رأس السنة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    رأس السنة...

    التخاطر
    ________

    لا يمكن الإتصال بزوجها... تغمض عينيها وصغيرها...
    ويطلبان كل ما يشتهيانه لقضاء سهرة رأس سنة ممتعة.
    عاد للبيت، معه كل الطلبات، فرحت بنجاح التخاطر،
    لولا الابتسامات الغامضة
    فيما بينهما ...


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • ادريس الحديدوي
    أديب وكاتب
    • 06-10-2013
    • 962

    #2
    نص جميل
    لا تكمن الأهمية في قدومه , لأن قدومه حتمي..!!
    بل أهميته تتجلى في تبديد الغمام الذي يسكن الإبتسامات الغامضة...
    تلك الإبتسامات التي تحلم و تتمنى أن يكون قدومه زاهيا يطرب القلوب.
    مودتي

    ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

    تعليق

    • سما الروسان
      أديب وكاتب
      • 11-10-2008
      • 761

      #3
      احتارت لان امنياتها وامنيات صغيرها كانت واحدة وهي عودة الزوج والاب

      الغالية ريما عام جديد سعيد عليك

      محبتي

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
        نص جميل
        لا تكمن الأهمية في قدومه , لأن قدومه حتمي..!!
        بل أهميته تتجلى في تبديد الغمام الذي يسكن الإبتسامات الغامضة...
        تلك الإبتسامات التي تحلم و تتمنى أن يكون قدومه زاهيا يطرب القلوب.
        مودتي


        شكرا على حضورك القيم الذي
        أثرى النص مبدعنا ادريس الحديدوي..
        قأهلا وسهلا بك...

        مودتي واحترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
          احتارت لان امنياتها وامنيات صغيرها كانت واحدة وهي عودة الزوج والاب

          الغالية ريما عام جديد سعيد عليك

          محبتي

          شكرا الغالية سما الروسان...

          وأكيد هذا في رأس الطلبات...

          شرفتني بحضورك الآثر..

          تحيتي واحترامي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • أحمد عكاش
            أديب وكاتب
            • 29-04-2013
            • 671

            #6
            الأخت الغالية (ريما ريماوي):
            ألا ترين معي أنّ أفراحنا دائماً يشوبها شيء من الأسى؟
            وكأنَّنا نجد أنفسنا لا نستحقّ الفرح الخالص النقيّ من أيّ كدر.
            أنا صرت أتوجّس خيفة ممّا سيأتي، إذا أغربْتُ في الضحك لأمرٍ ما،
            وقلّما أضحك في هذه الأيّام، بل عيب وقلّة إحساس منّي إذا ضحكت.
            ولقد سمعت الكثيرين إذا ضحكوا من القلب يعقّبون خائفين:
            - اللهمّ أعطنا خير هذه الضحكة.
            وأنت يا أخت (ريما) لماذا أَحَطْتِ سعادة هذه الأسرة بهذا الغموض المريب،
            الذي قد ينغّص عليها فرحة هذه الليلة؟.
            (إلا أن ابتساماتهما الغامضة حيرتها...) ؟!
            كم أتمنّى أن تكون هذه (الابتسامة الغامضة) تُخفي وراءَها ما يزيد البهجة بهجةً.
            كلّ عام وأنت وأحبّاؤك كلّهم بألف خير، وبسعادة غامرة.

            [ملاحظة: كلمة أحبّاؤُك، بحسب قواعد الإملاء عندك كيف كان عليّ أن أكتُبها؟.]
            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
            الشاعر القروي

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              شكرا الأستاذ أحمد عكاش ...
              أتمنى من الله أن لا تمس هذه الأسرة السعيدة بأذى،
              قفيها ما يكفيها... وما تلك الابتسامات الغامضة إلا
              سر يخفيانه عنها.. وستبقى بطلتنا فرحة بنجاح
              التخاطر.

              وكل عام وحضرتك وأحباءُك بألف خير..
              ولا حظت أن الترجمة بالتلفاز تعتمد طريقتي أيضا..

              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • أحمد عكاش
                أديب وكاتب
                • 29-04-2013
                • 671

                #8
                شكراً لك سيدتي (ريما
                وأنا بدوري أهديك وأهدي أحبّاءَكِ أعطر التبريكات.
                (هل نكتبُ إذن الهمزة هنا أيضاً على السطر؟،
                أي أنها مضمومة ومفتوحةً تُكتب بالهيئة نفسها ؟
                ألا تجدين هذا غريباً؟
                [أنصحك ألا تثقي بالتلفاز، لأنَّه أُسُّ مصائبنا].
                تقبّلي أطيب أمنياتي، ورشفة قهوة عربيّة.
                يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                الشاعر القروي

                تعليق

                • مهدية التونسية
                  أديبة وكاتبة
                  • 20-09-2013
                  • 516

                  #9
                  أظن ان الابتسامة التي حيرتها
                  انهم لن يخرجوا لقضاء السهرة خارج المنزل
                  بل ستكون سهرتهم في بيتهم
                  وهي كانت تنوي قضاء امسيتها في مطعم ما
                  احتمال
                  هكذا قرات النص
                  متمنياتي بالسعادة لهذه العائلة
                  مودتي والرياحين اختي ريما


                  http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











                  لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
                  لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    ريما الغالية
                    أحببت النص كثيرا
                    باراسيكولوجي
                    هذا الطفل تفاهم مع أبيه مسبقا هاهاها
                    نص مرح أخرجني قليلا مما أنا فيه فتركت له النجوم محبة
                    كل المحبة لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • عواطف ابو حمود
                      كاتبة .
                      • 08-11-2013
                      • 567

                      #11
                      قد تكون هناك هدية مخباة للأم لذلك تبادل الاب وابنه النظرات ..

                      وقد تكون الام متفقة مع الاب على احضار كل شي لمفاجأة الصغير .. وقامت بالدعاء معه كي يعرف أهميته في المستقبل .

                      والاحتمال الاخير ان التخاطر نجح فعلا .. وكل شخص لا يدري ما فعل الاخر ..

                      لو كنت انهيت النص يا ريما بقولك ان الابوان تبادلا النظرات لجاء النص مفهوما اكثر .. وقلنا انهم دبروا كل شي مع بعضهم .. لكن النظرات بين الاب والابن هي التي جاءت غير منطقية ..الا اذا كان يخفيان عنها شيئا اخر .

                      ما علينا .. الله يهني سعيد بسعيدة .. وعام مبارك على الجميع .. وكل عام وانتم بخير .

                      .
                      .



                      .

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                        شكراً لك سيدتي (ريما
                        وأنا بدوري أهديك وأهدي أحبّاءَكِ أعطر التبريكات.
                        (هل نكتبُ إذن الهمزة هنا أيضاً على السطر؟،
                        أي أنها مضمومة ومفتوحةً تُكتب بالهيئة نفسها ؟
                        ألا تجدين هذا غريباً؟
                        [أنصحك ألا تثقي بالتلفاز، لأنَّه أُسُّ مصائبنا].
                        تقبّلي أطيب أمنياتي، ورشفة قهوة عربيّة.
                        يجب أن يبقى شيء ما نعتمد عليه الاستاذ الرائع أحمد عكاش..

                        ووجدت هذا في أكثر من محل، ليس قاصرا على التلفاز...

                        وأرتاح له أكثر أيضا... والحفظ والأمان لكل أحبائك...

                        فقط في حالة الرفع والنصب تكتب على السطر...

                        مودتي واحترامي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مهدية التونسية مشاهدة المشاركة
                          أظن ان الابتسامة التي حيرتها
                          انهم لن يخرجوا لقضاء السهرة خارج المنزل
                          بل ستكون سهرتهم في بيتهم
                          وهي كانت تنوي قضاء امسيتها في مطعم ما
                          احتمال
                          هكذا قرات النص
                          متمنياتي بالسعادة لهذه العائلة
                          مودتي والرياحين اختي ريما
                          أهلا وسهلا الغالية مهدية .. رؤية جيدة أحترمها..
                          ووسعت مجالات التأويل...

                          سعيدة بحضورك العطر...

                          تحيتي واحترامي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            ريما الغالية
                            أحببت النص كثيرا
                            باراسيكولوجي
                            هذا الطفل تفاهم مع أبيه مسبقا هاهاها
                            نص مرح أخرجني قليلا مما أنا فيه فتركت له النجوم محبة
                            كل المحبة لك
                            الله يسعدك الغالية الماجدة عائدة...

                            نعم معك حق إما مسبقا أو بالحمام الزاجل ربما

                            لكم سعدت بالحضور وبالنجوم يا نجمة الملتقى الألقة.

                            محبتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
                              قد تكون هناك هدية مخباة للأم لذلك تبادل الاب وابنه النظرات ..

                              وقد تكون الام متفقة مع الاب على احضار كل شي لمفاجأة الصغير .. وقامت بالدعاء معه كي يعرف أهميته في المستقبل .

                              والاحتمال الاخير ان التخاطر نجح فعلا .. وكل شخص لا يدري ما فعل الاخر ..

                              لو كنت انهيت النص يا ريما بقولك ان الابوان تبادلا النظرات لجاء النص مفهوما اكثر .. وقلنا انهم دبروا كل شي مع بعضهم .. لكن النظرات بين الاب والابن هي التي جاءت غير منطقية ..الا اذا كان يخفيان عنها شيئا اخر .

                              ما علينا .. الله يهني سعيد بسعيدة .. وعام مبارك على الجميع .. وكل عام وانتم بخير .
                              سعيدة لفتحك هذه التأويلات الغزيرة في مدار النص..
                              لا تقلقي كثيرا أحد الاحتمالات ورد فعلا بالردود،
                              ولربما علم بمتطلباتهما عن طريق الحمام الزاجل .

                              محبة واحترام وتقدير لأديبتنا الجميل.

                              تحيتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X