في محراب الهجر !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    في محراب الهجر !

    في محراب الهجر !
    ================




    راحلة أنا.............
    والشوق باق
    في ساحة الغربة
    يذرع ما تجود به
    سماء الغياب
    من زخات أمس
    استدرجته الهاوية
    إلى حيث مفارق الهذيان
    فارتمى في أحضان الخراب
    ملتفا بأعاصير الندم

    رياح الوعيد
    أضرمت النار في المدى
    يركض الحنين
    في غابات العجز
    فصلا تائها
    تتعثر أيامه
    بالحزن المكدس
    الأسئلة المكومة
    عند مدخل القصيد
    الجواب رمق أخير
    ينتحب عند خاتمة النص

    كلما اقتربت من عتبة الحلم
    اخضر الوجع
    في عيون الوداع
    نصل فجيعة
    يقرأ خطوط المصير القادم
    مهشما كما حبات الدمع
    تحت خطى الرحيل

    السلام استنفاذ حي للابتسامة
    استحواذ مر على الذكرى
    وأنا هيكل فارغ
    اتكأ على جذع شجرة
    سقطت دون ضجيج
    على الشفاه نبت الجفاف
    أشجار لعنات
    زغاريد تعلن
    أعراس الموت
    هو تواطؤ بين الدمع والشعر
    لإفلاس الحلم
    وما حملت القصيدة
    من أحرف مدببة
    أصابت الحس في مقتل

    أما آن لك أن تتنسكي أيتها اللعنة ؟
    تدخلي حضن الموت
    قبل أن أكفن جسدي
    في حروف كافرة
    ترفض التوبة
    تعلن العصيان
    على مرأى ومسمع عشاق
    قدموا العمر قربانا
    للحظة لقاء
    لنظرة حارقة تستتر
    في الكثبان

    ما أحوج اليوم
    لكأس ردة
    يعيده إلى نقطة الصفر
    إلى قيامة تنبثق
    من أبجدية
    متوهجة بسنابك الحرمان
    أمارة بالهوى
    وبالشعر المتكسر
    في حلق الحكايات المستعادة
    لا يملها العشاق
    مهما تيبس ريق القوافي
    على لسان حال
    يتوسل الهواء
    مزيدا من حريق

    هذي القصائد
    عشق انتهى على عجل
    جاءت الخواتيم
    اختراعا لنفي القلوب
    المعلقة في ذيل "قيس"
    والجدائل المربوطة
    إلى كعب "ليلى"
    فليكن النسيان
    إنجازا خارقا للخلود
    إعداما للتمني
    كيما تلجأ الذكرى
    إلى خندق من بقايا "روميو"
    فيتورط الغد
    في عيون جوليت !
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    في محراب الهجر
    تطاردنا الكلمات
    و الذكريات
    و الظلم الذي لا يتساوي و ما نكن
    و نستشعر حيال من نحب
    حين لا تكون الوردة لذات الوردة
    أو تكون مجرد شيء نتملكه ..
    نحجب عنه كل الضوء لتصير الحياة بعضا من الجحيم !

    لي عودة للاشتباك و هذي القصيدة الرائعة
    و ما هذي إلا تحية و امتنان لوصولها الليلة !

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3

      الشاعرة القديرة
      مالكة حبرشيد

      إن تجربتك الإبداعية حرية بإقامة الأبحاث و الدراسات حولها
      وهذا الرأي ليس مجاملة ولا تملقاً ؛ إنما أرى أنّك تؤسسين لحداثة جديدة
      تعبر تعبيراً واضحاً عن سيرة شعرية متنامية ، هاجسها النمو ، والتطور
      و البحث عن كتابة تبدأ باكتشاف لغة جديدة وتنتهي بالبحث عن أركان جديدة للقصيدة النثرية
      الصُور الشعرية في هذا النص وفي أغلب نصوصك يشعر بها المتلقي لأنها محسوسة
      في حياتنا و نكاد نعيشها كل لحظة ، أتوقف هنا قليلاً - ربما لأنني أحسبني عاشقاً - :
      أما آن لك أن تتنسكي أيتها اللعنة ؟
      تدخلي حضن الموت
      قبل أن أكفن جسدي
      في حروف كافرة
      ترفض التوبة
      تعلن العصيان
      على مرأى ومسمع عشاق
      قدموا العمر قربانا
      للحظة لقاء
      لنظرة حارقة تستتر
      في الكثبان


      هذا العمر و النظرة الحارقة كنتهما بالأمس القريب
      إن العمر ليشهد والجسد ليعترف و القلب ليذوي
      أنتِ سيدتي أكثر من مجرد شاعرة - كأن لكِ بيت في كل نفس و روح -
      دائماً ما استمتع بقراءتك و يعجبني جداً ما تكتبين

      لك الاحترام و التقدير

      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • إيمان عبد الغني سوار
        إليزابيث
        • 28-01-2011
        • 1340

        #4
        البعض يأخذنا نحو الآفاق ,لكن كتابتك
        تقطفها لنا فالكلمات تأخذ سيولتها الواقعية
        لم يعد للألغاز محراب,فلسفتها هي الشفافية
        المطلقة ..قد تتجاوز نفسها إلى صفحات
        لكنها لن تغفل عن وظيفتها الفكرية الحقيقية
        ممتع هذا البوح وكم هو شجي..سلمتِ عزيزتي.

        تحيتي
        " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
        أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

        تعليق

        • إبراهيم الليث
          أديب وكاتب
          • 01-12-2013
          • 131

          #5
          تحية طيبة أستاذة

          قصيدة في قمة الجمال

          اتسمت بالتراكيب اللفظية المبهرة بكثرة

          هي قصيدة نثر من العيار الثقيل

          قصائد مكدسة في قصيدة

          رائع جدا جدا جدا

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            على عتبة الفناء
            مهداه للنص الرائع

            ( في محراب الهجر )
            للشاعرة
            مالكة حبرشيد



            ما عدت أدري

            بالذي
            مازال مني
            هاجعا
            وما تفلت
            من يدي
            متصدعا
            كل الذي
            أدريه أنك
            هاهنا
            و أنني
            أينما
            وليت وجهي
            لم أر
            سواك
            حضن الخافقين
            وما تجلى
            بينها

            لاذ الغريق
            بمشتهاه
            فأمعن
            في تهاديه
            وئيدا
            كقطيف
            مبتلى
            ليس عن سقم
            و لا
            هجر هاتك
            اجتباه
            فبلى
            ومبتغى
            وصل
            و إبحار
            في تلاش
            وفنا
            محرابه أنت
            صلاته
            رجف
            انهمار
            وتبتل
            مزجى
            إلي شبق
            أسيل
            مخلله
            كأوراق
            من حرير
            وهوى

            " طاب في مغنى
            رحيقه خمر
            مذاقه حبق
            وسره بخر
            كثف على كثف
            الوجد في رفل
            و القلب في سعة
            لا هدر مغتنم "
            لا السيف
            يضنيه
            و السهم
            يقصيه
            وقوارب المس
            على ذراعيه
            رشافة فاه

            إن كنت
            عاذله
            أو كنت
            كايده
            تظل في عوز
            للحسن
            سابره
            فالري عن ظمأ
            لا شيء ..
            جابره
            سوى مساكنه !


            في الماء أو
            في سر وردة
            أو أناجيل
            من مروا
            بأعتاب السماء
            خالعين
            نعال طينتهم
            كاتبين
            على لوح البهاء المنضود
            خطى نورهم
            رأيت ما ضاق مني
            و ما اتسع
            رأيتها
            و رأيتني
            أدركت أني
            أنها
            ماء بكفي و كفها
            ظمأن يحنو لريّه
            في مائها
            العشق مسرى بعثه
            و ربوعها !

            أترى
            طال فنائي المحراب
            و الهجر ضنا
            مخالب و أنياب
            من العاشق
            الكائد
            نقّال الردى
            والعابر الصامت عن عشق
            أتراني
            كنت بشفافية " مالكة حبرشيد "
            في حزنها و تعاسة المشهد ؟
            أرجو أن أكون قريبا
            وأدري أن هذا في صعوبته
            قد يعطي بعض ما نطمح من قمح وماء !

            يثبت
            30/ 12 / 2013
            sigpic

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              الفكرة هنا عربة
              تسير على جسر الوعي و اللا وعي
              محملة بثقافات مختلفة
              طريقها النثري ممهد بالرؤى
              و روحها عالية الحساسية و الجمال
              كعادتك أختي الأديبة المبدعة
              مالكة حبر شيد
              تقيمين بلغتك الخاصة
              جسرا بين النثر و النثر
              كل الشكر لك
              لنص حمل من الجمال و الروعة
              الكثير و الكثير و الكثير
              و الشكر لأخي الأديب الكبير
              ربيع عقب الباب
              على نصه الــ كان رائعا أيضا
              بوركتما و دمتما بألف خير
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                #8
                لا تستمري في مقايضتي بالرماد
                هذا خارج نبوءات كائناتك
                فمن وزعني غربةً
                في قهوتك..
                دنس الأغاني ..غسل الظمأبيراعي
                التطابق في الاحتراق مشين
                الاستمرار في التنهد
                مؤامرة انكسار ٍ على عذريتي
                فلا تكيدي لي
                القمر سيفشي نشرات السراببمحبرتي
                وفري رغوة الضمور
                لحين ركلي بنهاوند الرحيل
                و أنا منسي ٌ في قصيدت..
                سأظل في لجة العبث
                دكاكين وحشة متهرئة
                و الضمور مضافٌ للهفتي
                حتى هذا النغم الذي
                أقحمني في الذكريات
                صار ضفيرة أرق
                كل الأماني التي لبدتكبدمائي
                تدعوك للاحتفال بخمولي
                و فيالق الدفء خانت نضالي..
                ليؤثث روميو عيون جوليت
                برشفة ليل ٍ
                ففي عطرها خلود خفقاته
                لتتناسل ملاحم العشق
                من قبور ٍ قدسها الفراق .

                كم أعشق القراءة لك
                أستاذتي المبجلة / مالكة حبرشيد
                أغتنم كل زفرة يراع
                ليقتنصني المعنى
                دهشة ً منتصرة ..
                تقديري و تحية تليق







                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #9
                  .
                  .

                  أما آن لك أن تتنسكي أيتها اللعنة ؟
                  تدخلي حضن الموت
                  قبل أن أكفن جسدي
                  في حروف كافرة


                  يا لها من صورة تقيم أوج المعنى
                  تفتحه على قاموس مهيب


                  وإذ به يعرج إلى فتوحات أخرى مارا بثمرة الفلسفة وفجوة الوجود

                  نصوصك تحتاج التمعن حتى نلتقط جذوتها
                  فكوني في النور ايتها الجميلة


                  محبتي

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    في محراب الهجر
                    تطاردنا الكلمات
                    و الذكريات
                    و الظلم الذي لا يتساوي و ما نكن
                    و نستشعر حيال من نحب
                    حين لا تكون الوردة لذات الوردة
                    أو تكون مجرد شيء نتملكه ..
                    نحجب عنه كل الضوء لتصير الحياة بعضا من الجحيم !

                    لي عودة للاشتباك و هذي القصيدة الرائعة
                    و ما هذي إلا تحية و امتنان لوصولها الليلة !

                    تقديري و احترامي

                    مرحبا بالربيع بين حروفي
                    نعم استاذي هو الالم يعلمنا
                    كيف نصنع من الابجدية ضمادات
                    لجراح لا تندمل ...الحروف تخفف
                    من الوجع والنزيف
                    وتمنحنا مساحة للاستراحة والتخفف
                    مما انهك ليل الارق

                    يعيدة جدا بمرورك وتفاعلك
                    ومازلت في انتظار تماهيك

                    تعليق

                    • محمد الدمشقي
                      أديب وكاتب
                      • 31-01-2014
                      • 673

                      #11
                      هو تواطؤ بين الدمع والشعر
                      لإفلاس الحلم
                      وما حملت القصيدة
                      من أحرف مدببة
                      أصابت الحس في مقتل

                      كم عميق هذا الحزن و هذا الحرف
                      من أديبة خبرت هذه الحياة و ما زالت تصر على التوهج و النقاء
                      قرأت هنا نصا رائعا إنسانيا عميقا لأديبة مبدعة لحرفها نكهة حزن معطرة بالسمو و الإبداع
                      باقات ياسمين لروحك النقية
                      كلا إن معي ربي سيهدين

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                        الشاعرة القديرة
                        مالكة حبرشيد

                        إن تجربتك الإبداعية حرية بإقامة الأبحاث و الدراسات حولها
                        وهذا الرأي ليس مجاملة ولا تملقاً ؛ إنما أرى أنّك تؤسسين لحداثة جديدة
                        تعبر تعبيراً واضحاً عن سيرة شعرية متنامية ، هاجسها النمو ، والتطور
                        و البحث عن كتابة تبدأ باكتشاف لغة جديدة وتنتهي بالبحث عن أركان جديدة للقصيدة النثرية
                        الصُور الشعرية في هذا النص وفي أغلب نصوصك يشعر بها المتلقي لأنها محسوسة
                        في حياتنا و نكاد نعيشها كل لحظة ، أتوقف هنا قليلاً - ربما لأنني أحسبني عاشقاً - :
                        أما آن لك أن تتنسكي أيتها اللعنة ؟
                        تدخلي حضن الموت
                        قبل أن أكفن جسدي
                        في حروف كافرة
                        ترفض التوبة
                        تعلن العصيان
                        على مرأى ومسمع عشاق
                        قدموا العمر قربانا
                        للحظة لقاء
                        لنظرة حارقة تستتر
                        في الكثبان


                        هذا العمر و النظرة الحارقة كنتهما بالأمس القريب
                        إن العمر ليشهد والجسد ليعترف و القلب ليذوي
                        أنتِ سيدتي أكثر من مجرد شاعرة - كأن لكِ بيت في كل نفس و روح -
                        دائماً ما استمتع بقراءتك و يعجبني جداً ما تكتبين

                        لك الاحترام و التقدير


                        مرحبا بالقدير صهيب العويضات
                        وهذه القراءة العميقة التي
                        فتت الحرف لتبلغ لب الحكاية
                        توضح الغامض وتفك المرموز
                        هو توحد بيني وبين القاريء
                        وهذا لعمري ما انشده وانا اترجم
                        وجعي الذي هو وجع الاخر حيثما كان

                        دمت بهذه الروح الجميلة
                        التي تشعرنا جميعا بان الدنيا مازالت بخير
                        دممت بهذا التفاعل والاستيعاب والاحتواء
                        لما تحمل النصوص والنفوس

                        مودتي وكل التقدير لك استاذ صهيب

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                          البعض يأخذنا نحو الآفاق ,لكن كتابتك
                          تقطفها لنا فالكلمات تأخذ سيولتها الواقعية
                          لم يعد للألغاز محراب,فلسفتها هي الشفافية
                          المطلقة ..قد تتجاوز نفسها إلى صفحات
                          لكنها لن تغفل عن وظيفتها الفكرية الحقيقية
                          ممتع هذا البوح وكم هو شجي..سلمتِ عزيزتي.

                          تحيتي
                          مرحبا بالقديرة ايمان عبد الغني
                          هذه شهادة اعتز بها ايما اعتزاز
                          تزيدني فخرا بكلماتي المتواضعة
                          التي لامست دواخل الشاعرة الرائعة
                          التي اعشق حرفها

                          مودتي وباقات ياسمين لروحك الجميلة

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الليث مشاهدة المشاركة
                            تحية طيبة أستاذة

                            قصيدة في قمة الجمال

                            اتسمت بالتراكيب اللفظية المبهرة بكثرة

                            هي قصيدة نثر من العيار الثقيل

                            قصائد مكدسة في قصيدة

                            رائع جدا جدا جدا

                            كل الروعة في مرورك الفاره
                            استاذ ليث
                            اسعدتني قراءتك وتفاعلك
                            مودتي وكل التقدير لك

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              على عتبة الفناء
                              مهداه للنص الرائع


                              ( في محراب الهجر )

                              للشاعرة

                              مالكة حبرشيد



                              ما عدت أدري

                              بالذي
                              مازال مني
                              هاجعا
                              وما تفلت
                              من يدي
                              متصدعا
                              كل الذي
                              أدريه أنك
                              هاهنا
                              و أنني
                              أينما
                              وليت وجهي
                              لم أر
                              سواك
                              حضن الخافقين
                              وما تجلى
                              بينها

                              لاذ الغريق
                              بمشتهاه
                              فأمعن
                              في تهاديه
                              وئيدا
                              كقطيف
                              مبتلى
                              ليس عن سقم
                              و لا
                              هجر هاتك
                              اجتباه
                              فبلى
                              ومبتغى
                              وصل
                              و إبحار
                              في تلاش
                              وفنا
                              محرابه أنت
                              صلاته
                              رجف
                              انهمار
                              وتبتل
                              مزجى
                              إلي شبق
                              أسيل
                              مخلله
                              كأوراق
                              من حرير
                              وهوى

                              " طاب في مغنى
                              رحيقه خمر
                              مذاقه حبق
                              وسره بخر
                              كثف على كثف
                              الوجد في رفل
                              و القلب في سعة
                              لا هدر مغتنم "
                              لا السيف
                              يضنيه
                              و السهم
                              يقصيه
                              وقوارب المس
                              على ذراعيه
                              رشافة فاه

                              إن كنت
                              عاذله
                              أو كنت
                              كايده
                              تظل في عوز
                              للحسن
                              سابره
                              فالري عن ظمأ
                              لا شيء ..
                              جابره
                              سوى مساكنه !


                              في الماء أو
                              في سر وردة
                              أو أناجيل
                              من مروا
                              بأعتاب السماء
                              خالعين
                              نعال طينتهم
                              كاتبين
                              على لوح البهاء المنضود
                              خطى نورهم
                              رأيت ما ضاق مني
                              و ما اتسع
                              رأيتها
                              و رأيتني
                              أدركت أني
                              أنها
                              ماء بكفي و كفها
                              ظمأن يحنو لريّه
                              في مائها
                              العشق مسرى بعثه
                              و ربوعها !

                              أترى
                              طال فنائي المحراب
                              و الهجر ضنا
                              مخالب و أنياب
                              من العاشق
                              الكائد
                              نقّال الردى
                              والعابر الصامت عن عشق
                              أتراني
                              كنت بشفافية " مالكة حبرشيد "
                              في حزنها و تعاسة المشهد ؟
                              أرجو أن أكون قريبا
                              وأدري أن هذا في صعوبته
                              قد يعطي بعض ما نطمح من قمح وماء !

                              يثبت
                              30/ 12 / 2013


                              مرحبا بالاستاذ ربيع
                              اجمل هدية اتلاقاها
                              تلك التي تحمل الابجدية=باقة زهور=
                              لا تذبل ولاتثمن ولا تنتهي مدة صلاحيتها
                              سعيدة ان استطاعت كلماتي استفزاز قريحة
                              استاذي لينثر كل هذا الجمال

                              مودتي وكل التقدير لك ايها الكبير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X