فخلف من بعدهم خَلف *** أضاعوا الرّاية وتعلّقوا بالجسد
لم يصبهم رُمح و لا نَصب *** وأوتوا الاسلام وهُم رُقَّد
قالوا إنّ الايمان في القلب *** وما تلك بسُنّة مُحمّد
عمل بالأسباب وهو رَسول *** و يَبِيتُ أصحابُه رُكَّع سُجَّد
وما كان توَكّلهم بالقول *** بل جِهاد والقلب عليه مُتَّقِد
يبكي الغُلام حين رَدِّه *** عن ساحة الوغى يُريدُ أن يستشهد
نور الايمان فيهم يَحجُبُ *** الخوف من عُدَّة بَدرٍ و العددُ
أيّام النَّصر كذا حالهم *** وكذلك يوم الجراح في أُحُدِ
لو يعلم حمزة ومن استشهدوا *** كيف دار الاسلام من بَعدُ
منها صِحاحٌ بلا عِلّة *** من لا يركعُ يوما و لا يَسجُد
ومنها خارج بالكُفر عن الِملّة *** فلا خوف من عُتبى و لاحَدٍّ
و منها من ٱنتفخ بطنه من نهم *** ولا تزال عيناه ملأى من حَسَد
وكيف اليهود قد صارت *** تستبيحُ العِرضَ و الحَدِّ
وإن تَعجَب فعَجَبٌ لأُمَّة *** تشكو العَدُوّ و إليه تَتَوَدَّدُ
لم تُبقِ من أَنفِ الجاهليّة *** سوى القولُ به تَستَنكِرُ و تُنَدِّدُ
فما قيمة المال و العدد *** إذا كان البيتُ خالٍ من عَمَد
والقولُ قبل الفعل مفصَلُهُ *** إلى بَنِي كُفران يَستَنِدُ
يرجُونَ الخلاص من غول *** و كَثِيرٌ منهم له عبدُ
ياَ من بايعتم أَحمَدَكُم *** فلم يَجِد لكم عَزمٌ ولا عَهدُ
يداه دوما فوق أياديكم *** وإن مات فَسُنَّتُهُ تلك هي اليدُ
يدعوكم دعوة مُحِبٍّ *** و طاعته من طاعة الصَّمَد
فلا تُنكِروا جَميل حَبيبٍ *** يُريدُ لكم جَنَّة الخُلد
لم يصبهم رُمح و لا نَصب *** وأوتوا الاسلام وهُم رُقَّد
قالوا إنّ الايمان في القلب *** وما تلك بسُنّة مُحمّد
عمل بالأسباب وهو رَسول *** و يَبِيتُ أصحابُه رُكَّع سُجَّد
وما كان توَكّلهم بالقول *** بل جِهاد والقلب عليه مُتَّقِد
يبكي الغُلام حين رَدِّه *** عن ساحة الوغى يُريدُ أن يستشهد
نور الايمان فيهم يَحجُبُ *** الخوف من عُدَّة بَدرٍ و العددُ
أيّام النَّصر كذا حالهم *** وكذلك يوم الجراح في أُحُدِ
لو يعلم حمزة ومن استشهدوا *** كيف دار الاسلام من بَعدُ
منها صِحاحٌ بلا عِلّة *** من لا يركعُ يوما و لا يَسجُد
ومنها خارج بالكُفر عن الِملّة *** فلا خوف من عُتبى و لاحَدٍّ
و منها من ٱنتفخ بطنه من نهم *** ولا تزال عيناه ملأى من حَسَد
وكيف اليهود قد صارت *** تستبيحُ العِرضَ و الحَدِّ
وإن تَعجَب فعَجَبٌ لأُمَّة *** تشكو العَدُوّ و إليه تَتَوَدَّدُ
لم تُبقِ من أَنفِ الجاهليّة *** سوى القولُ به تَستَنكِرُ و تُنَدِّدُ
فما قيمة المال و العدد *** إذا كان البيتُ خالٍ من عَمَد
والقولُ قبل الفعل مفصَلُهُ *** إلى بَنِي كُفران يَستَنِدُ
يرجُونَ الخلاص من غول *** و كَثِيرٌ منهم له عبدُ
ياَ من بايعتم أَحمَدَكُم *** فلم يَجِد لكم عَزمٌ ولا عَهدُ
يداه دوما فوق أياديكم *** وإن مات فَسُنَّتُهُ تلك هي اليدُ
يدعوكم دعوة مُحِبٍّ *** و طاعته من طاعة الصَّمَد
فلا تُنكِروا جَميل حَبيبٍ *** يُريدُ لكم جَنَّة الخُلد