أَرْصِفَةُ الْأَوْثَان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالكريم الياسري
    شاعر من العراق
    • 20-05-2010
    • 387

    شعر عمودي أَرْصِفَةُ الْأَوْثَان

    " كَانَ مَشْغولاً باقْتِرَاحِ النّارِ للآخرين، فلم تَرْضَ بِهِ الْجَنَّةُ صَديقاً"

    أَرْصِفَةُ الْأَوْثَان / شعر عبدالكريم رجب الياسري


    عَلَى تَضَاريسِكِ السَّمْرَاءِ

    كَانَ يَرَى

    مِلْحُ الرَّبيعِ نَهَارَ الْكَدِّ مُخْتَصَرا

    ...

    وَكَانَ يَبْعَثُ مِنْ أَحْدَاقِهِ رُسُلاً

    إِلَى سَمَائِكِ كَيْ يَسْتَنْبِأَ الْقَمَرا

    ...

    يَا ضِحْكَةً

    مَوْسَقَتْ أَحْلَامَ قَرْيَتِنا،

    فَأَسْكَرَ الشَّوقُ في أَفْيَائِهَا الْحَجَرا

    ...

    يَا قَامَةً أَيْقَظَتْ

    أَعْشَابَ غَفْلَتِنَا،

    فَأَنْجَبَ الشِّعرُ لَمَّا اخْتَرْتُها شَجَرا

    ...

    فَجْرُ الْأَزقَّةِ مُذْ صَبَّحْتِ غُرْبَتَهُ

    أَمْسَى حَنينُ السَّهَارَى مُمْطِراً صُوَرا

    ...

    وَمُذْ تَنَفَّسَ مَاءُ النَّهْرِ أَرْغَفَةً،

    تَغْفو بِكَفَّيْكِ،

    وَالَاهُ النَّدَى فَجَرَى

    ...

    وَصَاغَتِ الْحُورُ مِنْ عَيْنَيْكِ أَدْعِيَةً

    تَفكُّ قُفْلَ الَّتي هَاروتُهَا انْسَحَرا

    ...

    لكِنَّ أَرْصِفَةَ الْأَوْثَانِ

    يُوخِزُهَا

    أَنْ يَرْضُبَ الْوَرْدُ مِنْ رَيْحَانةٍ سَفَرا

    ...

    إِلَى مَتَى تَتَبَنَّى الرِّيحُ خَيْبَتَهَا؟،

    فَتَشْطرُ اثْنَيْنِ لَا ضَلَّا،

    وَلَا كَفَرَا

    ...

    بَلْ اسْتَجَابَا لِوَحْيِ الْغَيْبِ فَاتَّحَدَا

    عَلَى جَنَاحِ مَلَاكٍ،

    أَعْلَنَ الْخَبَرَا

    ***

    "من مجموعتي "من طقوس المعنى"

    ////////////////////
    صفحتي في مركز النور
    http://www.alnoor.se/author.asp?id=1740
    ديواني في ملتقى الحكايا الأدبي
    http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?t=9717
    صفحتي في دروب
    http://www.doroob.com/?author=1386
    الأيميل k_yasiry@hotmail.com
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالكريم الياسري مشاهدة المشاركة
    " كَانَ مَشْغولاً باقْتِرَاحِ النّارِ للآخرين، فلم تَرْضَ بِهِ الْجَنَّةُ صَديقاً"

    أَرْصِفَةُ الْأَوْثَان / شعر عبدالكريم رجب الياسري


    عَلَى تَضَاريسِكِ السَّمْرَاءِ

    كَانَ يَرَى

    مِلْحُ الرَّبيعِ نَهَارَ الْكَدِّ مُخْتَصَرا

    ...

    وَكَانَ يَبْعَثُ مِنْ أَحْدَاقِهِ رُسُلاً

    إِلَى سَمَائِكِ كَيْ يَسْتَنْبِأَ الْقَمَرا

    ...

    يَا ضِحْكَةً

    مَوْسَقَتْ أَحْلَامَ قَرْيَتِنا،

    فَأَسْكَرَ الشَّوقُ في أَفْيَائِهَا الْحَجَرا

    ...

    يَا قَامَةً أَيْقَظَتْ

    أَعْشَابَ غَفْلَتِنَا،

    فَأَنْجَبَ الشِّعرُ لَمَّا اخْتَرْتُها شَجَرا

    ...

    فَجْرُ الْأَزقَّةِ مُذْ صَبَّحْتِ غُرْبَتَهُ

    أَمْسَى حَنينُ السَّهَارَى مُمْطِراً صُوَرا

    ...

    وَمُذْ تَنَفَّسَ مَاءُ النَّهْرِ أَرْغَفَةً،

    تَغْفو بِكَفَّيْكِ،

    وَالَاهُ النَّدَى فَجَرَى

    ...

    وَصَاغَتِ الْحُورُ مِنْ عَيْنَيْكِ أَدْعِيَةً

    تَفكُّ قُفْلَ الَّتي هَاروتُهَا انْسَحَرا

    ...

    لكِنَّ أَرْصِفَةَ الْأَوْثَانِ

    يُوخِزُهَا

    أَنْ يَرْضُبَ الْوَرْدُ مِنْ رَيْحَانةٍ سَفَرا

    ...

    إِلَى مَتَى تَتَبَنَّى الرِّيحُ خَيْبَتَهَا؟،

    فَتَشْطرُ اثْنَيْنِ لَا ضَلَّا،

    وَلَا كَفَرَا

    ...

    بَلْ اسْتَجَابَا لِوَحْيِ الْغَيْبِ فَاتَّحَدَا

    عَلَى جَنَاحِ مَلَاكٍ،

    أَعْلَنَ الْخَبَرَا

    ***

    "من مجموعتي "من طقوس المعنى"

    ////////////////////
    معتقة رائحة الياسمين في رداءات حروفك الآسرة ،،،
    بورك النبض والقلم.
    أسمى تحاياي

    تعليق

    • عبدالكريم الياسري
      شاعر من العراق
      • 20-05-2010
      • 387

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
      معتقة رائحة الياسمين في رداءات حروفك الآسرة ،،،
      بورك النبض والقلم.
      أسمى تحاياي

      السلام عليكم
      سعيد جدا بحضوركم
      وروعة منثوركم
      شكرا جزيلا لكم
      تقبلوا منا كل مودة وتقدير

      صفحتي في مركز النور
      http://www.alnoor.se/author.asp?id=1740
      ديواني في ملتقى الحكايا الأدبي
      http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?t=9717
      صفحتي في دروب
      http://www.doroob.com/?author=1386
      الأيميل k_yasiry@hotmail.com

      تعليق

      يعمل...
      X