آخر مشهد لحلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    آخر مشهد لحلم

    مات أخيرا ..
    و حلق الأسود على الجدران ،
    خارجا من وخز القلوب ،
    و دمعة التأسي ..
    بينما جثمانه يتحرك وحيدا ، ليس خلفه سوى كلبه الأغبر ، و بعض غبار جنونه !
    sigpic
  • فكري النقاد
    أديب وكاتب
    • 03-04-2013
    • 1875

    #2
    أحيانا يستعصي علي إدراك المقصود
    لكني أحس إنسانا فيه جنون فكرة ما
    فُقد أو فَقد
    فغطاه الحزن
    ولم يجد الوفاء إلا في كلبه
    وبعض الذكريات

    لعلي كنت بعيدا

    دمت مبدعا
    مع الاحترام والتقدير
    " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
    إما أن يسقى ،
    أو يموت بهدوء "

    تعليق

    • أحمد عكاش
      أديب وكاتب
      • 29-04-2013
      • 671

      #3
      وقع (قضاء الله المحتوم المؤجّل)
      وعُلّقت صورته على الجدران يوشّحها سواد الحِدادِ ..
      ولسبب لا ندري ما هو
      (لعلّه جنونه الذي آذى بعض القريبين منه
      أو لأنّه كان يجرح مشاعرهم،..)
      لم يُشيّع جِنازته إلا ذاك الأغبر، وشرُّ أعماله.
      ولا ندري هذا (الأغبر) هل هو من ذوات الأربع فعلاً
      أم هو من ذوي الاثنتين ؟!.

      إلى هنا وصلتُ، و فجأة نهض في وجهي مارد لوّح بعصاً عجراء، مُنذراً:
      قف مكانك، هذه حدودك،
      حسبك ما قرأتَ وما فهمت..
      ما بقي .. بعد هذا ... ليس لك.
      أُبْ من الغنيمة بما حصدت، واحمد الله،
      واشكرْ صاحبَ النصّ (ربيع عقب الباب)
      فهو يمتعك ويُمتع سواك.
      فامتثلتُ صاغراً.
      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
      الشاعر القروي

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        مات أخيرا ..
        و حلق الأسود على الجدران ،
        خارجا من وخز القلوب ،
        و دمعة التأسي ..
        بينما جثمانه يتحرك وحيدا ، ليس خلفه سوى كلبه الأغبر ، و بعض غبار جنونه !

        الربيع الغالي
        بعض جنوننا يكمن في أن ليس الكثيرين مثلنا
        أشبهك بهذا الجنون
        وبينما يستمر العالم بالدموية نبحث عن لمحة أمل بجثمان يثير الغبار
        السر ان الوحدة أحيانا مع كلب أغبر هي الملاذ
        وحين نفقد عزيزا لابد وأن تكسب المآقي دمعها مدراراوتكتسي كل الجدران الأسود
        فربما سيليق بها
        فالأحلام لها مشهدية أخرى
        كن بخير لأني أستشف بعض...............!!
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • منجية مرابط
          أديب وكاتب
          • 22-01-2010
          • 241

          #5
          ومات أخيراً ؟
          وكأن هناك من ينتظر موته ..أو كان هو من ينتظره بشغف..
          فليس هناك ما يستحق البقاء ..
          هكذا هو من يصدح بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم ،يموت وحيداً.
          يكفي أن الجدران لأجله لبست الحداد ، فهي أصدق منهم ..
          يكفي أن السماء والأرض تبكيان عليه ..
          "رحم الله أبا ذر يعيش وحيداً، ويموت وحيداً، ويبعث يوم القيامة وحيداً"
          أو كما قال عليه أفضل الصلاة والتسليم .
          نص محكم ذا شجن كبير ، مع التقدير أستاذنا ربيع ..

          تعليق

          يعمل...
          X