يحكى أن جحا كان يسير في الطريق يحمل بيده ثلاثة كتب وكان الغموض يخيم على وجهه،
فملامحه لا يمكن لأهل قريته قراءتها ... سار حجا في طريقه وعلى غير عادة لم يتحدث مع المارة،
تجمهر الناس حوله يسألونه عن السبب ؟؟ نظر إليهم نظرة العبوس وتركهم وسار في طريقه
و الناس خلفه يتمتمون "لا حول و لا قوة إلا بالله " مرض جحا، لا بل ربما الفقر المدقع أفقده النطق ..
ويقول آخر :لا بل فقد السمع وتنهال التحليلات لموقف جحا، لكن الوحيد الذي يملك التفسير لا يجيب و يمضي قدما نحو منزله،
يفتح الباب دون أن يحدث زوجته بكلمة واحدة تتساءل الزوجة : "ما هذا يا جحا ؟" جحا ينظر إليها ولا يجيب !!
تنهال صرخات الزوجة على أم رأس جحا ما هذا يا رجل ؟ اِنطق أجب هل أكلت القطة لسانك ؟
وجحا يلزم الصمت ... يضع الكتب على الأريكة و يجلس بجوارها لا يحرك ساكنا و بيد مرتعشة
يفتح الكتاب الأول ويضرب على رأسه .. و يتركه و ينتقل إلى الثاني ثم الثالث و يكرر نفس المشهد.
تعجبت زوجته من صمته وصرخت قائلة : "ماذا تفعل بالكتب وأنت أمي لا تقرأ يا حجا
انتظر حتى يعود ولدنا من المدرسة ويقرأ لك ما تريد" ... ترك جحا الكتب على الأريكة وخرج
ليعلف حماره ...عاد ولده ووجد الكتب على الأريكة فانفجر ضحكا هرولت أمه وصاحت :
"لماذا تضحك ؟"، قال : "من أحضر هذه الكتب يا أمي ؟" أجابت:" والدك"،
فضحك أكثر وقال:" الكتب الثلاثة تحمل نفس العنوان".
حضر جحا وقال له :"أعلم أن الكتب الثلاثة تحمل نفس العنوان لهذا أحضرتها،
نسخة لي ونسخة لأمك ونسخة لك بني لعلنا نجد ضالتنا ونجد مفهوما لشرعية ساسة اليوم".
فملامحه لا يمكن لأهل قريته قراءتها ... سار حجا في طريقه وعلى غير عادة لم يتحدث مع المارة،
تجمهر الناس حوله يسألونه عن السبب ؟؟ نظر إليهم نظرة العبوس وتركهم وسار في طريقه
و الناس خلفه يتمتمون "لا حول و لا قوة إلا بالله " مرض جحا، لا بل ربما الفقر المدقع أفقده النطق ..
ويقول آخر :لا بل فقد السمع وتنهال التحليلات لموقف جحا، لكن الوحيد الذي يملك التفسير لا يجيب و يمضي قدما نحو منزله،
يفتح الباب دون أن يحدث زوجته بكلمة واحدة تتساءل الزوجة : "ما هذا يا جحا ؟" جحا ينظر إليها ولا يجيب !!
تنهال صرخات الزوجة على أم رأس جحا ما هذا يا رجل ؟ اِنطق أجب هل أكلت القطة لسانك ؟
وجحا يلزم الصمت ... يضع الكتب على الأريكة و يجلس بجوارها لا يحرك ساكنا و بيد مرتعشة
يفتح الكتاب الأول ويضرب على رأسه .. و يتركه و ينتقل إلى الثاني ثم الثالث و يكرر نفس المشهد.
تعجبت زوجته من صمته وصرخت قائلة : "ماذا تفعل بالكتب وأنت أمي لا تقرأ يا حجا
انتظر حتى يعود ولدنا من المدرسة ويقرأ لك ما تريد" ... ترك جحا الكتب على الأريكة وخرج
ليعلف حماره ...عاد ولده ووجد الكتب على الأريكة فانفجر ضحكا هرولت أمه وصاحت :
"لماذا تضحك ؟"، قال : "من أحضر هذه الكتب يا أمي ؟" أجابت:" والدك"،
فضحك أكثر وقال:" الكتب الثلاثة تحمل نفس العنوان".
حضر جحا وقال له :"أعلم أن الكتب الثلاثة تحمل نفس العنوان لهذا أحضرتها،
نسخة لي ونسخة لأمك ونسخة لك بني لعلنا نجد ضالتنا ونجد مفهوما لشرعية ساسة اليوم".
تعليق