على عتبة الفناء / مهداة للشاعرة الكبيرة مالكة حبرشيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    على عتبة الفناء / مهداة للشاعرة الكبيرة مالكة حبرشيد

    على عتبة الفناء
    مهداة للشاعرة الكبيرة
    ( مالكة حبرشيد )



    ما عدت أدري
    بالذي
    مازال مني
    هاجعا
    وما تفلت

    من يدي
    متصدعا
    كل الذي
    أدريه أنك
    هاهنا
    و أنني
    أينما
    وليت وجهي
    لم أر
    سواك
    حضن الخافقين
    وما تجلى
    بينها

    لاذ الغريق
    بمشتهاه
    فأمعن
    في تهاديه
    وئيدا
    كقطيف
    مبتلى
    ليس عن سقم
    و لا
    هجر هاتك
    اجتباه
    فبلى
    ومبتغى
    وصل
    و إبحار
    في تلاش
    وفنا
    محرابه أنت
    صلاته
    رجف
    انهمار
    وتبتل
    مزجى
    إلي شبق
    أسيل
    مخلخله
    كأوراق
    من حرير
    وهوى

    " طاب في مغنى
    رحيقه خمر
    مذاقه حبق
    وسره بخر
    كثف على كثف
    الوجد في رفل
    و القلب في سعة
    لا هدر مغتنم "
    لا السيف
    يضنيه
    و السهم
    يرديه
    وقوارب المس
    على ذراعيه
    رشافة فاه

    إن كنت
    عاذله
    أو كنت
    كايده
    تظل في عوز
    للحسن
    سابره
    فالري عن ظمأ
    لا شيء ..
    جابره
    سواك ساكنه !


    في الماء أو
    في سر قطرة
    أو أناجيل
    من مروا
    بأعتاب السماء
    خالعين
    نعال طينتهم
    كاتبين
    على لوح البهاء
    خطى نورهم
    رأيت ما ضاق مني
    و ما اتسع
    رأيتها
    و رأيتني
    أدركت أني
    أنها
    ماء بكفي و كفها
    ظمأن يحنو لريّه
    في مائها
    العشق مسرى بعثه
    و ربوعها !

    مازلت رغم
    نحول شجري
    كثيف عشبي
    وارتعاد فرائسي
    وتمزقي
    ما بين أعتاب
    و إعتاب
    في رجفتي
    مس يذيب
    و يبتلي
    مالم يحور
    و ينضوي
    حتى كأني
    كأنه
    نور يسيل
    بوجهها
    يتنسم
    و إذاه
    قبل ولوجه
    سر الفناء
    بجلوة
    نجم يعانق
    ظله
    في سديم
    يجتبيه
    ويعتلي !
    sigpic
  • صهيب خليل العوضات
    أديب وكاتب
    • 21-11-2012
    • 1424

    #2
    جميل هذا النسق الربيعي ؛ أكاد أسمع هدير أنفاسك وأنت تكتب
    تستحق الشاعرة القديرة مالكة حبرشيد هذه الهدية الرائعة
    لها السبق في تطوير قصيدة النثر ولها السبق أيضاً
    في نشر تجارب عديدة أرى أنّها أضافت الكثير لهذا الجنس الأدبي الراقي
    و مازال لديها ما تمتعنا به - أتمنى لها كل التوفيق -

    و الشكر الكبير لك أستاذنا وشاعرنا الأجمل
    الربيع ، كل عام أنتم بخير
    محبتي
    كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      إهداء كريم
      من قلب ٍ ينبض بالنقاء
      لملكة البيان و البياض..
      نحن المستفيدون حتما
      فهكذا لغة
      و هكذا جمالية
      سيصيبنا منها قبس
      فمرحى للربيع
      و للجليلة مالكة حبرشيد
      تقديري و عرفاني..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة
        جميل هذا النسق الربيعي ؛ أكاد أسمع هدير أنفاسك وأنت تكتب
        تستحق الشاعرة القديرة مالكة حبرشيد هذه الهدية الرائعة
        لها السبق في تطوير قصيدة النثر ولها السبق أيضاً
        في نشر تجارب عديدة أرى أنّها أضافت الكثير لهذا الجنس الأدبي الراقي
        و مازال لديها ما تمتعنا به - أتمنى لها كل التوفيق -

        و الشكر الكبير لك أستاذنا وشاعرنا الأجمل
        الربيع ، كل عام أنتم بخير
        محبتي
        كانت النفس أمام المحراب
        في جلالتها
        محملة بالكثير من العتب
        للوقت
        و الحزن
        و الفراق
        ليس أمامها سوى التخلي عما يكسرها
        ينغص عليها فؤادها
        و كنت على مقربة من فناء في ذات
        هي بعض ذاتي
        أو كلها !

        ما نثرت في حق الكبيرة كان رائعا
        و إن استحقت ما هو أكبر و اكبر
        فلولا أنها قربتني من الشعر
        بنبل حزنها و أحلامها
        و مبدئيتها
        ما كنت خلفت القص إلي هنا
        في تلك المملكة الغامضة كظلال مدينة أطلقها الضباب ذات مساء جحيمي !

        محبتي أيها الكريم الحبيب
        منك أستمد الكرة الصوفية
        أدحرجها كطفل يلهو مع ما يحب !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          إهداء كريم
          من قلب ٍ ينبض بالنقاء
          لملكة البيان و البياض..
          نحن المستفيدون حتما
          فهكذا لغة
          و هكذا جمالية
          سيصيبنا منها قبس
          فمرحى للربيع
          و للجليلة مالكة حبرشيد
          تقديري و عرفاني..

          رحب قلبك أيها الشاعر الجميل
          و إذا اتسعت رئة القلب
          اتسعت حدود الانسان في ذاتك
          فكن هكذا دوما ..
          في اتساع العالم
          لا تسلبك الأنا إنسانيتك
          و ما تتميز به بين القوم و اي قوم !

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • حكيم الراجي
            أديب وكاتب
            • 03-11-2010
            • 2623

            #6
            أستاذي وأخي وصديقي العزيز / الربيـــــع
            لم أجد ما يليق بهذه التحفة الرائقة أو بالأصح لم أجد ما يليق بك وبالأديبة الكبيرة مالكة فارتجلت هذا :
            حرير الكلام حرام على رجالها ..... وعسجد القول كفر الا في رحالها

            محبتي وأكثــــر ...
            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              كم على الشعر أن يقف هنا
              متأملاً؟
              بين شمسين
              فاحترق....أو كأنه احترق

              لكما المدى مسك أخي ربيع وقديرتنا مالكة
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                من منا لم يقرا للربيع ؟
                لم يتعلم منه كيف يرسم
                بالابجدية لوحات تمتد الوانها
                تارة نحو ملوحة الكون المائل
                واخرى نحو اخضرار الافق ؟
                مهما قلت او كتبت لن افيك حقك
                ايها القاص والروائي والشاعر الذي
                لا حدود لعطائه هنا وهناك بالقصة بالخاطر
                وبكل قسم لك بصمة لن يمحوها الزمن
                كنت اتمنى ان اكتب تماهيا مع ما نثرت هنا
                من طيب روحك الا ان ظروفي التي تعرفها
                تحول دون التحليق في فضاء القصيدة
                فاعذر تقصيري بحق هذا الجمال

                كل الشكر والتقدير لك ايها الكبير

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                  أستاذي وأخي وصديقي العزيز / الربيـــــع
                  لم أجد ما يليق بهذه التحفة الرائقة أو بالأصح لم أجد ما يليق بك وبالأديبة الكبيرة مالكة فارتجلت هذا :
                  حرير الكلام حرام على رجالها ..... وعسجد القول كفر الا في رحالها

                  محبتي وأكثــــر ...
                  الله الله الله حكيمنا الغالي
                  هذا هو .. أصبت كبد الحقيقة أيها الكبير
                  هي محاولة من محاولاتي مع نفسي و قصيدتي
                  ربما نصل معا إلي حالة الفناء بذات المحبوب
                  أقول ربما ..
                  و ما الشعر إلا وصول إليها

                  زيارتك نور أستضيء به

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • رشا السيد احمد
                    فنانة تشكيلية
                    مشرف
                    • 28-09-2010
                    • 3917

                    #10


                    ما أروع نبضات صادقة
                    ترسم النبض ياسمينا وندى
                    وتخفق بناديات الروح فوق معارج الشوق
                    توشي الشعر برقيق النغم
                    ورقيق الرؤى
                    لتصبح القصيدة راية ترفرف
                    على سفوح اللغة

                    أستاذنا القدير بديع الحرف الربيع

                    أي همر رقيق
                    هذا الذي تساقط ندى على جبين الشعر
                    كنت خفقا راائعا يلامس الوجد بيد من عطر
                    الغالية مالكة
                    تستحق لروعتها وخلقها الرائع

                    ربيع اللغة

                    تحيتي بعرض السماء لكما

                    يليق بجمال الحروف زهر الياسمين
                    .

                    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                    للوطن
                    لقنديل الروح ...
                    ستظلُ صوفية فرشاتي
                    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                      كم على الشعر أن يقف هنا
                      متأملاً؟
                      بين شمسين
                      فاحترق....أو كأنه احترق

                      لكما المدى مسك أخي ربيع وقديرتنا مالكة
                      مرورك غنى
                      ودعوة سرية لاختبارات الاجادة
                      أنتظرها دوما .. لأكون
                      على قدر ما أحمل حتى تعرش السكينة في خلايا النحل !

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • مهيار الفراتي
                        أديب وكاتب
                        • 20-08-2012
                        • 1764

                        #12
                        بحر و غاب
                        ضائع أنا بينهما
                        أحاول امتشاق الشعر
                        و تخذلني اللغة
                        متكئا على هشاشة الصمت
                        أقترف الرحيل
                        ليس هيّنا أن تصف روضة
                        طينها مسك و ترابها زعفران
                        الأديب الكبير
                        ربيع عقب الباب
                        سلم المهدي
                        و المهدى إليه
                        بوركتما و دمتما بألف خير
                        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                        وألقى فيك نطفته الشقاء
                        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                        عليك و هل سينفعك البكاء
                        إذا هب الحنين على ابن قلب
                        فما لحريق صبوته انطفاء
                        وإن أدمت نصال الوجد روحا
                        فما لجراح غربتها شفاء​

                        تعليق

                        • عبد الرحيم عيا
                          أديب وكاتب
                          • 20-01-2011
                          • 470

                          #13
                          أستاذي القدير ربيع
                          لفتة كريمة ومعبرة لا تصدر إلا عن ذات راقية أصيلة
                          نعم الهادي والمهدي له
                          وهل يجاور الربيع إلا الورد والزهر؟
                          دمت عنوانا للعطاء
                          مودتي

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            استدر و أجبني
                            و أنت تحقن ثباتك
                            بكثير من التؤدة
                            و عدم المبالاة
                            لأغادر المشهد ككل مرة
                            بحزمة الألوان ذاتها
                            ونفس السؤال الباهظ
                            بين نار و ثلج
                            لا أنتَ فككت غموضه
                            ليتهاوى رمادا
                            و لا أنتَ استدرجته
                            إلي مقبرة تليق
                            باحتوائه حيا كأسطورة مهيأة
                            أو كنفاية !

                            بل المعذرة منك أيتها الكبيرة
                            و قد أردت قمرا يشبهك و شعرك
                            فما كان إلا ضعفي و ركاكة كلماتي
                            أمام نور بيانك
                            شكرا كثيرا مالكة أنك كنت دوما الضمير الذي يتجسد حين ينصب صغار
                            العشب سيركهم لاغتيال النبت الأخضر !
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              نص ربيعي
                              يقول ربيعا
                              ما أجمل الشعر بين يديك يا سيدي !!
                              محبتي وتقديري الكبير لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X