يسافرُ البياتُ والنرجسُ
في دمكَ عند رؤيتها ،
فترمي الخريفَ وراءك ،
وتقرأُ في عينيها قصيدتك
الأجمل .
لماذا تحبّها
ألِأنّها تشبهُ المطر ؟!
ألِأنّها تجعلُ قلبكَ بستان
زهر ؟!
عندما تغنّي الورود
في قلبك كالصباح
ليس لك خيار
إلّا الحبّ
ثمَّ الإستسلام للضحى
أنتَ لاتنسجُ الخيال ..
إنّهُ الدمُ الأسيرُ
يرسمُ كلماته .
تفرحُ وأنت تراقب الضياء
و تتفاجأ بولادةِ
فؤادٍ جديدْ !
تحزنُ وأنتَ تفسِّر
عطر الربيع لقلوب الإسمنت ..
ولكنّكَ لاتسأم ، فلديكَ
الكثير لكي تضيء
مرّةً أخرى .
تعليق