التفــــــــاتــــــات يومية / مهـــا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    شظـــايا

    شظايا

    تُطارد ردهاتِ أفكارها ..تُحاول أن تَجد بَعض شظايـــا مِن عقلٍ لِتذكِّرهُ بــِــها.


    **
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      كائنا من كنت


      كُلمَــــا أجلِس للكِتابة أفكِّر بكـــُوب القهوة الذي في يَدي أو.. بِكَ ..كائناً مَن كُنت..

      أعرفُ كل شيء عَن كوب القهوة ..
      حَباتها السَوداء المُحمَّصة ..
      طَـــــريقة تزيينها بِكريمَة البُندق..
      طــُـقوس تقديمها بكوبِها الخاص و المُميزة ..
      كُل هذا أعرفه عَن كوب القــــَهوة ..
      وبالرغم أنني أعرفُ عَنك أكثر مِما عَرفت عَن كوب القَهوة ..
      لكنَني لن أكتُب عَنك ..كائنًا مَن كُنت.


      **

      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        شذرات (محاولة أولى )


        ( مُحاولة أولى)



        - بَقايـــــــــــــــــا مِن غُروب الشَمس داخـــِـــــل جيبي .

        - استَحــِــــــم في أوهَـــام الحياة .

        - لُغـــــــز لم ينتهِ على بابـــــي.


        **
        التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 29-04-2014, 11:59.
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          عدالــــة

          في أحــــــلامي ..اشتَهيتُ ارتِكاب جــَريمة قتــــــل..
          لَعِبتُ لُعبة (الغُميضة) عن المَوت..
          حَملتُ العَصاة ..ضَربتُ الحَمقى المُختَبئين وراء كراسِيهم..
          أغلَقتُ الساحات وأضرَمتُ النيران ..
          أحلامي مَليئة بالانتِقام..
          عــــــَدالة أحقِقها وَلو بالأحلام .


          **
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
            رفعتُ أكمامي ..و ارتقيتُ سلّماً صغيراً لأمسَح أرفف الكتُب العُليا..
            بَدوتُ و كأنني في خزائــِن المَطبخ أبحَثُ عن شيء يُساعدني لإخماد شيءٌ ما في نَفسي لا نِهاية له ..
            شَبهتُ الكــُتب الأدبية بالشاي الساخِن مَع العَسل ..
            رأيتُ قصائِد نيرودا عــَن البحر ..على الشاطيء الأزرق الصامِت ..
            أخذتُ مِقعدًا وَهمياً بجانِــــبه علــى الرمال في جَــــزيرة نيجـــــرا ..
            أغراني دَفن أنفي في صَفحات هذا الكِتاب ..أُحقـــِن رئتاي بهوائهِ المَالح ..
            فالشِعر يأخذُ الفِكر بَعيداً ..بعيــــــداً جداً..

            ليس لديَّ خِيار سوى أن أزج نَفسي في الخَيال..
            قَضيتُ وَقتاً طويلاً ألى أن تحَول الأفــــق إلى لــَــــون الغُروب ..
            أنهَيتُ الشاي ثُم دَسَستُ الكتاب مَرة أخرى على الرفوف ..
            تـــــَركتهُ ليجمَع الغُبار حتى الخَريف مِن السَنة القادِمة .

            **
            أتراها الكتب قادرة أن تحملنا إلى البعيد ... البعيد ؟؟
            علينا أن نجرب القراءة ففيها متعة غريبة
            وربما جملة في كتاب تعيد إلينا بعض التوازن من بعد اضطراب ؟؟
            أختي مها ......... انفضي الغبار عن كتبك ... دعيها تتنفس
            محبتي وودي
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
              أتراها الكتب قادرة أن تحملنا إلى البعيد ... البعيد ؟؟
              علينا أن نجرب القراءة ففيها متعة غريبة
              وربما جملة في كتاب تعيد إلينا بعض التوازن من بعد اضطراب ؟؟
              أختي مها ......... انفضي الغبار عن كتبك ... دعيها تتنفس
              محبتي وودي
              رحلة من كنز هي قراءة كتاب
              شكرا لعبق مرورك الطيب استاذ فايز
              اعلم اني مقصرة في المر ور بمواضيعك ..فاعذرني سيدي الكريم
              تحيتي وتقديري
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970




                ياإلهــي .أرفعُ إلى سمائِك شطرَي رُوحي ..أدعُوك أن تمسَح عليهمَا بيدِ رحمَتك ، وأن تنفـُخ فيهما بنسمة ٍمن هَواء أمنِك وأمَانك
                لتـُضيء رًوحي نوراً يَفنيها شُعاع حُب يَهفو لغرسِ بَسمة أمل ٍفي كـُل نفس ..

                يارب.
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  الأرض

                  تـُرحِّب الأرض بالخُطى سَواء كانت حَافيةِ القدمين أو بالنِعال ..
                  وَلكنها تَمنع السَلاسِل والأغلال والمَرابط.

                  **

                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    صبــــــاح الخير




                    صباحٌ منمَّق بنكهةِ القهوة وعِبق الكرواسان مِن متجَر الخبَّاز مع القليل من المربى ..
                    تُصاحبه لوحة حسَّاسة صامِتة تحافِظ على لحظةِ توهج ٍذهبية من الروح ..
                    شُعاع يطلُ من خلف السِتارة ينشُر عِبق الشمس فيبدأ يَومي جميلاً..
                    صباحكم خير وبركة ..
                    صباح الحب.

                    **
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      بلا عنوان

                      قطفت زهرة لك ..
                      لكِنها ذبلَت في كفِ يدي ..وَ بقيت رائحتها الجميلة طويلاً في ذاكرتي ..
                      أخافُ مِن اقتطاف قلبك ..فأراهُ يَذبل بين يدي .

                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        الشيطان و أنا

                        الشيطان وأنا




                        قالَ الشيطَان يَرسم ابتِسامة مُنكسِرة

                        ( إسمَح لي بالخروج مِنك ، وَ سَأكون مُمتناً ).




                        **

                        تعليق الأستاذ الكبير المبدع عبدالله بن بريك على النص


                        Abdallah Benbrik
                        قلبٌ جميلٌ للمواقع و الأدوار ..يتحول فيها الشيطان الى ضحية مغلوب على أمره منكسر..قد فقد كل ما عهد فيه من مكر و قدرة على خداع الناس و إغوائهم ..ولم يتبقّ له إلا بقية من كبرياء يداريها ببعض ابتسام، مثلما يتحول الإنسان الى قوة ضاغطة يتوسل اليه عدو الامس ان يسمح له بالخروج من الجسد البشريّ و الانعتاق من "الأسر"..ويعده بالشكر الجزيل.
                        الرؤية عميقة فيها أصالة فكرة و قوة رهان مفاده أن المراتب تغيرت و الفكر الغيبيّ في انحسار و تراجع لعل ذلك بفضل سلطان العلم و الوعي..و اللغة جميلة اقتصدت في الكم اللفظيّ باستعمال تقنية الحذف مثل الاستغناء عن بعض مكونات الجملة الحالية (و هو ) قبل "يرسم" .كما أن الإضمار معتدلٌ ، سمح للمتلقي بممارسة حقه في التأويل دون أن يخشى من الشطط او من الخطإ.و رغم أن هامش الشاعرية ضئيل (استعارة واحدة = يرسم ابتسامة) إلا أن مقام الايجاز و وظيفة الإبلاغ كان لهما حق السبق.
                        تحيتي و احترامي ، مبدعتنا الأستاذة "مها راجح".



                        **
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • مها راجح
                          حرف عميق من فم الصمت
                          • 22-10-2008
                          • 10970

                          ابتسامة ضائعة ..(قصة للأطفال)


                          ذاتَ يوم عادي ..كان عُمال النَظافة يُفرغِون صناديق القمامة في الشاحنة المخصصة لذلك..يتنَقلون من شارعٍ إلى آخر ..
                          إستَوقفتهم إحدى الصَناديق بقرب مَحل للورود ..
                          لاح لأحدهم شيئ ..فقال لصاحبه :" ما هذا ..أرى شيئاَ غريباً هنا"..
                          قال الآخر :ما هو ؟..
                          فقال "هُناك ابتسامة مُلقاة في هذه الحَاوية .انظر ها هي ..
                          دَهش الآخر قائلاً : صَحيح ..لكن مِن أين أتت!! و مَن رَماها في الصُندوق؟ وَ لِمن هي ؟."
                          قال الأول " لا بُد أن صَاحبها يُعاني مِن حُزنٍ ما ..مَاذا نفعلُ الآن بها ؟..لا نستَطيع رميها في الشاحنة" ..
                          أخذ منديلاً نظيفاً و لَفها بحِرص وَ وضعَها في صندوقٍ كرتوني صَغير كان يَحتفظ به ِفي الشَاحنة ..
                          " سنُحاول أن نَعثر على صاحبها .."
                          " أتعجب لِم يُحاول الناس رَمي ابتساماتهم !!" ..
                          "لِتعلم أن كُل ابتسامة مُختلفة عَن الأخرى ..حَجمها..شَكلها..عُمقها ..نغمتها..مِثلها مِثل بَصمات الأصابع لا يتشَابه اثنان عَليها"..
                          "هُناك الكــَثير من البَشر يَفتقدون ابتسَاماتهم على وُجوههم وهم لا يشعرون.."
                          فكَّر الرجلان بحٍل لهذِه المُشكلة ..أحدَهم أخذ آلة الَتصوير خاصته ..َو صوَّر الابِتسامة مِن جَميع الجِهات
                          وقام الآخر بنَشرها على الانترنِت وكَتب تَحتها ..
                          (إعلان )
                          ابتِسامةٌ ضائعةٌ وُجدت في صُندوق قمامة اليَوم في الشَارع ... الحَي ... تبحَث عن صَاحبها ..
                          نرجُو الاتصال على الرقَم...
                          ...
                          انَتظرا ..كثيراً انتظرا ..َمرت أيام و لا أحد اتَصل ..و كلما مَر يوم كانت الابتِسامة تبُهت وَتذوي ..
                          لبِسهما القَلق.. قال أحدهم :" الوقتُ يَمر ..اذا ما وجَدنا صاحِبها فإنها سَتموت هُنا" ..
                          وبعد فترة تَلقَّى احدِهم ُمكالمة ..ولدٌ صغيرٌ يُدعى صالِح ..قال :" اعتقِد أنني أعرف لِمن تَعود تِلك الابتِسامة ..
                          هل باستِطاعتكم المجيء إلى الشارع بِقرب مَحل الورود ؟؟ "
                          وهُناك اخبَرهم عن شابٍ كانت الابتسامة لا تُفارقه ..وفي يومٍ ما انقَلبَت أحواله وتحوَّل إلى كتلةٍ مِن حُزن..وافتَقدنا ابتسامته ..
                          "عندما رأيتُ اعلانكم قلت ربما تَكون هي ابتسامته " ..
                          وفي تِلك اللَحظة مَر شابٌ يَبحثُ عن شيءٍ ما فنَاداه صَالح واخبَره عن القِصة ..
                          قال الشابُ وَالدمعُ يَكاد يَفطـُر مِن عَينيه : "شكراً لكم ..لقد ارتكبتٌ خطأً كبيراً حين ألقيتُ ابتسَامتي في لحظةِ ضَعف ..
                          ها هِي الظـــُروف تتَحسن أمامي ..وَلكنني بلا ابتِسامة ..لا استَطيعُ التَعبير عَن شُكري لله ثُم شُكري لِلناس مِن حَولي
                          سَأعود أمتَنُّ للحياة ..شُكراً لكم ..شكرا ً"
                          "سعداء بخِدمتك.. إلى اللِقاء "..قالا وانصَرفا .

                          **

                          التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 14-05-2014, 19:03.
                          رحمك الله يا أمي الغالية

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            رائعة هذه الابتسامة القصة أو قصة الابتسامة أستاذة مها ..
                            خيال خصب وهدف في المعنى
                            انتظر أن تفرديها في موضوع
                            وفقك الله.


                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                              رائعة هذه الابتسامة القصة أو قصة الابتسامة أستاذة مها ..
                              خيال خصب وهدف في المعنى
                              انتظر أن تفرديها في موضوع
                              وفقك الله.

                              ماأسعدني استاذة فاطمة بهذا اليوم المضيء والموقع باعجابك لنصي المتواضع ابتسامة ضائعة
                              سعيدة بك ايما سعادة ..
                              شكرا لك ولدعوتك لي
                              وبارك الله فيك دوما وأبدا .
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              • مها راجح
                                حرف عميق من فم الصمت
                                • 22-10-2008
                                • 10970

                                هايكــــــــــو

                                هايكو


                                في الربيــــع
                                حَديقتـــــي
                                تـَغدو عَربة للعُشـــاق.

                                **

                                جَميـــــــلة
                                كأنما الزمن أبداً
                                لـــــــــم يزُرهـــــا.


                                التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 06-05-2014, 09:06.
                                رحمك الله يا أمي الغالية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X