ـ ملتقى الفنون يدعوكم لنقاش الفلم القصير في الصالون الصوتي-
تقليص
X
-
الفلم يتناول هوية الشخص وربطها بالأقنعة أو بمعنى آخر هل الأقنعة جزء من الهوية الشخصية لإنسان بمعنى انك تطر أن يكون لديك أكثر من قناع قناع تستخدمه مع اهلك بالبيت وقناع مع زملائك بالعمل وقناع مع الأصدقاء والخ من الأقنعة التي أنت مجبر أن تتعامل من خلالها لكي تستطيع التواصل مع المجتمع ومع الكمية الهائلة من تلك الأقنعة تذوب هويتك الخاصة هذا مدخل مهم لدخول إلى جوف الفلم
وأرى أيضا إن الأقنعة رمز إلى التقليد الأعمى والجري وراء العادات والتقليد المجتمعية بدون تفكير ولتجعل من الأفراد مجرد قطيع لا يمتلك أي فرد من المجتمع هوية خاصة به أو بمعنى أخر التفكير بعقلية القطيع
وأيضا القناع يرمز إلى ادوار قد يلعبها الشخص بعيده كل البعد عن شخصيته كنوع من الخداع الآخرين أو حتى لتجمل بأن يظهر كبطل او مثقف او شهيد او يعيش دور المظلوم الخ كتمثيل مثلا بان تلعب دور معين او عدة ادوار
وأيضا قد يكون القناع نوع من أنواع الدفاع عن النفس
لنعد إلى الفلم وبالذات إلى بعض الإشارات المهمة حسب وجهة نظري عندما لبست الفتاة القناع كانت تسير إلى الخلف وكأنها خجله من قناعها وأيضا عندما كانت تقلب بالكتاب وهي في المحاضرة كان هناك صورة لرجل وزوجته وطفل الرجل والمرأة كانا يرتديان القناع أما الطفل فلم يكن كذلك وأيضا كل الطلاب كانوا يرتدون الأقنعة أما الأستاذ فكان بدون قناع
وأخيرا هل بالإمكان أن نستغني عن الأقنعة أم الأقنعة جزء من هويتنا
وهل بمجرد أن تزيح عن وجهك كل الأقنعة ستصل إلى الحقيقة وهل الحقيقة مفرحة أم هي لعنة تشقي من يصل إليها ومن هنا خطر في بالي سؤال مهم هل وفق المخرج بالنهاية أم كانت نهاية بعيدة عن الواقع
كل هذا سيتم نقاشة الليلة بالغرفة الصوتية راجيا التفاعل من الجميع وكل الشكر لأستاذة سليمى السرايري وللجميع
تعليق
-
-
قد تكون الحقيقة واحدة من اقدم الأهداف التي رافقت وجود الإنسان على الأرض وربما ما زالت حتى هذه اللحظة بلا جواب
ماهي الحقيقة ..؟؟ حقيقة الكون .. حقيقة الوجود .. حقيقة الذات
لقد عاش الإنسان فوق هذا الكوكب يبحث عن الحقيقة وحقق الكثير من الإنجازات الفكرية والعلمية والثقافية
ولكن جميع إنجازاته بلا استثناء وفي كافة المجالات العلمية والفكرية وحتى الدينية وكل إنتاجات الفكر البشري بقيت
تدور في إطار المتوقع والممكن والمحتمل .. إي لا شيء مطلق ولا شيء ثابت
وبقيت الحقيقة الوحيدة الثابتة في حياة الإنسان وعلى امتداد التاريخ البشري برمته
هي الحقيقة السقراطية أي الموت ( كل إنسان فان = سقراط إنسان = سقراط فان )
وفي الفيلم ( الهوية Identity ) يتعرض المؤلف والمخرج ( KJ Adames ) لهذا الموضوع من زوايا خاصة وشخصية
بحتة قد تكون مجرد بارقة او فاتح شهية لدى المشاهد لفتح موضوع كبير جدا ويطرح كثير من الأسئلة ..
ما هي الحقيقة؟؟
وما هو مصدرها ..؟؟
من يملكها ..؟؟
ومن ينقلها وكيف ..؟؟
ولصالح من ..؟؟
ومع ملاحظة أن هناك تأثير كبير لخصوصية وذاتية الباحث عن الحقيقة نسأل
عن أي حقيقة نبحث ..؟؟
ما هو المسموح وما هو المحظور في هذا البحث ..؟؟
لماذا ولصالح من يتم البحث ..؟؟
إذا ( الحقيقة ) هي واحد من أهم المواضيع الوجودية الأساسية في التراث البشري الفكري
التي لا يمكن أن يكون لها جواب محدد مطلق في حياة الإنسان
وتحياتي للزميلين سليمى ويحي على الاختيار الجميل في حلقة اليوم
تعليق
-
-
من أنا و ماذا أريد ؟؟؟
سؤال يدور في فلك المراهق العائم على مراكب القلق في بحار الاغتراب
تائها بين الظلال التي تحاصر الشخصية التي بدأت للتو تتشكل في محاولة للوصول إلى ضفة تدعى الهوية
الفلم أشار إلى عاملين أساسيين في البحث عن الهوية المراهقة من جهة و المجتمع من جهة أخرى
فالأسرة و المحيط المدرسي هما التنور الأول و الأهم في حياة الانسان و الذي يشكل و بحد كبير شخصيته
إن أزمة الهوية تقود إلى التجريب و استخدام بدائل و صيغ مختلفة للوصول إلى تركيبة مستقرة يؤثر فيها المجتمع و المحيط الذي يحتوي هذي الشخصية
هذي البدائل و الصيغ هي ما نستطيع اسقاط الأقنعة عليه من خلال الفلم
المراهق يقلد لذا ترى المراهقين في الفلم يتوزعون إلى زمر بحسب الأقنعة التي يرتدونها
و هذا إشارة إلى الشخصيات التي يقومون بتجريبها قبل أن ينفرد كل واحد منهم بشخصية معينة
إن هذي الأزمة التي يمر بها المراهق في سبيل تحديد هويته تنتج ما نسميه مجتمعا
و تبدأ رحلة البحث عن الذات من الأسرة فالمدرسة التي تجمع المرء بأقران يؤثر و يتأثر بهم وفقا لمؤثرات خارجية أكبر و على هذا قد ينتج عن ذلك خليط من الأنماط و الشخصيات التي يمكن أن نصنفها كما يلي
1 - تائه لا يعرف من هو و لا يريد أن يعرف فهو رضي بما فيه من ضياع و لم يعمل التجربة في خدمة المعرفة
2 - نمطي و هو صورة عما أراد له مجتمعه و ذووه و هذا أشبه برجل آلي مبرمج سلفا و تصرفاته متوقعة
3 – خائف يعيش على حافة القلق جرب نمطا و لا يريد الخروج منه خوفا من الضياع و السقوط
4 - باحث لم يزل يحاول اكتشاف ذاته و لم يستقر بعد على صيغة معينة
5 – منجز و هذا عرف ما يريده و خرج بشخصيته المستقلة أخيرا
الفلم يبدأ من لحظة التأزم و بتقنية الخطف خلفا يروي القصة ثم يتابع إلى خاتمة مشرقة
الحقيقة ثمة إشارة كثيرة بالفلم لها مدلولات عميقة
اشارة الوحدة و الانطواء و اشارة الأسرة في رسومات البطلة
اشارة الكهف التي يدونها مدرس الصف
اشارة الصورة التي تقول هذا ما يجب أن تكون عليه الجمال و لنركز على كلمة يجب
اشارة أحجار الشطرنج
و اشارة الأساتذة الذين لا يضعون أقنعة
كل هذي الدلالات تشير إلى الأنماط التي تحدثنا عنها سلفا في تقسيم الشخصيات
الفلم تحدث عن نمط الخائف الذي يعزل نفسه أو يعزله المجتمع ثم يحدث موقف ما و يغير الصورة الكاملة لديه و هذا ما رمز إليه بالشرخ في القناع و الذي يظهرُ الأمورَ أخيرا على حقيقتها و من هنا تأتي خاتمة الفلم بأن الحقيقة هي من وجدتنا لا نحن
و هذا أمر خطير أيضا فهل سنضطر الانتظار حتى تجدنا الحقيقة لنغير الواقع
الحقيقة تحررنا و علينا أن نبحث عنها و نتقصاهاأسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق
-
-
فلم "الهويّة" الذي اقترحه علينا الأستاذ يحيى أبو حسين ، ليس سهلا ومناقشته ربّما تحتاج التمعّن في جزئياته الدقيقة الصغيرة.
هو في نظري فلما فلسفيّا أكثر منه سنيمائيّا بحت،
نشاهد أن الفلم بدأ من الآخر، فكلّ المشاهد تعود إلى الوراء، هذه أيضا فلسفة جميلة من المخرج أو لعبة المَشاهد حين تكون مختلفة ..
في الفلم استنتجتُ "الموضوع" (sujet)
"الحقيقة أو البحث عن الحقيقة"
"أو مفهوم الحقيقة في نظر الآخر".
هذا الآخر الذي ربّما يخفي حقيقته تحت قناع الغموض والهيبة "برستيج"(prestige)
ليجلب له الأنظار والرهبة والسيطرة.
وربما هو في الحقيقة ليس إلاّ شخصا ضعيفا لا نفوذ له .
هناك من يرتدي قنـاع الإلتزام ، ويبدو عليه الاحترام غير أنّ حقيقته مختلفة فهو يُخفيها بهذا القناع الملتزم.
كذلك قنـاع المجاراة:
يلبسه الشخص من أجل مجاراة الغير
حتى لايكون إنسانا متخلفا كمن لايكذب ، لكنّه ، يخدع ويغتاب ويجالس الذين يشبهونه ويجارون بعضهم البعض لكن أبدا لن تصل إلى حقيقتهم أو إلى هويّة أحد منهم فالكل يلبس قناع ويتوارى خلفه.
كما شاهدنا في الفلم ، أشخاص بلا ملامح مجرّد أقنعة ملوّنة في اعتقادي حسب الدروس . ولن يتمكّن الزميل ، معرفة حقيقة زميله في الفصل.
الأمر الذي يدفع بنا إلى اللجوء إلى التحديد الفلسفي مباشرة مع الفيلسوف الفرنسي لالاند Lalande. يحدد هذا الفيلسوف المعنى الفلسفي لمفهوم الحقيقة في خمس دلالات هي :
1- الحقيقة هي خاصية كل ما هو حق.
2- الحقيقة هي القضية الصادقة.
3- الحقيقة هي ما تمت البرهنة عليه.
4- الحقيقة هي شهادة الشاهد الذي يتكلم عما رآه أو ما سمعه …
5- الحقيقة هي الواقع.
و في هذا الفلم يبدو على شخصيّة الفتاة ، الضياع ، والحيرة وهي تبحث عن الحقيقة، فارتدت القناع رغم جمال وجهها وبراءته ، القناع الذي تعرّض للكسر حين سقطت أرضا وربّما هذا الذي ساعدها في التخلّص من القناع في آخر الفلم ، ولولا هذا الكسر لبقيت مرتدية قناعها كالآخرين الذين لمحناهم ينظرون إليها باستغراب فالجميع يلبس قناعا.
خرجت الفتاة من غموض الأقنعة واكتشفت كم وجهها أجمل و ذات ابتسامة بريئة جذابة،
خرجت الفتاة إلى الضوء .
نجد في حياتنا الكثير من البشر الذين يُجدون لبس الأقنعة والتخفي وراءها دون ادراك حجم
الضياع ، السلبية، الظلام .
وهنا نعود إلى أسطورة الكهف لدى أفلاطون الذي اشار إليها الأستاذ في الفصل ،
فالبشر يشبهون سجناء مقيدين في كهف يخفون وجوهم في تلك العتمة أو ذلك السجن ،ومع الأسف الكهف هنا هو يمثل عالمنا المرئي والمتغير ، عالم الوهم.
إذن، الحقيقة –في نظر أفلاطون – هي إدراك عالم المثل في صورة مشخصة أو واقعية...
صورة حقيقية بلا قناع.
واستدرك في نهاية مداخلتي، هناك من يلبس قناعا يقيه قبح الآخرين.
و لأختم بهذا النص /يتمرّد ذلك البياض في غموض خفيف،
مثل رسالة قصيرة مشفّرة
ندرك تماما طقوس صوته المنكسر في حلكة الحلبة...
إنّها تلك اللسعة التي تحمل أغنية تشبه وشوشات الأفاعي وضجيج الصامتين في الغدر
بياض يلتقط عري مسافة تجتاح ما تبقّى
معبّأة عينيه بالعمق والفراغ
فكيف نأمل الرجوع إلى مراكبنا الآمنة كي نشعل المنارات الخالية ؟
ونترك الأوركيدا تنمو على ضفاف الجراح؟
فلا تنظر خلفك أيّها المقنّع،
ستتحوّل القاعة بعد قليل إلى خنازير تطفو في العتمة،
حيث الأيادي معقودة خلف كراسي شهدتْ مؤتمرات مفبركة...
تحرّك أكثر أيّها القناع،
و ارقص مثل أشجار بلا عشق،
تتعرّض أجسادها لنواح الشمس و سياط الريح.......
كن أنت ،أيّها المقنّع
تزوّدُ البياض بالفراغات القانتة
ترسم لصمتك قوسا في السماء
وستارة لم تُغتصبْ بعد.......
تناسلْ في رائحة الحزن،
و توارى أكثر، و أعمق.
لا شيء يغيّر فداحة القدر.
~~~
تحياتي زميلي يحيى أبوحسين
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
فيلم (الهوية) " Identity"
نلاحظ مع بداية الفيلم أنه انطلق من لحظة النقطة الحرجة وتغير منحى الدالة بالنسبة للأحداث حيث بدأ التصاعد يتخذ شكلاً آخر من التصاعد "الإيجابي" ذاته بعد أن كان يمثل الصراع مع النفس نحو الوصول إلى الحقيقة ليصبح اتخاذ الحقيقة وسيلة للصراع مع الآخر بعد التحصل عليها...
ونرى خلال الأحداث بطلة الفيلم والتي كانت في البداية تريد شيئاً ولا تقدر على فعله بجرأة وشجاعة كافية ولكن حين اصطدمت بفتيات أخريات وجدت نفسها على مفترق طرق فإما أن تستغل الفرصة وتقتنص حريتها ومطلبها أو تتوارى خجلاً وعاراً بكشف حقيقتها ولأنها أرادت منذ البداية أن تتحرر فقد اختارت أن تستغل الفرصة وكأنها ذكرتني بمقولة الروائي باولو كويلهو "إذا أردت شيئاً بشدة فإن الكون كله سيتجاسر ليمكنك من تحقيقه"!!
وهنا يأتي دور الرغبة الذاتية لتكمل ما بدأته الظروف
كان بإمكانها رتق الكسر في قناعها ولكن اعتبرت هذا إشراقاً لنرى وجهة نظرها بآخر كلمة قالتها في الفيلم قبل أن تعود الأحداث للوراء قليلاً...
نقطتا الفيلم المفصليتان اللتان اعتمد عليهما السيناريو وتبناهما
1 الدرس في الفصل عن "أمثولة الكهف لأفلاطون" وهي قصة الفيلم الأساسية والتي تمت عصرنتها برموز دلالية تحاكي الحوار الذي ذكره أفلاطون في "الجمهورية" الكتاب السابع والحوار بين سقراط وغلوكون للبحث عن معنى الحقيقة المطلق واستنتاجه بأن قمة المعرفة والحكمة هي الخير المطلق
فنجد مثلاً...
السجن = المدرسة
القيد = العادات القبلية ـ كما يقول برناردشو في إحدى مقولاته "لا تلمه فإنه يعتقد أن عادات قبيلته قوانين إلهية"
الشمس = المعرفة
السجين المحرر = الطالبة التي تحررت من القناع
نلاحظ أن الرسومات التي تتصفحها الطالبة بالتزامن مع حديث المعلم عن تحرر السجين كانت تصور طفلة بقناع أيضاً، وحيدةً، مراقبةً من ذويها، مغرقةً في التفكير وهذا يوصلنا لأن هذه الطفلة كانت متمردة منذ ولادتها لكنها كانت تريد أن تتحرر نفسياً قبل كل شيء
ونلاحظ أيضاً أنها الوحيدة التي تتحرك في الصف وكل الطلاب الآخرين يتلقون فقط ما يلفظه لهم المعلم دون أية ردة فعل
2 النقاش الذي دار عن الشطرنج
يبين تسيير القادة والمتنفذين لاستيفاء مصالحهم والتضحية بالصف الأمامي "البيادق" لحفظ مكانتهم ومكتسباتهم ونظرة الطالبة للبيدق واحتضانه وارتباطها وجدانياً به حيث لم تهتم بأي عنصر من الصف الخلفي للمحركين الأساسيين لرقعة الشطرنج.
وتستمر المعركة الداخلية حتى تعود بنا لما ابتدأنا به وهو لحظة التحرر والانعتاق وكأنها لحظة مخاض يعتريها ذهول وضياع لحظي ما يلبث أن يتحول إلى ولادة شخصية بملامح تبدأ مهمتها في بثّ رسالتها على الفور حيث تخرج أمام الجميع وتقول كلمة نبوءتها الأخيرة أو الأولى "اليوم الحقيقة تعرّفني" وفي تحركها بخفة ورشاقة وابتسامها ما يدلّ على قبولها كافة بنود معركتها مع الأقنعة لأن إيمانها برسالتها أقوى من كل ما تعلم أنه ستواجهه
قبل أن أختم أحببت الإشارة لبعض الأمور التي لفتت انتباهي:ـ
* "المعلم" ولي معه وقفة !! هل هو ضعف في الفيلم أن يتم إسناد دور تلقين كل المعايير الحقيقية والقيم الأخلاقية التي تنادي بها القصة لمعلمين يرتدون أقنعة أيضاً !! لا أعتقد بأن هذا هو المقصود بل هو إشارة صريحة لنقطتين
أولاهما هي أن دور المؤسسة التعليمية لم يعد يعدو كونه تلقيناً ليس إلا دون أي نتيجة مرجوة من زرع المعرفة بين جنبات الأجيال المتلقية دون ملامح بل وربما تعدى الأمر ليصبح أداة قمع لأي شخص يحاول التغيير ويتبع دور المعلم كذلك كل ما من شأنه بث المعرفة من آلة إعلامية ومؤسسات فكرية ومرجعيات ثقافية !
وثانيتهما أن هؤلاء الملقنين لن يوعزوا لك أبداً بأن تقتنص حريتك بل سيعطونك كل المعلومات وعليك تخزينها وفي هذا إشارة لمسألة خطرة وهي "أن الحقيقة موجودة ليس بمن يملكها أو بمن يقدمها بل بالكيفية التي تتلقاها بها"
*نموذج القناع المزدوج:ـ حيث نرى في إحدى اللقطات طالبة تمشي في الرواق مرتدية لتنزعه ويظهر أسفله قناع آخر !! يعني أن الموضوع ليس ارتداء قناع مكان آخر بل أن الأصل هو ارتداء الأقنعة فوق بعضها وأن الحاصل ليس تغطية ملامح الطلاب من تلقاء أنفسهم بل أنهم مجبرون على عدم إظهار ملامحهم وهذا يدلّ عميقاً على أن القناع لم يكن للتخفي مما يضمره الشخص بل لعدم الرغبة في إظهار أي بادرة تغيير على أي وجه وهذا يبين مدى سطوة الآخر الأقوى على القرار الملزِم للجميع وأن الكل مسيّرون !!
أختم مداخلتي بلقطة أخيرة بسيطة ولكنها تثير أكثر من سؤال على كل المستويات ولن أناقشها بل سأتركها للخيال دون تقييد بفكرة وارفقها بكلمة من أحد نصوصي..
نداء المذيع الداخلي في صالة الطعام الذي قال "لا تنسوا أقنعتكم الحمراء لحضور الصف التالي" ... !!!!
"لم يعـــد ثمـّة جلـــدٌ نغــادرُنا فيـه غيـر جـلد الأقــنعة..."التعديل الأخير تم بواسطة عزيز حـزيزي; الساعة 24-12-2013, 20:44.facebook.com/aziz.hazizi
aziz7azizi@hotmail.com
aziz7azizi@gmail.com
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 152994. الأعضاء 6 والزوار 152988.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق