لا تعكس المرآة بعيدا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    لا تعكس المرآة بعيدا

    لا تعكس المرآة بعيدا

    للأشياء التي نحبها
    كثير من ملح ...وقمح
    يحتل قاع كأس معتقة
    ما بين فظ ورخص
    على رصيف الترنح
    تهالك النجم
    لم يكن نقصا
    قبل توسطه السماء
    و لا تأنقه عيبا
    على صدر غانية
    نامت في عري
    خطوات تلهمه المدى
    جموح الريح
    و لا كان انهياره حقيقة
    حين غيبوا لونه في جريدة عاهرة
    ما ذنب وردة
    نبتت في مصرف آسن
    شبابة غنت
    في صحراء صماء
    تلهمها الفوضى
    متعة السجود لرب الرمل ؟!

    هكذا نرى
    هكذا هيئ لنا
    لنراوغ سقوطا يحاصرنا
    في أعماق أعماقنا
    قال بعد كأسه الثانية
    :
    " قدموا لي نجمة
    حزاما....
    ورصيفا لا يلاحقني
    حين تلقي بي الحانة مع مخلفاتها
    بعد تنظيف حنجرة النادل
    من غضبها الليلي ..
    و ترطيبها بكؤوس مجانية".

    العربي الذي تسكره البلاغة
    محموم يتبلغ غربته
    و انكسار الهش فيه أسفل نجمة " ستيلا "
    قبل أن تأتي الضعة بين يديه:"
    من لا يملك قوت قفاه ..
    لا يملك قفاه".
    على كومة هناك أسفل المدينة
    وردة تلتقط وجبتها
    برداء أنهكه العري
    تستر البض الذي تفضحه الأضواء
    بما غاب في كساء الليل
    ناشدة لذة الشبع حين تقاسم الديدان
    متعة النوم في ماسورة للصرف الصحي !

    أيها العربي
    الذي مر بمدن ترقص على ضحايا أحلامها
    لا تلق حجرك ..
    ربما يستهويك الزجاج ..
    و الرقص لعبة الكبار
    كما كان دائما آخر حيل الحملان بعد الذبح !
    لا تنس أن بئرا ..
    نبتت فيها أشجارنا ..
    ربما تعطي اللون الواحد مرتين
    أو أكثر
    لكن .....
    للاستدراك استدارة عرجاء
    فلا تعكس المرآة
    بعيدا عنـ .......ك !
    sigpic
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    ذكرتني بصديقي سعيد فوزي غبريال
    كنا لا نطيق أن نفترق ولو للحظة
    كان يقول لي " ستيلا " شوي يا فوزي
    فأرد عليه باسما
    أللله هو احنا " حنبيت " هنا يا سعيد ؟!
    هذه تحية صباحية
    وسأعود

    جميل صباحك أخي ربيع
    فوزي بيترو

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #3


      أستاذي وأخي الراقي الشاعر المعطاء / الربيـــــع


      الكؤوس ملآى من بقية ألواننا حتى الكسر لا يعطيها رخصة الخواء ولربما يمعن حد ايذاء صخبنا المتنامي من وجع الترمل ..


      مقطوعة مرة وقاسية فيها الكثير من شظايانا الملبدة بالأسى ..


      دام يراعك بلغته المنزاحة الراقية المضمخ بالوجع ..


      محبتي وأكثــــــــر ...
      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        هكذا هيئ لنا
        لنراوغ سقوطا يحاصرنا
        في أعماق أعماقنا
        قال بعد كأسه الثانية
        :
        " قدموا لي نجمة
        حزاما....
        ورصيفا لا يلاحقني
        حين تلقي بي الحانة مع مخلفاتها
        بعد تنظيف حنجرة النادل
        من غضبها الليلي ..
        و ترطيبها بكؤوس مجانية".


        الكؤوسُ زوابعُ عتبٍ
        على خطاباتٍ جوفاء
        أثقلتْ كتبَ التّاريخِ
        بياناتٌ عاهرةٌ
        أتخمت نشرات الرّيح
        قهوتُنا جُرحٌ طافحٌ بالعويل
        الأماني وشاياتٌ كاذباتٌ
        تخادعُ الأرصفةَ
        نحو رملِ العرافات
        تستدرجُ الخُصوبةَ الوهميّة
        لن نبلغَ مسلاتِ النّضوجِ
        مهما رتّلنا من تعاويذَ
        لن نُشعلَ الغفوةَ المزمجرةَ
        تحتَ معطفِ الذّهول
        وان سقيناها
        شرابَ الحُلمِ السّرمديِّ
        العقولُ المعطّلة
        بحليبِ الخطاباتِ المركز
        لن تستفيقَ إلا بصعقةٍ ناريّة
        لتعودَ العيونُ المعلّقةُ
        على الزّجاجِ الصلدِ
        إلى محاجرها !
        وقتها .. فقط!
        سيستعيدُ الكونُ كرويتَهُ
        يمنحُ الشّعر حبرًا
        من سنابل ....
        مشيمةً في قلمٍ صارخٍ
        يَهدي المعطّلينَ عن الأحلام
        تمردًا يستفزُّ قريحةَ الرّفضِ
        يدوزنُ الافكارَ بمقاماتٍ
        تُحسنُ رسمَ البلادِ
        على جباهِ من اعتكفوا
        بين الرّمل والنّار
        شيدوا متاريسَ الغدِ
        على أرضٍ تُغالب
        إيقاعَ الخرائطِ المستوردةِ

        ارى ان الخيبة قد وحدت اوجاعنا
        جعلت ابجدياتنا تتخذ نفس اللون
        ونفس الانين

        جميل جدا مانثرت هنا ايها الربيع
        دمت مبدعا كما انت

        تعليق

        • صهيب خليل العوضات
          أديب وكاتب
          • 21-11-2012
          • 1424

          #5
          نعم أستاذنا " لا تعكس المرآة بعيداً " فهذا العصر - عصر القلق و التبدل في كل شيء -
          هنا نجد أن المرآة هي المكان الضمني ، وهي مشتقة من مناخ الوجع و التشرد و الحزن
          و يمكن أن نعيدها رمزاً للمكان الخاص بالذات ، الماضي و الحاضر
          الذاكرة أو المحتوى الحضاري ، نص مكتنز بالكثير من الدلالات و يتسع التأويل
          يأخذنا خلف واقع موشك على الانفجار إن لم يكن انفجر أصلاً قبل ذلك مرات عديدة ...!

          شاعرنا الأجمل
          الربيع

          الشكر دوما لقلمك السامق و روحك العذبة
          كل التقدير و المحبة
          كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .


            لم يعكسها .. بل كسرها بقانون الغابة التي تحتل تفكيره
            وماج قعر الكأس بما دس الكتاب وكانت الكلمة آمارة بالسوء
            لم ير عورتها إلا السكارى في لحظة تغيب النشوة

            واضح جميل تضع النصيحة بما حملت العبارة من تخاذل وتبادل أوقعنا في شرك الشعر

            اللغة النثرية حاملة جمالياتها ...مؤكدة على قلمك الناضج القوي

            تقديري

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              ذكرتني بصديقي سعيد فوزي غبريال
              كنا لا نطيق أن نفترق ولو للحظة
              كان يقول لي " ستيلا " شوي يا فوزي
              فأرد عليه باسما
              أللله هو احنا " حنبيت " هنا يا سعيد ؟!
              هذه تحية صباحية
              وسأعود

              جميل صباحك أخي ربيع
              فوزي بيترو
              يااااااااااا ه يافوزي الجميل
              وسيكي بيوجعني كتير
              لكن شو أعمل
              كانت قديما لها وقع فطري
              بحضور و ذهنية رائقة
              أما الآن فما عاد لشيء جماله القديم
              عدا حبيبتي
              و انا في انتظارك أستاذي
              على فيض رشفة
              خلفها وراءه صاحبنا

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة


                أستاذي وأخي الراقي الشاعر المعطاء / الربيـــــع


                الكؤوس ملآى من بقية ألواننا حتى الكسر لا يعطيها رخصة الخواء ولربما يمعن حد ايذاء صخبنا المتنامي من وجع الترمل ..


                مقطوعة مرة وقاسية فيها الكثير من شظايانا الملبدة بالأسى ..


                دام يراعك بلغته المنزاحة الراقية المضمخ بالوجع ..


                محبتي وأكثــــــــر ...
                كم مرّ علينا من وقت
                و نحن على جناح التمني
                ننتظر أوبة كريمة من هذا التوقيع
                ليلامس بكفه الطيبة المعطاء ظلاميتنا
                فتشرق
                و تعطي
                و تشتل بعض زهرات مازلنا على ثقة أننا قادرون عليها
                إذا بلسمنا الحب و النقاء و حكمة الكبار !

                شكرا كثيرا أخي الحكيم
                على العودة أولا
                و الإضاءة حول ما هنا !

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  هكذا هيئ لنا
                  لنراوغ سقوطا يحاصرنا
                  في أعماق أعماقنا
                  قال بعد كأسه الثانية
                  :
                  " قدموا لي نجمة
                  حزاما....
                  ورصيفا لا يلاحقني
                  حين تلقي بي الحانة مع مخلفاتها
                  بعد تنظيف حنجرة النادل
                  من غضبها الليلي ..
                  و ترطيبها بكؤوس مجانية".


                  الكؤوسُ زوابعُ عتبٍ
                  على خطاباتٍ جوفاء
                  أثقلتْ كتبَ التّاريخِ
                  بياناتٌ عاهرةٌ
                  أتخمت نشرات الرّيح
                  قهوتُنا جُرحٌ طافحٌ بالعويل
                  الأماني وشاياتٌ كاذباتٌ
                  تخادعُ الأرصفةَ
                  نحو رملِ العرافات
                  تستدرجُ الخُصوبةَ الوهميّة
                  لن نبلغَ مسلاتِ النّضوجِ
                  مهما رتّلنا من تعاويذَ
                  لن نُشعلَ الغفوةَ المزمجرةَ
                  تحتَ معطفِ الذّهول
                  وان سقيناها
                  شرابَ الحُلمِ السّرمديِّ
                  العقولُ المعطّلة
                  بحليبِ الخطاباتِ المركز
                  لن تستفيقَ إلا بصعقةٍ ناريّة
                  لتعودَ العيونُ المعلّقةُ
                  على الزّجاجِ الصلدِ
                  إلى محاجرها !
                  وقتها .. فقط!
                  سيستعيدُ الكونُ كرويتَهُ
                  يمنحُ الشّعر حبرًا
                  من سنابل ....
                  مشيمةً في قلمٍ صارخٍ
                  يَهدي المعطّلينَ عن الأحلام
                  تمردًا يستفزُّ قريحةَ الرّفضِ
                  يدوزنُ الافكارَ بمقاماتٍ
                  تُحسنُ رسمَ البلادِ
                  على جباهِ من اعتكفوا
                  بين الرّمل والنّار
                  شيدوا متاريسَ الغدِ
                  على أرضٍ تُغالب
                  إيقاعَ الخرائطِ المستوردةِ

                  ارى ان الخيبة قد وحدت اوجاعنا
                  جعلت ابجدياتنا تتخذ نفس اللون
                  ونفس الانين

                  جميل جدا مانثرت هنا ايها الربيع
                  دمت مبدعا كما انت

                  ميتون نحن
                  و جثثنا يتلاعب بها الشيطان
                  ربيع عربي / ربيع براغ
                  لأجل ماذا ؟
                  عصابة ترث أمما
                  و أرض كرمها الله بالرسالات
                  و نحن ندور في كذبنا
                  خلف زائف
                  بقلوب مريضة
                  و نفوس معتلة !

                  شكرا لزيارتك التي أعطت ما هنا الكثير من القيمة
                  و التي نستهدف الوصول إليها مع كل كلمة نخطها !

                  تقديري أيتها الكبيرة
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة
                    نعم أستاذنا " لا تعكس المرآة بعيداً " فهذا العصر - عصر القلق و التبدل في كل شيء -
                    هنا نجد أن المرآة هي المكان الضمني ، وهي مشتقة من مناخ الوجع و التشرد و الحزن
                    و يمكن أن نعيدها رمزاً للمكان الخاص بالذات ، الماضي و الحاضر
                    الذاكرة أو المحتوى الحضاري ، نص مكتنز بالكثير من الدلالات و يتسع التأويل
                    يأخذنا خلف واقع موشك على الانفجار إن لم يكن انفجر أصلاً قبل ذلك مرات عديدة ...!

                    شاعرنا الأجمل
                    الربيع

                    الشكر دوما لقلمك السامق و روحك العذبة
                    كل التقدير و المحبة
                    كيف تكون فوق سواك
                    و لا يكون إلاك ؟
                    هذا ما فكر فيه السادات حين اعتلى عرش مصر
                    و أيضا ما فكرت فيه الصهيونية العالمية و الامريكان
                    و من هنا كان التفتيت
                    و الاشتغال على رموز جديدة تحت مزاعم تكاد تكون مقنعة لمراهق
                    و كأننا كلنا مراهقون فكريا و حضاريا

                    شكرا على زيارتك أخي و استاذي و حبيبي صهيب
                    سرني حضورك كما دائما

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                      .
                      .


                      لم يعكسها .. بل كسرها بقانون الغابة التي تحتل تفكيره
                      وماج قعر الكأس بما دس الكتاب وكانت الكلمة آمارة بالسوء
                      لم ير عورتها إلا السكارى في لحظة تغيب النشوة

                      واضح جميل تضع النصيحة بما حملت العبارة من تخاذل وتبادل أوقعنا في شرك الشعر

                      اللغة النثرية حاملة جمالياتها ...مؤكدة على قلمك الناضج القوي

                      تقديري
                      مرورك أسعدني أستاذة آمال
                      و أضاء عاتم الفواصل ما بين النص و الرؤية

                      خالص احترامي و تقديري
                      sigpic

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12

                        من لا يملك قوت قفاه ..
                        لا يملك قفاه".
                        على كومة هناك أسفل المدينة
                        وردة تلتقط وجبتها
                        برداء أنهكه العري


                        من وجهة نظري ، وجدت أن جمال التعبير في هذه الفقرة
                        يحاكي روعة حرف أمل دنقل في هذا الجزء :

                        كيف تنظر في عيني امرأة..
                        أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
                        كيف تصبح فارسها في الغرام؟
                        كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
                        -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
                        وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
                        لا تصالح
                        ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام


                        ربيع الجميل
                        تحياتي
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • مهيار الفراتي
                          أديب وكاتب
                          • 20-08-2012
                          • 1764

                          #13
                          كم من كأس أحتاج لأنسى
                          المرارة طافحة
                          و أنا رهين القولبة
                          كيف أرد خنجرك و أنا بلا يدين
                          أيها الموت المستظل بصمتي
                          لن أعكس المرآة بعيدا
                          لأنني بلا يدين
                          و لكني سأغمض عينيّ قليلا
                          علّني أنام
                          الرائع كعادته الأديب الجميل
                          ربيع عقب الباب
                          نص عميق و جميل
                          بوركت و دمت بألف خير

                          تثبت
                          28/11/2013
                          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                          وألقى فيك نطفته الشقاء
                          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                          عليك و هل سينفعك البكاء
                          إذا هب الحنين على ابن قلب
                          فما لحريق صبوته انطفاء
                          وإن أدمت نصال الوجد روحا
                          فما لجراح غربتها شفاء​

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

                            من لا يملك قوت قفاه ..
                            لا يملك قفاه".
                            على كومة هناك أسفل المدينة
                            وردة تلتقط وجبتها
                            برداء أنهكه العري


                            من وجهة نظري ، وجدت أن جمال التعبير في هذه الفقرة
                            يحاكي روعة حرف أمل دنقل في هذا الجزء :

                            كيف تنظر في عيني امرأة..
                            أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
                            كيف تصبح فارسها في الغرام؟
                            كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
                            -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
                            وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
                            لا تصالح
                            ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام


                            ربيع الجميل
                            تحياتي
                            فوزي بيترو
                            أتيت بفقرة من نص قتلني مرات
                            وأعاد ترميمي
                            على جمر التخلي
                            وأمل يناديه
                            و لا حياة فيمن تنادي
                            أتذكر فوزي
                            كانت سابقة لرحلة القدس
                            و كان يحاول أن يثنيه
                            و لكن غروره و صلفه كان فوق أي نداء
                            و اي عقل و عاقل

                            شكرا على عودتك الكريمة التي ألهبتني بتواريخ الهزيمة

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                              كم من كأس أحتاج لأنسى
                              المرارة طافحة
                              و أنا رهين القولبة
                              كيف أرد خنجرك و أنا بلا يدين
                              أيها الموت المستظل بصمتي
                              لن أعكس المرآة بعيدا
                              لأنني بلا يدين
                              و لكني سأغمض عينيّ قليلا
                              علّني أنام
                              الرائع كعادته الأديب الجميل
                              ربيع عقب الباب
                              نص عميق و جميل
                              بوركت و دمت بألف خير

                              تثبت
                              28/11/2013
                              حين لا يكون أمامك
                              كل شيء على هذه الوتيرة
                              فما عليك سوى أن تسمع ..و فقط
                              حتى مشاعرك الحبيسة .. تظل حبيسة مقموعة
                              و دموع هؤلاء تهلك رأسك
                              كما ضميرك الغض دوما الذي لا تريد له التعفن
                              و التقيح .. حتى لا تنسى
                              و تصبح محض رقم بينهم !

                              شكرا كثيرا أيها الشاعر الكبير على جمال ما خلفت هنا

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X