مُـباغتة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    مُـباغتة..


    تهزّ أكوامَ الحزن
    على استحياء ؛زغرودةٌ..
    تُعلن زواجَهما..
    تشاركُها الفرح
    زخةُ رصاصاتٍ طائشة !!

    التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 07-01-2014, 20:27.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    عندنا مثل: "جت الحزينة تفرح لم تجد لها مطرح.."
    وهذا ما صار مع بطلتنا...

    أميرة التكثيف، شكرا لنص أتى على الوجع...

    تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عواطف ابو حمود
      كاتبة .
      • 08-11-2013
      • 567

      #3
      كوم حزن تهزه زغرودة .. وقبل ان تتساقط ثماره تنثره الطلقات الطائشة ..

      ويدور الحزن في دائرته المغلقة التي لا تنتهي .

      .
      .



      .

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        عندنا مثل: "جت الحزينة تفرح لم تجد لها مطرح.."
        وهذا ما صار مع بطلتنا...

        أميرة التكثيف، شكرا لنص أتى على الوجع...

        تحيتي وتقديري.
        أميرة الأمثال الرائعة؛لقد عزفت على الوتر الحساس
        نعم أتت الحزينة لتفرح وتلبس الطرحة،فأنطلقت رصاصات طائشة تغتال الفرحة..
        رائعة الحضور دائما أنت ياريما..
        محبتي ياغالية والورد

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
          كوم حزن تهزه زغرودة .. وقبل ان تتساقط ثماره تنثره الطلقات الطائشة ..

          ويدور الحزن في دائرته المغلقة التي لا تنتهي .
          لن يتسنى للفرح أن يرفرف ،حتى تباغته وتسقطه طلقات الشر العمياء..
          كم أسعدني مرورك الكريم وقراءتك الجميلة أختي الغالية عواطف
          مع خالص الشكر..

          تعليق

          • عبد السلام هلالي
            أديب وقاص
            • 09-11-2012
            • 426

            #6
            وما أكثر الرصاص و الطيش في بلداننا،
            أصفق لهذا النص المتقن البناء، حين نتمكن من الصنعة إلى جانب الموهبة؛ يكون باستطاعتنا أن نصنع من البسيط الأجمل.
            التقديم و التأخير لعبا دورهما بامتياز و خدما النص كثيرا و ساهما في احتفاظه بسره إلى آخر نفس.
            العنوان يثير الفضول و لا أراه فاضحا أو حتى واشيا.
            الكلمات بسيطة، قريبة، غير متكلفة، لكن طريقة توظيفها منحتها عمقا دلاليا و بعدا جماليا كبيرين.
            تحيتي و تقديري
            كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
              وما أكثر الرصاص و الطيش في بلداننا،
              أصفق لهذا النص المتقن البناء، حين نتمكن من الصنعة إلى جانب الموهبة؛ يكون باستطاعتنا أن نصنع من البسيط الأجمل.
              التقديم و التأخير لعبا دورهما بامتياز و خدما النص كثيرا و ساهما في احتفاظه بسره إلى آخر نفس.
              العنوان يثير الفضول و لا أراه فاضحا أو حتى واشيا.
              الكلمات بسيطة، قريبة، غير متكلفة، لكن طريقة توظيفها منحتها عمقا دلاليا و بعدا جماليا كبيرين.
              تحيتي و تقديري
              كم أعتز بهذه القراءة العميقة ؛
              الناظرة مواطن الجمال في نصي المتواضع..!!
              فارتقت به،واكتمل بها...
              حضور مميز،مشرّف أستاذنا القدير عبد السلام
              تقبل مني وافر الشكر التقدير..

              تعليق

              يعمل...
              X