الوُجُودُ وَ التَوَاجُدُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    الوُجُودُ وَ التَوَاجُدُ

    التَّواجُدُ والوُجُودُ
    التَّواجُدُ والوُجُودُ
    الإخوة الكتّاب في موقعنا الحبيب:
    الإخوة كتّاب وكاتبات القصّة، والسادة النُقّاد والمُعلّقين على القصص..

    أنتم تمثّلون الطليعة المُثقّفة الرائدة في مجتمعنا،
    وعلى عاتقكم تقع مسؤوليّة التصدّي للأخطاء التي يقع بها الآخرون.
    وأنتم الذين يجب أن تحملوا لواء النهضة والتقدّم لأمّتنا،
    فلْنبدأ بإصلاح أنفسنا، أَلَسْنا اللبنة الأولى في بُنيان هذا المُجتمع؟.
    أليست قُوَّة البناء تنهض من قُوَّة حجارته؟،
    ولْنبدأ بإصلاح (لُغتنا) في هذا المو قع، فربّما صرنا قدوة لآخرين،
    فيعمَّ الإصلاح وتنتشر روحه في أمّتنا.
    كثيراً ما أقرأ في ردود بعض الزملاء أو كتاباتهم:
    (شكراً لتواجدك معنا) (تواجدك في هذا المكان سعادة لمن فيه) (تواجدك يمنحني طاقات ورد).
    وكثير كثير من هذا (التواجد)،
    صدّقوني إذا قلت لكم:

    - أشعر بوخزة في قلبي كلّما قرأت (تواجدك) (تواجدكم) ... في موضع،
    ونادراً ما يخلو ردٌّ أو تعليق من هذه (الـتواجد)،
    حتّى أمست سوطاً يسوطني مرّة و مرّتين أو أكثر في كلّ قراءة،
    إلى متى يستشري هذا المرض أمام سمعنا وبصرنا، ونحن لا نُبدي حراكاً؟.
    أرجوكم دعونا نتجاوز الجدل الذي لا يفضي إلى نفع،
    ولْنلتفت إلى العمل المُجدي، ولكي تتحقّق الفائدة لا بدَّ ممّن يبدأ ..
    فلنبدأْ:

    • التّواجدُ: في العربيّة هو التّظاهُرُ بِالوَجْدِ.
    • أَيْ: تمثيل الشُّعور بِـ (الوَجْدِ).


    والوَجْدُ هُوَ (الحُزْنُ)، وبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ (حُزْنَ الحُبِّ) بخاصّةٍ.
    فإذا قلْتُ لَكَ: أنا سعيدٌ (بِتواجُدِكَ) معي، فأنا قلْتُ لكَ: أسْعدَنِي تَمْثِيلُكَ دَوْرَ الحَزِينِ.
    فنحن نضع هذا الفعل في غير موضعه، ونُحَمِّلُه معنًى لم يُوضعْ لهُ.
    أعلم مُسْبقاً أنّه سيأتيني (مُتفيهق) يقول: لغتنا حيّةٌ تتطوّر مع العصر،
    وتولد مُفرداتٌ، وتموت أخرى، وتتوارى ثالثةٌ..
    أنا معه في هذا، ولكن لا نريد أن نكون (إِمَّعةً)
    نمشي مع الذين أخطؤوا في البداية، حتّى إذا دخلوا جحر ضبٍّ دخلناه،
    نحن سنحاول تقويم ما نقدر عليه، وهذه أمانة يجب أن ننهض بها، ويفعل الله بعدها ما يشاء.
    • الآن قد يقول لي عاقلٌ: ما البديل.


    البديل:
    هو (الوُجُودُ): يُسعدني وُجودك هنا
    وُجُودكم في مُصفّحي فخرٌ لي -
    سأُوجَدُ معكم إن شاء الله ).

    بديلٌ آخر: (الكَوْنُ): يسعدني كونُكَ هنا..
    بديل آخر: (الحُضور): حضُورُكَ في صفحتي مَطرٌ يهمي عِطْراً..
    أطلتُ في المُقدّمة لأنِّي أنوي بعون الله- تصحيح كلمات أخرى في قابل الأيّام،
    فلا أريد العودة في كلّ مرّةٍ إلى التذكير بالأمانة المنوطة بأعناق الطليعة المثقّفة.
    أشكر لكم أشقّائي صبركم عليّ،
    وأرجو ألا تأخذوا عليّ موقفي هذا،

    فما أنا إلا ناصح أُذَكّرُ، والذكرى تنفع المؤمنين.
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    #2
    يُسعدني كونُـك بيننا،ويشرّفني وجودي معكم،
    وقد أثمرَ
    حضورُك البهيّ الفائدةَ والجمالَ في صفحاتِنا..
    تحيتي وتقديري

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      شخصيا اعرف ان التواجد مشتقة من وجدان،
      استعملها فقط لما أحس الرد نابع من شعور
      وجداني...

      وجزاك الله خيرا على تثقيفك لنا...

      ومبارك لك الإشراف المستحق...

      تحيتي واحترامي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • أحمد عكاش
        أديب وكاتب
        • 29-04-2013
        • 671

        #4
        أهلاً بنسيم العديّة أمّ الحجار السّود:
        أتتني كلماتك الطيّبة -الأخت (سمرعيد)- في وقت أنا فيه بأمسّ الحاجة إلى أمثالها، فكانت – يشهد الله - مثل البلسم للجرح، فكأنَّ الرمال لا يحنو عليها إلا نخْلُها.
        تقبّلي شكري، وأسأل الله أن نكون نافعين لأمّتنا ووطننا.
        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
        الشاعر القروي

        تعليق

        • اماني مهدية الرغاي
          عضو الملتقى
          • 15-10-2012
          • 610

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
          التَّواجُدُ والوُجُودُ
          التَّواجُدُ والوُجُودُ
          الإخوة الكتّاب في موقعنا الحبيب:
          الإخوة كتّاب وكاتبات القصّة، والسادة النُقّاد والمُعلّقين على القصص..

          أنتم تمثّلون الطليعة المُثقّفة الرائدة في مجتمعنا،
          وعلى عاتقكم تقع مسؤوليّة التصدّي للأخطاء التي يقع بها الآخرون.
          وأنتم الذين يجب أن تحملوا لواء النهضة والتقدّم لأمّتنا،
          فلْنبدأ بإصلاح أنفسنا، أَلَسْنا اللبنة الأولى في بُنيان هذا المُجتمع؟.
          أليست قُوَّة البناء تنهض من قُوَّة حجارته؟،
          ولْنبدأ بإصلاح (لُغتنا) في هذا المو قع، فربّما صرنا قدوة لآخرين،
          فيعمَّ الإصلاح وتنتشر روحه في أمّتنا.
          كثيراً ما أقرأ في ردود بعض الزملاء أو كتاباتهم:
          (شكراً لتواجدك معنا) (تواجدك في هذا المكان سعادة لمن فيه) (تواجدك يمنحني طاقات ورد).
          وكثير كثير من هذا (التواجد)،
          صدّقوني إذا قلت لكم:

          - أشعر بوخزة في قلبي كلّما قرأت (تواجدك) (تواجدكم) ... في موضع،
          ونادراً ما يخلو ردٌّ أو تعليق من هذه (الـتواجد)،
          حتّى أمست سوطاً يسوطني مرّة و مرّتين أو أكثر في كلّ قراءة،
          إلى متى يستشري هذا المرض أمام سمعنا وبصرنا، ونحن لا نُبدي حراكاً؟.
          أرجوكم دعونا نتجاوز الجدل الذي لا يفضي إلى نفع،
          ولْنلتفت إلى العمل المُجدي، ولكي تتحقّق الفائدة لا بدَّ ممّن يبدأ ..
          فلنبدأْ:

          • التّواجدُ: في العربيّة هو التّظاهُرُ بِالوَجْدِ.
          • أَيْ: تمثيل الشُّعور بِـ (الوَجْدِ).


          والوَجْدُ هُوَ (الحُزْنُ)، وبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ (حُزْنَ الحُبِّ) بخاصّةٍ.
          فإذا قلْتُ لَكَ: أنا سعيدٌ (بِتواجُدِكَ) معي، فأنا قلْتُ لكَ: أسْعدَنِي تَمْثِيلُكَ دَوْرَ الحَزِينِ.
          فنحن نضع هذا الفعل في غير موضعه، ونُحَمِّلُه معنًى لم يُوضعْ لهُ.
          أعلم مُسْبقاً أنّه سيأتيني (مُتفيهق) يقول: لغتنا حيّةٌ تتطوّر مع العصر،
          وتولد مُفرداتٌ، وتموت أخرى، وتتوارى ثالثةٌ..
          أنا معه في هذا، ولكن لا نريد أن نكون (إِمَّعةً)
          نمشي مع الذين أخطؤوا في البداية، حتّى إذا دخلوا جحر ضبٍّ دخلناه،
          نحن سنحاول تقويم ما نقدر عليه، وهذه أمانة يجب أن ننهض بها، ويفعل الله بعدها ما يشاء.
          • الآن قد يقول لي عاقلٌ: ما البديل.


          البديل:
          هو (الوُجُودُ): يُسعدني وُجودك هنا
          وُجُودكم في مُصفّحي فخرٌ لي -
          سأُوجَدُ معكم إن شاء الله ).

          بديلٌ آخر: (الكَوْنُ): يسعدني كونُكَ هنا..
          بديل آخر: (الحُضور): حضُورُكَ في صفحتي مَطرٌ يهمي عِطْراً..
          أطلتُ في المُقدّمة لأنِّي أنوي بعون الله- تصحيح كلمات أخرى في قابل الأيّام،
          فلا أريد العودة في كلّ مرّةٍ إلى التذكير بالأمانة المنوطة بأعناق الطليعة المثقّفة.
          أشكر لكم أشقّائي صبركم عليّ،
          وأرجو ألا تأخذوا عليّ موقفي هذا،

          فما أنا إلا ناصح أُذَكّرُ، والذكرى تنفع المؤمنين.
          اخي احمد عكاش
          اصبت والله فيما ذهبت إليه مجهود تشكر عليه
          إليك كلمة اخرى تستعمل خطأ وهي ...التحيات جمع تحية
          التي تعني العظمة والبقاء لله..وقيل ...قولوا التحيات لله.. اي ان ذلك يستحقه الله وحده
          ولا يجوز انهاء رد بها ..بل ب تحيتي وتحاياي
          اليك بيت شعري جميل حولها
          لعبد الرحيم بن علي بن محمد اللخمي المعروف بالقاضي الفاضل
          تَحِيَّتُهُ إِن لَم تُرَدَّ بِمِثلِها *** فَإِحدى تَحايا الأُنسِ أَن يَتَهَلَّلا


          بوركت وسلمت يمناك
          واعانك الله
          مودتي والتقدير
          اماني
          التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 18-12-2013, 09:29.

          تعليق

          • فكري النقاد
            أديب وكاتب
            • 03-04-2013
            • 1875

            #6
            السلام عليكم

            موضوع جميل شيق مفيد

            و أنقل ما وجدت في قاموس المعاني للفائدة
            وهو للنقاش وزيادة المعرفة , فربما هناك شيء لا أعرفه ...


            معنى تحية في قاموس المعاني. قاموس عربي عربي

            1. [*=right]التَّحيَّةُ - تَحيَّةُ :
              التَّحيَّةُ : السَّلام .
              المعجم: المعجم الوسيط
              [*=right]تحية :
              1 - مصدر حيا . 2 - سلام . 3 - بقاء . 3 - سلامة من الآفات .
              المعجم: الرائد
              [*=right]حيا - تحية :
              1 - حياه : سلم عليه . 2 - حياه الله : أبقاه . 3 - حياه : أحياه . 4 - حيا : كذا من عمره : قرب منه ، بلغه . 5 - حياه : ملكه .
              المعجم: الرائد
              [*=right]تحية - تَحِيَّةٌ :
              جمع : ـات ، تَحَايَا . [ ح ي ي ]. ( مصدر حَيَّا ).
              1 ." تَحِيَّةٌ صَادِقَةٌ ، حَارَّةٌ أَخَوِيَّةٌ " : سَلاَمٌ . النساء آية 86 إِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ( قرآن ) " إِلَيْكَ تَحِيَّاتِي الصَّادِقَةَ ".
              2 ." قَدَّمَتِ الفِرْقَةُ العَسْكَرِيَّةُ تَحِيَّةَ العَلَمِ " : أَيْ تَقْدِيمَ مَرَاسِمِ السَّلاَمِ وَالاحْتِرَامِ . " قَدَّمَ الضُّبَّاطُ التَّحِيَّةَ العَسْكَرِيَّةَ لِلْقَائِدِ الأَعْلَى ".
              3 ." أُقِيمَتْ حَفْلَةُ التَّأْبِينِ تَحِيَّةً لِذِكْرَاهُ " : تَذْكَارًا لَهُ .
              المعجم: الغني
              [*=right]حيَّا يحيِّي ، حَيِّ ، تحيَّةً ، فهو مُحَيٍّ ، والمفعول مُحيًّا:
              • حيَّا صديقَه سلَّم عليه " { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا } ".
              • حيَّاه اللهُ :
              1 - أبقاه ، وأطال عمره
              • حيَّاك الله : أطال عمرك ، - حيَّاك اللهُ وبيَّاك : أبقاك وبوَّأكَ مكانًا حسنًا .
              2 - ملَّكه اللهُ .
              المعجم: اللغة العربية المعاصر
              [*=right]تحيَّة :
              جمع تحيّات ( لغير المصدر ) وتَحايا ( لغير المصدر ):
              المشاركة:1 - مصدر حيَّا .
              2 - سلامُ ، إكرامُ ، إحسان " التحيّات لله : الملك لله ، - بلِّغ فلانًا تحيّاتي ، - { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا } "
              • تحيَّات واحترامات : تعابير مُؤَدَّبة للاحترام والتقدير ، - تحيّة لذكراه : إحياءً لها وإكرامًا .
              المعجم: اللغة العربية المعاص



            المعذرة فقد ترردت كثيرا
            لكنه للنقاش ...
            وأشكر أخي أحمد عكاش والأخت سمر والأخت ريما وكذلك الأخت الحريصة أماني
            وكل من ساهم ويساهم في حمل لواء النهضة والأمانة ...
            دمتم بكل خير
            مع الاحترام والتقدير
            التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 18-12-2013, 10:57.
            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
            إما أن يسقى ،
            أو يموت بهدوء "

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              الزميل القدير
              أحمد عكاش
              فكرة جميلة ونافعة
              إذن لتكن هذه الصفحة قل ولا تقل أواكتب ولا تكتب مع شرح السبب والأخطاء الشائعة
              أتصور لو أن العنوان يكون ( أخطائنا الشائعة ) سيكون جميلا
              وستكون الصفحة بمثابة معجم يعود له من يريد أن يكتب مفردة ما ليس متأكدا من مدى صحتها في نصه
              شكرا جزيلا لك وغايتنا أن نتعاون وننفع أنفسنا وننفع غيرنا بما نعرف ومن ثم سنكون قد حافظنا فعلا على لغتنا الجميلة.
              تحياتي ومحبتي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • سيد يوسف مرسى
                أديب وكاتب
                • 26-02-2013
                • 1333

                #8
                أستاذ أحمد عكاش
                كل التقدير
                (أسعدنا مرورك ـــ ونتشرف بوجودك ــــ فلحضورك طعم ـ وغيابك عنا جفاء )
                نتشوق للمزيد
                دمت بكل خير
                مودتى









                تعليق

                • فاطيمة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-02-2013
                  • 2281

                  #9
                  شكرًا أستاذ أحمد، وشخصيًا نبهني عنها الأديب محمد صوانه فيما مضى
                  لم أتأكد من موضوع نقاش أ. فكري النقاد .. لكن ذكرني بما قرأت سابقًا
                  أنه لا نقول "خالص تحياتي" لأن الإخلاص لله وحده بل تحياتي
                  ولولا بطء النت عندي لبحثت عنها
                  تقديري ، وأتمنى بقاء الموضوع في القسم وعدم نقله مستقبلًا للاضطلاع عليه من الأعضاء دائمًا
                  لأهميته
                  شكرًا لكم.


                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    أحسنت أخي أحمد عكاش
                    كل الشكر لك ، وننتظر المزيد من هذه التصويبات .

                    تحياتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • نجاح عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 3967

                      #11
                      مساء الخير استاذ أحمد ..
                      وجهد مشكور ..هذا الحرص على سلامة ابجديتنا الجميلة ..
                      ولكن اسمح لي أن أكون أول اولئك ( المتفهيقين ) الذين ذكرتهم حضرتك وأقول لك رأيي الشخصي
                      فيما تفضلتَ به هنا ..
                      أنا لا ولن أختلف معك في أن التواجُد ..ربما تكون حقاً بمعنى التظاهر بالوجد ..على وزن ( التمارُض)
                      أي التظاهر بالمرض ..وهذا صحيح لغوياً ..
                      ولكنني على الصعيد الشخصي لا أذكر أنني قرأتها طوال حياتي ومطالعاتي في أي مكان أو كتاب أو موضوع
                      كأن يقول الكاتب مثلاً ( كان هذا الرجل يقف امام حبيبته متواجداً ..شاكياً باكياً ....الخ ..)
                      ولكنني في المقابل قرأتها ملايين المرات بمعناها الذي تعودنا على استعمالهِ ..أي أن فلان متواجداً في مكان ما ..
                      ودعني أُعبّر لك عن رأيي الشخصي وهو محض اجتهاد وليس مقتبس من أي موقع أو مكان ..
                      وهو ان أغلب الظن ان استعمال ( متواجد) بهذا الشكل صحيحا وليس خطأ ..
                      فالوجود يختلف عن التواجد يا صديقي ، فلو أمعنا النظر وقلّبنا الكلمتين في عقلنا سنرى أن الموجود ..
                      قد أوجِدَ بفعل فاعل ..أي أنه مفعول به ..فمثلاً ..التراب موجود في الآرض ...والقمر موجود في السماء
                      والماء موجود في البحر ..والرمل موجود في الصحراء ..والعين موجودة في الوجه ..والأنف كذلك والفم ايضاً ..
                      والإنسان موجود على الكرة الآرضية ..والحيوان موجود في الغابات ..
                      كل هذه الأشياء الآنفة الذّكر موجودة بفعل فاعل هو الله تعالى هو الذي خلقها وأوجدها ..ووضعها لتكون موجودة في المكان الذي اختارهُ هو ..
                      لكن لاحظ أننا لا نستطيع أن نقول أن القمر ( متواجد في السماء) ..أو التراب متواجد في الأرض أو الرمال متواجدة
                      في الصحراء ..
                      ومن هنا نستطيع أن ندرك الفرق بين الموجود والمتواجد ..والوجود والتواجد ..
                      فالوجود يعني أن هناك من أوجدهُ ..والتواجد هو فعل يأتي به ذلك المتواجد بنفسِه ..دون أن يوجدهُ أحد ..
                      ولو أردنا التفصيل والشرح لتقريب هذه الرؤية ..فسأقول أنني حين اطلب من شخص أن يحضر في مكان معين
                      مثلاً ..فإنني اقول له : ( هل تستطيع أن تكون متواجداً غداً في الإجتماع المقرر ؟) ولا أقول له أن تكون موجوداً ..
                      لأن التواجد هو أن يرتكب الشخص فعل إيجاد أو وضع نفسه في مكان معين ..والوجود هو أن يكون موجوداً بفعل فاعل
                      كما اسلفنا ..
                      ولا يفوتني في هذا المجال أن أذكر أن هناك اشياء تكون موجودة بفعل الإنسان ..وليس بفعل الخالق فقط ..
                      كأن نقول مثلاً ..( كل الأشياء التي تلزمني موجودة في البيت ) يعني أنا التي وضعتها وجعلتها موجودة ..
                      ولا اقول الأشياء متواجدة ..لأنها ببساطة لم توجِد نفسها في البيت ، بل أنا مَن أوجدتها فيه ..فهي إذن موجودة
                      وعلى وزن مفعولة ..وليست متواجدة ..!
                      فما رأيك حضرتك في هذا (التفيهق )..؟؟؟؟ههههه
                      هذا رأيي الشخصي كما قلت لك ..وأنا لم استفتِ فيه أحداً ..إلاّ قلبي
                      عملاً بنصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم ..حين قال ما معناه ..إن احترت في أمر ولم تجد
                      من يفتيك فيه فاستفتِ قلبك ..
                      ومن هنا فأنا أرى أن استعمال كلمة شكرا لتواجدك في متصفحي ليس خطئاً ..
                      وليس وجودك في متصفحي ..لأن الوجود هنا يعني أنه وجود دائم ...لكن التواجد يعني أنه تواجد
                      مؤقت وبفعل فاعل ..، فليس من المعقول أن تكون موجوداً في متصفح ..وتبقى فيه بشكل دائم ..
                      بل انت يتتواجد في متصفحي لحظات ثم ترحل ..
                      أي ان الموجود يكون موجود بشكل دائم ..والمتواجد ..يأتي ويرحل ..يتواجد ثم يكف عن التواجد ..!
                      أوجعت رأسك بفيهقتي أليس كذلك ...؟؟؟
                      معلش هكذا هم المتفهيقين هههههه
                      عذرا استاذ أحمد ..للثرثرة التي قدلا تروقك ..ولكنه يظل رأياً ..
                      تحياتي وكل التقدير
                      وباقة من عبير المساء .
                      وارجو ان تكون متواجداً بالقرب دائماً !!
                      التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 18-12-2013, 14:51.

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #12
                        الإخوة والأخوات،
                        الذين أُدين لهم بزيارة هذه الصفحة،
                        ولم أردّ تحيّتهم بأحسن منها، ولا حتّى بمثلها،
                        وأرجو أن يعذروني، وأنا واثق أنَّهم سيفعلون لو عرفوا ظروف حياتي،
                        والكريم من عذر،
                        وأرجو أن أُجملهم جميعاً في باقة واحدة، وهم الأحبّة:
                        1-السيدة: سمر عيد.
                        2-السيدة: ريما الريماوي.
                        3-السيد: فكري النقاد.
                        4-السيدة: عائدة محمد نادر.
                        5-السيد: سيد يوسف مرسي.
                        6-السيدة: فاطيمة أحمد.
                        7-السيد: فوزي سليم بيترو.
                        8-السيدة: نجاح عيسى.
                        مع الشكر الجزيل للجميع،
                        والاعتذار الشديد من الجميع.
                        ولا يفوتني الآن أن أشكر أخي السيد: (فكري النقاد) على المعلومات اللغويّة القيّمة التي ساقها لنا، وأدعوه للمساهمة معي في تحرير صفحة خاصّة بـ (الفوائد اللغويّة)، التي سأفتتحها قريباً إن شاء الله تعالى، وأرجوه مسبقاً أن تكون الفائدة اللغويّة قصيرة جداً ومما يحتاجه القُرّاءُ أكثر من حاجتهم للتفاصيل التي قد لا يرحّبون بها، لطولها وتوسّعها وتشعُّباتها.
                        وتعليقاً على آراء بعض الزملاء أقول:
                        -المعلومات التي نسوقها هنا، لا تقبل النقاش والنقد، بل علينا جميعاً أن نأخذها كما هي كما وردت، لأنّها منقولة عن كتبٍ تُعتبر من أُمّهات كتب اللغة، ولأنّ مؤلّفيها جهابذة، عنهم تُؤخذُ اللغةُ، فـما ورد هنا معظمه مأخوذ من كتاب (فقه اللغة) للثعالي، وجمَعْتُ بعضها الآخر في أثناء مطالعاتي في كتب لأمثال: ابن جنّي – ابن خالويه – أبي علي القالي.. وسواهم كثير..
                        أكرّر شكري إلى الجميع، والسلام عليكم.
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X