(( أطـــــوار الوله ))
لم أعد أهتم بك
لكني أرتب الأشياء كما تحب
صوري التي تفضلها
حروفي ...
التي تنسج منك مشتاقا لانكساراتي
وصفعات استعمرت مداخل السكينة
أتباهى ...
بأسنتها المنغرسة في أطوار ولهي
ألبسها ...
رخصة للمثول بين جناحي الشفقة
أعدو تحت قباب رضاك
حاملا راية صفحك
وأحلم ..
بخلعة قاسية مرة ..
************
الشكاية ينبوع المزالق
مشفى ...
لم تُدرج رخصته
على لائحة الممنوعات ...
لكن ....
جرارها لاذعة
ليست مثقوبة
غير أن رؤوسها عروش اللئام
مؤخراتها لا تسيل
غدرت بالحياء بين أوصالها
***************
فتنة الشوق
تلك التي أوقعت شراذم الصد
بنفحة قاضية
الهبت جوى تثاءب سعيرا
وفر من نومة ماجنة
أكنت هناك بين الماء والماء ..؟
عيونى عطشى لسحنة أعشق
قبل الف عام رحلت
غادرت شفاه الصدق وتوكلت
نحن ننتظر ..
ووالله ما برحت
شهقاتي تعصف بالجوار
تتعكز حججا
تمتشق اعذرا لترهق
مسامع الوجع من قريب
قالوا غبتْ ..
قلتُ حضرتْ
دون الجفون اعلى المُقل
فمتى احتجتُ
لفاقدك يرشدني الى فقدي ..؟؟!!؟
*****************
الليلة مختلفة جدا
لم يصرخ النسيم كعادته
ظل مختبئا بين سيقان الذهول
إن تنفس ...
ايقظ منظمة الوجع المتحدة ..
بسلاطينها بصعاليكها ...
من الغربة والوحشة وبياض الحنين
وحماة الأسى ,,,
من الندم والوخز والتوجس
إن تهالك ...
فتك بكل الوزارات السيادية ..
شرودها ونفاقها وملبس الرذيلة ..
نسيمها ,,
سكران من وجهين ..
وجه ,,
أخطل يضحك من قفاه
أثقل خديه اصفرار الضمائر
وجه ,,
شطبوه من قائمة الثبات
تارة يأكل
تارة يتبول ..
الشاكرون لثنايا صفق بأعلى صوت
وحدهم يعرفون ..
إن أيديهم لا نهيق لها ..
وحدهم يركبون..
شنائع امهاتهم يجوسون خلال الحانات
باحثين عن الحمير العاشقة
تلك التي وهبتهم غرسة ال ....
وحدهم يفرشون ..
فراغ النابحين فصائل العُلى
وهي في طريقها إلى عروة الوصاية ...
لم أعد أهتم بك
لكني أرتب الأشياء كما تحب
صوري التي تفضلها
حروفي ...
التي تنسج منك مشتاقا لانكساراتي
وصفعات استعمرت مداخل السكينة
أتباهى ...
بأسنتها المنغرسة في أطوار ولهي
ألبسها ...
رخصة للمثول بين جناحي الشفقة
أعدو تحت قباب رضاك
حاملا راية صفحك
وأحلم ..
بخلعة قاسية مرة ..
************
الشكاية ينبوع المزالق
مشفى ...
لم تُدرج رخصته
على لائحة الممنوعات ...
لكن ....
جرارها لاذعة
ليست مثقوبة
غير أن رؤوسها عروش اللئام
مؤخراتها لا تسيل
غدرت بالحياء بين أوصالها
***************
فتنة الشوق
تلك التي أوقعت شراذم الصد
بنفحة قاضية
الهبت جوى تثاءب سعيرا
وفر من نومة ماجنة
أكنت هناك بين الماء والماء ..؟
عيونى عطشى لسحنة أعشق
قبل الف عام رحلت
غادرت شفاه الصدق وتوكلت
نحن ننتظر ..
ووالله ما برحت
شهقاتي تعصف بالجوار
تتعكز حججا
تمتشق اعذرا لترهق
مسامع الوجع من قريب
قالوا غبتْ ..
قلتُ حضرتْ
دون الجفون اعلى المُقل
فمتى احتجتُ
لفاقدك يرشدني الى فقدي ..؟؟!!؟
*****************
الليلة مختلفة جدا
لم يصرخ النسيم كعادته
ظل مختبئا بين سيقان الذهول
إن تنفس ...
ايقظ منظمة الوجع المتحدة ..
بسلاطينها بصعاليكها ...
من الغربة والوحشة وبياض الحنين
وحماة الأسى ,,,
من الندم والوخز والتوجس
إن تهالك ...
فتك بكل الوزارات السيادية ..
شرودها ونفاقها وملبس الرذيلة ..
نسيمها ,,
سكران من وجهين ..
وجه ,,
أخطل يضحك من قفاه
أثقل خديه اصفرار الضمائر
وجه ,,
شطبوه من قائمة الثبات
تارة يأكل
تارة يتبول ..
الشاكرون لثنايا صفق بأعلى صوت
وحدهم يعرفون ..
إن أيديهم لا نهيق لها ..
وحدهم يركبون..
شنائع امهاتهم يجوسون خلال الحانات
باحثين عن الحمير العاشقة
تلك التي وهبتهم غرسة ال ....
وحدهم يفرشون ..
فراغ النابحين فصائل العُلى
وهي في طريقها إلى عروة الوصاية ...
تعليق