في أول أيام العزاء ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عواطف ابو حمود
    كاتبة .
    • 08-11-2013
    • 567

    في أول أيام العزاء ..

    .

    تساءلت متأففة بصوتها الجهوري : - لماذا تبكي تلك المرأة على ولدها بكل هذه الحرقة؟ .. مع ان لديها تسعة غيره .



    لم يتحرك أحد ويبعدها عن الحذاء الطائر باتجاهها .
    التعديل الأخير تم بواسطة عواطف ابو حمود; الساعة 01-01-2014, 13:50.

    .
    .



    .
  • اماني مهدية الرغاي
    عضو الملتقى
    • 15-10-2012
    • 610

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
    .

    تساءلت متأففة بصوتها الجهوري : - لماذا تبكي تلك المرأة على ولدها بكل هذه الحرقة؟ .. مع ان لديها تسعة غيره .



    لم يتحرك أحد ويبعدها عن الحذاء الطائر باتجاهها .
    يا لقسوة بعض الناس أختي عواطف حتى في حضرة
    الموت لا يستحيون
    أتمنى ان يكون مقاسه 45
    ويستقر على نافوخها
    نص محزن ...
    سلمت
    مع المودة والتقدير
    اماني

    تعليق

    • روينا عاصم
      أديب وكاتب
      • 07-07-2012
      • 240

      #3
      نص جميل يحكى باختصار كيف يكون بعض الناس بلا قلب
      وفى اوقات الحزن لا يراعون احد الا سلاطة السنتهم وعقولهم المريضة
      قذفها بالحذاء إهانة قبل ان يكون أذى لها فليت ما قذفت به يكون بالثقل الذى
      يفتح رأسها ويريح البشر من تلك الآفات العالقة بالانسانية

      تقديرى استاذة عواطف ابو حمود

      تعليق

      • عواطف ابو حمود
        كاتبة .
        • 08-11-2013
        • 567

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
        يا لقسوة بعض الناس أختي عواطف حتى في حضرة
        الموت لا يستحيون
        أتمنى ان يكون مقاسه 45
        ويستقر على نافوخها
        نص محزن ...
        سلمت
        مع المودة والتقدير
        اماني
        سيستقر في نافوخها .. وقد يلحق به غيره وغيره ..

        وقلة الحياء لن تنتهي من العالم .. والقصة حدثت فعلا مع بعض الاختلافات .. ظل الجميع صامتين احتراما لمجلس العزاء .

        سعدت كثيرا بزيارتك وتعليقك الجميل .. تحياتي وتقديري لك .
        التعديل الأخير تم بواسطة عواطف ابو حمود; الساعة 02-01-2014, 09:23.

        .
        .



        .

        تعليق

        • عواطف ابو حمود
          كاتبة .
          • 08-11-2013
          • 567

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة روينا عاصم مشاهدة المشاركة
          نص جميل يحكى باختصار كيف يكون بعض الناس بلا قلب
          وفى اوقات الحزن لا يراعون احد الا سلاطة السنتهم وعقولهم المريضة
          قذفها بالحذاء إهانة قبل ان يكون أذى لها فليت ما قذفت به يكون بالثقل الذى
          يفتح رأسها ويريح البشر من تلك الآفات العالقة بالانسانية

          تقديرى استاذة عواطف ابو حمود
          اهلا وسهلا بك .. ليت التخلص من الآفات الانسانية بالبساطة التي ذكرتها ..

          كنا ارتحنا وارتاح العالم كله .

          سعدت بمرورك .. شرفت المكان .. مودتي وتقديري .

          .
          .



          .

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            هذه انت كشاهدة وردة فعلك التي تمنيتها
            لإسكات تلك المرأة الحمقاء الرعناء السليطة..

            جميلة قصتك...


            تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
              .

              تساءلت متأففة بصوتها الجهوري :
              - لمَ تبكي تلك المرأة على ولدها بكل هذه الحرقة!؟ ..
              مع ان لديها تسعة غيره!




              عواطف
              غاليتي
              اقرأي الإقتباس
              نص فيه ومضة موجعة بحجم الكرة الأرضية أفسدته بهذه النهاية الني حذفتها في اقتباسي كي تري الفرق بنفسك.
              تكتبين جميلا ولك خيال جميل لا تضيعيه بالزيادات الشرحية أو الفائضة
              اتركي القراء يقدرون حجم العقاب
              اعطي القاريء فرصته كي يرى ماالرد المناسب
              كل الورد لك
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • عواطف ابو حمود
                كاتبة .
                • 08-11-2013
                • 567

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                هذه انت كشاهدة وردة فعلك التي تمنيتها
                لإسكات تلك المرأة الحمقاء الرعناء السليطة..

                جميلة قصتك...


                تحيتي واحترامي وتقديري.
                انا قرات عن هذه القصة .. وقد حدثت في مدينة اخرى .. وبالتأكيد كنت سأقول شيئا لكن لن ألجأ للضرب .. المسالة فيها جناية وممكن حبس وبهدلة اجاركم الله .

                نور المكان بوجودك يا ريما يا بنت الريماوي .. يا أهلا وسهلا .. تعالي كل يوم .

                .
                .



                .

                تعليق

                • عواطف ابو حمود
                  كاتبة .
                  • 08-11-2013
                  • 567

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

                  عواطف
                  غاليتي
                  اقرأي الإقتباس
                  نص فيه ومضة موجعة بحجم الكرة الأرضية أفسدته بهذه النهاية الني حذفتها في اقتباسي كي تري الفرق بنفسك.
                  تكتبين جميلا ولك خيال جميل لا تضيعيه بالزيادات الشرحية أو الفائضة
                  اتركي القراء يقدرون حجم العقاب
                  اعطي القاريء فرصته كي يرى ماالرد المناسب
                  كل الورد لك

                  حسنا .. انا اقدر رأيك في ترك القارئ يفكر ويتخيل حجم العقاب ..

                  لكن الجزء الاول من النص مجرد نص عادي .. امراة متذمرة تقول كلاما مسيئا .. هذا المشهد اصبح عاديا بطريقة مؤلمة ولا يدعو للإدهاش .. هناك اناس متخصصون في افساد لحظات الحزن ولحظات الفرح ايضا ..

                  تحديد حجم العقاب في نظري كانت خاتمة ملائمة .. او قفلة للنص .. والناتج قصة قصيرة مقفلة ليس فيها لف او دوران .. وكأني أورد خبرا صحفيا كئيبا.


                  وانت تعلمين اني لا اعاندك لا سمح الله .. لكن اقول رايي .. فقد اصبحت حذرة جدا في ما انشره واعمل حساب للقراء .. ولك انت في المقام الأول .. وحقا انا استغربت وجهة نظرك هذه .. وأجد ان الحذف يخل بالنص .


                  تحياتي واحترامي وتقديري لك .. وعذرا اذا كان النص سوداويا وأحزنك بدون قصد .. الفترة الماضية كانت ملئية باخبار الوفيات والعزاء بحيث غطت على فرحة السنة الجديدة .


                  وكل عام وانت بخير .. دمت سالمة بين اهلك ووطنك .

                  .
                  .



                  .

                  تعليق

                  يعمل...
                  X