لا ادري ما اود قوله ! ولكن قلبي قتله الشوق وفاض بالذكريات ووصلت الى طريق مسدود . ولا اعرف ماذا
افعل ! ها أنا احاول تقليد الاخرين وكتابة شيئا ما لعل في هذا تخفيف لما اجده . كنت احب إمرأه ملكت روحي
وسكنت قلبي واصبحت أنا هي . ولهذا قصه , فبعد أن احببتها بشده اصبح حبها فوق طاقتي ولم اطيق البعد عنها ولو شيئا يسيرا من الزمن وحتى عندما كنت التقي بها اظل في حالة شوق غريبه وعندما احتضنها يزداد اشتياقي فقررت ان انظر في عينيها ولاأطرف فاقتربت منها وهي بين ذراعي اشم انفاسها ثم الصقت وجهي بوجهها ونظرت في عينيها الجميلتين وطلبت منها ان لا ترمش وتبقى تنظر في عيني الى ما لا نهايه !
بقينا على هذا الحال زمنا لا ادري كم هو , تحدثت اليها طويلا ولم يكن لدي وقت لتقبيلها بل كنت ارفض
ذلك خوفا من أمس طهر حبي لها , ثم اني لا املك وقتا لذلك . وحديث العيون كان ألذ وأعذب و مهما قلت لكم فأنا لا استطيع ان أصف لكم الحاله . والغريب أنني كلما طال نظري في عينيها يفيض الشوق اكثر ! فكان لا بد من شئ آخر فقررت ابتلاعها نعم ابتلعها ! جسدها هذا لا يهمني في شئ وكنت زاهدا به , ولا اريده . كنت اريد شيئا اخر , كنت اريد روحها تدخل في ثم تتخلل جسدي كله وتخالط روحي فاصبح انا هي ! وأضمن انها لا تفارقني أبدا أبدا . ولو عشر الثانيه ! وكان هذا الحل الوحيد الذي يرضيني . فا بتعدت عنها قليلا وانا لا افارق النظر الى وجهها وقلت لها بوقار وبكل الحب لقد قررت ان ابتلعك واريد منك ان تساعديني في ذلك ! ما أن سمعت كلماتي حتى انفجرت في ضحكه قويه رائعه ازدادت بها جمالا وعذوبه ومن بين دموعها ( بسبب الضحك ) قالت انت مجنون ؟ ثم هجمت على وطوقتني بذراعيها وقبلتني على جبيني وقالت حبيبي انت مجنون . استفزتني ضحكتها وكلماتها وابعدت ذراعيها عني وقلت لها جادا انا اعني ما اقول ولا تضحكي مني . قالت هذا مستحيل . صدمتني كلمة مستحيل واطرقت مفكرا غاضبا من شئ لا اعرفه . ودخلت في مساحة فراغ بارده .
بعد عشرة ايام من هذا اللقاء العاصف اتصلت بي تلفونيا واخبرتني انها لا تستطيع لقائي ولا الحديث معي لان احدهم كشف حبها لي وانها قد تواجه مصاعب . وها أنا ميت !
افعل ! ها أنا احاول تقليد الاخرين وكتابة شيئا ما لعل في هذا تخفيف لما اجده . كنت احب إمرأه ملكت روحي
وسكنت قلبي واصبحت أنا هي . ولهذا قصه , فبعد أن احببتها بشده اصبح حبها فوق طاقتي ولم اطيق البعد عنها ولو شيئا يسيرا من الزمن وحتى عندما كنت التقي بها اظل في حالة شوق غريبه وعندما احتضنها يزداد اشتياقي فقررت ان انظر في عينيها ولاأطرف فاقتربت منها وهي بين ذراعي اشم انفاسها ثم الصقت وجهي بوجهها ونظرت في عينيها الجميلتين وطلبت منها ان لا ترمش وتبقى تنظر في عيني الى ما لا نهايه !
بقينا على هذا الحال زمنا لا ادري كم هو , تحدثت اليها طويلا ولم يكن لدي وقت لتقبيلها بل كنت ارفض
ذلك خوفا من أمس طهر حبي لها , ثم اني لا املك وقتا لذلك . وحديث العيون كان ألذ وأعذب و مهما قلت لكم فأنا لا استطيع ان أصف لكم الحاله . والغريب أنني كلما طال نظري في عينيها يفيض الشوق اكثر ! فكان لا بد من شئ آخر فقررت ابتلاعها نعم ابتلعها ! جسدها هذا لا يهمني في شئ وكنت زاهدا به , ولا اريده . كنت اريد شيئا اخر , كنت اريد روحها تدخل في ثم تتخلل جسدي كله وتخالط روحي فاصبح انا هي ! وأضمن انها لا تفارقني أبدا أبدا . ولو عشر الثانيه ! وكان هذا الحل الوحيد الذي يرضيني . فا بتعدت عنها قليلا وانا لا افارق النظر الى وجهها وقلت لها بوقار وبكل الحب لقد قررت ان ابتلعك واريد منك ان تساعديني في ذلك ! ما أن سمعت كلماتي حتى انفجرت في ضحكه قويه رائعه ازدادت بها جمالا وعذوبه ومن بين دموعها ( بسبب الضحك ) قالت انت مجنون ؟ ثم هجمت على وطوقتني بذراعيها وقبلتني على جبيني وقالت حبيبي انت مجنون . استفزتني ضحكتها وكلماتها وابعدت ذراعيها عني وقلت لها جادا انا اعني ما اقول ولا تضحكي مني . قالت هذا مستحيل . صدمتني كلمة مستحيل واطرقت مفكرا غاضبا من شئ لا اعرفه . ودخلت في مساحة فراغ بارده .
بعد عشرة ايام من هذا اللقاء العاصف اتصلت بي تلفونيا واخبرتني انها لا تستطيع لقائي ولا الحديث معي لان احدهم كشف حبها لي وانها قد تواجه مصاعب . وها أنا ميت !
تعليق