أفراح الذئاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاندي يوسف سعد
    أديب وكاتب
    • 15-12-2011
    • 464

    شعر عمودي أفراح الذئاب


    يابلادا ً أثخَنتْ فيك ِ الجراحُ
    مِنْ نِبال ِ الحقدِ يرميك ِ السِّلاحُ

    فِتنة ٌ من نومِها قد أيقظوها
    تحمِلُ الطاعونَ تذروهُ الرِّياحُ

    يُخْلقُ الإنسانُ مجبولا ًبخير
    مِنْ تراب ٍ أصلهُ الماءُ القُراحُ

    كيفَ يغدوالحبُّ كُرها وانتقاما
    في مَتاع ٍ سيفُها وجهٌ مِلاحُ

    ظالمٌ من نفسِنا ينمو امتدادا ً
    يختفي الميزانُ إنْ غابَ السَماحُ

    نزرعُ الأنيابَ في جيلٍ بُذورا ً
    تحصدُ الحُزنَ المآسي والجراحُ

    أسْكرتْنا خمرةُ الدنيا بكأس
    فوقَ جمرالنار ِ رقصٌ وانشراحُ

    سيفُنا ريحٌ بأيدينا فراغ ٌ
    مِنْ مَرايا بَعضِنا تأتيْ الرِّماحُ

    الليالي
    غادِراتٌ حالكاتٌ
    في الظلام ِ الموتُ والقتلُ المُباحُ

    يرقصُ الذئبُ ابتهاجا بالليالي
    والكلابُ استنجَدتْ لبّى النُّباحُ

    ثعلبٌ في البيتِ مكّارٌ وديكٌ
    غابَ عنهُ الفجرُ والنورُ الصُّباحُ

    طائرٌ يرنو إلى الأعلى حنينا
    للفضاء ِ الرَّحْب ِ يشتاقُ الجَناحُ

    مِنْ هُنا مرّتْ سيول ٌ جارفاتٌ
    مايزالُ الطينُ يعلو والنّواحُ

    مَوطِنٌ مِنْ دون ِعَدل ٍوانتماءٍ
    جيفة ٌ دودٌ وحوشٌ واجتياحُ

    لاتَسَلني عَنْ بِلادي ياصَديقي
    إنّها موتٌ ترابٌ مُستباحُ
    -------------------------------------------
    التعديل الأخير تم بواسطة غاندي يوسف سعد; الساعة 17-02-2015, 01:25.
    حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
    شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
    وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
    وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة غاندي يوسف سعد مشاهدة المشاركة
    يابلادا ً أثخَنتْ فيك ِ الجراحُ
    مِنْ نِبال ِ الحقدِ يرميك ِ السِّلاحُ

    فِتنة ٌ من نومِها قد أيقظوها
    تحمِلُ الطاعونَ تذروهُ الرِّياحُ

    يُخْلقُ الإنسانُ مجبولا ًبخير ٍ
    مِنْ تراب ٍ أصلهُ الماءُ القُراحُ

    كيفَ يغدوالحبُّ كُرها وانتقاما
    في مَتاع ٍ سيفُها وجهٌ مِلاحُ

    ظالمٌ من نفسِنا ينمو امتدادا ً
    يختفي الميزانُ إنْ غابَ السَماحُ

    نزرعُ الأنيابَ في جيلٍ بُذورا ً
    تحصدُ الحُزنَ المآسي والجراحُ

    أسْكرتْنا خمرةُ الدنيا بكأس ٍ
    فوقَ جمرالنار ِ رقصٌ وانشراحُ

    سيفُنا ريحٌ بأيدينا فراغ ٌ
    مِنْ مَرايا بَعضِنا تأتيْ الرِّماحُ

    الليالي حالكاتٌ مُذ وُلِدنَ
    في الظلام ِ الموتُ والقتلُ المُباحُ

    يرقصُ الذئبُ ابتهاجا بالليالي
    والكلابُ استنجَدتْ لبّى النُّباحُ

    ثعلبٌ في البيتِ مكّارٌ وديكٌ
    غابَ عنهُ الفجرُ والنورُ الصُّباحُ

    طائرٌ يرنو إلى الأعلى حنينا
    للفضاء ِ الرَّحْب ِ يشتاقُ الجَناحُ

    مِنْ هُنا مرّتْ سيول ٌ جارفاتٌ
    مايزالُ الطينُ يعلو والنّواحُ

    مَوطِنٌ مِنْ دون ِعَدل ٍوانتماءٍ
    جيفة ٌ دودٌ وحوشٌ واجتياحُ

    لاتَسَلني عَنْ بِلادي ياصَديقي
    إنّها موتٌ ترابٌ مُستباحُ
    ---------------------------------------------------------
    الموت يعبث بالنفوس كبيرها .....وصغيرها ،ويدوس بالأقدام
    كيف السبيل إلى الأمان وواقع ....سارت به الأحقاد للإعدام
    بل كيف نفرق بين قانون الورى ... والغاب ،دون عدالة ووئام ؟

    ------------

    تعطلت لغة الكلام امام ترنيمتك الثائرة التي تغنت بها الأبجدية.
    دمت بهذا النقاء .
    تحية وامتنان.

    تعليق

    • غاندي يوسف سعد
      أديب وكاتب
      • 15-12-2011
      • 464

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
      الموت يعبث بالنفوس كبيرها .....وصغيرها ،ويدوس بالأقدام
      كيف السبيل إلى الأمان وواقع ....سارت به الأحقاد للإعدام
      بل كيف نفرق بين قانون الورى ... والغاب ،دون عدالة ووئام ؟

      ------------

      تعطلت لغة الكلام امام ترنيمتك الثائرة التي تغنت بها الأبجدية.
      دمت بهذا النقاء .
      تحية وامتنان.
      الأخت الأديبة والشاعرة الفاضلة مباركة بشير أحمد...أشكرك جزيل الشكر على هذا الحضور البهي وعلى هذه القراءة الواعية المتبصرة والمتمكنة...
      متمنيا لكِ سيّدتي المزيد من التألق والإبداع...
      مودّتي وتقديري.
      ------------------------------------------------------------
      حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
      شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
      وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
      وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4
        [gdwl]ظالمٌ من نفسِنا ينمو امتدادا ً
        يختفي الميزانُ إنْ غابَ السَماحُ

        نزرعُ الأنيابَ في جيلٍ بُذورا ً
        تحصدُ الحُزنَ المآسي والجراحُ

        أسْكرتْنا خمرةُ الدنيا بكأس ٍ
        فوقَ جمرالنار ِ رقصٌ وانشراحُ

        سيفُنا ريحٌ بأيدينا فراغ ٌ
        مِنْ مَرايا بَعضِنا تأتيْ الرِّماحُ
        [/gdwl]

        قصيدة
        البيت فيها بقصيدة
        من روائع من قرأت --إحساساً وفكراً
        ظالمٌ من نفسِنا ينمو امتدادا ً
        يختفي الميزانُ إنْ غابَ السَماحُ

        كل شيء مباح إذا اختفى السماح---ونقتل بعضنا
        واأسفاه
        لك ولحرفك تحياتي واحترامي أخي الشاعر الشاعر

        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • غاندي يوسف سعد
          أديب وكاتب
          • 15-12-2011
          • 464

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
          [gdwl]ظالمٌ من نفسِنا ينمو امتدادا ً
          يختفي الميزانُ إنْ غابَ السَماحُ

          نزرعُ الأنيابَ في جيلٍ بُذورا ً
          تحصدُ الحُزنَ المآسي والجراحُ

          أسْكرتْنا خمرةُ الدنيا بكأس ٍ
          فوقَ جمرالنار ِ رقصٌ وانشراحُ

          سيفُنا ريحٌ بأيدينا فراغ ٌ
          مِنْ مَرايا بَعضِنا تأتيْ الرِّماحُ
          [/gdwl]

          قصيدة
          البيت فيها بقصيدة
          من روائع من قرأت --إحساساً وفكراً
          ظالمٌ من نفسِنا ينمو امتدادا ً
          يختفي الميزانُ إنْ غابَ السَماحُ

          كل شيء مباح إذا اختفى السماح---ونقتل بعضنا
          واأسفاه
          لك ولحرفك تحياتي واحترامي أخي الشاعر الشاعر

          الأخت القديرة غالية أبو ستة أشكر لك هذا الحضور البهي وهذا التوقيع الغالي على قلبي...
          تشرفتُ بمرورك سيّدتي ...متمنيا لك الصحّه والعافية وجمالَ القافيه...
          مودّتي وتقديري.
          ------------------------------------
          حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
          شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
          وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
          وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

          تعليق

          يعمل...
          X