لاعبة "الجمباز" (مُلْحَة لغوية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    سلام عليك أخي الكريم
    معبرة .. يجوز أن نسميها (قصة نحوية) هي فعلاً كذلك ..
    الهمزة في اللغة عجيبة تشبه لاعبة الجمباز .. تتنقل من مكان إلى آخر فمرة فوق الألف ومرة تحتها .. كحال المرء في دنياه
    ومرة فوق الواو تزينها وأحياناً حرة طليقة لا تقيدها قيود .. تجلس حاسرة الرأس تفترش الأرض .. وفي بعض حالاتها تجدها بهية أنيقة تجلس على كرسيها باختيال .. سماه فقهاء اللغة (نبرة) لقد اختصرت كل هذا بوصفك إياها (لاعبة جمباز) أنت رائع ..!!
    أشكرك.

    وتحية ... ناريمان
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أهلا بك أختي الفاضلة الأستاذة القديرة ناريمان الشريف وعساك بخير وعافية.
    ثم أما بعد، هي خواطر تحل وترحل وأنا أغتنم الفرص أحيانا فأقتنص بعضها ويفلت مني كثير غيرها، وهكذا...
    هو منحى أردت أن أنحوَّه في الكتابة الأدبية (اللغوية) الهادفة وقد منَّ الله علي ببعض المُلَح (جمع مُلْحة) اللغوية نشرتها هنا وهي:
    1- لاعبة "الجمباز" (مُلْحَة لغوية)
    2- زهو كاذب. (مُلْحَة لغوية)
    3- الجَرُّ عُنْوةً (مُلْحَة لغوية).
    4- خصومة أبدية (مُلْحَة لغوية).
    5- عتاب الحروف (مُلْحَة لغوية).
    6- نصب باحتيال (مُلْحَة لغوية)
    7-
    ضمير القصة (ملحة لغوية).

    وكنت قد نبهت إلى فتح نوع جديد في الأدب يحمل عنوان "ملح لغوية" في متصفح "
    تنبيه من ملتقى اللغة العربية إلى من يهمه الأمر." وكنت آمل أن يشاركني فيه من يحمل هذا الهم معي وهو هم الكتابة اللغوية الهادفة في قوالب أدبية طريفة أسميتها "المُلَح اللغوية" لا تقتصر على النحو فقط بل تتعداه إلى فنون العربية الكثيرة والمتنوعة والجميلة: الإعراب، الصرف، الإملاء، البلاغة، إلخ... وأسأل الله تعالى أن يمُنَّ علي بغيرها فتزيد وتكثر لتصير نوعا من أنواع الكتابة اللغوية الأدبية، اللهم آمين.

    وكنت نشرت تلك النصوص في منتدى القصة القصيرة جدا لكنها لم تحظ برضى الناس هناك وضاقوا بها ذرعا فنقلتها إلى ملتقى اللغة العربية فهو أهلها وأحق الأماكن بها فهو منزلنا ومأوانا (و"دارنا تستر عارنا" كما يقال في الأمثال الشعبية الجزائرية).


    أشكر لك أستاذنتا الفاضلة حضورك الطيب دائما ودمت على التواصل البناء الذي يُغْني ولا يُلْغي.

    تحيتي إليك وتقديري لك.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • سمرعيد
      أديب وكاتب
      • 19-04-2013
      • 2036

      #32
      رائع وأكثر..
      لله درك الأديب المبدع المتألق دائما
      وفي النهاية (
      البقاء للأقوى)

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
        رائع وأكثر..
        لله درك الأديب المبدع المتألق دائما
        وفي النهاية (
        البقاء للأقوى)

        مرحبا الأديبة المتألقة سمر عيد.
        شكرا على إبداء الإعجاب فهو مشجع لي كثيرا.
        أما بعد، لي نظرية خاصة فيما يخص "البقاء" (في مفهومه الوجودي) هل هو: للأقوى، أم للأنقى،
        أم للأرقى، أم للأتقى؟
        قضية تحتاج إلى إعمال الفكر لاتخاذ موقف وقد تكون موضوع حوار آخر مثل الحوار الأول (2014):
        نحو حوار هادفٍ و هادئ: أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة؟.
        تحياتي إليك وتقديري لك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #34
          من أجمل وأروع الحوارات الجميلة الهادفة ..
          وفقك الله أستاذنا القدير حسين ليشوري

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
            من أجمل وأروع الحوارات الجميلة الهادفة ..
            وفقك الله أستاذنا القدير حسين ليشوري
            ووفقك الله حيث كنت يا سمر وحفظك من كل سوء، اللهم آمين.
            شكرا.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X