بدري
يتظاهر كما الطيف للهروب من جراحات الروح الناظرة للمآسي بفعل البشر ،يتأوه تارة ً وأخرى ينسف بصوت عال كل القوائم،
عدنان
فرح عيناه يهديك نار أمنيته العابقة بالخيال،وما أن يقع في الخطأ يسارع إلى الصمت بهمس شفيف.
رؤوف
لا أحد يضاهيه بتذوق نكهة الشاي الأحمر ،مشاريعه الكثيرة تبرهن شتات الرؤية
منيف
مغامراته كمن يسير على الثلج ،لا يأبه للماضي بقدر الحذر من القادم، يترنح كطائر جريح.. للظفر بضالته
خالد
عالمه ملئ بالأمنيات، وبين الفينة والأخرى ترسل تأهاوته عيناه، فيحاكي الواقع بقالب هندسي
جمال
يرتكن الى زاوية غرفته، ممهوراً بدفئ يقيه شذرات البرد،يلامس ثنايا الأسطر. وفجأة يرسل عباراته اللاذعة.
يتظاهر كما الطيف للهروب من جراحات الروح الناظرة للمآسي بفعل البشر ،يتأوه تارة ً وأخرى ينسف بصوت عال كل القوائم،
عدنان
فرح عيناه يهديك نار أمنيته العابقة بالخيال،وما أن يقع في الخطأ يسارع إلى الصمت بهمس شفيف.
رؤوف
لا أحد يضاهيه بتذوق نكهة الشاي الأحمر ،مشاريعه الكثيرة تبرهن شتات الرؤية
منيف
مغامراته كمن يسير على الثلج ،لا يأبه للماضي بقدر الحذر من القادم، يترنح كطائر جريح.. للظفر بضالته
خالد
عالمه ملئ بالأمنيات، وبين الفينة والأخرى ترسل تأهاوته عيناه، فيحاكي الواقع بقالب هندسي
جمال
يرتكن الى زاوية غرفته، ممهوراً بدفئ يقيه شذرات البرد،يلامس ثنايا الأسطر. وفجأة يرسل عباراته اللاذعة.
تعليق