صلاة حبك تروى من فم الرشيد معنىً يسنبل من أمسي حقول غدي
إنِّي أحبُّكَ لا قلبٌ يَفِيضُ جَوىً مِثْلـي دُهوراً , ولا أم ٌعلــى وَلَــدِ
إنِّي أحبُّكَ غَيْثَ النُّورِ مُرْتَحِـــلاً خَرِيِرُهُ في شِعُورِ الدَّهْرِ, كَفُّ نَدي
إنـَّــي أحِبُّكَ فَجْراً مَدَّ أذْرُعَـهُ مشاعراً , ورضاً , بالواحد الأحدِ
إنِّي أحِبُّكَ فَوْقَ الحُبِّ مُذْ وُلِدَتْ أسْمَاؤهُ والمَعَاني الغرُِّ فــي الأبَدِ
بِنَفْحِ طِيبِكَ مَاانْتَجتُ الحَيَاةَ شَذاً يُعطِّرُ الشَّارعَ المُمْتَد في أمَدي
عَـبَّقْتُ رُوحَ أزَاهِيرِي نَشِيدَ جَوىً مُبلسماً جُرْحَ تَارِيخِي ومُعْتَقَـدِي
وفي جُفُونِ فؤادِ الْـحُبِّ صَرحُ مَدَى مَشَاعِري نهلتْ من نورهِ الــوَرِدِ
يُنِيرُ لَيْلاً تَـغَـشّـتْــنِي أكِنَّـتُهُ بأفقِ رُوحِي ويَمْحُو عَالـمَ النَّكدِ
يَضُخُهُ نفسُ الرَّحْمَنِ نَبْضَ هُدىً من شَطِّ إسْفَارِ فَجْر الأنْسِ في كبدي
صَــلاَةُ حُبِّكَ آيَاتٌ شربتُ بِهَاَ نوراً مـن اللهِ, آلاءً بلاَ عَدَدِ
وحَّدْتُ أفلاكَ أشْتَاتِ الهَوى بِنِدَا الله أكْبَرُ.( لمْ يُولَدْ وَلَمْ يَلِــدِ)
صلاة حبك أخلاقاً سموتُ بهِا قلباً يُمجدُّ حب الخالق الصمد
نخلاً يُعَوْ شِبُ في صَدْرِ المَدَى وَرُؤىً بِحَقْلِ أجْنِحَةِ الإيمَانِ في جَلَدِي
سَافَرْتُ من أفُقٍ نَحْوي إلى أفقٍ خَرَجْتُ مِنَي إلى وجْدي ولمْ أعُدِ
تَمَوَّجَتْ سبحاتُ النّورِ وسط دَمِي فَاخْضَرَّ دَرْبُ شغاف الشُّوقِ بَيْنَ يَدِي
وَجَدْتـُنِي أشْمُساً عَرَّشْتُ أحْرُفَهَا مَجْـداً تُعولمُهُ الأزمانُ من بَلَدِي
أحْرَقْتُ مَاءَ بِحَارِ الظُّلْمِ مُنْتَصِراً عَلـىَ بَوَارجِ لَيْلِ الحِقْدِ والحَسَدِ
إني أحبك ما اشتاقت خطى أملٍ لكي تعانق أمجاداً مـن الرشد
أنفاسُ هَدْيكَ يا طهَ ,تُبَرْمجُني مَعْنىً يُبشرُ أرضَ الـروح بالرغد
يُحَدِّقُ القلبُ في عينيك يَبْعثنـي حَرفاً أزَنْبقُ ما في الكونِ من رمـدِ
أجَنِّحُ العــزم َ عنواناً أطير بهِ لأشنقَ اللَّيْلَ في حَبلٍ من المَسَدِ
لتنطوي صِورُ الآهاتِ من مقلي وينتهي شَبقُ التَّغْريبِ والـزَّبَدِ
أشْعَلتُ بَحرَ أهَازيجِ المُنىَ بدمي مُكَهْرِباً,مَا دَجَى في خَافِقِ الأمَدِ
لأمْتَطِي هامةَ الغَايَاتِ يَسْنِدُني شَوْقُ المُنىََ ونِدَاءُ الْمَجْدِ في خَلَدي
إنِّي أحِبُّكَ والتَّسْبيحِ يَعْرُجُ بي وشَهْقَةُ الدَّمْعِ في كَفِّي شِفَا كَمَدِي
إنَّي أحبُّـكَ قرآناً يُتَوِجُني خُلداً بِمُنْتَجــعِ الفِرْدوسِ يَوْمَ غَدي
سَأرْضِعُ الجِيلَ أمْجَــاداً تُرَتِّلُنِي وَحًياً منْ البَوْحِ وَشىَّ حُلَّةَ الرَّشَدِ
وأغْرِسُ الكَوْنَ أنداءً وأمْدَحُ منْ مَقَامُهُ فَوْقَ حُبِّ النَّفْسِ وَالْوَلدِ
صَلاةُ حُبيَ تَسْتَهْدي الحَيَاةُ بِهَا منْ قَبْلِ أن تُولَدَ الأزْمَانُ, للأَبَدِ
هَذي صَبَابةُ بَوْحِي، مُنْتَهَى شَجَني وَذَوْبُ رُوحِي وَنَجْوَى حَاضِرِي وَغِدِي
إنِّي أحبُّكَ لا قلبٌ يَفِيضُ جَوىً مِثْلـي دُهوراً , ولا أم ٌعلــى وَلَــدِ
إنِّي أحبُّكَ غَيْثَ النُّورِ مُرْتَحِـــلاً خَرِيِرُهُ في شِعُورِ الدَّهْرِ, كَفُّ نَدي
إنـَّــي أحِبُّكَ فَجْراً مَدَّ أذْرُعَـهُ مشاعراً , ورضاً , بالواحد الأحدِ
إنِّي أحِبُّكَ فَوْقَ الحُبِّ مُذْ وُلِدَتْ أسْمَاؤهُ والمَعَاني الغرُِّ فــي الأبَدِ
بِنَفْحِ طِيبِكَ مَاانْتَجتُ الحَيَاةَ شَذاً يُعطِّرُ الشَّارعَ المُمْتَد في أمَدي
عَـبَّقْتُ رُوحَ أزَاهِيرِي نَشِيدَ جَوىً مُبلسماً جُرْحَ تَارِيخِي ومُعْتَقَـدِي
وفي جُفُونِ فؤادِ الْـحُبِّ صَرحُ مَدَى مَشَاعِري نهلتْ من نورهِ الــوَرِدِ
يُنِيرُ لَيْلاً تَـغَـشّـتْــنِي أكِنَّـتُهُ بأفقِ رُوحِي ويَمْحُو عَالـمَ النَّكدِ
يَضُخُهُ نفسُ الرَّحْمَنِ نَبْضَ هُدىً من شَطِّ إسْفَارِ فَجْر الأنْسِ في كبدي
صَــلاَةُ حُبِّكَ آيَاتٌ شربتُ بِهَاَ نوراً مـن اللهِ, آلاءً بلاَ عَدَدِ
وحَّدْتُ أفلاكَ أشْتَاتِ الهَوى بِنِدَا الله أكْبَرُ.( لمْ يُولَدْ وَلَمْ يَلِــدِ)
صلاة حبك أخلاقاً سموتُ بهِا قلباً يُمجدُّ حب الخالق الصمد
نخلاً يُعَوْ شِبُ في صَدْرِ المَدَى وَرُؤىً بِحَقْلِ أجْنِحَةِ الإيمَانِ في جَلَدِي
سَافَرْتُ من أفُقٍ نَحْوي إلى أفقٍ خَرَجْتُ مِنَي إلى وجْدي ولمْ أعُدِ
تَمَوَّجَتْ سبحاتُ النّورِ وسط دَمِي فَاخْضَرَّ دَرْبُ شغاف الشُّوقِ بَيْنَ يَدِي
وَجَدْتـُنِي أشْمُساً عَرَّشْتُ أحْرُفَهَا مَجْـداً تُعولمُهُ الأزمانُ من بَلَدِي
أحْرَقْتُ مَاءَ بِحَارِ الظُّلْمِ مُنْتَصِراً عَلـىَ بَوَارجِ لَيْلِ الحِقْدِ والحَسَدِ
إني أحبك ما اشتاقت خطى أملٍ لكي تعانق أمجاداً مـن الرشد
أنفاسُ هَدْيكَ يا طهَ ,تُبَرْمجُني مَعْنىً يُبشرُ أرضَ الـروح بالرغد
يُحَدِّقُ القلبُ في عينيك يَبْعثنـي حَرفاً أزَنْبقُ ما في الكونِ من رمـدِ
أجَنِّحُ العــزم َ عنواناً أطير بهِ لأشنقَ اللَّيْلَ في حَبلٍ من المَسَدِ
لتنطوي صِورُ الآهاتِ من مقلي وينتهي شَبقُ التَّغْريبِ والـزَّبَدِ
أشْعَلتُ بَحرَ أهَازيجِ المُنىَ بدمي مُكَهْرِباً,مَا دَجَى في خَافِقِ الأمَدِ
لأمْتَطِي هامةَ الغَايَاتِ يَسْنِدُني شَوْقُ المُنىََ ونِدَاءُ الْمَجْدِ في خَلَدي
إنِّي أحِبُّكَ والتَّسْبيحِ يَعْرُجُ بي وشَهْقَةُ الدَّمْعِ في كَفِّي شِفَا كَمَدِي
إنَّي أحبُّـكَ قرآناً يُتَوِجُني خُلداً بِمُنْتَجــعِ الفِرْدوسِ يَوْمَ غَدي
سَأرْضِعُ الجِيلَ أمْجَــاداً تُرَتِّلُنِي وَحًياً منْ البَوْحِ وَشىَّ حُلَّةَ الرَّشَدِ
وأغْرِسُ الكَوْنَ أنداءً وأمْدَحُ منْ مَقَامُهُ فَوْقَ حُبِّ النَّفْسِ وَالْوَلدِ
صَلاةُ حُبيَ تَسْتَهْدي الحَيَاةُ بِهَا منْ قَبْلِ أن تُولَدَ الأزْمَانُ, للأَبَدِ
هَذي صَبَابةُ بَوْحِي، مُنْتَهَى شَجَني وَذَوْبُ رُوحِي وَنَجْوَى حَاضِرِي وَغِدِي
تعليق