                نَفْتِلُ السَّطْرَ المُؤَدْلَجَ بِالحَنِينْ ..
                نَسْكُنُ التَّارِيخَ نَصْعَدُ سُلَّمَ المَلَكُوتِ ..
                نَحْيَا كَي نَمُوتْ ..
                ثُمَّ نَخْبِزُ فِي مَمَرَّاتِ المَتَاهَةِ
                بَعْضَ أَحْلامٍ وَنَطْبَعُ فَوْقَهَا إِسْماً
                وَيَأْتِي مَنْ يُغَيِّرُ كُلَّ خَارِطَةِ الحَكَايَا ..
                أَيُّ فَنٍ أَيُّهَا المُرْتَادُ فَوقَ جُنُونِكَ المَعْقُولِ
                قُلْ لِي : أَيُّ طَقْسٍ سَوْفَ يَسْكُنُ فِهْرَسَ الرُّوحِ
                الَّتِي دَوْماً سَتُذْعِنُ لِلرَّحِيلْ .
                نَضَبَ المَعِينُ وَمَاؤكِ القُدُسِيُّ يَجْثُو بَينَ يَابِسَةٍ
                تَدُوسُ بِحِدَّة ٍفَوْقَ الصُّدورْ.
                هَذَا مِثَالٌ فَاضْرِبُوا ...
                مَا بَالُنَا حِينَ انْتَهَتْ غَيْمَاتُنا لَمْ نَنْتَهِ ...
                وَرَغِيْفُنا عِنْدَ الثُّرَيَّا مُزْعَةً
                فَوْقَ الثَّرَىَ بَاقِى الْمُزَعْ .

                حِيْنَ ارْتَشَفْنَا ثَدْيَها أُمّاً
                تُرَضِّعُ بَعْضَنا مَلْحاً
                تُرَضِّعُ بَعْضَنا قَيْحاً
                تُرَضِّعُ ما تَبَقَّىَ مِنْ وَصَائِلِنا دَما
                هِيَ أُمُّنا
                هِيَ أُمُّنا.. حَتَّىَ وَإِنْ رَاحَتْ تُهَيِّجُ صَخْرَها
                هِيَ أُمُّنا.. حَتَّىَ وَإِنْ تَرَكَتْ كِلابَ اللَّيلِ تَهْتِكُ خِدْرَها
                هِيَ أُمُّنا.. حَتَّىَ وَإِنْ بَاعَتْ لِكُلِّ مُشَرَّدٍ مَشْطُورَةً مِنْ
                جِلْدِها
                هِيَ أُمُّنا.. حَتَّىَ وَإِنْ سَقَطَ العُرَاةُ إِذَا تَفَلَّتَ شَعْرُهَا

                فَرَّتْ مِنَ الأَعْشَاشِ يا أُمِّي حَكَايَا جَدَّتِي..
                حُلْمَ الطُّفُولَةِ .
                بِنْتُ شَارِعِنَا الَّتِي رَسَمَتُ عَلَىَ أَوْدَاجِهَا مَخْطُوطَتِي


                شَمْساً تَعَلَّقْنَا سَوِياً فِي ضَفَائِرِها ..
                سَنَدْنا دَمْعَةً فِي حَائِطِ اللَّيلِ الَّذي يَغْتَالُهَا
                يَا أُمُّ ....
                أَمْ لَسْتِ الَّتِي نَأْوِي لَها
                سَبْعُونَ قَرْناً قَدْ مَضَتْ
                سَبْعُونَ قَرْناً يََسْلُبُونَكِ فَرْحَةَ الأَوْلادِ
                لا يَأْلُونَ جُهْداً .
                يَمْحُونَ مِنْ أُرْزِ الصَّحَارىِ نَكْهَةَ البَرْدِيِّ
                يَغْتَالونَ لَوْتَسَكِ الَّذِي شَابَتْ عَلَيَ أَوْرَاقِهِ خَلَجَاتُنَا
                يَا مِصْرُنَا
                يَا نَخْلَةً قَمْحِيَةَ الأَقْرَاطِ
                مَا لَونُ الضَّنَا؟
                زَعَفٌ تَوَضَّأَ فِي خَلِيجِ النِّيلِ
                أَنَّىَ لِلخَرِيفِ لِيَكْسُوَهْ ..


                أَبْكِيكِ أَمْ أَبْكِى عَلَىَّ .. ذَبَحْتِنِي
                لا أَنْتِ تَارِكَةً لِيَ الوَقْتَ القَدِيمَ ..
                وَلا الجَدِيدَ... وَلا أَرَاكِ تُفَارِقِينْ.
                أَعْماً تَحَسَّسَ عََقْرَباً وَ يَظُنُّهُ تَمْراً
                تُرَىَ مَنْ يَرحَمُهْ .,


                يا بِنْتَ إِخْنَاتُونَ
                مَهْ
                سُكَّانُكِ الأَجْنَادُ أَيْنَ تَرَحَّلُوا

                إِنِّي جَلَسْتُ عَلَىَ شَفِيرِ النَّكْبَةِ المَمْلُوءَةِ الأَرْدَافِ
                قَدْ أَنْزَلْتُ رِجْلَيَّ الكَسِيحَةَ فِي مِيَاهِ البِئْرِ
                عَلِّيَ أَنْ أَطِيبْ..


                بِئْرُكِ الْـ كَانَتْ تَضِجُّ مِنَ الرِعَاءِ الآنَ تَرْدِمُها النِّخَاسَةُ
                أَرْضُكِ الْـ مَلَأَتْ صَوَامِعَ عِزِّنا صَارَتْ نِفَاياتٍ
                وَضَيْعاتٍ لِفِرْعَونَ الكُهُولَةِ.
                حَسْرَتِى ..
                ذُرِّيَةً كَانَتْ تُرَابِطُ لِلْقِيَامَةِ
                يا تُرَىَ ما بالُها ..صارَتْ تُرَابِطُ للرَّغِيفْ .
                جَوِّعْ تَسُدْ .!
                فَنِّنْ لَهُمْ ما لا يُطَاقُ مِنَ الدُّوَارْ
                فَخِّخْ لَهُمْ أَحْلامَهُمْ وَالدَّرْبُ يَعْلُوهُ انْشِطَارْ
                وَاصْنَعْ عَلَىَ عَينِ الفَجِيعَةِ وَالخَدِيعَةِ أَلْفَ لَيلٍ وَانْهِيارْ.
                لَمْ أَنْتَهِ ...!
                لِي فَانْظُري ..
                أَنْتِ الَّتِي عَوَّدْتِهِمْ ..
                أَمْ أَنَّ أَظْهُرَنا تَعَوَّدَتِ السُّرُجْ ..!




                هَذا الَّذِي سَقَطَتْ عَلَىَ أَيَّامِهِ أَشْلاؤهُ
                مَا كَانَ يَحْلُمُ بِالنَّبِيذِ
                وَلا الثَّرِيدِ
                وَلا العَبِيدِ
                فَيَا تُرَىَ ...



                هَذا مِثَالٌ فَاضْرِبوا أَمْثَالَكُمْ
                هَذا مِثَالٌ فَاضْرِبوا عَنْ أَكْلِكُمْ أَوْ نَومِكُمْ
                هَذا مِثَالٌ فَاضْرِبوا أَعْنَاقَكُمْ



                De. souleyma srairi
                [/frame][/align][/cell][/table1][/align]

                تعليق

                يعمل...
                X