موت مؤجل !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    موت مؤجل !

    بصعوبة كان خارج سيارة الموت
    يتحسس هيكله
    ووجهه الوسيم
    حتى إذا كانت عيناه
    تنبش في حطام السيارة
    تأرجحت قدماه
    و سقط بلا حركة
    sigpic
  • سيد يوسف مرسى
    أديب وكاتب
    • 26-02-2013
    • 1333

    #2
    نعم سيدى هو الأجل الذى لابد منه
    لقد كان فى حساب
    لكن أين المفر ؟
    جميل بثك هذا ولقد خيم الحزن على الكثير
    كانك تقول لهم الأجل الذى تفرون منه قد يأتى على حين غرة
    جزاك الله خيرا
    وحسن ختامنا وختامك وجعلنا من الذين سبق عليهم الكتاب بالحسنى
    فكانوا من أهل الجنان
    معذرة أن كنت أول من صافح نثرك الجميل
    تحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد يوسف مرسى; الساعة 21-12-2013, 17:15.









    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3

      توحشتك أستاذنا
      رائع ما كتبت أيها الربيع الأجمل
      محبتي كبيرة
      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        بصعوبة كان خارج سيارة الموت
        يتحسس هيكله
        ووجهه الوسيم
        حتى إذا كانت عيناه
        تنبش في حطام السيارة
        تأرجحت قدماه
        و سقط بلا حركة
        منذ يوم الفجيعة وأنا أنتظره
        تأخر
        قلت ربما يوما بعد
        أو لحظة تمر مثل غفلة
        ومازلت أنتظر
        كن بخير ربيع
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سيد يوسف مرسى مشاهدة المشاركة
          نعم سيدى هو الأجل الذى لابد منه
          لقد كان فى حساب
          لكن أين المفر ؟
          جميل بثك هذا ولقد خيم الحزن على الكثير
          كانك تقول لهم الأجل الذى تفرون منه قد يأتى على حين غرة
          جزاك الله خيرا
          وحسن ختامنا وختامك وجعلنا من الذين سبق عليهم الكتاب بالحسنى
          فكانوا من أهل الجنان
          معذرة أن كنت أول من صافح نثرك الجميل
          تحياتى
          بل لك الشكر و العرفان
          على جمال و سرعة المشاطرة رفيقي الجميل
          أسعدني مرورك
          و أقال حزني مدادك الطيب
          و روحك السمحة

          تقديري و احترامي
          sigpic

          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            #6
            توفي أحد اقاربي بهذه الطريقة أيضًا
            قفز من السيارة قبل تفادي الاصطدام فكان أن دق عنقه فورًا..
            بينما تعرض أصدقاؤه لرضوض طفيفة بعد تفادي الحادث
            إنه الموت .. مهما اختلفت الطريقة

            أعجبني بناء القصة أستاذنا
            وتمنياتي بالخير والعمر المديد

            تحياتي.


            تعليق

            • محمد الشرادي
              أديب وكاتب
              • 24-04-2013
              • 651

              #7
              هذه القصيصة ذكرتني بسلسلة final destination أينما كنتم يدرككم الموت، و حين يعتقد المرء أن الموت أخطأه، يجد سهم المنية و قد اخترقه و أرداه قتيلا.
              تحياتي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                توحشتك أستاذنا
                رائع ما كتبت أيها الربيع الأجمل
                محبتي كبيرة
                ولك في القلب تجلة و تحنان
                أيها الفريد الحس و المعنى
                ياقلب النبتة المترفعة على طين الأرض !

                لا أراني الله و لا أراك مني و منك
                إلا كل خير و صفاء و محبة !

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • أحلام المصري
                  شجرة الدر
                  • 06-09-2011
                  • 1971

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  بصعوبة كان خارج سيارة الموت
                  يتحسس هيكله
                  ووجهه الوسيم
                  حتى إذا كانت عيناه
                  تنبش في حطام السيارة
                  تأرجحت قدماه
                  و سقط بلا حركة

                  موتٌ مؤجل..
                  ،،
                  حقيقةٌ ثابتة لا غبار عليها
                  كلنا في حالة موتٌ مؤجل...
                  عذرا أستاذنا الربيع أن خرجت بـ عنوان الققجة من خصوصيته السردية إلى عمومية الوصف و التوصيف...حتى ربما إن مر مارٌ و أعجبته -دون شكِ- رائعتك...لـ كره قراءتي هذه بـ سبب هذا التعميم
                  تعلم كريمنا كما يعلم جميع الرفاق في هذا المجال الوسيع أن النص طالما تنفس على الورق أصبح-وجدانيا- ملك قارئيه منفردين متفردين بـ ما يقع في نفوسهم من وجدان لحظة القراءة ذاتها..
                  عذرا على الإطالة في هذا الشأن...
                  و عودة لـ النص:
                  أستاذنا الربيع هو سيد الومض دون شك و لست هنا لا لـ النقد و لا لـ الإطراء...إنما أنا هنا أتعامل مع إبداعٍ أدبي متميزٍ وقع من نفسي موقعه
                  من الناحية الالفنية...نجد الومضة هنا مكتملة...

                  زمن...مكان...لون...صوت...و سرد
                  يبدأ السرد بـ الظرفية الواصفة (بصعوبة)...نعم..و كيف لا
                  فـ هذا حادث تصادم أو انقلاب...
                  و رغم الصعوبة...كان خارج سيارة الموت...
                  بعد عدة محاولاتٍ و دأبٍ و تعب...بصعوبة
                  يتوالى الفعل المضارع دالا على الإرهاق الشديد و تتعالى درجة الصعوبة...
                  يتحسس هيكله...
                  يا الله على هذه الجملة الإبداعية...!
                  ما هذا يا ربيع القصة...؟!
                  يتحسس هيكله...
                  من يستطيع...؟!
                  عمقٌ إلى أبعد ما قد يمكن الخيال...
                  يتحسس...فعل يعني أنه ينبض بـ الحياة
                  و الهيكل...رمز الموت
                  هذا التناقض الذي أنتجه تضاد الألفاظ لم يكن إلا تعميقا لـ معنى الحياة أو...التمسك بـ الحياة..أو محاولة فعل هذا حقا
                  و يعطف عليها بـ العبارة التالية:
                  و وجهه الوسيم
                  هذه حياة...و رغبة كاملة فيها...
                  فـ صاحبنا هنا يرى من وجهة نظره أنه يستحق الحياة
                  يتوالى السرد في تصاعدٍ جميل رغم التوتر النفسي الذي يحتدم في ذات القارئ...
                  حتى إذا كانت عيناه...تنبش في حطام السيارة
                  العين تنبش...؟!
                  نعم...هنا فعلها الناص الذكي...
                  العين تنبش دليلا على الخوف و الرغبة ممتزجين...
                  ثم نتيجة أخيرة:
                  تأرجحت قدماه...و سقط بلا حركة
                  ،،،
                  الموت المؤجل يأتي في النهاية
                  و كل إلى موعده مهما تأخرت عقارب الساعات
                  ،،،
                  في البدء قلت أن النص في تركيبه مستوفٍ كل شروط القصة القصيرة جدا
                  التشويق و التكثف في استخدام الألفاظ بـ عنايةٍ و كل في مكانه
                  *ألفاظٌ دالة على اللون:
                  عيناه
                  حطام السيارة
                  سيارة الموت
                  *ألفاظٌ دالة على الصوت:
                  سيارة
                  سقط
                  *ألفاظٌ دالة على المكان:
                  سيارة
                  تأرجحت
                  سقط
                  ،،،
                  و السرد لا يحتاج إلى تعليق
                  المبدع القدير أ/ ربيع عقب الباب
                  أسعدني الوقوف على هذه الحزينة...
                  و أتمنى أني لم أزعجها
                  تقديري
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحلام المصري; الساعة 26-12-2013, 17:31.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X