نثيث الاحتراق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    نثيث الاحتراق


    نوء و باب الماء دون اليابسة
    مهلك أيها الطاعن في الاحتراق
    هذي الكأس تراب
    و روحك بحر
    قالت الذاكرة لكبّاد الوحدة :
    هل مر ما يكفي من موت
    لنستعيد الحياة ؟
    الديك المشنوق
    على باب حكايتها الماكرة
    توهٌ دائري الخطى
    كل مساء تنثرك قمحا لطيور الوهم
    و أنت الموبوء بالانتظار
    ملطخا بهزائمك
    ترتديك الهاوية
    كيف تكلم من كان في المهد حكاية ؟
    و النخلة كعبة اليباس !!
    .......................
    سقطت عراجين الرؤى

    على جثّة السماء
    اتسعت الفجوة بما يكفي
    لتعبر ذئاب الصمت
    و البردة ما تزال غريبة
    غربة التابوت
    مثخنا بأملاح الصبر
    تتلعثم على خط الاشتهاء
    تفقد شغفك بالأشياء
    كهذا الصباح الذي منعته
    انفلونزا الكآبة من الحضور
    ربما تحت جميزة بصيرتك الحافية
    ينطفئ السؤال
    ربما كان لا بد من هذا النزف
    لتقرأك الشمس
    في قصائد الظلال
    ..................
    سمّها الغياب

    سمّها الندى الهارب
    من قبضة الشمس
    أصخ - و أنت على عرش الحزن
    مكبّلا بالوله –
    شجيراتك لحكمة النزيف
    أحيانا يكون الضوء ظالما
    بما يكفي لارتكاب الرماد
    هكذا أسرّت عشبة محترقة
    لدمعة مسافرة
    في عروق الهواء
    الفراشة المغرورة أيضا
    عرّتها العتمة
    أحيانا تكون العتمة
    غصن اليقين
    و الضوء شرارة الطوفان
    ............
    متعبٌ

    و بودك لو تشارك الأوتار
    ضراوة البكاء
    واقفا على صمتك تقرأ
    نبيث الروح

    في أنهار العراء
    - لا شيء يحدث الآن
    مجرد جنحة يرتكبها الاشتياق
    : تقول و أنت تسند دمعتك
    على كـبّاد الوحدة
    تتنفسها قصيدةً
    تقول طفولتك الحمقاء
    ليتها إذ تكون هنا هنا
    ليتها تقرأنا و لو في
    نبيث الاحتراق
    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    نثيث الاحتراق
    كان عنوانا لحرقة القصيدة
    التي مدت ظلالها على أجواء الحديث
    في انسياب و جمال قلما نجده
    لم أشبع بعد من هنا
    أحتاج قراءة ثانية وثالثة
    و ربما أصاب بالوله بما أنجبت أيها الشاعر الجميل

    لك الحب و المدى

    تثبت
    15 / 1 / 2014
    sigpic

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      اختزال صورة النهاية من زاوية لم تثبت إلا على تغيرها
      كأن خلاصة الاحتراق في نثيثه جدلية العناصر الأربعة لأصل الحياة .
      هواء ونار وماء وتراب والصوت الأعلى دوماً للاحتراق ،
      للنهاية
      للموت
      للابتعاد
      بحثاً عن سرّ الحياة ووقوعاً في متاهة الخلود....
      الاندماج التام بين حقيقة الطبيعة ووهم الانتماء للظلال

      نسبية المشاهد التي تزعزع الثوابت ، البحث الحثيث خلف النور
      النواميس التي تغض طرفها ،لعل أحداً ما يتمكن من كسر قيودها، فتتحرر.
      هناك فقط بضعة أسرار وبوح قديم ، تظلّ مكتومةً دوماً لأن صوتهاأسير جذور دوامة، ورهين غواية عاقر،
      كلما هتفت لقدرها المكلوم تتعرى أمامها النهاية دونما أجنحة .
      هناك في آخر الطريق، حلم عالق لا يزال ينتظر فسحة من نور
      علّ صهيل المسافة يهديه حفنة أمل.
      هذا ما قرأته :
      قامات من الضوء تضحك خلف السطور و أخرى تزيد تلك المسافة توهجا
      حين تأوي عصافير الشعر إلى أعشاشها و تركض العبارة خلف صواري النص.

      وقرأت الكثير!
      تقبّل مروري المتواضع العزيز مهيار.

      و أترك لك وردة على جمال النص أيّها الشاعر الأنيق.


      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • زياد هديب
        عضو الملتقى
        • 17-09-2010
        • 800

        #4
        هل مر ما يكفي من موت
        لنستعيد الحياة ؟


        هنا يكمن السؤال
        القدير مهيار حلق في هذا النص وبقي تحت الشمس
        مضيئاً
        تقديري الكبير




        هنا يكمن السؤال


        هناك شعر لم نقله بعد

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .

          كيف تكلم من كان في المهد حكاية ؟
          و النخلة كعبة اليباس !!


          أرى الأثر البعيد وقد وضع الشك
          موضع الشعر فقال حكاية النخلة بالقليل البليغ
          هل كانت يباس ... وهل ينطق الوليد
          ستجيب الروح حين تستيقظ البذرة... ولا تبخس قيمة المثال
          فهو الخبز يوضع اثرا بعد أثر حتى تصل البيت


          اتسعت الفجوة بما يكفي
          لتعبر ذئاب الصمت

          و البردة ما تزال غريبة
          غربة التابوت


          نعم مهيار اتسعت حتى أصفر الكتاب وكذب
          وكان أفاقا .. ترجم العبارة بجينة الجوع فما أسفرت إلا عن الغربة

          كم حملت عبارتك من قيمة ظنية.. طوبى لم عبرها بالباطن الصادق

          ربما كان لا بد من هذا النزف
          لتقرأك الشمس
          في قصائد الظلال


          لا بد من النزف إذن... هكذا قالت القصيدة
          وهي تفسر الحياة
          انزف حتى يحمر البياض ويخرج المعنى حاملا التجربة في يمينك
          عندها فقط تدرك الغاية



          صدقا مهيار استطيع أن امضي ساعات وأنا أتجول في عميق غني المعاني
          التي احتوتها القصيدة
          بعضها أذهلني وهو يتفتح كصومعة عابد خرج بعد اربعين الصمت

          وبعضها أشرق على محمل يثير الجمر
          يضعه في ميزان الشعر متوهجا بالإستعارات الفارقة

          بورك نبضك شاعرنا الجميل

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6

            نثيث الاحتراق
            عنوان بقصيدة-اختزل ما بعده في كلمتين-وهذا نفسه إبداع
            مواجع الروح بفضائها المبدع استحضرت-الجميزة
            المشهورة بطرحها المتواصل لا يخضع لمواسم ،وهي وارفة دوماً
            وكان ما فاض من أحاسيس وصور وتأملات عميقة-حملت القارئ
            لأن يتأمل--الكأس من تراب--والظمأ بحر-والكبّاد متوحد بالمكبود
            ماذا بعد---أحياناً يكون الضوءظالماً وقد صار -وظلم جداً
            ذكرتني بوجع أهلي في غزة فالوجع واحد وتحترق أقمار الطفولة في شموع تضيء لهم الظلام
            والطفولة أضحت الرّماد(وهنا يكون للنص ما له من أبعاد من الخاص إلي العام) فطوبى لكلمة
            تفك الإبهام--والعتمة (كما في المثل الليل ابو ساتر) يحمي الفراش من الاحتراق-لكنه يجري للنور ليلتهمه ويبقى الرماد يشي عن النور ما تشي به حرقة في حرف يريد الحقيقة
            هل مرّ ما يكفي من الموت، لتطلّ حياة
            واللهفة هنا جعلت القلب يقف على بئر ربما ينبث بعض رواء
            هناك الكثير الكثير من كؤوس الجمال الكامن في وجع ربما مرات
            كثيرة تشف به روح القصيدة كأي كائن--قلت الكثير أقرنه هنا
            بالكثير من أمنياتي لوطن الشموخ بأن تذوب فيه فوضى الموت والقهر
            وأن ترمي نخلة اليباب رطباً جنياً لأهلنا وأحبائنا -ويتكلم وليد الحياة
            بما ينقذ أمة --ويحق الحق ويزهق الباطل وتشمخ الأم بكبرياء ولد الحياة
            والسلام والأمن ---قصيدة من روائع ابن الشام العظيم-إبداعاً، وجمالاً
            فكيف الوجع يكون جميلاً لولا حرف مبدع رقراق بالمشاعر الإنسانية الراقية
            معك أقول لعل ما مرّمن قوافل الموت القاسي جداً في وطن العزة والجمال
            تتوقف وتبزع الحياة -يتكلم الوليد وتلقي نخلة اليباب ثمرها الجني-ويخضر
            اليباس ----
            أخي العزيز شاعر الدهشة والجمال،بحسك الوطني الإنساني الراقي
            سيذوب الكبّاد في قصيدتك مجرياً نهر الجمال تغني لوطنك وقد زال العناء
            هذا ما أرجوه والوجع واحد والشام الغالي لا يهون ،ولن يهون
            تحياتي واحترامي لملك الكلمة الجميلة النابضة صدقاً ووطنية راقية
            كن ووطنك العزيز الغالي بألف خير إن شاء الله
            طوبى لمن تؤرقه هموم وطنه وإنسانه
            أهداء بسيط مع احترامي

            ملك الجمال برغم كبّاد فشى
            يسقي القصائد جمرةَالإحراقِ

            تخطو برغم الحزن في قشبِ بدت
            بفراتها -استعصت على الإخفاق
            بورك القلم والنبض المبدع شاعرنا الكبير مهيار الفراتي




            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • مهتدي مصطفى غالب
              شاعروناقد أدبي و مسرحي
              • 30-08-2008
              • 863

              #7
              ( مهلك أيها الطاعن في الاحتراق
              هذي الكأس تراب
              و روحك بحر )
              لوحة فنية مرسومة بعفوية اللغة ... و فطرية الأدوات الكتابية ..
              تتجلى فيها حميمية الرؤية ...و عمق الفهم الجمالي و الفكري للشعر ..
              جميل هذا النص صديقي
              لك محبتي
              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
              القصيدة...قلب...
              كالوردة على جثة الكون

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                الديك المشنوق
                على باب حكايتها الماكرة
                توهٌ دائري الخطا
                كل مساء تنثرك قمحا لطيور الوهم

                الديك والحكاية هما طرف الخيط الذي سيقودك في متاهة
                العقل المدرب على استيعاب الوهم ، فهنيئا لمن نثر القمح للطيور .

                نص غني بالصور وبجمال السرد
                تحياتي لك أخي مهيار


                فوزي بيترو

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة

                  نوء و باب الماء دون اليابسة
                  مهلك أيها الطاعن في الاحتراق
                  هذي الكأس تراب
                  و روحك بحر
                  قالت الذاكرة لكبّاد الوحدة :
                  هل مر ما يكفي من موت
                  لنستعيد الحياة ؟
                  الديك المشنوق
                  على باب حكايتها الماكرة
                  توهٌ دائري الخطا
                  كل مساء تنثرك قمحا لطيور الوهم
                  و أنت الموبوء بالانتظار
                  ملطخا بهزائمك
                  ترتديك الهاوية
                  كيف تكلم من كان في المهد حكاية ؟
                  و النخلة كعبة اليباس !!
                  .......................
                  سقطت عراجين الرؤى

                  على جثّة السماء
                  اتسعت الفجوة بما يكفي
                  لتعبر ذئاب الصمت
                  و البردة ما تزال غريبة
                  غربة التابوت
                  مثخنا بأملاح الصبر
                  تتلعثم على خط الاشتهاء
                  تفقد شغفك بالأشياء
                  كهذا الصباح الذي منعته
                  انفلونزا الكآبة من الحضور
                  ربما تحت جميزة بصيرتك الحافية
                  ينطفئ السؤال
                  ربما كان لا بد من هذا النزف
                  لتقرأك الشمس
                  في قصائد الظلال
                  ..................
                  سمّها الغياب

                  سمّها الندى الهارب
                  من قبضة الشمس
                  أصخ - و أنت على عرش الحزن
                  مكبّلا بالوله –
                  شجيراتك لحكمة النزيف
                  أحيانا يكون الضوء ظالما
                  بما يكفي لارتكاب الرماد
                  هكذا أسرّت عشبة محترقة
                  لدمعة مسافرة
                  في عروق الهواء
                  الفراشة المغرورة أيضا
                  عرّتها العتمة
                  أحيانا تكون العتمة
                  غصن اليقين
                  و الضوء شرارة الطوفان
                  ............
                  متعبٌ

                  و بودك لو تشارك الأوتار
                  ضراوة البكاء
                  واقفا على صمتك تقرأ
                  نبيث الروح

                  في أنهار العراء
                  - لا شيء يحدث الآن
                  مجرد جنحة يرتكبها الاشتياق
                  : تقول و أنت تسند دمعتك
                  على كـبّاد الوحدة
                  تتنفسها قصيدةً
                  تقول طفولتك الحمقاء
                  ليتها إذ تكون هنا هنا
                  ليتها تقرأنا و لو في
                  نبيث الاحتراق



                  هللي أرملة النبع
                  ها نحن قادمون
                  نحمل القلق المشفوع
                  تراتيل الوجع القادم
                  شدي وثاق الصبر
                  لتبلغ خطوتنا العرجاء
                  وتد الخيمة الثابت
                  بين البحر والرمل
                  صدئت الصدفات
                  تحت وطأة الجزر
                  الملح يأخذ قيلولته
                  على صخور
                  لا تدري موقعها من الأرض
                  الموج غطى فضاء من سقطوا

                  سأودع مسرى الماء
                  أبللني بعرق ما تبقى مني
                  بعدما أكلت الديدان
                  الحي من رميمي
                  من يفجرني ودقا
                  تحت لحد الترتيل؟
                  أريد أن أكمل صلاتي
                  عل اللعنة تغادر
                  هديل مشاعري؟

                  بالأمس القريب
                  كتبت الشعر
                  بحبر من حنين
                  كانت القوافي تستعيد
                  من حتمية الحوار
                  بحتمية الزمان
                  اليوم ترفع الظهيرة كفوفها
                  دعاء على بوح خرج
                  من تلقاء نفسه
                  كما الثمار البرية
                  فافترسته الساعات المتدحرجة
                  خارج مدار الوقت



                  هنا احلام طمرتها قذائف الزمن المر
                  هنا صرخة تراوغ بطش الدمار
                  هنا اغنية مقطوعة الشريان
                  لكن البراءة مازالت تقرانا
                  مهما جاهدوا على محو الحقيقة
                  باكمام التمويه
                  رائع كما دائما اخي مهيار
                  دمت مبدعا كما انت

                  تعليق

                  • حكيم الراجي
                    أديب وكاتب
                    • 03-11-2010
                    • 2623

                    #10
                    أستاذي وصديقي الحبيب / مهيـــــار الفراتي
                    هكذا أنشُد وصل القصيد طاغيا بالجزالة نازفا بالدهشة ساحرا بإيقاعه ..
                    ما تركت للجمال مكمنا إلا وهمزته ..
                    محبتي وأكثـــر ..
                    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #11
                      الاحتراق حوار بين وقتين
                      جسد يتسامى لكي ينسى المكان
                      كأرض تقول للعابرين من أين تؤكل أكتافها
                      وكيف تصير المدارات دخانا إذا فقدت بوصلتها
                      من يعصم الشرارة الأولى ؟ والتلال مهجورة إلا من الريح
                      الاحتراق سؤال على أطراف الجسد
                      آخر الإجابات الفناء
                      وأولها نهاية الوقت

                      دائما أنت شاعر
                      ودائما جميل

                      محبتي

                      تعليق

                      • أحمد الخالدي
                        أديب وكاتب
                        • 07-04-2012
                        • 733

                        #12
                        سيدي العبقري مهيار ... انه بركان احتراق وكوة كبيرة من الوهج المحمل بالاشواق والوجد والالم ... وما اشد صبره ومكابرته وعزة تسمو بها روحه الطيبة ... لك الالق سيدي نص في منتهى الروعة ولك السعادة سيدي تحياتي لشخصك النبيل

                        تعليق

                        • صهيب خليل العوضات
                          أديب وكاتب
                          • 21-11-2012
                          • 1424

                          #13


                          تقول طفولتك الحمقاء

                          ليتها إذ تكون هنا هنا
                          ليتها تقرأنا و لو في
                          نبيث الاحتراق




                          رائع ما كتبت هنا أيها الشاعر الأجمل مهيار الفراتي
                          أين أنا من هذا الأدب - كم أخجل من وضع رد يليق -
                          النص قائم على لغة شعرية رائقة عميقة الرؤى
                          أحييك أستاذي العزيز

                          محبتي لك
                          كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                          تعليق

                          • ناظم الصرخي
                            أديب وكاتب
                            • 03-04-2013
                            • 1351

                            #14
                            نص نسج بإتقان وحبكة ملموسة ،تكامل بنيوي ممتع ومضمون حداثوي رائع..
                            توظيف جامح وخيال تصويري بديع
                            همسات حارقة محترقة تعبر عن وجد وألم وأمل لايزال يقاوم النوى والصعاب ، حروف تذيب الحجر في البوح ومقاومة الإستلاب
                            نزف كالمسك بعطره وأحتراق كشمعة أنارت صفحة الشوق ،
                            طربت كثيرا لهذه المعزوفة الحانية دمت أخي الشاعر القدير أ.مهيار الفراتي ودام فؤادك ويراعك
                            لك التحايا حد المدى
                            أعطر التحايا

                            تعليق

                            • إيمان عبد الغني سوار
                              إليزابيث
                              • 28-01-2011
                              • 1340

                              #15
                              ماذا لو كنّا في فضاء آخر؟
                              ماذا لو افترضنا إن الروح مخلوق ضوئي
                              انعكاسه لا يخشى الانكسار؟

                              قد يكون المنطوق جاري نحو المحتمل
                              ...
                              ونحن المذهولين في ميدان النص
                              لن يستوعب جدلية العلاقات هنا إلا من لامسه
                              مدلول نثيث الاحتراق
                              سلم هذا الإحتراف ودمت أيها الفاضل.

                              تحيتي
                              " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                              أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X