انكماشُ الظّلِّ
ركاد حسن خليل
يُعاتبني ظلّي لانحسار الشّمس عن مساماته
قد ملّ من مرافقتي
باتت تحاصره الرَّغبة في التّلاشي
أو أن ينكمشَ لمرّةٍ واحدةٍ
عندما يعانقُ باقةً من شُعاع
تلك رغبةٌ جامحةٌ
تعتّقتْ عند احتضانِ الأرض للبذور
يحلم بالنّور لكي يمضي
بعيدًا.. بعيدًا
حيثُ تلتهب الأشواقُ
حيثُ غربةٍ تَصهرُ القلوبَ
تلك عاقبةُ المسافرِ
مَمهورًا بألوان التّمرّدِ
والانفلاتِ من كينونتهِ
إلى الغياب
لا تفاصيلَ تحملها العصفورةُ
عن عاشقٍ يتلهّى
في حسابِ عدد حبّات المطر
المنهمرِ عن الجباهِ
كيّ يتعرّف على مُتع
تماثيل الثلج حين تذوب.
لِمَ تتفاقمُ الأسئلة..
وتُستحضَرُ كلّ علامات الترقيم
عند محاولةٍ لتقليد ثورة الموجِ؟؟
كالقراصنة
يسطون على سفنِ موسميّة
تقعُ بين فكرةٍ ومُؤجّجُها
هل أشقاكَ البنفسجُ
حين يجمع كل الملح إلى الأحداق
أيُّ هطولٍ
لحبّات البَرَدِ المُملّح
على وجنتين عجزتا
عن الاحتفاء بالنسيان
كما يرقص السّحرةُ
الكهنةُ
مع ألسنة النار وهي تأكل نفسها
وقد قُرِعَتْ حولها الطّبول
إيقاعاتُ القلبِ
رَتّلت النّبضَ
بقراءاتٍ مُعتمدةٍ للأماني
لا أحدَ يعلم ما يختبئ
حين يكون ذلك الأفقُ
السّطر الأوّل للسّراب
ليس لي.. لك.. ولنا
إلاّ أنْ نلفظ تنهيدتنا الأخيرة
ونسلّم للقدرِ
نحن جزءٌ من خارطةٍ للكونِ
مواقعنا فيها تجاوِرُ المجرات
نجري لمستقرٍّ
وقلوبنا كالعرجون القديم
تأبى إلاّ أن تشرقَ بعد مِحاق
والصّدرُ ينفث أحمالَهُ
حينَ صدفةٍ ما حقّقها ميعاد
ركاد حسن خليل
يُعاتبني ظلّي لانحسار الشّمس عن مساماته
قد ملّ من مرافقتي
باتت تحاصره الرَّغبة في التّلاشي
أو أن ينكمشَ لمرّةٍ واحدةٍ
عندما يعانقُ باقةً من شُعاع
تلك رغبةٌ جامحةٌ
تعتّقتْ عند احتضانِ الأرض للبذور
يحلم بالنّور لكي يمضي
بعيدًا.. بعيدًا
حيثُ تلتهب الأشواقُ
حيثُ غربةٍ تَصهرُ القلوبَ
تلك عاقبةُ المسافرِ
مَمهورًا بألوان التّمرّدِ
والانفلاتِ من كينونتهِ
إلى الغياب
لا تفاصيلَ تحملها العصفورةُ
عن عاشقٍ يتلهّى
في حسابِ عدد حبّات المطر
المنهمرِ عن الجباهِ
كيّ يتعرّف على مُتع
تماثيل الثلج حين تذوب.
لِمَ تتفاقمُ الأسئلة..
وتُستحضَرُ كلّ علامات الترقيم
عند محاولةٍ لتقليد ثورة الموجِ؟؟
كالقراصنة
يسطون على سفنِ موسميّة
تقعُ بين فكرةٍ ومُؤجّجُها
هل أشقاكَ البنفسجُ
حين يجمع كل الملح إلى الأحداق
أيُّ هطولٍ
لحبّات البَرَدِ المُملّح
على وجنتين عجزتا
عن الاحتفاء بالنسيان
كما يرقص السّحرةُ
الكهنةُ
مع ألسنة النار وهي تأكل نفسها
وقد قُرِعَتْ حولها الطّبول
إيقاعاتُ القلبِ
رَتّلت النّبضَ
بقراءاتٍ مُعتمدةٍ للأماني
لا أحدَ يعلم ما يختبئ
حين يكون ذلك الأفقُ
السّطر الأوّل للسّراب
ليس لي.. لك.. ولنا
إلاّ أنْ نلفظ تنهيدتنا الأخيرة
ونسلّم للقدرِ
نحن جزءٌ من خارطةٍ للكونِ
مواقعنا فيها تجاوِرُ المجرات
نجري لمستقرٍّ
وقلوبنا كالعرجون القديم
تأبى إلاّ أن تشرقَ بعد مِحاق
والصّدرُ ينفث أحمالَهُ
حينَ صدفةٍ ما حقّقها ميعاد
تعليق