اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 06-01-2014 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّية-الإثنين 06-01-2014 في الصوتي- - يسعدنا حضوركم

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.shatharat.net/up_load/rose/4.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    دعوة

    تسهرون الليلة الاثنين 06-01-2014
    في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي
    مع برنامجكم الأسبوعي


    اختيارات أدبيّة و فنّية
    "حيث سنعانق بالصوت والنغم حروف المبدعين الأفاضل :

    أ. سحر الخطيب
    أ.
    علي داود
    أ.
    ركاد حسن خليل
    أ.سعد علي مهدي
    أ.هبة مشعل


    وضيف الشرف الأديب المتألّق
    جمـــــــال سبــــــع

    مع تحيات أسرة البرنامج :
    .
    سليمى السرايري

    صادق حمزة منذر ,
    فوزي بيترو


    فكــونــوا معنــا على الــموعــد



    و رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء
    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    اختيار الزميل الشاعر والناقد :
    صادق حمزة منذر.


    حضور أخير
    الأديبة المتألّقة : سحر الخطيب.



    أيا قلب
    متى يتوقف النبض
    غاب عام ونصف عام
    وما زلت تنبض تحت الركام
    قد كنت رفيقة الامس
    فأصبحت نسيان
    وما زال القلب
    يشتعل بالاحلام
    أيا قلب قد امطرت القلوب
    وقلبي مزكوم بالاوهام

    تأخر موتي ...
    فلا ذنب لي
    وتأخر حضورك ....
    حسب توقيت العهد
    بيني وبين الموت
    حلم مستور
    وصلاة للحضور
    وحب مؤجل ينخر
    داخل العظم
    يلوح لي
    بهشاشة الحضور

    رغم البين والبين
    النبض ساكن بين حرفين ..
    يصرخ : ماء
    يسف الرمل
    يسمع من غير صمت الليل

    هذة جديلتي
    أمدها نحوك
    كأسطورة
    لم تنجبها ابجديه





    De Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      شهرزاد
      الشاعر المتألّق : علي داود






      الكِبْرُ يمْنَعُهــــا؟ أمْ أنَّــــهُ الخَجَـــلُ؟!
      ...
      مِنْ رفْعِ ناظِرِهـــا كيْ تلْتقي المُقَـــلُ

      تلكَ الجميلـــةُ قــدْ أوْدَتْ بذاكِرتِـــــي

      والشَّيْبُ أذْكَتْهُ والأسْـــــقامُ والعِلَــــلُ

      تنْأَى وتدْري بأنَّ الرُّوحَ تعْشَـــقُها

      والقلبْ والفكْرُ والأشــعارُ والجُمَــــلُ

      هذي الحُروفُ جِراحٌ باتَ يَنْقُشُـــــها

      سُـــهْدُ اللّيالي بقلبٍ حلْمُـــهُ زُحَــــــلُ

      كيْفَ التَّلاقي بذاتِ الحُسْنِ يقْـتُـلُها

      شوقٌ لهيْبُـــهُ في الأكبادِ مُشْـــتَعِـــــلُ

      إنِّي كصحْراءَ قَدْ شَـــــحَّتْ غمائِمُهـا

      لا ماءَ يُمْطِرُهـــا لكنَّــــهُ الأَمَـــــلُ!

      في ليْلِ عيْنَيْــكِ أحْـــــلامٌ تُؤَرِّقُنـــــي

      ماتَ اليقينُ بهـا واحْتَلَّهــــا الوَجَـــــلُ

      ذاكَ التَّردُّدُ في العيْنَيْــنِ يَقْتُلنـــــي

      فالدَّهْرُ يَسْــــــبِقنا والعُمْرُ يرْتَحِــــــلُ

      يا منْ أُحِــبُّ تعالـــي فالْهـــــوى قَدَرٌ

      والله قدَّرَ أنّــــــي العاشِـــــــقُ الأَزَلُ

      لنْ ينْفَعَ الصَدُّ إنَّ الحُبَّ أرْسَلَنـــي

      والشِّــــعْرُ مُعْجِزَتي يُوحى فأرْتَجِلُ

      إنْ يَسْرِقِ الورْدُ منْ خدَّيْكِ لونَهُــــما

      لاهْتَزَّتِ الأرْضُ وجْداً وانْحَنَى الجَبَلُ

      يا لحْنَ أُغْنِيَةٍ طارَتْ بِأَخْيِلَتِـــــــي

      لولاكِ ما زارَنِـــي طيْرٌ ولا حَجَـــــلُ

      لولاكِ ما رَقَصَتْ للشَّمْسِ رابِيَــــــةٌ

      وما تَفَتَّحَ في نَوَّارِهــــا العَسَـــــــــلُ

      لــو تطْلُبِيْنَ نجومَ البدْرِ أُنْزِلُهَــــــا

      أو تَطْلُبِيْنَ سِــــــنِيْنَ العُمْرِ أمْتَثِــــــلُ

      قولي أُحِبُّــــكَ ... قوليْهــــا بِلا وَجَلٍ

      فالحُــــــبُّ أمْنِيَــــةٌ بالبوحِ تَكْتَمِــــلُ

      قولي أُحِبُّــــكَ واسْــتَلْقِي على كَتِفِي

      أنْتِ الحَيَاةُ وأنْتِ الرُّوْحُ والأَجَـــــلُ






      De Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

        انكماشُ الظّلِّ
        ركاد حسن خليل


        يُعاتبني ظلّي لانحسار الشّمس عن مساماته
        قد ملّ من مرافقتي
        باتت تحاصره الرَّغبة في التّلاشي
        أو أن ينكمشَ لمرّةٍ واحدةٍ
        عندما يعانقُ باقةً من شُعاع
        تلك رغبةٌ جامحةٌ
        تعتّقتْ عند احتضانِ الأرض للبذور
        يحلم بالنّور لكي يمضي
        بعيدًا.. بعيدًا
        حيثُ تلتهب الأشواقُ
        حيثُ غربةٍ تَصهرُ القلوبَ
        تلك عاقبةُ المسافرِ
        مَمهورًا بألوان التّمرّدِ
        والانفلاتِ من كينونتهِ
        إلى الغياب
        لا تفاصيلَ تحملها العصفورةُ
        عن عاشقٍ يتلهّى
        في حسابِ عدد حبّات المطر
        المنهمرِ عن الجباهِ
        كيّ يتعرّف على مُتع
        تماثيل الثلج حين تذوب.
        لِمَ تتفاقمُ الأسئلة..
        وتُستحضَرُ كلّ علامات الترقيم
        عند محاولةٍ لتقليد ثورة الموجِ؟؟
        كالقراصنة
        يسطون على سفنِ موسميّة
        تقعُ بين فكرةٍ ومُؤجّجُها
        هل أشقاكَ البنفسجُ
        حين يجمع كل الملح إلى الأحداق
        أيُّ هطولٍ
        لحبّات البَرَدِ المُملّح
        على وجنتين عجزتا
        عن الاحتفاء بالنسيان
        كما يرقص السّحرةُ
        الكهنةُ
        مع ألسنة النار وهي تأكل نفسها
        وقد قُرِعَتْ حولها الطّبول
        إيقاعاتُ القلبِ
        رَتّلت النّبضَ
        بقراءاتٍ مُعتمدةٍ للأماني
        لا أحدَ يعلم ما يختبئ
        حين يكون ذلك الأفقُ
        السّطر الأوّل للسّراب
        ليس لي.. لك.. ولنا
        إلاّ أنْ نلفظ تنهيدتنا الأخيرة
        ونسلّم للقدرِ
        نحن جزءٌ من خارطةٍ للكونِ
        مواقعنا فيها تجاوِرُ المجرات
        نجري لمستقرٍّ
        وقلوبنا كالعرجون القديم
        تأبى إلاّ أن تشرقَ بعد مِحاق
        والصّدرُ ينفث أحمالَهُ
        حينَ صدفةٍ ما حقّقها ميعاد









        De Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5

          [table1="width:95%;background-image:url('http://www.shatharat.net/up_load/rose/6.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          أفضـــل منـــــك
          اهبة مشعل


          لا تتكلّمْ عنّي أبـــداً باستهزاءْ
          إيّاك وأن تنطقَ باسمي
          أو تتلاعب بالأسماءْ
          كنتُ لأجلِك نهراً جارٍ
          إحدى يديّ تُقدّمُ زاداً
          والأخرى كانت للمــاءْ
          هل أصبحتُ اليوم عدوّاً
          هل قربي والبُــعد سَواءْ ؟!
          كيف تُحدّث غيري عنّي
          باستنكارٍ واستعلاءْ
          وأنا أفضلُ منك وتدري
          أنّي كنتُ لأجلِكَ دنيا
          تَتجدّدُ صُبْحاً ومساءْ
          أوَ تسخر من قلبِ امرأةٍ
          كان لداءِك خيرَ دواءْ
          لا تحزنْ يا قلبي أبداً
          أوْ تبدو يوماً مُستاءْ
          فحبيبُك قد كان بُخاراً
          دخَّــــاناً يعلو بهواءْ
          لا تغضبْ
          فكلانا يدري
          أن مكانَ الحبِّ ووطَنَه
          مــا بيــن وجـــودٍ ولقـــاء.




          De Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            [table1="width:95%;background-image:url('http://www.shatharat.net/up_load/rose/6.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


            الحانة


            سعد علي مهدي


            ( 1 )

            هذه الحانة ُ والليلُ وأصنافُ الهموم
            رحلة ٌ تفتحُ لي بابا ً..
            لكي أغفو على خدّ النجوم
            طائرا ً ما بين أرض ٍ و سماءِ
            وليكن تحت حذائي
            كلّ ما كانَ ..
            فلا شىء مع الوقت يدوم
            أيّها النادلُ كأسا ً ..
            وليكن للثلج فيها ما يكون
            قطعة ٌ تكفي .. أو اجعلها اثنتين ِ
            الآنَ ناولني الثريّا
            واتركِ الأرضَ لمن يسكنها منذ قرون ..
            إنّني أسكنُ وحدي الآنَ أضواءَ (النيون) .

            (2)
            أنا والليلُ و أحزاني
            على ظلّ القمر
            حيثُ تمضي في جراح اللحن آهاتُ الوتر ..
            أو يكونُ الدمعُ أضعاف مسافات المدى ..
            من دون أن يدري إلى أينَ المَفر ..
            إنّ تلك الساعة الخرساءَ لا تدري معاناة الجدار
            منذ أن دقّت مساميرا ً لها في صمته ِ
            ماتَ الهوى ..
            من قبل أن يعلنَ رأيا ً أو قرار
            لم يكن يعرفُ شيئا ً غير صمت ٍ وانتظار
            إنّها تعلمُ أنّ الوقتَ كالسيف ..
            فكانت تعلنُ الحكمة َ في دقاتّها ليلَ نهار
            ذلك الصامتُ لا يتقنُ آدابَ الحوار
            أيّها النادلُ كأسا ً ثانيه

            ( 3 )
            مادَت الأرضُ على صوت انفجار ؟
            أم أنا ارتحتُ لهذا الأصفر المائيِّ
            فامتدَت إلى رأسيَ أشباحُ الدوار ؟
            عد إلى رشدكَ ..
            لا شيءَ يثيرُ الوضعَ فالتيّارُ ساكن
            إذ عويلُ الريح لا تسمعهُ إلا المآذن
            بعضُ زخّات رصاص ٍ ليس إلاّ ..
            غيرَ أنّ الوضع آمن
            طالما يسمعُ في الليل تعاليمَ ابن ِلادن ..
            ثمّ يستقتلُ في تطبيقِها عند النهار .
            أيها النادلُ لا بأسَ بكأس ٍ ثالثه .

            ( 4 )
            قرنُنا العشرونَ ولّى ..
            دون أن يندمَ قابيلُ على قتل أخيه
            أو يرى ظلّ غراب ٍ ..
            يحرث الأرض لكي يهزأ من عقل سفيه
            حيثُ يمضي بخطاه العابثه
            أذكرُ الآنَ بأنّ القطّ يستمتعُ في قتل ذويه
            دون إحساس ٍ بذنب ٍ خلف آثار الخطيئه
            لا ولا يرحمُ أرواحا ً بريئه
            حينما يلعقُ في طيش ٍ دماء ً لبنيه
            بين قطّ ٍ وغراب ٍ عشتُ من تيه ٍ لتيه .
            أيّها النادلُ أدركني بكأس ٍ رابعة .

            ( 5 )
            كلّ حرب ٍ هي لاشكّ دمار ..
            حكمة ٌ ردّدها صمتُ محارب .
            ليس للبوم مكانٌ غير أحضان الخرائب
            منذ أن كان يجوبُ الليلَ بحثا ً ..
            عن دليل ٍ لحروب ٍ ..
            أو بقايا لمصائب .
            سنّة الله ولن يفلحَ في تغييرها ضوءُ النهار
            فليكن للبوم أعشاشٌ على طول المدى ..
            مادامَ للبلبل أنيابٌ ..
            وللورد مخالب
            ولتكن كلّ بلادي مسرحا ً للموت ..
            مادامَ سلاطين الهوى ..
            لم يأخذوا من مسكن البوم تجارب ..
            أو لأنّ العاشقَ الأوحدَ فيهم ..
            يذبحُ الأزهارَ ليلا ً ..
            ثمّ يأتينا نهارا ً باسما ً في زيّ راهب .
            أيّها النادلُ أسعفني بكأس ٍ خامسه .

            ( 6 )
            جرحُ هذي الأرض لم يعرف سوى الملح دواء
            منذ أن كانت قديما ً كربلاء
            واسمُ هذا الوطن ِ المنحوس ِ كربٌ وبلاء
            منذ أن كان العراق ..
            لم يذق يوما ً لغير السيف طعما ً في عناق
            من بقايا خطوة ٍ كانت لهولاكو بأرض الأولياء
            آه ِ يا جرحَ بلادي ..
            كيف أتقنتَ جنون الزحف في هذا المسار
            من حروب ٍ لحروب ٍ لحصار
            دون أن تبصرَ شكلا ً لدواء
            أو ترى في غير طعم الملح أهلا للمذاق
            دمعة ً كنتَ لها شكلُ العراق .
            أيّها النادلُ أدركني بكأس ٍ سادسه .

            ( 7 )
            قد تموتونَ من الحسرة يا أخوة َ يوسف ..
            بعدما يجلدكم سوطُ الندَم !!
            منذ أن أودعهُ الجبّ إلى قعر الألم ..
            منذ أن بيعَ بذاك السوق في سعر ٍ رخيص
            كانَ يستشعرُ ظلّ الله في عطر القميص
            فارتضى سجنا ً به العمر على كفّ العدم
            وارتدى ثوب بريءٍ متّهم .
            هاهو الآنَ يغنّي ..
            ( أضاعوني وأيّ فتى ً أضاعوا
            ليوم كريهة ٍ وسداد ثغر ِ ) .
            أيها النادلُ لا بأسَ بكأس ٍ سابعه .

            ( 8 )
            بعض حبّات ٍ من الزيتون في ماعون (مزّه)
            يجعلُ الوسكيّ ذا طعم ٍ لذيذ ٍ ..
            دونَ أن يكشفَ لغزه
            إنّما التلفازُ يغريني بجلد الذات ..
            يدميني من الأخبار ..
            كي يوقظ أحلامي الجميلات ِ بوخزه
            ( إنّ أطفالا ً يموتون بغزّه ..
            إنّ أطفالا ً يموتونَ بغزّه
            إنّ أطفالا ً .. وقد قالت حماس ...)
            ما به العالمُ لم يجعل مع الموت قياس
            إنّ أحلامَ العصافير لها في كلّ يوم ٍ ..
            وردة ٌ عند النعاس .
            شاهَت الأخبار ..
            إن كان لها في كلّ كاس
            شبهُ إدمان ٍ على القتل بأرض ٍ مُستفزّه
            أيها النادلُ نخبا ً ثامنا ً
            في صحّة الباقينَ من أطفال غزّه

            ( 9 )
            صوتُ زخّات رصاص ٍ ..
            ليس في الأمر جديدٌ ..
            فلقد أدمنتُ أصوات الرصاص
            مثلما أدمنتُ داءً ودواءً ..
            دون أن أعرفَ يوما ً للخلاص
            حين كان العمرُ فيما كان كالطفل الوديع
            كنتُ أستنزف غيم الروح
            كي تمطرَ أزهاريَ عطرا ً للجميع
            نصبُ عينيّ خريفٌ وبأجفاني ربيع !!
            كنتُ لا أرضى من الدنيا بغير الحبّ ..
            أو أحيا بغير الحبّ ٍ ..
            إذ أخرجتُ دفء النار من قلب الصقيع ..
            غيرَ أنّ الوقتَ أعمى ..
            ليس ممّا يفرض العمرُ مناص
            ويكأنّ العمرَ لا يرضى بما دون القصاص
            أيّها النادلُ كأسا ً رابعه ..
            _ سيّدي ..
            كأسكَ الآن تكونُ التاسعه .

            ( 10 )
            هذه الأنثى تغنّي ..
            ولها صدرٌ شهيّ ٌ مرمريّ
            يجعلُ الحبّ يناديني لأنسى ..
            كلّ أحزاني وداءَ السُكريّ
            ماتزالُ الروحُ خضراءا ً ..
            ومازال لهيبُ الشوق يدعوني ..
            ويجتاحُ مساماتي بشكل ٍ بربريّ
            آه ِ لوما كنتُ في الداء ِ حبيسا ..
            كنتُ جمّعتُ نساء الأرض في جمهوريّة الحبّ ..
            وأعلِنتُ عليّهنَ رئيسا
            بعد اجراء انتخاب ٍ صوَريّ ..
            آه ِ كم أهوى بأن أدفنَ مذبوحا ً على صدر إليسا .
            أيّها النادلُ ..
            _ عذرا ً سيّدي ..
            ما عادَ في الحانة روّادٌ سواك .
            يا إلهي ..
            أيّ صوت ٍ باتَ يدعوني لكي أغفو هناك
            أيّها النادلُ ..
            لا أقوى على شيءٍ فرأسي مُثقله
            دون أن تفرغَ منها الأسئله
            غادرِ الحانة َ واتركني هنا ..
            ما بين أشباح ٍ وباب ٍ مقفله
            إنّ بيتي لم يعد بين البيوت ..
            مثقلٌ جسمي ورجلايَ خيوط العنكبوت ..
            هكذا أشعرُ فاتركني لوحدي ..
            إنني أشعرُ أني سأموت ..
            أشعرُ الآن أموت









            De Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

            تعليق

            • جمال سبع
              أديب وكاتب
              • 07-01-2011
              • 1152

              #7


              [table1="width:95%;background-image:url('http://www.shatharat.net/up_load/rose/3.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


              اغتصاب التوت و ضحكة السواد


              في بلادي يُقْتَلُ الضوء بٍسُنبلة
              يَبِيضُ الظلامُ كأنه التراب
              يَشِيخُ عَفَنُ الصور تحت الاعتقاد
              يُعَشِشُ السُكونُ فوق السحاب كي يُضَاجع قطرة ماء
              يُدغْدِغُ الضُحى بعضًا من الدفاتر المُغتصبة
              الشوارع لا ترقصُ إلا لمُغتَصِبها
              أنا يا مدينة بِنُكهة دم الخناجر أَجّتَرُ ثَورتي
              يَتَسخ عَرقي بالمعاول و المآذن
              يُدّميني جُبني
              يَجرُني نحو لحظة البكاء

              أَلفُ الدموع مع بقايا السيجارة
              كم أنت منطفئ يا دخان ألمي


              في بلادي يُقْتَلُ الضوء و يَبِيضُ الظلام

              تُغتصب هِرة و تَضِيعُ منها المخالب
              تَعج ُحوانيت العري بزجاجات القهر
              يَتَمايلُ مَوسمُ الرقص فوق الجماجم
              تَأِنُ الخطى و يَتَنفسُ الزفت هواء القنابل
              تٌقّتلٌ الإرادة .. تَتَرجلُ ذبابة
              الرصاص من الرصاص تملص
              هناك .. هنا
              تحت المعركة .. في الأفواه الصارخة

              في بلادي يُقْتَلُ الضوء و يَبِيضُ الظلام

              تَأكلُ المُومِسٌ فضلات التقيؤ
              تُبرزُ اِنْتفاخ العري للمساء
              الذئاب لا تأكل إلا لحم الموت
              الفتات لنقيق الضفادع
              الاغتسال من أكل التفاحة كان أن كان
              النهيق يركض وراء تمايل الفراشة
              قد يُغتصبْ طريق العودة
              الرحيق بألف درهم
              القبل تُداس كأنها التراب
              مَزقْ قميصي لتَشرب الماء
              مَزقْ تأففي بخنجر الإبادة
              سأنتظركم خلف الغسق
              خلف الوسادة .

              في بلادي يُقْتَلُ الضوء و يَبِيضُ الظلام

              يُعاد تشكيل تمثال الشمع الأزرق
              تُلمعُ المرايا
              نُصفق للنواميس الآفلة
              نَتشبث بالأريكة المُنتهك شرفها
              نَأكلُ من عَفن صَمتنا و نُغني
              كأننا البجع الأبيض
              نَستسلم للعصا القديمة
              للأفعى المرابطة خلف أسوار المدينة
              الطارق ما الطارق .. و ما أدراك ما الطارق ؟
              نصر على الغرق تحت القشور
              الحياة بين الطحالب أدغال مورقة
              مسافات موغلة في الحمم
              نبارك للنار وُلُوجَها جَوفنا
              لا نَتيمم لأن الوضوء جنحة جديدة
              نَكره الطين و الحجر
              قد نَثملُ حتى الهروب نحو النبيذ
              نُسافرُ نحو قرية الرقيق
              نَتأبط الخطايا كأنها العشق المستدام
              نَلهثُ كأننا كلاب الفاجعة
              هل ستقصف صُراخي ؟
              هل ستنشق ضوء هُتافي ؟

              لو تتكلم مشكاة الصلوات النازفة

              في بلادك يُصر التوت على عشق السواد



              De Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

              عندما يسألني همسي عن الكلمات
              أعود بين السطور للظهور

              تعليق

              • جمال سبع
                أديب وكاتب
                • 07-01-2011
                • 1152

                #8

                [table1="width:95%;background-image:url('http://www.shatharat.net/up_load/rose/3.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                ميلادها حيرتي .. و هي تنتظر


                مُمتطي رأسي في غثاءٍ حميم

                و الأزقة تهشني بالصراخ و بالوهن

                كي أكون الانتشال في عضد الخرافة

                أحتاج دفء البرعم المنتشي بالضباب

                في وريد الدندنة الحزينة

                و المدينة مدججة بالعطش المتلاطم

                في تيه عنكبوت

                كيف أسقط منكِ يا فسيفساء الورق ؟

                عند منتصف التحطم اللذيذ

                كيف أتأبط عطشي بالجفاف ؟

                و بُهار "عشتار" يمررني كأنني لهفة الخرير

                أيها المتواري كأنكَ قناديل الزيت الفارغة

                لا مِعصمي سيعيد لي طعم القصف

                و لا ركضي سيُقبل السراب

                و يُصر الإسفنج على تشكيلي كالنسيم

                فوق القشة المتهاوية

                لأنني أمتص بخار الجدار

                يا لحظة من ثلج قد يتصبب ماءا

                صامد أنا كالمرافئ المتجمدة في حجر الملح

                و جرذان جنوني تقضم بقايا الخريطة

                كي لا أتسلل تحت فراغ قصة الخريف

                لو أكون مرمري في شكل التلألؤ

                لو أتفتح مثل أشرعة الغابة العجيبة

                و أواري سوءتي بين التراب و التراب

                أين أنا من غرق الدموع في لجية الشفاه ؟

                و أنا " الدونكيشوت " المعشوشب شتاءا من دمار

                أحتاج "داحس" كي ترجني كالصمود

                و تقتلع ضرس الندى المتوقف في الحلق

                أي أنت يا سائلي عن الرؤى ؟

                إني أراني أعصر دهرا

                و تأكلني العنزات الجميلات في الطرقات

                و أسل شوكة من اجتراري لخطايا النمل

                فأين شخير الوسادة كي أسوف البدايات ؟

                في عنق الليل

                كأنني أجراس لا تأكل إلا الصدى

                و المدينة متوقفة في جوفي كأنها الانتظار



                De Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



                عندما يسألني همسي عن الكلمات
                أعود بين السطور للظهور

                تعليق

                • حميموش
                  • 18-02-2014
                  • 3

                  #9
                  يسلموو واخي الكريم
                  [URL="http://www.nachwa.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%88%D9%84/"]العاب غامبول[/URL]
                  [URL="http://www.nachwa.com/tag/al3ab/"]al3ab[/URL]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X