مقدمة حائرة ...بين النص والبداية ...الفصل الخامس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    مقدمة حائرة ...بين النص والبداية ...الفصل الخامس

    مقدمة حائرة ...بين النص والبداية
    الفصل الخامس


    ==============




    الشّعرُ لغاتٌ وألوانٌ
    جاذبيةُ ملامحَ وأشكال
    وأنا عيونٌ تغفو في حضنِ الأبجديّةِ
    من بينَ ألعابِي الطينيّةِ
    يطلُّ صخبُ = تيعلالين * =
    النابتِ عند سفحِ =باموسى=**
    صخبُ النّسوة ..
    وهن يغزلنَ الصّوفَ
    على سطوحِ منازلٍ ..
    تشهدُ شقوقُها على مرورِ =الطّيورِ الجارحةِ
    خوف الصّبيةِ من رصاصةٍ طائشةٍ
    تُسقطُ الحيَّ في الشِّراك المَرميّةِ على الطّريقِ
    والجهلُ يغطُّ في أكياسِ النّومِ
    يدفئُهُ حطبُ اللاجدوى ..
    المتراكم على رصيفِ الشّارعِ والذّاكرةِ ...
    لا فرق =
    مادامت الخفافيشُ تقومُ بدوريّتِها
    على امتدادِ الطّولِ والعرضِ

    تقطفُني هذي المشاهدُ الدّراميةُ
    فأجدُني مشدودةً
    إلى أرضٍ توارتْ أحجارُها
    خلفَ دخانٍ أسودَ
    والعجزُ خِمارٌ تداعِبُه
    الماياتُ الأمازيغيةُ


    أينكِ ..
    يا من تخضّبُ بنظرتِها شفافيةَ المكان ؟
    هُزّي عمودَ الخيمةِ ....
    ليستفيقَ القرُّ...
    ينتفضَ الرّمادُ المسكونُ بالهيجان
    جرائدُ السّفحِ المعنّىَ بالزّجل ..
    ترفلُ بدماءٍ باغتَها الغدرُ ..
    عندَ منعطفِ الغضبِ ...
    جسَّ رأسَ القصيدةِ ...
    ورمى الأطرافَ في النار=
    " بنادم ف الزنقة .. دَالَع مَا مَرتَاحْ
    الخوف .. ولقهر عليه قاضي ..
    ف لعماق الفوضى .. ومن الفوق يبان لبحر هادي" =
    وكنا جماعاتٍ نمشِي ..
    نُهدِي أنفسَنا للرّيحِ ..
    والشّمسُ تهدِينا للعطشِ القادم= ....
    أمي لم تكنْ تعرفُ " مانديلا "..
    الذي أمسكَ الرّعدَ من قُرونِه..
    ولا " شيكي بارا " =
    الذي أوقدَ الحلمَ من الرّميمِ ...
    ولا مدينةَ أفلاطون ..
    وما أثارتْ من جدلٍ بين الفلاسفة..
    لكنها عَرفتْ دائمًا ..... = القايد والمخزنِي والمُقدم =
    كما عرفت القبعاتِ الحمر
    التي تهتزّ لألوانِها عواميدُ النّورِ المنطفئةُ
    تدركُ رُغم سذاجتِها ..
    أن الذّئبَ والخروفَ تحابا ..
    حين شاءَ الجُوعُ ذلك ..
    وأن الغيومَ لن تسحَّ مهما عطشَ التّرابُ
    كلما لعنتْ أختي القُبعاتِ ..
    صرختْ أمي =
    " يا صاحب كن صبار .. اصبر على ما جرى لك
    ارقد على الشّوك عريان .. حتى يطلع نهارك " =
    لم تتصورْ أمي وقتَها..
    أن انتظارَها سيطولُ ..
    فقد حذفوا النّهارَ من دورةِ الشَمس
    وأختي في ابتسامةٍ جريئةٍ ..
    تشرحُ على مائدةِ القمحِ الشّحيحِ..
    كيف يجبُ توزيعُ المؤونة ..
    لم ربيت الأناشيدَ في قفصِ صدري؟
    لم رتبت ضوضائي في الرّيعان ؟
    لينتصبَ البوحُ المرفوضُ على تلةِ العصيانِ
    لم أكتبْ يومًا عن القمرِ..
    إذ يعكسُ الشّعرَ الذّهبيِّ ...
    العيونَ الملوّنةَ
    مذ داهَمَنا نقعُ الخيولِ العمياء ..
    نسينا القمرَ ...
    اِسْتُنْسخَ الصّمتُ فينا ...
    ليكونَ الولاءُ للأبد !

    لم ابتعدتِ يا نصفي المعافىَ ..
    حتى اعتلى النّشازُ ألحانيَ ..
    تعالي ..
    أوقدي انحيازِيَ للشّمسِ والماء ..
    لا أُريدُني ثمرةً
    تستهويها الاغصانُ المنحنيةُ فوق رمالِ التيه..
    أحتاجُك كي تَفكِّي علاماتِ الاستفهامِ ..
    على جبهتي
    تستلِّي خنجرَ اليأسِ من خاصرتي
    نحتاجُ جميعُنا..
    من يسرحُ الخيلَ من مرابضِها ..
    قبل أن ننضمَّ إلى الهوامِ الرّاقصِ على الأشلاء ..
    = " تخلطت .. وما بغات تصفا....
    ولعب خزها .. فوق ماها...
    رياس على غير مرتبة .. هما سبب خلاها "
    = قالها عبدُ الرّحمنِ المجدوبُ
    منذُ خضوعٍ ونيفٍ
    وكنتِ تثورين في وجهِ الرِّيح ..
    إذ تحاولُ اقتلاعَ أفكارِنا الشّابةِ !

    هل كنا توأمين ؟
    أو جرحًا واحدًا فاضَ به الزّمانُ ؟
    أم هي رقصةُ " تانجو" =
    جمعتنا دونَ سابقِ إنذار؟
    غيرَ أن اليباسَ اِصطفاني ..
    على عرشِِ الهاويةِ نصّبنِي ..
    والحلمُ نارٌ
    طلبتُ منك يومَها = أن تُفرغِي دنَّ الطّاعةِ ..
    كيما يشرب صغارُ الأماني ..
    فيسري الوباءُ في شرايين ..
    من أقسموا بالأرضِ ..
    فنقشوا على جباهِهم
    = مواطنٌ غيرُ صالحٍ=
    للمواطنةِ مواصفاتٌ ..
    فُصّلتْ على مقاسِ الجشعِ :
    لا ترفض شيئا أبدا
    روضْ عينيك على الغضِّ ..
    ولسانَك على الصِّه =
    فالطّاعةُ ترفعُ صاحبَها ..
    إلى أعلى مراتبِ القهرِ :
    اهجروا ما ارتفعَ
    اقنعوا بما انخفضَ
    وابتسموا في وجوهِ حكماءٍ
    متلفّعينَ بعباءاتِ الظّلام !

    تهتُ..
    وتاه اليراعُ ..
    بين الشّكِ واليقينِ ..
    الارتيابِ والاغترابِ ..
    المواطنةِ والمؤامرةِ ..
    واحمد قعبور غير بعيدٍ يصيحُ
    =أناديكم .. أناديكم..
    أشدّ على أياديكم .. وأبوسُ الأرضَ
    تحتَ نعالِكم .. وأقولُ أفديكم=
    من يفدي من.. يا ذاكرةَ الوجع ؟
    ونحن ذبالُ شمعٍ على شراشفِ الهزيمةِ ؟

    لم علمتني كل هذا ؟
    وأنتِ تعلمين ..
    أن المنيّةَ تُصدّرُ عبرَ الأثير
    الأفواه تقتاتُ التُّرابَ والزُّجاجَ
    تترنّحُ على أنغامِ هيفاء = بوس الواوا ..
    قول الواوا بح=
    مادامت الابتسامةُ في وجهِ أخيك المصلوبِ ..
    تخفّفُ الوجعَ ..
    وتسجّلُ لك حسنةً عند الله..
    دعونا نبتسمُ ..
    في وجهِ الماضي والآتي
    نعلن ولاءنا لسدنةِ النّارِ..
    لننالَ شفاعةَ الإعصار!





    * تيعلالين :حي من أحياء مدينة خنيفرة ...


    فيه ولدت ونشأت
    ** باموسى : جبل يحد مدينة خنيفرة من الشمال
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    #2


    نفس طويل جدا
    احتضن هموم الأرض
    من الطول حتى العرض
    وراح يتلمس جراح المصلوبين

    وأمي سيدة ...
    لا تعرف إلا أن تداوي جراح التراب
    وهناك شهقت الشمس مواويل المعذبين
    رحماك ربي بآلام العشب

    الشاعرة الجميلة صديقتي مالكة

    كتبت
    بصوت الأشجار الشامخة
    وسجلت حروفك موشحة بآلام الأمة
    كلنا نضيق ضرعاً بما ألت إليه أحوال الأوطان
    وكيف أصبح الوقت هذياناً من وجع
    لنا الله ولكل المقهورين في الأرض
    لا بد تسطع شمس الحق
    تحية لروحك بعرض الوطن
    .

    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #3
      أستاذتي الشاعرة الكبيرة / مالكة حبرشيد
      يااا لهذه الأسطر المسكينة كيف شهدت كل هذه الاشتعالات ولم تحترق بل كيف صمدت الأحرف وهي تؤثث مجامر الكلمات اللاذعة ..!
      لا أدري ما أُسمي هذا ال ( راشقنا ) بوابل من صراخ زعاف يلسع حتى قلوب الهامدات ..
      قالوا قديما : إن أعذب الشعر أكذبه .. بل هو أوجعه وأمرّه وأقساه ..
      ما أحسبني قرأت إلا أبرا شعرية تشك على أطراف الذائقة بحرفية موجعة وخبرة حارقة تنتج خليطا صاخبا من الدهشة والحيرة والعجز حتى لكأنما شللا ظاهرا يعصف بالشعور فلا يستقيم ..
      ربما ما أحدثه الصدق المفجوع هنا هو اضطراب للتلقائية وتشويش في الإستقبال لدي كقارىء وقد أعزوه أيضا لتشابك الجرعة الايحائية المركزة التي أعتمدتها شاعرتنا القديرة مالكة من خلال استخدامها الفوضى المبرمجة بين الدارج والأهازيج وضربها بعصا الاستهزاء كلمات بعض الأغاني الهابطة .. البراعة في استخدام الرمزية لا يتوقف على مغازلة أعلام يُعجب بهم القارىء إنما الإنتقاء والتناغم بين الأسماء ومدلولاتهم له الأثر الصبيح في رسم الصورة النهائية أو لنقُل الحل القاطع الذي ترتضيه الشاعرة ,,
      فهدف الناص أن يستعمر مخيلة القارىء بلوحة خاصة يكون هو فيها الرمز والرمزية معا ..
      وقد أفلحت شاعرتنا الكبيرة مالكة حبرشيد في تسيّد المساحات المانحة لحرية الإطلاع ولذة الإكتشاف ودوار الدهشة ..
      لا أبالغ إن قلت إن هذه الصبيحة الفاتنة هي من أجمل ما قرأت وليس من أجمل ما كتبت الشاعرة فحسب ...
      تمنياتي لك بمزيد من الألق العاطر أيتها المبدعة ..
      محبتي وأكثـــــــــر ...

      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .

        أينكِ ..
        يا من تخضّبُ بنظرتِها شفافيةَ المكان ؟
        هُزّي عمودَ الخيمةِ ....
        ليستفيقَ القرُّ...

        مالكة تغفو على شهد الأبجدية
        تحمل حلمها بنفس تواقة لعبور الحد
        وفي كل مرة تُدهش

        المعنى يرتفع على جيد ثقافة عالية
        يُخزن أترابه عارضا بضائعة للخاصة الذواقة

        غرض وحيد يوقفني
        لا تفلتين العبارة وقت تؤدي نموذجها
        وكأن المعنى يمسكك
        يحثك على المتابعة


        القصيدة تحمل أرثا شعريا رائعا
        طوبى للقصيدة التي تحمل أنفاسك


        محبتي


        تثبت

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          حقّا تمتلكين ناصية الإبداع و صولجان الحرف صديقتي مالكة
          أشعر بعالم أسطوري ومدرسة كبيرة ستظلّ صامدة للأجيال القادمة.
          حتما ستنبت من أصابعك شجرة ، وفي الشجرة قصيدة،
          و في القصيدة ، رحلة إلى أفق أرحب.


          فائق التقدير.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            معلقة شامخة
            كأنَّ الكون كتبها بفوضاه
            لكي يتخلى عن خطوطه
            ويشير بأصابع الاتهام لما تبقى حولنا من أمنيات

            شاعرة مجيدة أنت
            تقديري واحترامي لك

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              هزي عمود الخيبة مالكة حبرشيد
              ليتساقط كل الزيف قديمه و حديثه
              هزي بما أصبح منك على زفير الحياة
              لينهض ..و يشرق بزمن الحلم الذي مايزال نابضا
              رغم المذبحة ..
              ليشهرالشعر الأسلحة
              قبل أن نصبح دمى ، و تصبح البلاد ميدانا لأفانين الحواة !

              شكرا أنك هنا ..
              شكرا أنك نابضة بالشعر و بالقيمة و البلاد !

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8
                إن جعل الكلمة محورا تدور حوله القصيدة كدال على الحياة
                كان له أكبر الأثر في اغناء النص الذي ما فتئ يتجدد
                في مقابلة بين ماضي أصيل يكتسب قيمته من صدقه و عفويته
                و حاضر دخيل لا قيمة له

                اللغة تشعرنت و قصّت و سردت حسب حاجة الفكرة في تماه جميل
                شكّل فسيفساء متناسقة رشيقة
                فواصل التراث أضفت جمالية خاصة على النص
                لكن حبذت لو كان التضمين أقل
                الأديبة القديرة مالكة حبر شيد
                كم أنت طافحة بالشعر كعادتك
                بوركت و دمت بألف خير
                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة


                  نفس طويل جدا
                  احتضن هموم الأرض
                  من الطول حتى العرض
                  وراح يتلمس جراح المصلوبين

                  وأمي سيدة ...
                  لا تعرف إلا أن تداوي جراح التراب
                  وهناك شهقت الشمس مواويل المعذبين
                  رحماك ربي بآلام العشب

                  الشاعرة الجميلة صديقتي مالكة

                  كتبت
                  بصوت الأشجار الشامخة
                  وسجلت حروفك موشحة بآلام الأمة
                  كلنا نضيق ضرعاً بما ألت إليه أحوال الأوطان
                  وكيف أصبح الوقت هذياناً من وجع
                  لنا الله ولكل المقهورين في الأرض
                  لا بد تسطع شمس الحق
                  تحية لروحك بعرض الوطن
                  .



                  مرحبا برشا الجميلة بين حروفي
                  جميل جدا ما نثرت هنا من فيض روحك
                  زاد المكان القا
                  وزادني فخرا بكلماتي البسيطة
                  كل الشكر لك على تفاعل بناء
                  يشجع على الاستمرار
                  مودتي وباقات ياسمين=مغربي=
                  للياسمينة الدمشقية

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                    أستاذتي الشاعرة الكبيرة / مالكة حبرشيد
                    يااا لهذه الأسطر المسكينة كيف شهدت كل هذه الاشتعالات ولم تحترق بل كيف صمدت الأحرف وهي تؤثث مجامر الكلمات اللاذعة ..!
                    لا أدري ما أُسمي هذا ال ( راشقنا ) بوابل من صراخ زعاف يلسع حتى قلوب الهامدات ..
                    قالوا قديما : إن أعذب الشعر أكذبه .. بل هو أوجعه وأمرّه وأقساه ..
                    ما أحسبني قرأت إلا أبرا شعرية تشك على أطراف الذائقة بحرفية موجعة وخبرة حارقة تنتج خليطا صاخبا من الدهشة والحيرة والعجز حتى لكأنما شللا ظاهرا يعصف بالشعور فلا يستقيم ..
                    ربما ما أحدثه الصدق المفجوع هنا هو اضطراب للتلقائية وتشويش في الإستقبال لدي كقارىء وقد أعزوه أيضا لتشابك الجرعة الايحائية المركزة التي أعتمدتها شاعرتنا القديرة مالكة من خلال استخدامها الفوضى المبرمجة بين الدارج والأهازيج وضربها بعصا الاستهزاء كلمات بعض الأغاني الهابطة .. البراعة في استخدام الرمزية لا يتوقف على مغازلة أعلام يُعجب بهم القارىء إنما الإنتقاء والتناغم بين الأسماء ومدلولاتهم له الأثر الصبيح في رسم الصورة النهائية أو لنقُل الحل القاطع الذي ترتضيه الشاعرة ,,
                    فهدف الناص أن يستعمر مخيلة القارىء بلوحة خاصة يكون هو فيها الرمز والرمزية معا ..
                    وقد أفلحت شاعرتنا الكبيرة مالكة حبرشيد في تسيّد المساحات المانحة لحرية الإطلاع ولذة الإكتشاف ودوار الدهشة ..
                    لا أبالغ إن قلت إن هذه الصبيحة الفاتنة هي من أجمل ما قرأت وليس من أجمل ما كتبت الشاعرة فحسب ...
                    تمنياتي لك بمزيد من الألق العاطر أيتها المبدعة ..
                    محبتي وأكثـــــــــر ...



                    ما اجملني بمرور استاذي الحكيم
                    وما اكبرني بمداخلته الشامخة التي
                    اشعرتني باني كتبت شيئا قد يكون
                    له استمرار ...ولن يموت بدخول الصفحة
                    ارشيف الملتقى
                    سعيدة حد المدى بالقراءة النقدية العميقة
                    كيف لا؟ وهي من الحكيم الذي لا يجامل ولا يداهن
                    في الشعر=في صاحبة الجلالة =كما يحب دائما ان يسميها
                    لا حرمت هذا المرور ابدا
                    فلا تبتعد ابدا ايها القدير لاننا جميعنا في حاجة
                    الى من يقرانا دون مجاملة
                    مودتي وكل التقدير ايها الكبير

                    تعليق

                    • زياد هديب
                      عضو الملتقى
                      • 17-09-2010
                      • 800

                      #11
                      الحديث حول هذا النص قد يطول ويطول
                      بالنسبة لي كمواكب لتجربة القديرة مالكة حبر شيد فإنه يشكل نضوجا عالي المستوى الى حد اعتباره علامة مميزة اضافة الى استحقاق يجعل منه اضافة نوعية الى منحى القصيدة التي نصبو اليها.
                      هي تجربة تستحق من النقاد كل اهتمام لخروجها على المالوف حتى في عالم قصيدة النثر المتعارف عليه حتى اللحظة ، ما يشي بضرورة القول ان قصيدة النثر ليست مجرد مسمى يقع الخلاف عليه او حوله بقدر ما هي سعة الاناء التعبيري لمفهوم متجدد ومتقدم للشعر .

                      شكرا لك استاذة مالكة
                      هناك شعر لم نقله بعد

                      تعليق

                      • رامز النويصري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2013
                        • 643

                        #12
                        جميل وماتع
                        لغة حادة تنفذ في هدوء
                        وصور صادمة



                        تحياتي
                        ثمة المزيد لم نكتبه بعد
                        *
                        خربشات

                        تعليق

                        • صهيب خليل العوضات
                          أديب وكاتب
                          • 21-11-2012
                          • 1424

                          #13

                          الشاعرة القديرة مالكة حبرشيد

                          أستاذتنا أنتِ أكثر من رائعـة
                          حقاً نحن نتعلم منكِ كيف يكون الشعر أجمل
                          و كيف يكون التطوير مُختلف و جاذب لأكثر من ذوق
                          تشكلين علامة فارقة في قصيدة النثر ، أتحدث عن الأسلوب
                          دمتِ مبدعة

                          لك التقدير و الاحترام
                          كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                          تعليق

                          • مهتدي مصطفى غالب
                            شاعروناقد أدبي و مسرحي
                            • 30-08-2008
                            • 863

                            #14
                            (
                            أينكِ ..
                            يا من تخضّبُ بنظرتِها شفافيةَ المكان ؟
                            هُزّي عمودَ الخيمةِ ....
                            ليستفيقَ القرُّ...
                            ينتفضَ الرّمادُ المسكونُ بالهيجان
                            جرائدُ السّفحِ المعنّىَ بالزّجل ..
                            ترفلُ بدماءٍ باغتَها الغدرُ ..
                            عندَ منعطفِ الغضبِ ...
                            جسَّ رأسَ القصيدةِ ...)
                            جمال مغمس بحبر الكتابة ...
                            نص قاسٍ جداً ...
                            لكنه يخرج كنبتة على حواف الصخر
                            لك مودتي شاعرتنا مالكة
                            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                            القصيدة...قلب...
                            كالوردة على جثة الكون

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              لا أظنها في حيرتها لم تزل
                              ربما هو تمردها على طبيعة الأمور ، على الساكن في بحور تبدو هادئة
                              لكنها صاخبة إلي أبعد من حيرة و بداية
                              أعمق ما تكون في لزومياتها لأن تصبح كائنا يتحرك
                              على نبض القصيدة !
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X