من أوراقي الصفراء
كلمات الشاعر : مهتدي مصطفى غالب
طفلتك
لا تجرحيها
قبليها
كي تأخذ نسغ المرأة
من شفتيك
***
أنتظرك ...
و حين تنامين ..
أسرق أحلامك قصيدة
***
طعم الموت ..
يبقى أجمل من طعم الحياة
***
الرجل ...
طفل ...
دائما يكسر أحلامه كألعابه
***
كل نبيذ الكون
لا يعادل ابتسامة
امرأة تحبني بصدق و عمق
***
المرأة ..
جلاد ...
لا يستطيع قتل .. نملة
***
المرأة ...
طفلة ...
لا تعرف كيف تحلم
***
الصباح ..
قبلة ...
فرّت من عاشقين
***
هل ممن يبيعني ...
ابتسامة ؟!
***
لماذا لا ينام
هذا الحلم ..
إلا على بساط من دماء ؟!
***
لملمتك ..
قبلةً ... عن رصيف
***
صوت رنين أقدامك ...
على الأرض ...
كجرس
معلق في جيد خروف الطبيعة
***
لن أقاتلهم ..
إلا بالورد و الكلمات
***
شعرك ...
لا تصبغيه ..
إلا بحناء كلماتي
***
النهاية ...
كاف .... البداية
***
النوم ... سيف
يقطع أحلامنا
منذ الولادة إلى الموت ..
و يقدمها على مائدة اليقظة
***
الحب
جسور من الأعصاب
و أودية من الحرائق
و أجنحة من الصبر
و قلوب شاسعة
***
أمّة ..
كلّ صباح
تقتل نساءها لأجل القرف .. قصدي الشرف
و تشرب قهوتها الصباحية من دمائهن
بكل فخر و اعتزاز
تنكسر أبداً أمام الغزاة
لأنها تخبئ أسلحتها في صدور النساء
***
أنا شيء ما ...
لا ينتمي للأشياء
***
أشرب كأسي وحيداً
و أنت ..
تحت تراب قداستك ... تتوجعين
***
تعالي
نتعانق ككلمات
في جملة مفيدة
***
أفكُّ تحالفي مع القلق
حين أراك
***
سأعقد اتفاقية معك :
حين أموت ... اضحكي ... اضحكي
كي تزهر كلُّ النباتات فوق قبري
***
صباحاً
تمرق تنهيدتك
بركاناً من إثارة
***
كسرت كل مصابيح الحارة
كي لا تراني .... أقبلك
***
لم أرَ اليوم ... أحداً أحبه
يا رباه ..
هل مات كلُّ الأحبة ؟؟!!
***
هناك من كتب على السماء
هناك من كتب على الأرض
هناك من كتب على الغيم
هناك من كتب على الهواء
هناك من كتب على الشجر
هناك من كتب على النار
وحدي أنا ..
كتبت على راحتيك
كي تقرأ البشرية تاريخها الأبدي
****** ****** *****
تعليق