صدقة جارية للراحلة أمنية نعيم...
تقليص
X
-
الحمد لله تملأ الميزان
فالحمد لله حمد الشاكرين،
والحمد لله في كل وقت وحين.
الحمد لله حمداً على كل النعم..
والحمد لله على حمد النعم.. والحمد لله
حمداً يليق برب النعم.. فيا ربنا لك الحمد.
يا ربنا لك الحمد، كما علمنا نبي الحمد، أنت خالق
السماوات والأرض ومن فيهن فلك الحمد،
فاطر السماوات والأرض ومن فيهن ولك
الحمد، أنت نور السماوات والأرض
ومن فيهن ولك الحمد، أنت قيوم
السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد،
أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق،
والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق،
ومحمداً صلى الله عليه وسلم حق،
فلك الحمد يا محق الحق. الحمد لله
رب العالمين الحمد لك ربي ورب العالمين
على ما أعطيتني فجئت إليك مهرولاً لأحمدك،
فلما وقفت بين يديك إذ الحمد حمدان،
حمداً على ما أعطيتني من نعم،
وحمداً على توفيقك لي لحمد النعم.
فحمداً لك ربي على نعمائك، وحمداً
على أن وفقتني للوقوف ببابك،
والسجود على أعتابك. فيا ربي
لك الحمد كما ينبغي
لجلال وجهك وعظيم
سلطانك يـــــارب
تعليق
-
-
كفى بالموت واعظاً
كلنا نعلم أن الدنيا دار عمل والآخرة دار مقر. وندرك أن الحياة ليست حياتنا الزائلة التي ينهيها الموت فجأةولسان حاله يقول:انتهى دورك فيها ،ارحل الآن واترك كل ماأنت فيه؛فلاحاجة لك به . وكأنه لم
يلبث في الدنيا التي أقام فيها دهراً (إلا ساعة من نهار). كأنه لم يتقلب في نعيمها ,ولم يؤذيه بأسها؛ عندها يدرك أن تقديره لها وحرصه عليها وعدم أخذ الحيطة والحذر منها كان أفدح أخطائه؛ كان
عليه أن يعمر الأرض ويسع في مناكبها؛ فهو خليفة الله في أرضه لكن لايركن إليها ويطيل السعي وراءها وكأنهاحياته الدائمة؛فيلهث وراءالمال والملذات وإعما ر الدور وتزيين القصور وينسى حياته
الحقيقية الأبدية التي تنتظره؛ فلا وقت لديه للعمل لآخرته؛ فالعبادات شحيحة والمشاغل كثيرة والتسويف حاضر.لم يعد للسفر عدته مع طول الرحلة وقلة الزاد .سئل أبو حازممالنا نكره الآخرة).
فأجابلأنكم عمرتم دنياكم وخربتم آخرتكم؛فأنتم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب) .هذه الحقيقة عرفها من من اصطفى من عباده؛فنراهم يسعون في الأرض كدحاً لكنهم لاينسون آخرتهم.
الدنيا عندهم ممر ومعبر يتزودونا منها مايبلغهم الأمل ( وإن خير الزاد التقوى). ترى قلوبهم متعلقة بالآخرة ؛فجل العمل لها ؛ فهم في حال عبادة مستمرة حتى وهم في شغل دنياهم ؛ تظل الآخرة
نصب أعينهم ، وفي فلكها تدور النيات والأعمال . (مالي وللدنيا إنما مثلي كمثل راكب استظل في ظل شجرة ثم راح وتركها).مسافر غير مقيم؛إنما يقطع منازل السفر حتي يصل إلى آخرته.
أحلام نوم أو كظل زائل
إن اللبيب بمثلها لا ينخدع
قال الفضيل بن عياض لرجل :كم أتت عليك؟قال:ستون سنة،قال: فأنت من ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ.
إن امرءاً قد سار ستين حجة
إلى منهل من ورده لقريب
ويظل الموت الحقيقة الأكبر التي تفضح حقيقة الدنيا لنا وتزهدنا من الاغترار بها.قال عليه الصلاة والسلامأكثروا من ذكر هادم اللذات) (زوروا القبور فإنها تذكركم الموت).
فإنك لا تدري إذا كنت مصبحاً
بأحسن ماترجو لعلك لا تمسي
كلنا نعلم أن الدنيا دار عمل والآخرة دار مقر. وندرك أن الحياة ليست حياتنا الزائلة التي ينهيها الموت فجأةولسان حاله يقول:انتهى دورك فيها ،ارحل الآن واترك كل ماأنت فيه؛فلاحاجة لك به . وكأنه لم
يلبث في الدنيا التي أقام فيها دهراً (إلا ساعة من نهار). كأنه لم يتقلب في نعيمها ,ولم يؤذيه بأسها؛ عندها يدرك أن تقديره لها وحرصه عليها وعدم أخذ الحيطة والحذر منها كان أفدح أخطائه؛ كان
عليه أن يعمر الأرض ويسع في مناكبها؛ فهو خليفة الله في أرضه لكن لايركن إليها ويطيل السعي وراءها وكأنهاحياته الدائمة؛فيلهث وراءالمال والملذات وإعما ر الدور وتزيين القصور وينسى حياته
الحقيقية الأبدية التي تنتظره؛ فلا وقت لديه للعمل لآخرته؛ فالعبادات شحيحة والمشاغل كثيرة والتسويف حاضر.لم يعد للسفر عدته مع طول الرحلة وقلة الزاد .سئل أبو حازممالنا نكره الآخرة).
فأجابلأنكم عمرتم دنياكم وخربتم آخرتكم؛فأنتم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب) .هذه الحقيقة عرفها من من اصطفى من عباده؛فنراهم يسعون في الأرض كدحاً لكنهم لاينسون آخرتهم.
الدنيا عندهم ممر ومعبر يتزودونا منها مايبلغهم الأمل ( وإن خير الزاد التقوى). ترى قلوبهم متعلقة بالآخرة ؛فجل العمل لها ؛ فهم في حال عبادة مستمرة حتى وهم في شغل دنياهم ؛ تظل الآخرة
نصب أعينهم ، وفي فلكها تدور النيات والأعمال . (مالي وللدنيا إنما مثلي كمثل راكب استظل في ظل شجرة ثم راح وتركها).مسافر غير مقيم؛إنما يقطع منازل السفر حتي يصل إلى آخرته.
أحلام نوم أو كظل زائل
إن اللبيب بمثلها لا ينخدع
قال الفضيل بن عياض لرجل :كم أتت عليك؟قال:ستون سنة،قال: فأنت من ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ.
إن امرءاً قد سار ستين حجة
إلى منهل من ورده لقريب
ويظل الموت الحقيقة الأكبر التي تفضح حقيقة الدنيا لنا وتزهدنا من الاغترار بها.قال عليه الصلاة والسلامأكثروا من ذكر هادم اللذات) (زوروا القبور فإنها تذكركم الموت).
فإنك لا تدري إذا كنت مصبحاً
بأحسن ماترجو لعلك لا تمسي البتول العاذريةلتحكي بصمتك بلغة الحرف
لتترك أثرها على الأسوار
على ذوب جليد الأنهار
على الأغصان والأزهار
لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى
تعليق
-
-
يقول سبحانه وتعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأعراف: 180].
ويقول أيضاً: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) [الإسراء: 110].
ويقول كذلك (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [طه: 8].
رحمكِ الله
أختنا في الله أمنية نعيم
وغفر لك
وأدخلك فسيح جنانه
التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 28-12-2013, 11:31.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 229019. الأعضاء 6 والزوار 229013.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق