..( أيــــن الــــعـــــروبــــة )..
بقلم إبراهيم الليث
نادى المـــنادي والدمـــــوع تَصـــبَّبُ
أين العــروبة والنــحـــــور تُخـــــضب
أين العـــــروبة والحــرائر تشـــــتكي
عبث البغـــــاة الهــالكــين وتنـــــدب
أين العــروبة والعــجـــــائز تتــــــقي
بؤس المــهاجر والمــجاعة تضــرب
أين العـــــروبة من صغــيرٍ بائــــــسٍ
يطوي على الجـــوع الشــديد وينحب
قلــت العـــــروبة لو نظـــــرت فــإنها
تلــهو على مـــتن المــراقص تطــرب
قلت العــروبة في زمـــــاني نقــــمة
تبكي على عــهرٍ وعـــهراً تطـــــلب
قلــــت العـــروبة لو رأتـــك مــــنادياً
طعنت بظـهرك ثم عرضــك تســــلب
قلت العــروبة مـــن رأتنا نصـــــطلي
نـــار الطــــغاة الـعــابثــين وتهــــرب
قلــت العــروبة مـــن رأتــنا ننحــني
جوعـــاً وفقــراً وهـي تُعــرض تلعب
هـــذي العــروبة يا صــــديقي إنـــها
خـــدن الطــغاة المـــارقين الأقـــرب
ليسـت عــروبة حــمــزةٍ وقتــــــيبةٍ
تلــك الأرومــــة فــي الإبا تتــقـــلَّب
سلــكوا معــــالم دينــهـم ونبيـــهم
خلطــوا العــروبة بالتــقى فــتألبوا
تالله لو علـــمت جحــــافـل يعــرب
بتخــــاذل الحــكّـام فينـــــا تغــضب
ولأقدمــــت تأد البــنـيــن مخـــــافة
عـــار الرجـــال الخائــبين وتســلب
أشبــاه ذكــــران بصــــورة أفـــحــلٍ
جِســــمٌ علــى روحِ الأتــــان مُركب
قتـلوا الكــرامة واستــباحوا عرضـها
لعــقـوا الدنـــاءة والخــيانة أُشـــربوا
الـــدين من وهـــب الخــلائق عـــزّةً
والبـعد من جعـل الغـــياهب تغـــلبُ
عــــاد الزمـــان إلى الــوراء منكــساً
"حربُ البسوسِ وحربُ داحسَ تلهُبُ"
"عــادت" ولم تعـد الكــرامة نفسـها
"عــادت" ولكــن بالمـــذلةِ تُضــــربُ
...

بقلم إبراهيم الليث
نادى المـــنادي والدمـــــوع تَصـــبَّبُ
أين العــروبة والنــحـــــور تُخـــــضب
أين العـــــروبة والحــرائر تشـــــتكي
عبث البغـــــاة الهــالكــين وتنـــــدب
أين العــروبة والعــجـــــائز تتــــــقي
بؤس المــهاجر والمــجاعة تضــرب
أين العـــــروبة من صغــيرٍ بائــــــسٍ
يطوي على الجـــوع الشــديد وينحب
قلــت العـــــروبة لو نظـــــرت فــإنها
تلــهو على مـــتن المــراقص تطــرب
قلت العــروبة في زمـــــاني نقــــمة
تبكي على عــهرٍ وعـــهراً تطـــــلب
قلــــت العـــروبة لو رأتـــك مــــنادياً
طعنت بظـهرك ثم عرضــك تســــلب
قلت العــروبة مـــن رأتنا نصـــــطلي
نـــار الطــــغاة الـعــابثــين وتهــــرب
قلــت العــروبة مـــن رأتــنا ننحــني
جوعـــاً وفقــراً وهـي تُعــرض تلعب
هـــذي العــروبة يا صــــديقي إنـــها
خـــدن الطــغاة المـــارقين الأقـــرب
ليسـت عــروبة حــمــزةٍ وقتــــــيبةٍ
تلــك الأرومــــة فــي الإبا تتــقـــلَّب
سلــكوا معــــالم دينــهـم ونبيـــهم
خلطــوا العــروبة بالتــقى فــتألبوا
تالله لو علـــمت جحــــافـل يعــرب
بتخــــاذل الحــكّـام فينـــــا تغــضب
ولأقدمــــت تأد البــنـيــن مخـــــافة
عـــار الرجـــال الخائــبين وتســلب
أشبــاه ذكــــران بصــــورة أفـــحــلٍ
جِســــمٌ علــى روحِ الأتــــان مُركب
قتـلوا الكــرامة واستــباحوا عرضـها
لعــقـوا الدنـــاءة والخــيانة أُشـــربوا
الـــدين من وهـــب الخــلائق عـــزّةً
والبـعد من جعـل الغـــياهب تغـــلبُ
عــــاد الزمـــان إلى الــوراء منكــساً
"حربُ البسوسِ وحربُ داحسَ تلهُبُ"
"عــادت" ولم تعـد الكــرامة نفسـها
"عــادت" ولكــن بالمـــذلةِ تُضــــربُ
...

تعليق