السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهدي هذه القصيدة إلي مصر وإلي نيل مصر
ألا يا نيلُ سِرْ حــرَّا
ألَا يا نيلُ سِرْ حُرَّا *** وفِضْ واسْقِ المُنَى مِصْرَا
شَربْنَا منهُ عذبًا لمْ *** يَزَلْ يُخْفِي لهُ سِرًّا
تَرَاهُ وقدْ جَرى ليلًا *** يُعانِقُ ماؤُه ُالبدْرَا
وشمسُ أصِيلِهِ غَزَلَتْ*** على أَمْواجهِ تِبْرَا
تَرى الأمْواجَ ضاحكةً *** إِذَا ما عانَقَ البحْرَا
ترنّمَ شاطِآهُ عَلَى *** خريرٍ يشبهُ الشِّعرَا
فَزَادَ الشِّعر بحرًا قَدْ *** غَفَا عنهُ الفتى عُمْرًا
وَلَوْ عَلِمَ الخليلُ بهِ *** لزادَ بحارَهُ بَحْرًا
عَجِبتُ لمصرَ قدْ هانتْ ***ويُسْرَقُ ماؤُها ظُهْرَا
أَمَاءُ النّيلِ يَشْرَبُهُ *** عدوٌّ سامَنا قهرَا
وأَرضُ النّيل ظامئةٌ*** ويشربُ شَعْبُهَا المُرَّا؟!
أيروي النّيلُ صهيونًا *** وتصبحُ مصرُنا قفْرَا؟!
فَلا النِّيلُ اسْمُهُ نِيلٌ *** إذَا ما غيَّرَ المَجْرَى
وَمَا نيل ٌإذا لم يسْـــــقِ أَعذبَ مائِهِ مِصْرا
مرورُ النِّيلِ في مصرٍ*** يزيدُ لقدْرِهِ قَدْرَا
فمصرُ القلب ُ,وَالشّرْيــــانُ نهرُ النيل قد مَرَّا
بلادَ الحَوْضِ كمْ عِشْنَا *** جميعًا نرقُبُ الخَيْرا
فليس الماءُ يا آدِيـــــــسَ بَابَا عِنْدَكُمْ حِكْرَا
وَيا أحْبَاشُ قد كانتْ *** رُباكمْ للهُدَى نصْرَا
ذكرتُ اليوم َأصحمةَ الْــــكريمَ العادِلَ البَرَّا
فيحْمي عُصْبَةَ الإيمــــانِ جاءَتْ تحملُ البُشرَى
فيمنعُها قريشًا أَرْسَـــلَتْ في إثرهِمْ عَمْرَا
أَخِي الحَبَشِيُّ شِدْ ما شئـْــتَ لَكِنْ لا تَشِدْ ضُرَّا
وَرُمْ مَا شِئْتَ حولَ النِّيــــلِ لكنْ لا تَرُمْ شَّرا
فتلكَ يدِي مسالمةٌ *** تنادي فيكُمُ الخَيرا
فنسقي أرضنا بِرَّا ***ونجْني الحُبَّ والبُرَّا
عَجِبْتُ لأرْضِ سودَانٍ ** تُبارِكُ ذلكَ الشَّرَّا!
ويهتفُ شعبُها طَربًا ***لِسَدِّ الخيبةِ الكُبْرَى
فذاكَ السَّدُّ قنبلةٌ *** إذا ما دُكَّ أوْ خَرَّا
أَمَا كُنَّا مَعًا دومًا *** نذوقُ العُسْرَ واليُسْرَا؟!
فمصرُ وأختها السُّــودان ُكانَا دائِمًا أَزْرَا
فتفتح مصرُنا الصَّدرَا *** وتحمي أختُها الظَّهرا
أرى أَيـْدٍ لصهيونٍ *** هنالـِكَ سوَّلَتْ أَمْرَا
سيُصْبِحُ ماؤه دمعاً ***ويسقي أرضَهُم مُرَّا
ويغدُو ماؤهُ سيلاً *** ويُمْسى قَطْرُهُ قِطْرَا
وَلَوْ مِنّا رَأَوْا نَهْرَا***لَمَا قَطَعُوا لنَا َنَهْرَا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحفظ الله مصر ونيلها
د. محمد ابو كشك
أهدي هذه القصيدة إلي مصر وإلي نيل مصر
ألا يا نيلُ سِرْ حــرَّا
ألَا يا نيلُ سِرْ حُرَّا *** وفِضْ واسْقِ المُنَى مِصْرَا
شَربْنَا منهُ عذبًا لمْ *** يَزَلْ يُخْفِي لهُ سِرًّا
تَرَاهُ وقدْ جَرى ليلًا *** يُعانِقُ ماؤُه ُالبدْرَا
وشمسُ أصِيلِهِ غَزَلَتْ*** على أَمْواجهِ تِبْرَا
تَرى الأمْواجَ ضاحكةً *** إِذَا ما عانَقَ البحْرَا
ترنّمَ شاطِآهُ عَلَى *** خريرٍ يشبهُ الشِّعرَا
فَزَادَ الشِّعر بحرًا قَدْ *** غَفَا عنهُ الفتى عُمْرًا
وَلَوْ عَلِمَ الخليلُ بهِ *** لزادَ بحارَهُ بَحْرًا
عَجِبتُ لمصرَ قدْ هانتْ ***ويُسْرَقُ ماؤُها ظُهْرَا
أَمَاءُ النّيلِ يَشْرَبُهُ *** عدوٌّ سامَنا قهرَا
وأَرضُ النّيل ظامئةٌ*** ويشربُ شَعْبُهَا المُرَّا؟!
أيروي النّيلُ صهيونًا *** وتصبحُ مصرُنا قفْرَا؟!
فَلا النِّيلُ اسْمُهُ نِيلٌ *** إذَا ما غيَّرَ المَجْرَى
وَمَا نيل ٌإذا لم يسْـــــقِ أَعذبَ مائِهِ مِصْرا
مرورُ النِّيلِ في مصرٍ*** يزيدُ لقدْرِهِ قَدْرَا
فمصرُ القلب ُ,وَالشّرْيــــانُ نهرُ النيل قد مَرَّا
بلادَ الحَوْضِ كمْ عِشْنَا *** جميعًا نرقُبُ الخَيْرا
فليس الماءُ يا آدِيـــــــسَ بَابَا عِنْدَكُمْ حِكْرَا
وَيا أحْبَاشُ قد كانتْ *** رُباكمْ للهُدَى نصْرَا
ذكرتُ اليوم َأصحمةَ الْــــكريمَ العادِلَ البَرَّا
فيحْمي عُصْبَةَ الإيمــــانِ جاءَتْ تحملُ البُشرَى
فيمنعُها قريشًا أَرْسَـــلَتْ في إثرهِمْ عَمْرَا
أَخِي الحَبَشِيُّ شِدْ ما شئـْــتَ لَكِنْ لا تَشِدْ ضُرَّا
وَرُمْ مَا شِئْتَ حولَ النِّيــــلِ لكنْ لا تَرُمْ شَّرا
فتلكَ يدِي مسالمةٌ *** تنادي فيكُمُ الخَيرا
فنسقي أرضنا بِرَّا ***ونجْني الحُبَّ والبُرَّا
عَجِبْتُ لأرْضِ سودَانٍ ** تُبارِكُ ذلكَ الشَّرَّا!
ويهتفُ شعبُها طَربًا ***لِسَدِّ الخيبةِ الكُبْرَى
فذاكَ السَّدُّ قنبلةٌ *** إذا ما دُكَّ أوْ خَرَّا
أَمَا كُنَّا مَعًا دومًا *** نذوقُ العُسْرَ واليُسْرَا؟!
فمصرُ وأختها السُّــودان ُكانَا دائِمًا أَزْرَا
فتفتح مصرُنا الصَّدرَا *** وتحمي أختُها الظَّهرا
أرى أَيـْدٍ لصهيونٍ *** هنالـِكَ سوَّلَتْ أَمْرَا
سيُصْبِحُ ماؤه دمعاً ***ويسقي أرضَهُم مُرَّا
ويغدُو ماؤهُ سيلاً *** ويُمْسى قَطْرُهُ قِطْرَا
وَلَوْ مِنّا رَأَوْا نَهْرَا***لَمَا قَطَعُوا لنَا َنَهْرَا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحفظ الله مصر ونيلها
د. محمد ابو كشك
تعليق