عجَب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    عجَب.

    عجَب.
    صغيراً تهيَّب العتمةَ ، كَبُرَ.. صارَ يخشى الضّوء!
    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 07-07-2015, 06:23.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • عواطف ابو حمود
    كاتبة .
    • 08-11-2013
    • 567

    #2
    هل انقلب حاله الى النقيض ؟ .. واصبح خفاش آدمي مجرم يعيش في العالم السفلي ؟ ..

    ام هو مجرد رجل شريف يخشي ان يمشي تحت عمود النور كي لا يسرقوه ويقتلوه ؟ .

    النص يحتمل الامرين .. ولا يحتاج الى علامة تعجب .

    .
    .



    .

    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      الكاتبة عواطف أبو حمود،
      يبدو لي أن الإحتمال الأول هوالأقرب للصواب.
      بعدين وين التحية في النهاية؟! نحن ينقصنا طقم حِنيّة. وزّعي علينا شوية عواطف يااااا عواطف.
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
        علامة تعجّب.
        عندما كان طفلاً صغيراً كان يخشى العتمةَ. كَبُرَ، صارَ يخشى الضّوء!
        راقت لي هذه الثنائية في النص، وهذا التعبير الموجز والعميق
        دمت مبدعا
        مودتي، أخي سليم

        تعليق

        • فكري النقاد
          أديب وكاتب
          • 03-04-2013
          • 1875

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
          علامة تعجّب.
          عندما كان طفلاً صغيراً كان يخشى العتمةَ. كَبُرَ، صارَ يخشى الضّوء!
          ابتسمتُ بحزن
          مفارقة من الصميم وفيه ...
          الصغار خوفهم فطري
          والكبار خوفهم...(اختر كلمة مما يأتي ويجوز أكثر من خيار)
          ... كرسيّ , دمويّ , ظلاميّ , حيوانيّ , (خفاشيّ) , فاشيّ , مِن شيّ

          دمت أخي مبدعا
          مع الاحترام والتقدير
          " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
          إما أن يسقى ،
          أو يموت بهدوء "

          تعليق

          • اماني مهدية الرغاي
            عضو الملتقى
            • 15-10-2012
            • 610

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
            علامة تعجّب.
            عندما كان طفلاً صغيراً كان يخشى العتمةَ. كَبُرَ، صارَ يخشى الضّوء!
            اخي سليمان نهارك طيب
            النص جميل ومقتضب ويقول الكثير لا شك في ذلك
            لكن لي بعض الملاحظات على هيكلته
            الاستهلال بظروف الزمان يضعف النصوص مهما كانت فكرتها
            قوية ..ومن السهل نسج قصة بها لأنها لا تستدعي إلا تقابلا بسيطا
            عندما أو لما او حينما كان....صار وأضحى وأصبح .. واكتمل الحكي
            اما إن تخلل بضع كلمات تحسب على رؤوس الأصابع فعلين ماضيين
            وفعلين متشابهين كما أتي في النص فتلك والله آفة الققجة
            لا اريد ان اثبط عزمك ولا ان ازعجك لكني لاحظت ان التركيز
            صار يتمحور حول الفكرة او الحدث في كثير من النصوص ويتناسى
            هيكلتها وتموقع الافعال والأسماء والظروف التي هي عمودها الفقري
            إن استقامت صلح جسد النص وإن زاغت أصيب بالسكوليوز...

            اقترح عليك النص هكذا وهو لا يلزمك الرأي رأيك اولا واخيرا

            صغيراً تهيَّب العتمةَ ، كَبُرَ.. صارَ يخشى الضّوء!

            مع تغيير بسيط في التأشير لكنه مهم فالبياض نقطتا استمرار
            فلا يكبر المرء فجأة بل يلزمه وقت وجهد..
            وتهيب كخاف ..وهي أخف من يخشى..
            فخوف الصغار سنا كانوا او مقاما ..ليس كالخشية فالنور هنا
            اخشى اي أشد خوفا ..ورهبة ورغبة..
            أرجو ان تتقبل تدخلي بصدر رحب
            مع المودة والتقدير
            اماني
            التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 16-12-2013, 14:30.

            تعليق

            • حارس الصغير
              أديب وكاتب
              • 13-01-2013
              • 681

              #7
              مفارقة جميلة
              ولكن قتلتها بالعنوان، فإذا أعطيتنا الحل فيه، فما قيمتنا نحن كقارئين
              تحيتي وتقديري

              تعليق

              • سليم محمد غضبان
                كاتب مترجم
                • 02-12-2008
                • 2382

                #8
                المشرف حسن لختام،
                شكراً على مشاركتك الطيبة. من يخشى الضوء، يخشى العلم و يخشى الحقيقة و يبدو مستفزّاً.
                شرفت صفحتي.
                [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                [/gdwl]
                [/gdwl]

                [/gdwl]
                https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                تعليق

                • سليم محمد غضبان
                  كاتب مترجم
                  • 02-12-2008
                  • 2382

                  #9
                  الأديب فكري النقاد،
                  يبدو أننا على نفس الموجة، و هذا يسعدني.
                  أدامك الله و مشاركاتك الطيبة.
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                  وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                  [/gdwl]
                  [/gdwl]

                  [/gdwl]
                  https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                  تعليق

                  • سليم محمد غضبان
                    كاتب مترجم
                    • 02-12-2008
                    • 2382

                    #10
                    الكاتبة أماني مهدي الرغاي،
                    أشكرك على ردك المسهب، و قد أخذتُ برأيك فعدلت النصّ كما اقترحتِ.
                    أسعد الله أوقاتك.
                    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                    [/gdwl]
                    [/gdwl]

                    [/gdwl]
                    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                    تعليق

                    • سليم محمد غضبان
                      كاتب مترجم
                      • 02-12-2008
                      • 2382

                      #11
                      الأديب حارس الصغير،
                      معك حق. سوف أكون أكثر حرصاً في اختيار العناوين مستقبلاَ. شكراً على اهتمامك. شرفت صفحتي.
                      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                      [/gdwl]
                      [/gdwl]

                      [/gdwl]
                      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                      تعليق

                      يعمل...
                      X