"العرجمية"؟ و ما أدراك ما "العرجمية"؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    "العرجمية"؟ و ما أدراك ما "العرجمية"؟

    العرجميّة"؟ و ما أدراك ما "العرجميّة"؟


    أعزائي رواد "الملتقى" الأدبي و غيره من المنتديات "العربية" في الشبكة العنكبية، هل سمعتم بـ"العَرَجَمِيَّة" ؟ إنها اللغة التي يكتب بها كثير من أدبائنا و مفكرينا العرب ؟ هي اللغة الهجينة التي امتزجت فيها لغات أو لهجات أو لحون كثيرة بعضها عربي فصيح و بعضها أعجمي صريح.

    بعد تأمل طويل و تألم شديد قادني تفكيري إلى صوغ هذه المفردة العجيبة و ما أكثر ما نحت هنا من الكلمات العجيبة و المثيرة للجدل و حتى الخصومة، إنها نحت من كلمتين اثنتين "العربية" و "الأعجمية" المتمثلة في اللغات الأخرى بمختلف ألوانها الكثيرة و المتباعدة و قد دأب كثير من كتابنا العرب أدباء أو مفكرين على نشر كتاباتهم التي يتفننون رغما أو قصدا في تحريرها بلغة غريبة عن اللغة العربية الفصيحة أقول الفصيحة حتى لا أشترط اللغة الفصحى في الكتابة بالعربية.

    إنها "العرجمية" العجيبة و الهجينة اللغة المتداولة بكثرة مخيفة حتى صار أهل اللغة العربية السليمة يخشون زوالها بعد كسادها في الأسواق الأدبية، أقول الأسواق الأدبية و أنا أعني جيدا ما أقول و أعيه تماما.

    لقد تحول كثير من المنتديات "الـنِّــتِّـيَّـة" العربية أسواقا أثيرية يرتادها المتأدبون و أدعياء الإبداع الأدبي بمختلف أنواعه و أشكاله و ألوانه فينشرون "إبداعهم" و ينثرونه بلغة لا تكاد تمت إلى العربية بصلة إلا صلة الحروف الأبجدية التي يسودون بها صفحات الورق أو يشوهون بها شاشات العرض الحديثة مفتخرين بما يأتون من "إبداع" هو إلى الإفزاع أقرب منه إلى الإمتاع حتى صار الكتاب الحقيقيون غرباء بين ذويهم فطوبى للأدباء النجباء الغرباء و طوبة للأدباء الأدعياء.


    إنه عصر "العرجمية" اللغة العرجاء في زمن مبدعي "النِّتِّ" الأدباء (؟!!).


    البُليْدة، صبيحة يوم الأربعاء 22 من صفر 1435 الموافق لـ 25 ديسمبر 2013.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    لاعبة الجمباز

    لاعبة "الجمباز"


    الهمزة في العربية كلاعبة "جمباز" تقفز من جهاز إلى جهاز
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • فاطيمة أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 28-02-2013
      • 2281

      #3
      السلام عليكم، الأستاذالفاضل، حسين ليشوري،
      موضوعاتك دائمًا ما تتسم بالذكاء في عرض الفكرة والتميز في أسلوب طرحها
      والتركيز على الهدف الواضح من الكتابة في النص.

      ابتكار العرجمية ليس الإبتكار الأول من مفرداتك، أظني قرأت لك أكثر من كلمة مزجت فيها كلمتين بذكاء

      "العرجمية" شيء يلازمنا في حياتنا، وجدنا نفسنا في وسطه يا أخي.. فالعذر لأنفسنا أحيانًا...

      ورغم "عرجميتنا" فجميل أنني ما زلت أذكر مثلًا أن معنى الكيبورد هو لوحة المفاتيح
      حقًا يا سيدي لا تستغربوا إن مرة نسينا..

      وعلى أي حال، فإن لغتنا العربية لغة القرآن الكريم جديرة بأن تلقى الإهتمام .. خاصة في المواضيع الأدبية أو الجادة

      شخصيًا لم أوليها أي اهتمام في حياتي السابقة.. قبل دخولي المنتديات الأدبية ..

      تعلم اللغة العربية في بلادي ما يزال أمر ثانوي لا يأبه له أو أمر يحتمه التخصص فحسب

      فاللغة والثقافة والأدب ليس هدفًا في المجتمع بصفة عامة
      إنما الهدف هو نيل شهادة تمنحك مكتب مريح بتكييف جميل ومرتب مجزي آخر الشهر..
      " الحقيقة إنه ما سعيتُ له شخصيًا في مطلع حياتي وحصلت عليه"

      تحياتي لك.


      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم، الأستاذ الفاضل، حسين ليشوري،
        موضوعاتك دائمًا ما تتسم بالذكاء في عرض الفكرة والتميز في أسلوب طرحها والتركيز على الهدف الواضح من الكتابة في النص.
        ابتكار العرجمية ليس الابتكار الأول من مفرداتك، أظني قرأت لك أكثر من كلمة مزجت فيها كلمتين بذكاء.
        "العرجمية" شيء يلازمنا في حياتنا، وجدنا نفسنا في وسطه يا أخي.. فالعذر لأنفسنا أحيانًا... ورغم "عرجميتنا" فجميل أنني ما زلت أذكر مثلًا أن معنى الكيبورد هو لوحة المفاتيح حقًا يا سيدي لا تستغربوا إن مرة نسينا.. وعلى أي حال، فإن لغتنا العربية لغة القرآن الكريم جديرة بأن تلقى الإهتمام .. خاصة في المواضيع الأدبية أو الجادة، شخصيًا لم أوليها أي اهتمام في حياتي السابقة.. قبل دخولي المنتديات الأدبية .. تعلم اللغة العربية في بلادي ما يزال أمر ثانوي لا يأبه له أو أمر يحتمه التخصص فحسب، فاللغة والثقافة والأدب ليس هدفًا في المجتمع بصفة عامة إنما الهدف هو نيل شهادة تمنحك مكتب مريح بتكييف جميل ومرتب مجزي آخر الشهر.." الحقيقة إنه ما سعيتُ له شخصيًا في مطلع حياتي وحصلت عليه" تحياتي لك.
        و لك تحياتي البُليْدِيّة الأخوية أختي الفاضلة فاطيمة لك و لأهلنا في ليبيا.
        آه لو تعلمين تاريخ ليبيا القديم و حضارتها و لغتها العربية قبل التاريخ الميلادي بآلاف السنين لاعتززتِ بانتمائك و لغتك العربية الأصيلة لكنها مصيبة التعليم المغشوش و المشوه للحقائق و الماحي لها من سجلات التاريخ و ذاكرة الشعوب الجماعية.
        سعدت بتوظيفك الفوري لنحتي الغريب "العرجمية" و هي "اللغة" المستعملة بجرأة و تحدٍ في المنتديات "السيبيرية" العربية كلها.
        ليس عيبا أن نقترض من اللغات الأخرى ما يعوزنا من المفردات و الألفاظ و التعابير التي تنقصنا بشرط توظيفها في سياقها و محلها أما أن نكتب باللغة العربية و نرتكب تلك الأخطاء الإملائية و الصرفية و النحوية و الدلالية و لا نكترث لها فهنا المصيبة الكبرى و الطامة العظمى.
        و ليس عيبا أن يخطئ الكاتب في كتابته فمن يسلم من الأخطاء مهما قلَّت كلنا نخطئ كثيرا أو قليلا لكن العيب كله في التعنت في تبرير الأخطاء و التكبر في رفض التصحيح ممن ينصحنا.
        أشكر لك أختي فاطيمة حضورك الكريم و تعليقك العليم.
        تحيتي و تقديري.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • مباركة بشير أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 17-03-2011
          • 2034

          #5
          اللغة العرجمية،، كثيرا ما تعفَرت أذهاننا بأتربتها مبهمة الشكل والمعنى ، لجهل في رؤانا الفكرية أكيد ، لأن حرصنا على الباطن قد شغلنا على أن نتفحص ظاهر المحصول الإبداعي ، فاكتفينا بالأفكار سيَدة للمشاعر بها يهيم المبدعون شعرا ونثرا ومقالا، بغض النظر عن أخطاء في الإملاء والنحو . لا عذر بجهل قواعد اللغة العربية ،، والله ، وما تقصيرنا سيبرر بأسباب واهية، لأن الغلطات متى اكتسحت جسد الإبداع ، فإنها تعمل جاهدة على تشويه مكنوناته المضيئة ، وبالتالي سيبرز للعيان باهتا ليس تغشاه رداءات الجاذبية، بل إن تقصير الكاتب في تنقيح وتقويم مايسكب الخاطر على الصفحات الورقية وضرَتها الإليكترونية، سيكون سببا في انصراف القراء إلى ما يتلقفون منه الرصانة اللغوية ، وترتاح له أدمغتهم إبَان الكشف عن قافلة السطور وماتحمل على صهواتها من فوائد . لكن وجب على أساتذة اللغة العربية ألَا يكتفوا بالعتاب الحارق ، فيكون حالهم كمن سُرقت منه الجمال ، فأشبع السارقين سبا وشتما ، إنما ردُ الإعتبار لأميرة اللغات، يتطلب مضاعفة الجهود، والصبر الجميل . فنحن شعوب كما تعلم يا ابن الليشوري، والتاريخ يشهد ، احتسينا المرار غصبا ،،، والنتيجة هاهي ذي ماثلة أمامكم ،،، لغة عرجمية.
          تقديري لابتكاراتكم اللغوية ،،،المدهشة.

          تعليق

          • عارف عاصي
            مدير قسم
            شاعر
            • 17-05-2007
            • 2757

            #6
            غرباء

            صدقت أستاذنا الكريم
            حسين ليشوري
            ليت الأمر على الكلمات الهجينة

            إن من يكتب العربية
            يشعر أنه غريب في مجتمع لا يفهمه
            فهو في واد
            والمجتمع في واد
            وكما قالت أختنا فاطيمة
            آفة التعليم والغاية منه

            ولله در القائل:-
            تحدثوا العربية فإنها من شعائر الإسلام


            بورك القلب والقلم
            تحاياي
            عارف عاصي
            التعديل الأخير تم بواسطة عارف عاصي; الساعة 25-12-2013, 14:49.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
              اللغة العرجمية،، كثيرا ما تعفَرت أذهاننا بأتربتها مبهمة الشكل والمعنى، لجهل في رؤانا الفكرية أكيد، لأن حرصنا على الباطن قد شغلنا على أن نتفحص ظاهر المحصول الإبداعي، فاكتفينا بالأفكار سيَدة للمشاعر بها يهيم المبدعون شعرا ونثرا ومقالا، بغض النظر عن أخطاء في الإملاء والنحو. لا عذر بجهل قواعد اللغة العربية،، والله، وما تقصيرنا سيبرر بأسباب واهية، لأن الغلطات متى اكتسحت جسد الإبداع، فإنها تعمل جاهدة على تشويه مكنوناته المضيئة، وبالتالي سيبرز للعيان باهتا ليس تغشاه رداءات الجاذبية، بل إن تقصير الكاتب في تنقيح وتقويم مايسكب الخاطر على الصفحات الورقية وضرَتها الإليكترونية، سيكون سببا في انصراف القراء إلى ما يتلقفون منه الرصانة اللغوية، وترتاح له أدمغتهم إبَان الكشف عن قافلة السطور وماتحمل على صهواتها من فوائد. لكن وجب على أساتذة اللغة العربية ألَا يكتفوا بالعتاب الحارق، فيكون حالهم كمن سُرقت منه الجمال، فأشبع السارقين سبا وشتما، إنما ردُ الإعتبار لأميرة اللغات، يتطلب مضاعفة الجهود، والصبر الجميل. فنحن شعوب كما تعلم يا ابن الليشوري، والتاريخ يشهد، احتسينا المرار غصبا ،،، والنتيجة هاهي ذي ماثلة أمامكم ،،، لغة عرجمية.
              تقديري لابتكاراتكم اللغوية ،،،المدهشة.

              أهلا بأديبتنا القديرة مباركة.
              أشكر لك حضورك المتميز دائما بلغته المتينة و أسلوبه الجاد.

              ثم أما بعد، لو رحنا نحلل أوضاعنا الاجتماعية و الثقافية و اللسانية لسردنا قائمة طويلة من الأسباب الموضوعية و الذاتية و كما قيل قديما في أمثالنا الجزائرية "شويه من الحنا و شويه من رطابة اليدين" إننا نجتهد في سوق العتاب على الآخرين و ننسى معاتبة أنفسنا و ما قصّرنا فيه من واجباتنا تجاه أنفسنا و تجاه أمتنا الصغيرة أو الكبيرة و الكبيرة تحتوي الصغيرة حتما.
              و حتى نبقى في موضوعنا هل سألنا أنفسنا عن الجهود التي بذلناها كأشخاص لتعلم اللغة العربية و إتقانها و لا نلوم المؤسسات النظامية المسؤولة عن التعليم و التربية و نحن نعلم أن العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم ؟ فما بالنا نلوم غيرنا و لا نلوم أنفسنا على تقصيرها في واجباتها ثم نتبجح بأننا أدباء و مبدعون و شعراء و نحن لا نكاد نفرق بين الهمزة بنوعيها و الألف ؟ و أكاد أقسم أن كثيرا من الأدباء و الشعراء و المبدعين لا يعرف عدد حروف الهجاء في العربية أتسعة و عشرون (29) هي أم ثمانية وعشرون (28)؟

              معاتبة الآخرين فقط تقصير و تخلٍ عن الواجبات المنوطة بالمتعليمن أو العارفين فعلى هؤلاء أن ينصحوا إخوانهم بصدق و صراحة لكن السؤال الذي يفرض نفسه علينا هنا هو : ماذا يفعل الناصحون لما ينصحون فيجدون من يرفض نصحهم أو من يعيبه عليهم ؟
              لقد رأيت هنا من يستسيغ الرداءة الموصوفة بـ "الإبداع" الأدبي و ما هي بإبداع أدبي و إنما هي إبداع في الرداءة و العي يصفق لهما أو يحتفَفي بهما و أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم نرى فيه من يهب الأوسمة و يقترح ترجمة تلك الرداءة إلى لغات العالم.
              إن الكتابة باللغة العربية صحيحة جميلة واجب قومي بل ديني علينا أن نوليه عنايتنا و همّنا و هنا يحضرني قول أحد رؤساء فرنسا لما أهدي له كتاب النحوي البلجيكي الكبير Maurice Grevisse و المعنون بـ "le bon usage du français" فعلق بقوله:"Nous ne voulons pas le bon usage mais le bel usage du français" أو فيما معناه لأن القصة قديمة نسبيا و لم يبق لي منها إلا المعنى العام فقط، انظري كيف حرص ذلك الرئيس الغيور على لغته على ألا يكتفي النحوي بتعليم الاستعمال الجيد أو الصحيح للغة الفرنسية فقط و إنما يطالب بتعليم استعمالها جميلةً، و لاحظي الفرق بين "bon usage"، الاستعمال الصحيح، و "bel usage"، الاستعمال الجميل، فما أبعد البون بين الصفتين، فلماذا لا نجد بيننا من تكون له هذه الغيرة المحمودة فيقلد ذلك الرئيس؟ أم ترانا نقلدهم في الشر و مظاهره فقط و لا نقلدهم في الخير و مظاهره ؟

              أفضل التوقف هنا حتى لا أقلب المواجع فما أكثرها و ما أبطشها بقلب شيخ سئم ... أشباه الأدباء.
              تقبلي أستاذتنا القديرة تحيتي البُليدية الأخوية.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                غرباء
                صدقت أستاذنا الكريم حسين ليشوري، ليت الأمر على الكلمات الهجينة ؛ إن من يكتب العربية يشعر أنه غريب في مجتمع لا يفهمه فهو في واد والمجتمع في واد وكما قالت أختنا فاطيمة آفة التعليم والغاية منه، ولله در القائل:"تحدثوا العربية فإنها من شعائر الإسلام".
                بورك القلب والقلم
                تحاياي
                عارف عاصي
                أهلا بك أخي الكريم عارف و عساك بخير و عافية.
                أشكر لك حضورك الطيب و ما علقت به على موضوعي المتواضع.
                لو رحنا نسرد أقوال سلفنا الصالح عن اللغة العربية لطال بنا المقام و ما انتهينا من الكلام.
                تعلم اللغة العربية مسئولية (مسؤولية) شخصية على كل مسلم صحيح الإسلام و الانتماء أن يتحملها بجد و إخلاص.
                صحيح أن قسطا كبيرا تتحمله المؤسسات النظامية في تعليم الشعوب لكن هل هي المسئولة (المسؤولة) وحدها فقط ؟
                ولك أخي الكريم تحيتي و تقديري.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • فريد البيدق
                    عضو الملتقى
                    • 31-10-2007
                    • 801

                    #10
                    دمت عنوان التميز يا حبيب!

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فريد البيدق مشاهدة المشاركة
                      دمت عنوان التميز يا حبيب!
                      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
                      أهلا بك أستاذنا الغالي.
                      أسعدني حضورك المميز وراق لي تشيجعك المحفز.
                      تحيتي إليك ومحبتي لك.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        أستاذي الكبير
                        حسين ليشوري

                        موضوعك في غاية الأهمّية والخطورة في آنٍ
                        وليتنا نمتلك القدرة على معالجة هذه الموجة القاتلة للغتنا الأمّ
                        بل وليتنا نجد من يهتم اهتمامك وهذه اللفتة الجادة والغيرة النبيلة على اللغة العربية الفصحى
                        كما تفضّلت حضرتك يا سيّدي.

                        -
                        اليوم العالمي للغة العربية يرمي إلى إبراز الإسهام المعرفي والفكري والعلمي لهذه اللغة وأعلامها.
                        لذلك يسعى اليوم العالمي للغة العربية كذلك إلى التأكيد على مركزية هذه اللغة،
                        التي تُعد من أوسع اللغات السامية انتشارا...
                        -
                        صحيح هناك مفردات مفبركة أو كما تقول حضرتك (اللغة العرجمية)
                        وكما ذكرتْ الأستاذة "فاطيمة" مشيرة إلى قولها :
                        "" فاللغة والثقافة والأدب ليس هدفًا في المجتمع بصفة عامة ""
                        هل تقصد المجتمع ككل أم المجتمع العربي بالخصوص؟
                        هنا خطورة الموقف وضياع اللغة لو وضعنا في حسابنا أن اللغة العربية لم تعد هدفا في مجتمعنا..

                        ""إنما الهدف هو نيل شهادة تمنحك مكتب مريح بتكييف جميل ومرتب مجزي آخر الشهر..""
                        " الحقيقة إنه ما سعيتُ له شخصيًا في مطلع حياتي وحصلت عليه"

                        صحيح هي الحقيقة المرّة و"الجميلة" في عقول الكثيرين
                        مع صعوبة الحياة وثقل المعيشة - المهم الراتب والسيارة والمكتب و و و و
                        لكن تظلّ هناك نقطة تساؤل كبيرة :
                        ؟ومخجلة وحزينة :
                        إلى أين؟؟؟
                        إلى متى ؟؟


                        طبعا مع الاعتذار للعزيزة "فاطيمة"
                        فقط، استشهدت بتعليقها لانّه حفّزني لخوض هذا الموضوع الهام.
                        -
                        مرّة أخرى أستاذي حسين شكرا وانحناءة تقدير.
                        /
                        /
                        /
                        سليمى

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          أختنا الرقيقة سليمى السرايري هنا؟ يا مرحبا يا مرحبا.
                          سرني حضورك الكريم وتعليقك العليم، بارك الله فيك وزادك علما وحلما وفهما وحكما، آمين.
                          ثم أما بعد، إن مأساة اللغة العربية في الوطن العربي مأساة جسيمة وما زادها فداحة تهاون الحكام بها وقلة اكتراثهم لها ثم تأتي خيانة المثقفين، حتى من المعربين، لها أما الشعوب العربية فهي مغلوبة على أمرها وقد لا تلام على "عرجميتها" العرجاء ولغاتها العوجاء.
                          إن سؤاليْك الكريميْن في آخر مشاركتك الطيبة وهما: "
                          لكن تظلّ هناك نقطة تساؤل كبيرة: ؟ ومخجلة وحزينة: إلى أين؟ إلى متى؟" اهـ، ليحتاجان إلى بحث عريض وطويل وعميق، بأبعاده الثلاثية، 3"د" إن صح الوصف، وشجاع إن أضفنا البعد الرابع، من الدارسين أولا ثم من الساسة ثانيا لأن العربية في الوطن العربي تحتاج إلى قرارات سياسية شجاعة وليس إلى بحوث أكاديمية فقط ولا يُكتفى لفرض العربية بكتابة مادة في الدستور عن "رسمية" اللغة العربية للزينة ثم نسيانها أو مخالفتها عمدا أو خطأ ولا بتنويه العلماء بها فقط وتزيينها للناس.
                          قديما كنا نمسح "الموس" (السكين) في الاستدمار الأوروبي الغاشم الذي جثم على صدر الأمة وقلبها وعبث بلغتها وكاد أن يقضي عليها لولا حماية الله لها ثم ذود المخلصين من أبنائها عنها، فما حجتنا اليوم وهذه اللغة العربية تشكو ظلم حكامها "الوطنيين" (؟!!!) أكثر مما تشكو جهل أبنائها بها وتنكرهم لها؟
                          إن حب العربية ونصرتها من الدين، وأنا أعجب العجب كله ممن يدعي الإسلام بلسانه ولا ينصر لغته بلسانه وقلمه وبكل قوته وذلك أضعف الإيمان وقد حاولت بعض المحاولة بنشر مقالتين أعتز بهما وهما:
                          1-
                          المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية
                          2- العربية ليست كأية لغة من اللغات
                          أبث من خلالهما شكواي وأنفث بهما ما يعتلج في صدري من أسى على اللغة الشريفة المغبونة بأبنائها أكثر مما هي مظلومة من أعدائها، وإن كان الكلام فيهما (المقالتين) لم ينته بعد، والله المستعان.
                          إن اللغة العربية تعاني من عقدة الدونية التي تسكن أبناء العرب، كبيرَهم وصغيرَهم، علماءَهم وساساتِهم على حد سواء
                          ، وتتربع على عقولهم وتعشش في قلوبهم وتتحكم في ألسنتهم وأعناقهم لتلك العقدة خاضعة وفي "العرجمية" راتعة وإلى لغات أسيادهم خاضعة، نسأل الله السلامة والعافية، آمين، فإن هم تخلصوا من تلك العقدة البغيضة تعافوا ونهضوا من عِقالهم ويا لها من عِقال تكاد تكون كالعُقَّال (داء خطير
                          يتمثل في انقباض شديد التوتُّر مؤلم في بعض العضلات بسبب وقوف الحركة وقتيا منقول عن موقع المعاني: http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%B9%D9%82%D8%A7%D9%84/).
                          إن الحديث يا أُخية عن مأساة اللغة العربية في الأمة "العربية" لذو شجون وأشجان وحزون وأحزان وإن تقليبه باللسان ليقلب الأوجاع في القلب ولذا تجدينني أمسك عن الكلام فيه عند هذا الحد داعيا الله تعالى أن يقيض للعربية مجاهدين شجعانا ومنافحين أبطالا ينفون عنها خبث العرجمية ويذودون عنها من غزو الأعجمية، آمين يا رب العالمين.
                          تحيتي إليك أختي الكريمة وتقديري لك وشكري المتكرر على حضورك الطيب.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14

                            أشكر عنايتكم بمداخلتي أستاذي الفاضل :
                            حسين ليشوري ابن الجزائر الحبيبة
                            قرأت وتمعّنتُ فيما تفضّلتم به وتوقّفتُ طويلا امام عبارة :
                            ""
                            مأساة اللغة العربية""
                            حضرتك وضعت اصبعك على الجرح أو الداء الذي استفحل بجسد اللغة
                            فأصابه النحول والذبول.
                            لأننا نعرف كم تتميز اللغة العربية بعلوم ترتبط بها وتتميز بثرائها وجزالتها
                            لذلك نشعر فعلا بهذه المأساة.

                            شكرا سيدي ولي متابعة إن شاء الله
                            تقبّل مني فائق التقدير
                            /
                            /
                            /
                            سليمى

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                              أشكر عنايتكم بمداخلتي أستاذي الفاضل: حسين ليشوري ابن الجزائر الحبيبة
                              قرأت وتمعّنتُ فيما تفضّلتم به وتوقّفتُ طويلا امام عبارة :""
                              مأساة اللغة العربية""
                              حضرتك وضعت اصبعك على الجرح أو الداء الذي استفحل بجسد اللغة فأصابه النحول والذبول.
                              لأننا نعرف كم تتميز اللغة العربية بعلوم ترتبط بها وتتميز بثرائها وجزالتها لذلك نشعر فعلا بهذه المأساة.
                              شكرا سيدي ولي متابعة إن شاء الله
                              تقبّل مني فائق التقدير
                              سليمى
                              ولك، أختي الكريمة سُليْمى، مني فائق التقدير والاحترام كذلك.
                              أشكر لك متابعتك الطيبة وأعتذر إليك عن التأخر في شكرك.
                              ثم أما بعد، قيمة كل لغة بقيمة أهلها فإن هم هانوا هانت وإن هم عزوا عزت ولك أن تنظري إلى حال الأمة العربية اليوم ومنذ مدة طويلة فستكفيك هذه النظر عن كل كلام، نسأل الله السلامة والعافية.
                              تحيتي إليك وتقديري لك ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X