حبيبي
هاأنا أكتب إليك مجددا على أمل تلاقينا ، ولا نعرف موعده ولكن نعرف مكانة ،أناجيك حينما يغمر الليل بظلماته أرجاء الحياة ، أذكرك حينما تسطع الشمس في كبد السماء ، أذكرك ولا أنساك أبدا مدى حييت ، أنت في عقلي وقلبي وكل كياني . أذكر عند الشرفة عندما عبرت لي بكلمات الحب والإخلاص ، وبقبلة طبعت على خدي بحنان ،مشينا وأمسكت بيدي كأني طفلة تخشى عليها من دروب الحياة وضممتني خوفا من أشباح ظلت تلاحقني حتى قابلتك ،وقعت عيني على أجمل صورة سواها الوهاب ، لم أدري بنفسي ولم يدري قلبي بي فتركني لحظتها كأنه وجد أخيرا ما كان يرنو له ، وأخذت أصارع قلبي حتى استسلمت لك .
وبدأت حياتي بفستاني الأبيض كالنجمة اللامعة تضئ في ليلتها الآخرين ، وانطفأت شمعتي وذبل قلبي وماتت ورود العهد على الشرفة الخضراء ، بارتدائك الأبيض الآن. لكم كرهت أن تأخذه قبلي ، تركتني شريدة لا تضل الدموع أبدا طريقها من عيني ،وحيدة أباكي وأناجي السماء صبرا قلبي ، أرئف بحالي أعلم أنك تصرخ وتصرخ حتى البكاء وصوتك أعلى مني لا يسمعك سواي. صبرا يا قلبي وكفى أرجوك عقلي يذكرني به وأنت تذكرني به ولمسات الحياة على جسدي نقشت . كفى............ كفى. ..........تعبت أتمنى لو تبلدت المشاعر فأنساك وأنسى نفسي.أنت من كان يحي الحياة في عيني ، من كان معه السر ودفن معه، ولا أحد سواك يستطيع معرفته بعد الآن. حبيبي ذهبت وانهالت عليك الرمال رويدا رويدا تودعك الحشود،ذهبوا واختفوا كذلك، لكني مازلت أراك أمامي تقترب لتمسح دموعي الباكية وأكاد ألمسك تختفي لتزهق روحي خلفك ، لا تختفي أبقى أرجوك أراك من بعيد لتؤنس وحدتي ولكن لا تختفي . وأخذت حفنة رمال من بيتك الجديد وأسكنته بجانبي على وسادتك لعلها نبوءة بقرب وصولي إليك ،وتبدد من نحيب قلبي . فخرجت أناجي الله لك الحكمة ياإلهي ياسيدي ، لا أعلم ما هي، فامنحني الصبر . ونظرت إلى السماء إذ بالنجوم تتلألأ كأنها في ليلة عرس والقمر يعزف أعذ ب الألحان وانتهت الموسيقى بتسلل خيوط النور رويدا وأخذت تهدي إلى الحياة هواء الوليد ، تنفسته حتى امتلأ صدري وكل أناس الحياة. وكأني أدركت معنى الحياة والإيمان فيما مضى قمر ونجوم تضحك وترقص ذهبوا ولن يعودوا ولم تبكى السماء بل بعثت بنفحة الأمل.
هاأنا أكتب إليك مجددا على أمل تلاقينا ، ولا نعرف موعده ولكن نعرف مكانة ،أناجيك حينما يغمر الليل بظلماته أرجاء الحياة ، أذكرك حينما تسطع الشمس في كبد السماء ، أذكرك ولا أنساك أبدا مدى حييت ، أنت في عقلي وقلبي وكل كياني . أذكر عند الشرفة عندما عبرت لي بكلمات الحب والإخلاص ، وبقبلة طبعت على خدي بحنان ،مشينا وأمسكت بيدي كأني طفلة تخشى عليها من دروب الحياة وضممتني خوفا من أشباح ظلت تلاحقني حتى قابلتك ،وقعت عيني على أجمل صورة سواها الوهاب ، لم أدري بنفسي ولم يدري قلبي بي فتركني لحظتها كأنه وجد أخيرا ما كان يرنو له ، وأخذت أصارع قلبي حتى استسلمت لك .
وبدأت حياتي بفستاني الأبيض كالنجمة اللامعة تضئ في ليلتها الآخرين ، وانطفأت شمعتي وذبل قلبي وماتت ورود العهد على الشرفة الخضراء ، بارتدائك الأبيض الآن. لكم كرهت أن تأخذه قبلي ، تركتني شريدة لا تضل الدموع أبدا طريقها من عيني ،وحيدة أباكي وأناجي السماء صبرا قلبي ، أرئف بحالي أعلم أنك تصرخ وتصرخ حتى البكاء وصوتك أعلى مني لا يسمعك سواي. صبرا يا قلبي وكفى أرجوك عقلي يذكرني به وأنت تذكرني به ولمسات الحياة على جسدي نقشت . كفى............ كفى. ..........تعبت أتمنى لو تبلدت المشاعر فأنساك وأنسى نفسي.أنت من كان يحي الحياة في عيني ، من كان معه السر ودفن معه، ولا أحد سواك يستطيع معرفته بعد الآن. حبيبي ذهبت وانهالت عليك الرمال رويدا رويدا تودعك الحشود،ذهبوا واختفوا كذلك، لكني مازلت أراك أمامي تقترب لتمسح دموعي الباكية وأكاد ألمسك تختفي لتزهق روحي خلفك ، لا تختفي أبقى أرجوك أراك من بعيد لتؤنس وحدتي ولكن لا تختفي . وأخذت حفنة رمال من بيتك الجديد وأسكنته بجانبي على وسادتك لعلها نبوءة بقرب وصولي إليك ،وتبدد من نحيب قلبي . فخرجت أناجي الله لك الحكمة ياإلهي ياسيدي ، لا أعلم ما هي، فامنحني الصبر . ونظرت إلى السماء إذ بالنجوم تتلألأ كأنها في ليلة عرس والقمر يعزف أعذ ب الألحان وانتهت الموسيقى بتسلل خيوط النور رويدا وأخذت تهدي إلى الحياة هواء الوليد ، تنفسته حتى امتلأ صدري وكل أناس الحياة. وكأني أدركت معنى الحياة والإيمان فيما مضى قمر ونجوم تضحك وترقص ذهبوا ولن يعودوا ولم تبكى السماء بل بعثت بنفحة الأمل.
تعليق