أهو ضعفي أم نفسي لها البطولة؟
لا أريد لها الظلم وإن كانت بجهلها ترتع
فيكفيها ما مر بها من مظالم
لذلك عودي..........
ففي وجهك المحاسن بدت أقطارها
وجسدك قد يدفعني إلى الهاوية
وأخشى أن أكون فاشلا فتأتيني المضرات
فرغبتُ عنها ورغبت بي حتى جنونها
لولا استدراكي وتقدم عزيمتي
عودي فلست لكِ بطل الرواية
وإن كان اسمك يضم نخبا من محاسن كثيرة
فأنا عابر الأماني أكثر من كوني مكابرا
ولا خير بي إن بك ارتكبت خطيئة بعدها أندم
فلا ندم ينفع وهيهات هيهات
وقد صدق عقلي يوم قال سيأتيك الدليل
فلم أعهد بكِ ضمنا فكرا أو نظرا سندا
ألا تبيحين لي شيئا من من غير فؤادك؟؟
أم أنكِ تخبئين فكرك أو لا ينفع؟؟
فدعكِ من سخافة الجسد وجمالك الأنثوي
وعريكِ الدائم يغير سيرا لقراري
كل الرجال يعشقون الأنوثة ومفاتن النساء لا ترحم
وإن كان رجل لا يعشق فهو كاذب أجمع
وأنا واحد من أولئك وتحت المفاتن ناري تلفح
فعشقي أكبر من عشقهم أجمعين أكتعين
وكل جزء للأنثى له من حبي نصيب وافر وأكبر
وعيناي في بحر الأنوثة لهما مجد يلسع
قالت: يا حبي جسدي تحت رعايتك
وأنا مأمورةٌ بأمرك ولن أبالي إن به أصدع
قلتُ : أقوالا لا أفعالا
ألا تخشين عليكِ مني أو أن بكِ أرتع؟؟
ولو نبهتِ غيري بحالكِ هذه فما عدت بكرا بعد الآن والناس تلذع
لم أرد هذا منكِ إلا حلالا
فما دمت بعري أمامي فما لي من متعة بعد حلال سبقه سهم أسود
كان يجدر بكِ التستر فالتستر أولى وأوجب
كي يحلو لي النظر لمفاتنك بعد شوق يسطع
جدي غيري لكِ وستندمين بعدها... هذا وعدي
لا ولا أمزح
النهاية
تعليق