متى..؟
متى تكون بدايات الانتصار على الذات والتغلب على الركود الفكري؟ نعم متى؟ كيف للعقل أن يدرك متى تكون البداية أو على الأقل أين!
لا تقل لي الآن .. وكيف ولماذا الآن؟ لماذا أنا في حالة تفكير ارى بأن ليس لها في عالمي العربي أي مكان ؟ لماذا يظنون بأنني في قمة تناقضي ولا أرى اي تناقضا لتناقضي سواهم .. سواء افكارهم الراكدة وتقاليدهم القاتلة.
بداخلي ثورة.. ثورة ليقظة فكر قد تحرر مجتمعاً من ركوده .. قد تدفع شاباً عربياً لتغيير العالم اجمع بفكر نير وبهدي عربي بعيداً عن قطرات مطر الأحباط او عن جذور وريقات الخذلان، لماذا الحيرة اذاً؟ لماذا أقف في طرقات اليأس أرصفها بتدفقات فكري المجنون؟! لماذا أنا غارقة في بحار ثورتي بين ان أكون او لا أكون ؟! بين الوجود واللاوجود؟
لماذا كل ما ناداني الصوت الخفي.. تنهض روحي وتنبض شراييني .. تنهض كل النجمات والكواكب وحتى الأشجار من حولي .. تتراقص اوتار روحي وكل ما في خفايا نفسي ومكنوناتي.. ؟ اشتعل حماساً منبهرة بقدراتي .. وعند الصدمة الاولى وفي محطة قطار الخيية أعود.. نعم أعود و كأنني لم اكن..
عذرا قوايّ لا استطيع.. لا استطيع.. فأنا لا زلت في جلبابي العربي ولا ادري متى ستكون البداية؟
متى تكون بدايات الانتصار على الذات والتغلب على الركود الفكري؟ نعم متى؟ كيف للعقل أن يدرك متى تكون البداية أو على الأقل أين!
لا تقل لي الآن .. وكيف ولماذا الآن؟ لماذا أنا في حالة تفكير ارى بأن ليس لها في عالمي العربي أي مكان ؟ لماذا يظنون بأنني في قمة تناقضي ولا أرى اي تناقضا لتناقضي سواهم .. سواء افكارهم الراكدة وتقاليدهم القاتلة.
بداخلي ثورة.. ثورة ليقظة فكر قد تحرر مجتمعاً من ركوده .. قد تدفع شاباً عربياً لتغيير العالم اجمع بفكر نير وبهدي عربي بعيداً عن قطرات مطر الأحباط او عن جذور وريقات الخذلان، لماذا الحيرة اذاً؟ لماذا أقف في طرقات اليأس أرصفها بتدفقات فكري المجنون؟! لماذا أنا غارقة في بحار ثورتي بين ان أكون او لا أكون ؟! بين الوجود واللاوجود؟
لماذا كل ما ناداني الصوت الخفي.. تنهض روحي وتنبض شراييني .. تنهض كل النجمات والكواكب وحتى الأشجار من حولي .. تتراقص اوتار روحي وكل ما في خفايا نفسي ومكنوناتي.. ؟ اشتعل حماساً منبهرة بقدراتي .. وعند الصدمة الاولى وفي محطة قطار الخيية أعود.. نعم أعود و كأنني لم اكن..
عذرا قوايّ لا استطيع.. لا استطيع.. فأنا لا زلت في جلبابي العربي ولا ادري متى ستكون البداية؟
تعليق