ثَنَاثرَت لآلِئُ العِقد فِي الأرْض الإسْفَلتيّة ،صَوْت طَقطقاتِه الخَفيف أصمّ أدانها؛
من هول الصدمة .
تَسَابقتْ أرْجُل المَارّة فِي الْمَمرّ المُزْدحِم لِسَحْقِه، واخَْتلط َبيَاضُه الناصِع بغبار الاحذية والرصيف المتعفن ،لمْ يتبق منه سِوى بَقايَا متكسرةً وشَضايا لا نفْع لها .
أحسّت بألم وكآبة يَعْتَصُردَواخِلَها، انه هدية امها في عيدِ ميلادِها الأخير.
:ياابنَتي هذه الآلِئُ غَالية وعزيزة على نفْسِي،
احْتفضي بها جيدا ،فهي الذِكرى الوحيدة لِي من جدّتك رحِمها الله.
تَمنّت لو قُطِعَتْ تلك اليَدُ العابِِِثة، التّي عاكَستْها؛ومُدّتْ وَسَط زُحام باب الحافِلة المخْتنق، وهي تهُمُّ بالنزول وأتلفت العقد .
شلت اطرافها عن الحركة ؛وتمنت لو لم تركب هذه الحافلة اللّعينة.
" لو عادت عقارب الساعة للوراء لماوضعت العقد اليوم" .
جَلستْ القرفصَاء لِتلتَقط أنْفاسَها وهي تحِسّ بِاختناقٍ وغصّةٍ في حَلقِهاتكاد تقتُلها .
لافتات تملأ واجهات المحلات
"سنة سعيدة ّ..
تَذكرتْ الْحَضّ الردِيَ الذّي رافقَََها طُوال هَذه السّنَة.
:سَنةٌ لعينةٌ وحضٌ ألعنْ ..ردّدتْ بمَضَضٍ .
مرّ شريط السنة أمامها ؛
سنة ذَاقتْ فيها معنى الخيانة المريرة، وسقطت أقنعَة الاصدقاء، انكشفتْ وُجوههم الحاقدةُ الماكرة .
الكُلّ خَدلَها حتى جسْمَها الجميلُ هذا خدلها، عَمليتان جراحتان فاشلتان؛ الثالثة كانت منذ أيام فقط ،حرمتها ان تحَضّر اختبارات أخِر السنة ، عَرفت الرّسُوبَ ،والفشلَ تذوّقت مَرارَته ، كانت فراشةلا تتوقف عن الحركة وتبعث البهجة والامل في اي مكان دخلته .
تذكرتْ كل من زَارَها وَهي في سريرِ الْمَشْفى، يكرّرون نَفْسَ الجُملَة
: لايهُم الصّحة أولا ...
افترشَت الرصيف ،جِسْمها المتعبِ لمْ يَعُد يقْوَى على المُكابَرةِ أكثر ، تدّعي القُوة أمام أهْلِها وكُلّ مَعَارفِها . تعبت عن البحث عن الامل المفقود ليضيئ دربها من جديد .
أطلقتْ العِنَان لدموعها ،تَسَارَعَت من مقلتيها كأنها اخيرا عانقت الحرية بعد حبسها لامد طويل ،
سكبتها كأنها نهر جارف يشق الخد شقا.
لحْضَةَ انهيارواستسْلامِ ،ليعلن اليأس انتِصارَهُ عليْها ؛ وتَسْتفرغَ العيْن ما يعتصر القلب من ألم .
.
لَن تَهْتم بهذه العيون المُتطفّلة المُسْتفسرةُ في صَمْت،ولا
تلك الكلمات التي تتصيدها أذنيهامن افواه شامةواخرى مشفقة ...
لا يَهُمّهَا ،الأمْرُ سيان اللآن
همها أن يُزاح هذا الاخْتناق الجَاثِم على صدرها ،
لنْ تُكَفْكِف هذه الدموع ،بل ستبكي كل شئ ؛حالها؛ غيْضها ؛وحتى عقدَها الجَميل .
انها الان طفلة تبحث عن صدر تختبئ فيه من لكمات الزمن القوية .
مُدّت لهَا يَدٌ و منْديل مُعَطّّر وبِصَوْتٍ حَنُونٍ : لا تهتمي ..عيشي حياتك كماهي ...وفالسعادة لانعرف طعمهاالا عندما ندوق طعم التعاسة..
لمحت ابتسامته حنونة اشرق لها قلبها وانشرح لها ليولد امل جديد .
من هول الصدمة .
تَسَابقتْ أرْجُل المَارّة فِي الْمَمرّ المُزْدحِم لِسَحْقِه، واخَْتلط َبيَاضُه الناصِع بغبار الاحذية والرصيف المتعفن ،لمْ يتبق منه سِوى بَقايَا متكسرةً وشَضايا لا نفْع لها .
أحسّت بألم وكآبة يَعْتَصُردَواخِلَها، انه هدية امها في عيدِ ميلادِها الأخير.
:ياابنَتي هذه الآلِئُ غَالية وعزيزة على نفْسِي،
احْتفضي بها جيدا ،فهي الذِكرى الوحيدة لِي من جدّتك رحِمها الله.
تَمنّت لو قُطِعَتْ تلك اليَدُ العابِِِثة، التّي عاكَستْها؛ومُدّتْ وَسَط زُحام باب الحافِلة المخْتنق، وهي تهُمُّ بالنزول وأتلفت العقد .
شلت اطرافها عن الحركة ؛وتمنت لو لم تركب هذه الحافلة اللّعينة.
" لو عادت عقارب الساعة للوراء لماوضعت العقد اليوم" .
جَلستْ القرفصَاء لِتلتَقط أنْفاسَها وهي تحِسّ بِاختناقٍ وغصّةٍ في حَلقِهاتكاد تقتُلها .
لافتات تملأ واجهات المحلات
"سنة سعيدة ّ..
تَذكرتْ الْحَضّ الردِيَ الذّي رافقَََها طُوال هَذه السّنَة.
:سَنةٌ لعينةٌ وحضٌ ألعنْ ..ردّدتْ بمَضَضٍ .
مرّ شريط السنة أمامها ؛
سنة ذَاقتْ فيها معنى الخيانة المريرة، وسقطت أقنعَة الاصدقاء، انكشفتْ وُجوههم الحاقدةُ الماكرة .
الكُلّ خَدلَها حتى جسْمَها الجميلُ هذا خدلها، عَمليتان جراحتان فاشلتان؛ الثالثة كانت منذ أيام فقط ،حرمتها ان تحَضّر اختبارات أخِر السنة ، عَرفت الرّسُوبَ ،والفشلَ تذوّقت مَرارَته ، كانت فراشةلا تتوقف عن الحركة وتبعث البهجة والامل في اي مكان دخلته .
تذكرتْ كل من زَارَها وَهي في سريرِ الْمَشْفى، يكرّرون نَفْسَ الجُملَة
: لايهُم الصّحة أولا ...
افترشَت الرصيف ،جِسْمها المتعبِ لمْ يَعُد يقْوَى على المُكابَرةِ أكثر ، تدّعي القُوة أمام أهْلِها وكُلّ مَعَارفِها . تعبت عن البحث عن الامل المفقود ليضيئ دربها من جديد .
أطلقتْ العِنَان لدموعها ،تَسَارَعَت من مقلتيها كأنها اخيرا عانقت الحرية بعد حبسها لامد طويل ،
سكبتها كأنها نهر جارف يشق الخد شقا.
لحْضَةَ انهيارواستسْلامِ ،ليعلن اليأس انتِصارَهُ عليْها ؛ وتَسْتفرغَ العيْن ما يعتصر القلب من ألم .
.
لَن تَهْتم بهذه العيون المُتطفّلة المُسْتفسرةُ في صَمْت،ولا
تلك الكلمات التي تتصيدها أذنيهامن افواه شامةواخرى مشفقة ...
لا يَهُمّهَا ،الأمْرُ سيان اللآن
همها أن يُزاح هذا الاخْتناق الجَاثِم على صدرها ،
لنْ تُكَفْكِف هذه الدموع ،بل ستبكي كل شئ ؛حالها؛ غيْضها ؛وحتى عقدَها الجَميل .
انها الان طفلة تبحث عن صدر تختبئ فيه من لكمات الزمن القوية .
مُدّت لهَا يَدٌ و منْديل مُعَطّّر وبِصَوْتٍ حَنُونٍ : لا تهتمي ..عيشي حياتك كماهي ...وفالسعادة لانعرف طعمهاالا عندما ندوق طعم التعاسة..
لمحت ابتسامته حنونة اشرق لها قلبها وانشرح لها ليولد امل جديد .
تعليق