اختياري - بقلم: أحمد عكاش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    اختياري - بقلم: أحمد عكاش


    هو: أنا

    بقلم: أحمد عكاش

    بعدَ ولادتي شرعوا يعلّمونني:
    (هذا أبوك – هذه أُمّك – هذا أخوك – هذه أُختك .....).
    ولمّا كبرت اصطفيتُ ممّن حولي أحدهم،
    وقلتُ لهم:
    - (هذا صديقي).
    وبعدَ أنْ تيتّمْتُ
    لم أجد قربي إلاَّ
    (صديقي).

    انتهت
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة

    الصديق

    بقلم: أحمد عكاش

    بعدَ ولادتي شرعوا يعلّمونني:
    (هذا أبوك – هذه أُمّك – هذا أخوك – هذه أُختك .....).
    ولمّا كبرت اصطفيتُ ممّن حولي أحدهم،
    وقلتُ لهم:
    - (هذا صديقي).
    وبعدَ أنْ تيتّمْتُ
    لم أجد قربي إلاَّ
    (صديقي).

    انتهت
    الزميل القدير
    أحمد عكاش

    نص رائع
    فيه فكرة
    حبكة
    فيه عبرة
    جميل تليق به النجوم
    لكني رأيت العنوان طويلاً
    لنقل ( اختار ) مثلاً
    فالأصدقاء هم أختيارنا نحن
    والأخوات والإخوان مفروضون علينا، وليس القصد أنهم سيئون مطلقاً، لكن الأصدقاء هم من نختارهم، وقد يكونون يختلفون عن إخواننا 180 درجة
    أحسنت زميلي وفكّر بالعنوان.
    كل الورد لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة

      هو: أنا

      بقلم: أحمد عكاش

      بعدَ ولادتي شرعوا يعلّمونني:
      (هذا أبوك – هذه أُمّك – هذا أخوك – هذه أُختك .....).
      ولمّا كبرت اصطفيتُ ممّن حولي أحدهم،
      وقلتُ لهم:
      - (هذا صديقي).
      وبعدَ أنْ تيتّمْتُ
      لم أجد قربي إلاَّ
      (صديقي).

      انتهت
      الحياة طريق..فاختر الرفيق قبل الطريق. كم هو جميل أن يملك الشخص صديق صادق صدوق.
      في أحايين كثيرة، لانجد إلا صديق صادق..عندما يتنكّر لنا الأشقاء والشقيقات
      نص فيه حكمة
      محبتي وتقديري، أخي أحمد..كل عام وأنت بألف خير

      تعليق

      • روينا عاصم
        أديب وكاتب
        • 07-07-2012
        • 240

        #4
        وجدت بدنيتك الصديق الذى اخترت بجانبك
        ربما لأن اختيارنا يأتى بعد عدة تجارب ومواقف لهذا الصديق
        يجتازها معنا بنجاح حتى نستطيع ان نقول عنه صديق
        أحيانا يكون اختيارنا افضل كثيرا من ما يفرض علينا
        وأحيانا أكثر لانملك فيها رفاهية الاختيار فنرضى بواقعنا مهما كان

        تقديرى استاذ احمد عكاش

        تعليق

        • أحمد عكاش
          أديب وكاتب
          • 29-04-2013
          • 671

          #5
          الأستاذة الكبيرة (عائدة محمد نادر):
          هل رأيت ربيعاً حلّ بأرض ولم يتمتّع الناس فيه بخضرة نضرة، وبأزهار تُبهج الناظرين، أو بمياه رقراقة تجري فتترك إثرَها جناناً وارفة؟.
          هذه بعض عطايا الربيع، وهذا طرف من كَرَمه، ..
          سيّدتي (عائدة): ما أراني أفيك الوصفَ، إذا قلتُ لك: مرورك في أيّ صفحة في هذا (الملتقى) هو مرور الربيع على الربوع.
          عملتُ بمشورتك، ولا يسعني إلاّ أن أفعل، لأنّي أثق بسلامة ذائقتك اللغويّة القصّيّة، فهل وُفّقتُ أم ما أزال أدور قريباً من الحمى؟.
          ما قولك بفنجان قهوة مشبع بحبّ الهال؟
          وفي الصينيّة قربَهُ: زهرة حمراء لا يزال الندى يلتمع ويزهو فوق أوراقها؟.
          كلّ عام وأنت وكلّ من تحبّين بألف ألف خير.
          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
          الشاعر القروي

          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            #6
            قل لي من تصاحب ؛أقل لك من أنت..!
            فـهو أنا،وأنا هو..
            هو اختيارنا،من بعد الأهل إن جارت علينا أقدارنا..
            نص يليق بهذا الحمصي العتيق ؛
            كعطر حمص المعتق في خوابي المعشر الأصيل
            كيف لا؛ومن يشرب من مياه العاصي ؛بالمحبة بين الناس ..يكبر
            كالأشجار المصطفة على ضفاف النهر الحزين،
            تنتظر عودة الأصدقاء،ولاشيء يثنيها عن اللقاء..
            وسوف تعود حمص ،بأهلها تعمر..
            نص جميل يزهو بمعانيه ،يختال بنسجه الخالي من العيوب..
            تقديري والورد..

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
              الأستاذة الكبيرة (عائدة محمد نادر):
              هل رأيت ربيعاً حلّ بأرض ولم يتمتّع الناس فيه بخضرة نضرة، وبأزهار تُبهج الناظرين، أو بمياه رقراقة تجري فتترك إثرَها جناناً وارفة؟.
              هذه بعض عطايا الربيع، وهذا طرف من كَرَمه، ..
              سيّدتي (عائدة): ما أراني أفيك الوصفَ، إذا قلتُ لك: مرورك في أيّ صفحة في هذا (الملتقى) هو مرور الربيع على الربوع.
              عملتُ بمشورتك، ولا يسعني إلاّ أن أفعل، لأنّي أثق بسلامة ذائقتك اللغويّة القصّيّة، فهل وُفّقتُ أم ما أزال أدور قريباً من الحمى؟.
              ما قولك بفنجان قهوة مشبع بحبّ الهال؟
              وفي الصينيّة قربَهُ: زهرة حمراء لا يزال الندى يلتمع ويزهو فوق أوراقها؟.
              كلّ عام وأنت وكلّ من تحبّين بألف ألف خير.

              أحمد عكاش
              أفحمتني
              أسعدتني
              حقيقة جعلتني أشعر أني فعلا أفيد بوجودي معكم وكلي سعادة والله
              أحسنت اختيار العنوان الجديد فعلا جاء مناسبا جدا وله وقع
              أشكرك على ثقتك العالية بي وهذا جعلني أسعد أكثر
              لكني بودي أن أقول لك أنا لا أحب اللون الأحمر
              لم لا تكون زهرة غاردينيا
              أو
              بنفسج أو خزامي
              ولك الحرية باختيار إحداهن فكلهن عزيزات لكني مغرمة بالغاردينيا
              أما فنجان قهوتي فلا أظنك قادرا عليه لأننا سنشربه ( شفهيا ) هاهاها
              يمكننا رسم الفنجان مع ( شفطة ) هاهاها
              كل المحبة لك ..
              وشتائل من الغاردينيا
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • أحمد عكاش
                أديب وكاتب
                • 29-04-2013
                • 671

                #8
                الأخت (سمر عيد):
                آه يا أخت (العاصي)، و(الميماس)، و(ديك الجنّ)،
                يا شقيقة شقائق النعمان هناك على الضفّتين الخضراوين،
                أدفع عن الفؤاد ألم البعاد، ألم الاغتراب،
                وتأبى الآهات إلا أن تحاصره ..
                ذلك المسكين الخافق بين هذه الضلوع،
                إلى كم سيُقاسي، وإلى كم سيحتمل ويصبر؟.
                أنّى للنّائي نسائمُ تنشر عبقَ الحبور في الأضلاع وما تضمُّ؟.
                الحديث عن تلك الربوع وأهلها يستثير الشجن،
                ويذكّر بالأهل والأصدقاء،
                فعن هؤلاء جرى القلم على الورق،
                إنّهم قَدَرُنا، وهل نقوى على التواري من إرادة القَدَرِ؟!.
                سلمْتِ أُختي (سمر)،
                أما قلتُ لكِ يوماً:
                - لا يحنو على الرمال إلاَّ نخيلُها ؟.
                يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                الشاعر القروي

                تعليق

                • سعاد محمود الامين
                  أديب وكاتب
                  • 01-06-2012
                  • 233

                  #9
                  الأديب أحمد عكاش
                  كل عام وأنت بخير
                  قرأتك من خلال نصك فوجدتك تقيّم الصداقة وهذا من أجمل المشاعر..ولكن هل يمكن أن يحل مكان الأشقاء حيث رضعوامن ثدي واحد وخرجوا من رحم واحد وترعرعوا مع ذات الأب تحت سقف واحد..يختلفون معنا فى المنزل ويقفون معنا بالنفس والنفيس خارج المنزل مع احترامي لفكرتك
                  والخل الوفى من المستحيلات كالغول والعنقاء..نصك مبهر ولكن آمل أن أكون قد فهمته صحيحا...دام قلمك مـتألقا.زودمت بألف خير
                  مصر ومامصر سوى الشمس
                  التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
                  والناس فيك إثنان...
                  شخص رأى حسنا فهام به
                  وشخص لايرى!

                  تعليق

                  • أحمد عكاش
                    أديب وكاتب
                    • 29-04-2013
                    • 671

                    #10
                    الأخ الأديب المثقّف (حسن لختام):
                    أصبْتَ أخي حسن، العاقل يُحْسنُ اختيار صديقه، رفيق دربه،
                    وعُدّته في مُقارعة صروف الزمان،
                    لهذا رأيتني بقيت على التماس صداقتك يوم عصف بك الغضب والعتب ..
                    (أما يُباح لي أن أُمازحك قليلاً؟).
                    وإلاّ ما جدوى أخ لا أراه إلا أيّام العيد، يقول لي:
                    كلّ عام وأنت بخيرـ ثمّ يوليني دبره إلى العيد التالي، ..
                    لك الحبّ أخي (حسن)، مع كلّ عام وأنت بخير.
                    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                    الشاعر القروي

                    تعليق

                    • أحمد عكاش
                      أديب وكاتب
                      • 29-04-2013
                      • 671

                      #11
                      الأخت (روينا عاصم):
                      أهلاً بك الأخت (روينا)،
                      منزلك في صدارة المجلس،
                      واعذريني على التأخير في الردّ،
                      لكنّ فضلك في المبادرة لا يرقى إلى مكافأتها راقٍ.
                      دائماً نجد أنفسنا أقرب إلى ما اختارته ذائقتنا الحرّة،
                      ونجد أنفسنا تنفر ممّا يُفرض علينا فرضاً، وإن كان الأفضل،
                      فكأنّ حريّتنا تبقى هي الأكرم لدينا.
                      لك مودّتي ولا تبتعدي طويلاً.
                      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                      الشاعر القروي

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #12
                        الأخت (سعاد محمود أمين):
                        أسعدتني زيارتك الميمونة،
                        وما أرى سهمك إلا أصاب كبد الحقيقة.
                        النصّ يرجّح الصداقة على الأُخوّة،
                        بعد الوالدين، يقول أحمد شوقي:

                        وَإِذَا رَحِمْتَ فَأَنْتَ أُمٌّ أَوْ أَبٌ * هَذاِن في الدّنيا هُما الرُّحَماءُ
                        لكنّ الأمثل: أن يكون الأخ أخاً وصديقاً في آنٍ.
                        لك الشكر، وألف زهرة من (أَخٍ).
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X