الكاتبة عواطف أبو حمود،
يبدو لي أن الإحتمال الأول هوالأقرب للصواب.
بعدين وين التحية في النهاية؟! نحن ينقصنا طقم حِنيّة. وزّعي علينا شوية عواطف يااااا عواطف.
علامة تعجّب.
عندما كان طفلاً صغيراً كان يخشى العتمةَ. كَبُرَ، صارَ يخشى الضّوء!
اخي سليمان نهارك طيب
النص جميل ومقتضب ويقول الكثير لا شك في ذلك
لكن لي بعض الملاحظات على هيكلته
الاستهلال بظروف الزمان يضعف النصوص مهما كانت فكرتها
قوية ..ومن السهل نسج قصة بها لأنها لا تستدعي إلا تقابلا بسيطا
عندما أو لما او حينما كان....صار وأضحى وأصبح .. واكتمل الحكي
اما إن تخلل بضع كلمات تحسب على رؤوس الأصابع فعلين ماضيين
وفعلين متشابهين كما أتي في النص فتلك والله آفة الققجة
لا اريد ان اثبط عزمك ولا ان ازعجك لكني لاحظت ان التركيز
صار يتمحور حول الفكرة او الحدث في كثير من النصوص ويتناسى
هيكلتها وتموقع الافعال والأسماء والظروف التي هي عمودها الفقري
إن استقامت صلح جسد النص وإن زاغت أصيب بالسكوليوز...
اقترح عليك النص هكذا وهو لا يلزمك الرأي رأيك اولا واخيرا
مع تغيير بسيط في التأشير لكنه مهم فالبياض نقطتا استمرار
فلا يكبر المرء فجأة بل يلزمه وقت وجهد..
وتهيب كخاف ..وهي أخف من يخشى..
فخوف الصغار سنا كانوا او مقاما ..ليس كالخشية فالنور هنا
اخشى اي أشد خوفا ..ورهبة ورغبة..
أرجو ان تتقبل تدخلي بصدر رحب
مع المودة والتقدير
اماني
تعليق