يابلادا ً أثخَنتْ فيك ِ الجراحُ
مِنْ نِبال ِ الحقدِ يرميك ِ السِّلاحُ
فِتنة ٌ من نومِها قد أيقظوها
تحمِلُ الطاعونَ تذروهُ الرِّياحُ
يُخْلقُ الإنسانُ مجبولا ًبخير
مِنْ تراب ٍ أصلهُ الماءُ القُراحُ
كيفَ يغدوالحبُّ كُرها وانتقاما
في مَتاع ٍ سيفُها وجهٌ مِلاحُ
ظالمٌ من نفسِنا ينمو امتدادا ً
يختفي الميزانُ إنْ غابَ السَماحُ
نزرعُ الأنيابَ في جيلٍ بُذورا ً
تحصدُ الحُزنَ المآسي والجراحُ
أسْكرتْنا خمرةُ الدنيا بكأس
فوقَ جمرالنار ِ رقصٌ وانشراحُ
سيفُنا ريحٌ بأيدينا فراغ ٌ
مِنْ مَرايا بَعضِنا تأتيْ الرِّماحُ
الليالي غادِراتٌ حالكاتٌ
في الظلام ِ الموتُ والقتلُ المُباحُ
يرقصُ الذئبُ ابتهاجا بالليالي
والكلابُ استنجَدتْ لبّى النُّباحُ
ثعلبٌ في البيتِ مكّارٌ وديكٌ
غابَ عنهُ الفجرُ والنورُ الصُّباحُ
طائرٌ يرنو إلى الأعلى حنينا
للفضاء ِ الرَّحْب ِ يشتاقُ الجَناحُ
مِنْ هُنا مرّتْ سيول ٌ جارفاتٌ
مايزالُ الطينُ يعلو والنّواحُ
مَوطِنٌ مِنْ دون ِعَدل ٍوانتماءٍ
جيفة ٌ دودٌ وحوشٌ واجتياحُ
لاتَسَلني عَنْ بِلادي ياصَديقي
إنّها موتٌ ترابٌ مُستباحُ
-------------------------------------------
تعليق