يجتاح أوردتي الحديثُ فأمنعُ
تيارهُ يومٌ بأمسهِ يخدعُ
في زورق التذكار وحيُ قصيدةٍ
للآن يجرفها الغيابُ فتدمعُ
ما أنّفكّ يفترش الزمان نهاية ً
في بدئها يومٌ لعام ٍ يبلعُ
مأساتهُ ما سارَ يرسمها لهم
وهماً ولون شروقها لايقنعُ
صدأ القرون على يديه منازلا
صفراءَ تغسلها السنون فتلمعُ
قد أيقظ الأسباب في الأصلاب حيـ
ن تعطّلت ينتابها ما يهلعُ
ترك الجهات أسيرةً لبزوغهِ
كالشمس أين يسيرُ شرقٌ يطلعُ
خلواتهُ تسبيح قبّرة الذرى
والفجر في حضن السواد مبرقعُ
ألقيتها والحرف سنبلة ٌ فما
من حبّةٍ إلّاوسبعاً تينعُ
في قطفها الأبصار للأفكار نا
فذةٌ برغم عمايةٍ قد تمنعُ
فاتبع ضياء الـ أين يبحث وجهها
بملامح الطرقات حين تُضيّعُ
تمشي إلى مدن الحروفِ فريدةً
عكازها وجعُ المسافةِ يقطعُ
ألفٌ من الأسماء يحملُ جسرها
ومسيرها عامٌ بخمس ٍ يجمعُ
من جاء يقصدها يؤوّل قربه
بعدا فيطلبها وقلبه ُ يوجعُ
هي أوّل الشطآن حرف هجائها
مرفا بساحلهِ اللغاتُ تولّعُ
يتفجرُ الاحساسُ خلف مسيرها
فمع المسافة ِ والزمانِ يوسّعُ
ألفاً من الأبواب يفتحُ بابُها
ولهُ صفاءُ حكايةٍ لم تسمعُ
زَرع الحقيقة َ في الدليل فما نمى
شكٌّ وسار إلى اليقينِ يلعلعُ
حرفي زهورٌ والربيعُ روايتي
في كلّ بيتٍ حكمةٌ تتفرّعُ
لبست قميص الماء حين تقحّمت
لهب القصيدِ فأثمرت ما ينفعُ
هي نفثةٌ هي زورقٌ شطآنه
الأفق البعيد وأنجم تتشعشعُ
تيارهُ يومٌ بأمسهِ يخدعُ
في زورق التذكار وحيُ قصيدةٍ
للآن يجرفها الغيابُ فتدمعُ
ما أنّفكّ يفترش الزمان نهاية ً
في بدئها يومٌ لعام ٍ يبلعُ
مأساتهُ ما سارَ يرسمها لهم
وهماً ولون شروقها لايقنعُ
صدأ القرون على يديه منازلا
صفراءَ تغسلها السنون فتلمعُ
قد أيقظ الأسباب في الأصلاب حيـ
ن تعطّلت ينتابها ما يهلعُ
ترك الجهات أسيرةً لبزوغهِ
كالشمس أين يسيرُ شرقٌ يطلعُ
خلواتهُ تسبيح قبّرة الذرى
والفجر في حضن السواد مبرقعُ
ألقيتها والحرف سنبلة ٌ فما
من حبّةٍ إلّاوسبعاً تينعُ
في قطفها الأبصار للأفكار نا
فذةٌ برغم عمايةٍ قد تمنعُ
فاتبع ضياء الـ أين يبحث وجهها
بملامح الطرقات حين تُضيّعُ
تمشي إلى مدن الحروفِ فريدةً
عكازها وجعُ المسافةِ يقطعُ
ألفٌ من الأسماء يحملُ جسرها
ومسيرها عامٌ بخمس ٍ يجمعُ
من جاء يقصدها يؤوّل قربه
بعدا فيطلبها وقلبه ُ يوجعُ
هي أوّل الشطآن حرف هجائها
مرفا بساحلهِ اللغاتُ تولّعُ
يتفجرُ الاحساسُ خلف مسيرها
فمع المسافة ِ والزمانِ يوسّعُ
ألفاً من الأبواب يفتحُ بابُها
ولهُ صفاءُ حكايةٍ لم تسمعُ
زَرع الحقيقة َ في الدليل فما نمى
شكٌّ وسار إلى اليقينِ يلعلعُ
حرفي زهورٌ والربيعُ روايتي
في كلّ بيتٍ حكمةٌ تتفرّعُ
لبست قميص الماء حين تقحّمت
لهب القصيدِ فأثمرت ما ينفعُ
هي نفثةٌ هي زورقٌ شطآنه
الأفق البعيد وأنجم تتشعشعُ
تعليق