أنا نفس في الطّين ترْقُد *** ورُوح للموت تحْسِب
وإنْ كُنتَ الشهائد تَقْصد *** فأخاك بالكاد يَكْتُب
وما الجهل إلاّ معرفة *** وما العلم بالشهائد يُطْلَب
من خير أُمّة قد أُخْرِجت *** أُمّة لا تقرؤُ و لا تكْتُب
أُمِّية علم بجهل *** فلا تفْتَح فاك ولا تعْجَب
وإن كُنْت بالنَّسب تفْخَر *** أخوك عربيٌّ ليس من يثْرِب
وإن كُنْت ذا الجاه تعْبُد *** فمن بيت ليس ذي منْصِب
وإن كان للمال دخْلٌ *** فعَفيف والجَنّة أطلُب
هذا عن أصلي وفصلي *** وأجمَلُه أنِّي مسلم والله أعْبُد
أمّا عن ماذا أكتُب *** فهَدْيٌ للوحي أقْرَب
ليس ذا الوحي أَقْصد *** بل كذلك أوحى للنَّحل ربٌّ
وما بال الجهل يُشْطب *** بعدماكُنْتُ بالجهل أَشْهَد
مفتاح اللُّغز في قولٍ *** والقَوْلُ ٱسْجُدْ و ٱقْتَرِبْ
سُنَّة غفور كريم *** ورحمة للرَبّ تُنْسَب
ها أَنْت ذا قد عرفت عَبْدًا *** ومعرفة المالك له أوْجَب
قليل ممّاعنه يُعْرَف *** كلامه للنّفس نور وللسّمع أَطْرَب
صفاته ليس كمثل شيء *** وذاته غيبٌ فلا تَتْعَب
يكفيك أنّك لله عَبْدٌ *** وبعد خلافة المعبود فٱرْغَب
ولا تنسى أنّك نفس في جسد *** وفيها ملك الموت يترَقَّب
فَبَادِر بالاسلام و شَهِّدْ *** ثمّ صلِّ و صُمْ وَ زَكِّ وإن استطعت إلى الحجِّ فٱذهَب
وآمِنْ بالله و ملائكته و كُتبه *** و رُسُله و أيْقِنْ أنَّ السَّاعة تَقْرَبْ
ثمّ ٱرْضَ بقَدَرِك و لا تَغْضَب *** تُكْمِل إيمانك و لا تَنْصَب
وإن تُؤْمِنْ يَكُ خيرٌ لك *** وإن تَكْفُر فليس من النّار مَهْرَبْ
وإنْ كُنتَ الشهائد تَقْصد *** فأخاك بالكاد يَكْتُب
وما الجهل إلاّ معرفة *** وما العلم بالشهائد يُطْلَب
من خير أُمّة قد أُخْرِجت *** أُمّة لا تقرؤُ و لا تكْتُب
أُمِّية علم بجهل *** فلا تفْتَح فاك ولا تعْجَب
وإن كُنْت بالنَّسب تفْخَر *** أخوك عربيٌّ ليس من يثْرِب
وإن كُنْت ذا الجاه تعْبُد *** فمن بيت ليس ذي منْصِب
وإن كان للمال دخْلٌ *** فعَفيف والجَنّة أطلُب
هذا عن أصلي وفصلي *** وأجمَلُه أنِّي مسلم والله أعْبُد
أمّا عن ماذا أكتُب *** فهَدْيٌ للوحي أقْرَب
ليس ذا الوحي أَقْصد *** بل كذلك أوحى للنَّحل ربٌّ
وما بال الجهل يُشْطب *** بعدماكُنْتُ بالجهل أَشْهَد
مفتاح اللُّغز في قولٍ *** والقَوْلُ ٱسْجُدْ و ٱقْتَرِبْ
سُنَّة غفور كريم *** ورحمة للرَبّ تُنْسَب
ها أَنْت ذا قد عرفت عَبْدًا *** ومعرفة المالك له أوْجَب
قليل ممّاعنه يُعْرَف *** كلامه للنّفس نور وللسّمع أَطْرَب
صفاته ليس كمثل شيء *** وذاته غيبٌ فلا تَتْعَب
يكفيك أنّك لله عَبْدٌ *** وبعد خلافة المعبود فٱرْغَب
ولا تنسى أنّك نفس في جسد *** وفيها ملك الموت يترَقَّب
فَبَادِر بالاسلام و شَهِّدْ *** ثمّ صلِّ و صُمْ وَ زَكِّ وإن استطعت إلى الحجِّ فٱذهَب
وآمِنْ بالله و ملائكته و كُتبه *** و رُسُله و أيْقِنْ أنَّ السَّاعة تَقْرَبْ
ثمّ ٱرْضَ بقَدَرِك و لا تَغْضَب *** تُكْمِل إيمانك و لا تَنْصَب
وإن تُؤْمِنْ يَكُ خيرٌ لك *** وإن تَكْفُر فليس من النّار مَهْرَبْ