( جزاكَ اللهُ يا صدامُ خيراً....)
بمناسبة الذكرى السابعة لاستشهاد المغفور له صدام حسين
ابو المعالي الجوعاني
15/12/2013
شهيدَ الحجِ ما ماتَ الشهيدُ
وكيف يموتُ....
مَن ذكراهُ عيدُ...؟
مقامُكَ قائمٌ في كلِّ قلبٍ
ومازَعَمتْ أراذلُهم...
حَصيدُ
لأنكَ سيّدَ الشرقين تبقى
وإنْ جَحدَ المنافقُ....
والحسودُ
اذا ذُكرَ العراقُ ذُكرتَ سيفاً
ورمحاً.....
عن حرائرهِ تذودُ
أرى بغدادَ بعدكَ في حدادٍ
تطوّقها الحرائقُ....
والجنودُ
ودجلة َ والفراتَ دماً ودمعاً
جرى فيهنَّ...
مذ سادَ العبيدُ
شوارعُها الجميلة ُ والمغاني
يُدنّسها الاعاجمُ...
واليهودُ
تبدّلَ ذاكَ رونقُها فأمستْ
خرائبَ....
مثلما أمستْ ثمودُ
فغادرَها الاعزُّ وظلَ فيها
يعنّفها الاذلُّ....
ويستزيدُ
...........................
سلاماً ايها الرجلُ الفريدُ
بكَ الاحفادُ تفخرُ.....
والجدودُ...."
كريماً كنتَ للجدباءِ غيثاً
وشهماً....
يستجيرُ بكَ الطريدُ
قهرتَ الموتَ في قلبٍ شجاعٍ
يَميدُ الموتُ عنكَ.....
ولا تميدُ
عجيبٌ مثلَ صدام ٍ قليلٌ
فليتَ بمثلهِ....
دهرٌ يجودُ
بهِ اختلفَ الورى شرقاً وغرباً
محبٌ ذا لهُ...
أو ذا حقودُ
هو البطلُ الذي ما قالَ قولاً
اذا مَ الفعلُ....
يسبقُ ما يُريدُ
بيومِ الحجِ طافَ البيتَ روحاً
وصلّى....
والملائكة ُ الشهودُ
جزاكَ اللهُ يا صدامُ خيراً
وكفّرَ عنكَ خطئكَ....
ياشهيدُ
.................................
بمناسبة الذكرى السابعة لاستشهاد المغفور له صدام حسين
ابو المعالي الجوعاني
15/12/2013
شهيدَ الحجِ ما ماتَ الشهيدُ
وكيف يموتُ....
مَن ذكراهُ عيدُ...؟
مقامُكَ قائمٌ في كلِّ قلبٍ
ومازَعَمتْ أراذلُهم...
حَصيدُ
لأنكَ سيّدَ الشرقين تبقى
وإنْ جَحدَ المنافقُ....
والحسودُ
اذا ذُكرَ العراقُ ذُكرتَ سيفاً
ورمحاً.....
عن حرائرهِ تذودُ
أرى بغدادَ بعدكَ في حدادٍ
تطوّقها الحرائقُ....
والجنودُ
ودجلة َ والفراتَ دماً ودمعاً
جرى فيهنَّ...
مذ سادَ العبيدُ
شوارعُها الجميلة ُ والمغاني
يُدنّسها الاعاجمُ...
واليهودُ
تبدّلَ ذاكَ رونقُها فأمستْ
خرائبَ....
مثلما أمستْ ثمودُ
فغادرَها الاعزُّ وظلَ فيها
يعنّفها الاذلُّ....
ويستزيدُ
...........................
سلاماً ايها الرجلُ الفريدُ
بكَ الاحفادُ تفخرُ.....
والجدودُ...."
كريماً كنتَ للجدباءِ غيثاً
وشهماً....
يستجيرُ بكَ الطريدُ
قهرتَ الموتَ في قلبٍ شجاعٍ
يَميدُ الموتُ عنكَ.....
ولا تميدُ
عجيبٌ مثلَ صدام ٍ قليلٌ
فليتَ بمثلهِ....
دهرٌ يجودُ
بهِ اختلفَ الورى شرقاً وغرباً
محبٌ ذا لهُ...
أو ذا حقودُ
هو البطلُ الذي ما قالَ قولاً
اذا مَ الفعلُ....
يسبقُ ما يُريدُ
بيومِ الحجِ طافَ البيتَ روحاً
وصلّى....
والملائكة ُ الشهودُ
جزاكَ اللهُ يا صدامُ خيراً
وكفّرَ عنكَ خطئكَ....
ياشهيدُ
.................................
تعليق