تعالت صيحة حنجرة تستغيث فاجعة ألمت بها
خرج الصوت من تحت الركام لبناية هدمت تحت الثلج
تعالت الصيحات لأهل الحي ، و اقتربت الطاقات الشابة تحاول معرفة المشكلة و طبيعة الانهيار .
بدأوا برفع الركام و بهمة و بروح السموق لا مثيل لها ،
و الأنين و الصيحات متوالية .
بالجد و الاجتهاد و يدا بيد تم الوصول إلى مصدر الصوت
و بدأوا برفع الجثة الباكية من تحت الركام .
تقدم شاب و سيم من صاحبة الجثة و عرض على الجمهور ايواء صاحبة البيت التي أصبحت من المنكوبين بين عشية و ضحاها
و أهل الخير لم يترددوا في عرض مساعداتهم من مأكل و ملبس .
اتفق الجميع على اصطحابه الفتاة الصغيرة التي أعياها التعب و مشاق الحياة ، لا يخلو جزء من الجسد من رضة أو من الجروح .
بعد العلاج و المعاملة الحسنة من الشاب بدأت تتشافى مكامن
الألم ، و تستعيد العافية تدريجيا .
أيام تعدي و كلاهما لا يعي عن الآخر شيئا ، و بعفوية يذهب كل منهما لمكان مخصص له ، يتناول الطعام و العيون لا تتجاوز
خطوة القدم و يغلفهما الحياء و إكليلهما الأدب ،
و الفتاة سيمتها الوفاء .
استعادت عافيتها و بدأت تقوم بأعباء البيت و مهامه . و ترتب فناء البيت و تغسل الأواني و الملابس و الفرش و تعد ما طاب من الطعام .
صدفة و هي ترتب البيت فإذا العين تقع على بقايا صورة مهترئة قديمة ، أخذها الفضول و بدأت التأمل بها .
يا للمفاجئة لمن هذه الصورة ؟
ما الذي أتى بها ؟
أسئلة تتكرر و ليس من إجابة لها !!
انتظار و توقف لعقارب الساعة .... علها تجد جوابا
لأسئلتها ....من لديه الإجابة؟؟؟
أهو الشاب الذي قام بتقديم المساعدة والرعاية ؟؟؟
اقتربت عودة الفتى و البال لم يهدأ .
دخل الفتى بالابتسامة العريضة و الوجه الضحوك
وجد الطعام جاهزا ، السرير حاضرا و البيت مرتبا كعادته ، لكن هناك بعض التغيرات على وجه الفتاة .
هل هناك من أساء لها ؟
هل تم التقصير بحقها ؟
هل أساء في أدبه ؟؟؟
تساؤلات أدخلت الشكوك إلى نفسه
هل يبادر و يسأل أم يترك الأمر ..
تجرأ رويدا و اقترب و رفع ناظره الذي لم يرتفع مسبقا في وجهها
متسائلا ماذا حل بغيابه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أنت مريضة ، هل تشتكي من شيء؟
هل تقابله السؤال بسؤال ؟؟؟
هل تخبره وتسأله عن الصورة ؟؟؟
وكيف و صلت إلى يديه ؟؟؟؟؟
كلاهما في حيرة من منهما يبادر و يوضح
أعاد سؤاله مرة أخرى
لا بد لها من الكلام ، فمن حقه عليها طاعته
عرضت الصورة البالية على ناظره و كأنها تسأل .
بدأت عيناه يذرفان و أجهش بالبكاء ، إنها صورة .... و لم يتمكن من تكملة عبارته و أغمي عليه .
بدأت الدهشة و الخوف تغلف و جهها ، ما علاقته بصاحبة الصورة
أهي من أقربائه ؟؟؟؟؟
هل نحن في مشهد لفلم هندي ؟؟؟؟؟
هل نحن ؟؟؟؟؟؟
و أجهشت بالبكاء .
دقائق و استفاق من فقدانه للوعي و هي مجهشة بالبكاء .
ماذا حدث لك ؟؟؟؟؟؟
لماذا لك اهتمام بصاحبة الصورة ؟؟؟؟؟
أجابت و بدون تردد !!
إنها صورتي و أنا طفلة صغيرة لم أتجاوز السابعة
بهت الفتى لما سمع و زادت دهشته
هل .....؟؟ و لم يستطع أن يتم جملته
هل أنت التي ضاعت ؟؟؟؟
هذه صورة أختى التي تصغرني ضاعت منذ 14 سنة
كنا أخوين بدون أبوين ، فارقوا الحياة في حادث
و بسبب الفقر تفرقنا و لم أعلم مكان وجودها
بحثت عنها كثيرا و سألت و لكن بدون نتيجة
بدأت علامات الشكر تغلف و جههما و الرضا هل نحن في حلم أم واقع .
خرج الصوت من تحت الركام لبناية هدمت تحت الثلج
تعالت الصيحات لأهل الحي ، و اقتربت الطاقات الشابة تحاول معرفة المشكلة و طبيعة الانهيار .
بدأوا برفع الركام و بهمة و بروح السموق لا مثيل لها ،
و الأنين و الصيحات متوالية .
بالجد و الاجتهاد و يدا بيد تم الوصول إلى مصدر الصوت
و بدأوا برفع الجثة الباكية من تحت الركام .
تقدم شاب و سيم من صاحبة الجثة و عرض على الجمهور ايواء صاحبة البيت التي أصبحت من المنكوبين بين عشية و ضحاها
و أهل الخير لم يترددوا في عرض مساعداتهم من مأكل و ملبس .
اتفق الجميع على اصطحابه الفتاة الصغيرة التي أعياها التعب و مشاق الحياة ، لا يخلو جزء من الجسد من رضة أو من الجروح .
بعد العلاج و المعاملة الحسنة من الشاب بدأت تتشافى مكامن
الألم ، و تستعيد العافية تدريجيا .
أيام تعدي و كلاهما لا يعي عن الآخر شيئا ، و بعفوية يذهب كل منهما لمكان مخصص له ، يتناول الطعام و العيون لا تتجاوز
خطوة القدم و يغلفهما الحياء و إكليلهما الأدب ،
و الفتاة سيمتها الوفاء .
استعادت عافيتها و بدأت تقوم بأعباء البيت و مهامه . و ترتب فناء البيت و تغسل الأواني و الملابس و الفرش و تعد ما طاب من الطعام .
صدفة و هي ترتب البيت فإذا العين تقع على بقايا صورة مهترئة قديمة ، أخذها الفضول و بدأت التأمل بها .
يا للمفاجئة لمن هذه الصورة ؟
ما الذي أتى بها ؟
أسئلة تتكرر و ليس من إجابة لها !!
انتظار و توقف لعقارب الساعة .... علها تجد جوابا
لأسئلتها ....من لديه الإجابة؟؟؟
أهو الشاب الذي قام بتقديم المساعدة والرعاية ؟؟؟
اقتربت عودة الفتى و البال لم يهدأ .
دخل الفتى بالابتسامة العريضة و الوجه الضحوك
وجد الطعام جاهزا ، السرير حاضرا و البيت مرتبا كعادته ، لكن هناك بعض التغيرات على وجه الفتاة .
هل هناك من أساء لها ؟
هل تم التقصير بحقها ؟
هل أساء في أدبه ؟؟؟
تساؤلات أدخلت الشكوك إلى نفسه
هل يبادر و يسأل أم يترك الأمر ..
تجرأ رويدا و اقترب و رفع ناظره الذي لم يرتفع مسبقا في وجهها
متسائلا ماذا حل بغيابه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أنت مريضة ، هل تشتكي من شيء؟
هل تقابله السؤال بسؤال ؟؟؟
هل تخبره وتسأله عن الصورة ؟؟؟
وكيف و صلت إلى يديه ؟؟؟؟؟
كلاهما في حيرة من منهما يبادر و يوضح
أعاد سؤاله مرة أخرى
لا بد لها من الكلام ، فمن حقه عليها طاعته
عرضت الصورة البالية على ناظره و كأنها تسأل .
بدأت عيناه يذرفان و أجهش بالبكاء ، إنها صورة .... و لم يتمكن من تكملة عبارته و أغمي عليه .
بدأت الدهشة و الخوف تغلف و جهها ، ما علاقته بصاحبة الصورة
أهي من أقربائه ؟؟؟؟؟
هل نحن في مشهد لفلم هندي ؟؟؟؟؟
هل نحن ؟؟؟؟؟؟
و أجهشت بالبكاء .
دقائق و استفاق من فقدانه للوعي و هي مجهشة بالبكاء .
ماذا حدث لك ؟؟؟؟؟؟
لماذا لك اهتمام بصاحبة الصورة ؟؟؟؟؟
أجابت و بدون تردد !!
إنها صورتي و أنا طفلة صغيرة لم أتجاوز السابعة
بهت الفتى لما سمع و زادت دهشته
هل .....؟؟ و لم يستطع أن يتم جملته
هل أنت التي ضاعت ؟؟؟؟
هذه صورة أختى التي تصغرني ضاعت منذ 14 سنة
كنا أخوين بدون أبوين ، فارقوا الحياة في حادث
و بسبب الفقر تفرقنا و لم أعلم مكان وجودها
بحثت عنها كثيرا و سألت و لكن بدون نتيجة
بدأت علامات الشكر تغلف و جههما و الرضا هل نحن في حلم أم واقع .
تعليق