جحا والشرعية بقلمي : نجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    جحا والشرعية بقلمي : نجلاء نصير

    يحكى أن جحا كان يسير في الطريق يحمل بيده ثلاثة كتب وكان الغموض يخيم على وجهه،
    فملامحه لا يمكن لأهل قريته قراءتها ... سار حجا في طريقه وعلى غير عادة لم يتحدث مع المارة،
    تجمهر الناس حوله يسألونه عن السبب ؟؟ نظر إليهم نظرة العبوس وتركهم وسار في طريقه
    و الناس خلفه يتمتمون "لا حول و لا قوة إلا بالله " مرض جحا، لا بل ربما الفقر المدقع أفقده النطق ..
    ويقول آخر :لا بل فقد السمع وتنهال التحليلات لموقف جحا، لكن الوحيد الذي يملك التفسير لا يجيب و يمضي قدما نحو منزله،
    يفتح الباب دون أن يحدث زوجته بكلمة واحدة تتساءل الزوجة : "ما هذا يا جحا ؟" جحا ينظر إليها ولا يجيب !!
    تنهال صرخات الزوجة على أم رأس جحا ما هذا يا رجل ؟ اِنطق أجب هل أكلت القطة لسانك ؟
    وجحا يلزم الصمت ... يضع الكتب على الأريكة و يجلس بجوارها لا يحرك ساكنا و بيد مرتعشة
    يفتح الكتاب الأول ويضرب على رأسه .. و يتركه و ينتقل إلى الثاني ثم الثالث و يكرر نفس المشهد.
    تعجبت زوجته من صمته وصرخت قائلة : "ماذا تفعل بالكتب وأنت أمي لا تقرأ يا حجا
    انتظر حتى يعود ولدنا من المدرسة ويقرأ لك ما تريد" ... ترك جحا الكتب على الأريكة وخرج
    ليعلف حماره ...عاد ولده ووجد الكتب على الأريكة فانفجر ضحكا هرولت أمه وصاحت :
    "لماذا تضحك ؟"، قال : "من أحضر هذه الكتب يا أمي ؟" أجابت:" والدك"،
    فضحك أكثر وقال:" الكتب الثلاثة تحمل نفس العنوان".
    حضر جحا وقال له :"أعلم أن الكتب الثلاثة تحمل نفس العنوان لهذا أحضرتها،
    نسخة لي ونسخة لأمك ونسخة لك بني لعلنا نجد ضالتنا ونجد مفهوما لشرعية ساسة اليوم".
    sigpic
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    تحيتي أستاذة نجلاء.

    قصة جميلة لكن السؤال الذي يفرض نفسه علينا الآن هو : هل بعد القراءة الثلاثية سيفهم أحدهم معنى الشرعية ؟ لأن جحا أمي و ابنه في المدرسة، لعله في الابتدائي، و الزوجة ... مثل جحا في الأمية لأنها لم تكتشف أن الكتب الثلاثة تحمل عنوانا واحدا.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      في هذا الزمن الأغبر أصبح الجميع يفهمون
      سياسة ، وكلّ يشرعن مفهومه لها على مقاسه .
      أما جحا ، فمفهوم الشرعية عنده كمذاق الشعرية
      تؤكل ساخنة بالسكر والقرفة والمكسرات .
      لا تتعبي نفسك يا أخت نجلاء ، ساسة اليوم لا شرعية
      لهم طالما أنهم يخبطون في الحِلَلْ . وعفوا على التعبير .

      تحياتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • د.نجلاء نصير
        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
        • 16-07-2010
        • 4931

        #4
        أستاذي القدير : حسين ليشوري
        أشكرك على هذا المرور العطر الذي أضاف للنص الكثير
        وأرى أن بين جحا وزوجته وابنه قاسما مشتركا في "رحلة البحث عن مفهوم الشرعية "
        تحياتي وتقديري لك أستاذي القدير

        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        تحيتي أستاذة نجلاء.

        قصة جميلة لكن السؤال الذي يفرض نفسه علينا الآن هو : هل بعد القراءة الثلاثية سيفهم أحدهم معنى الشرعية ؟ لأن جحا أمي و ابنه في المدرسة، لعله في الابتدائي، و الزوجة ... مثل جحا في الأمية لأنها لم تكتشف أن الكتب الثلاثة تحمل عنوانا واحدا.

        sigpic

        تعليق

        • منار يوسف
          مستشار الساخر
          همس الأمواج
          • 03-12-2010
          • 4240

          #5
          و ما فائدة الكتب و المصاريف ؟
          إذا كان كل مواطن أصبح سياسيا لا يشق له غبار
          بيفهم في القانون و جهبذ في الدستور و ما شاء الله .. مرجعية للكل
          حتى لو كان مثل جحا .. لا بيقرا و لا بيكتب و لا بيفك الخط
          أنصح جحا أن يتوقف عن البحث
          لأن الفقهاء في الشارع و ليسوا في الكتب
          و هذا هو حالنا

          تحياتي لك نجلاء

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #6
            مرحبا بك د.فوزي بيترو
            جحا حاول أن يجد ضالته ترى هل وجد المثقفون ضالتهم !!!

            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            في هذا الزمن الأغبر أصبح الجميع يفهمون
            سياسة ، وكلّ يشرعن مفهومه لها على مقاسه .
            أما جحا ، فمفهوم الشرعية عنده كمذاق الشعرية
            تؤكل ساخنة بالسكر والقرفة والمكسرات .
            لا تتعبي نفسك يا أخت نجلاء ، ساسة اليوم لا شرعية
            لهم طالما أنهم يخبطون في الحِلَلْ . وعفوا على التعبير .

            تحياتي
            فوزي بيترو
            sigpic

            تعليق

            • مباركة بشير أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 17-03-2011
              • 2034

              #7
              من الأفضل ألا يقرأ معنى الشرعية من الكتب الثلاثة،،،ممسوسة بجن الفبركة ولاريب
              ويبقى على "أميَته" ،،، فثقافة هذا الزمان تمشي " بالمقلوب".
              " ويا بختك يا جاهل بين المثقفين".


              شكرا لقلمك يا نجلاء
              ولك أسمى تحاياي

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #8
                غاليتي منار
                ربما يخرج من الكتب مارد
                يلقن جحا وأسرته دروسا في الشرعية
                مع احترامي لكل مواطن يمارس السياسة على طريقة عمنا جحا
                تحياتي

                المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                و ما فائدة الكتب و المصاريف ؟
                إذا كان كل مواطن أصبح سياسيا لا يشق له غبار
                بيفهم في القانون و جهبذ في الدستور و ما شاء الله .. مرجعية للكل
                حتى لو كان مثل جحا .. لا بيقرا و لا بيكتب و لا بيفك الخط
                أنصح جحا أن يتوقف عن البحث
                لأن الفقهاء في الشارع و ليسوا في الكتب
                و هذا هو حالنا

                تحياتي لك نجلاء
                sigpic

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  الراقية : مباركة بشير أحمد
                  نعم غاليتي نحن أصبحنا نحسد الجاهل على جهله في عالم تتقلب فيه الموازين كما تتقلب القلوب في الضلوع
                  تحياتي وتقديري لمرورك الذي أعتز به كثيرا
                  المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                  من الأفضل ألا يقرأ معنى الشرعية من الكتب الثلاثة،،،ممسوسة بجن الفبركة ولاريب
                  ويبقى على "أميَته" ،،، فثقافة هذا الزمان تمشي " بالمقلوب".
                  " ويا بختك يا جاهل بين المثقفين".


                  شكرا لقلمك يا نجلاء
                  ولك أسمى تحاياي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #10
                    عندما لانعرف من أحرق المخزن ..ولانعرف من هو المجرم الحقيقي ويتهم البواب في ذلك نفهم تماما ماذا كان يقصج جحا هنا......................
                    شكرا لك.

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      #11
                      مرحبا بالصديقة الأريبة :ريمه الخاني
                      نعم ريمه حين يظل الحادث مقيدا ضد البسطاء لن نصل للحقيقة
                      تحياتي لك ولقريحتك الراقية

                      المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                      عندما لانعرف من أحرق المخزن ..ولانعرف من هو المجرم الحقيقي ويتهم البواب في ذلك نفهم تماما ماذا كان يقصج جحا هنا......................
                      شكرا لك.
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X