[align=justify]إنها ذات الهوى الذي تَراقصَ له الفؤاد وهو يترنم بألحان رسمها ، فرمشها ذات الإيماءات الغنجية وغرد بها ثغرها ذو الترانيم السريالية فما فقهها إلا من عاش في أعماق اعماق بحار العشق السرمدية ولملم من لآليها بكل ألوانها الزاهية البهية ولا له أنفاس كأنفاس من عاش في عالم البرية .
نعم إنها قد فعلت بقلبي ما لم يفعله جمرٌ بشحم أو ضاري بغزال أو إعصار بثمرٍ ، أخذتني على حين غرةٍ وبغير موعدٍ إلى قلبها في عناقٍ هستر كل جوانحي ، فأرضعتني وأنا في غمرة الإغماء من إعياء لصراعي هذا العشق الكاسر لكل ضلع وعظمٍ فالتهمت قلبي إلتهاماً ، فخارت قواي فما عادت كما هي ولا نبضاتي كما هي ! ولا أنفاسي كما هي !علمت هذا توسانامي العشق قد إجتاحني فاراني أن أعيش حياة السعادة والحبور ، حينها أيقنت بأن من إغتاله إعصار فهو شهيد فما أطيب عيش ورغد الشهداء بعد إغتيال .
إنها هي التي جعلتني برغم قربها البعيد أن أتغرغر كل عشية ونهار بأدمع أشواقي كلما بزغت إشراقات صباحٍ وكلما خضّب الغروب السماء ، بل كلما ومض وميض جمال من كوكب أو نجمٍ أو فاح فواح أوعبق عبيق ورد أو تنسم نسيم على ملامس صفحتي أو طرب مسمعي لشدو عندليب او إختال طاؤوس إختيال بروض البنفسج أو ما همس لهمسات أم لرضيعها وهو في حــجــرها أو عند كل رؤية إبتسام على محيّا طفل أو عند كل فرحة عذراء وهي تزف في يوم عرس. .نعم إنها لكل جمال وصال . .
نعم إنها ذات القلبين ، لها قلب تصون به العشق في ديمومة إعتناق وقلب هائم في فلك عشقها يدور ، فهي من جبروت عشقها لا تبالي بأن جعلتني دون قلب ، فأصبح دمي لا يتغذّى إلا من جوفها ولا يسكن لي ساكن ولا يتحرك لي متحرك إلا بهمسة من أنفسها أو إضاءة من مبسمها أو مسحة عطر من ترياقها.
إنها إمرأة تجول في حنايا الروح بلا قيد وبلا إنتظام كإنفراط اللؤلؤ من عقده الفريد على بهو مرمر في إتساع ، إنها هي التي جعلتني أدمن سُكر حنانها الذي ينداه كفها النضرُ بمرسمه الدقيق كواحة يابى فيها السبع أن ينهش الغزال ولا الشوك يرضى أن ينبت على أغصان الثمار ولا العكر أن يختلط بزمزمه العذب . . .
إنها هي التي ستجعل أناملي تحترف نحت الحرف على سطوح البحار فلا أدري ايغرق البحر في جوفها أم ينضب من حرقة لذتها. .
ولي عودة وأعواد رحيق[/align]
نعم إنها قد فعلت بقلبي ما لم يفعله جمرٌ بشحم أو ضاري بغزال أو إعصار بثمرٍ ، أخذتني على حين غرةٍ وبغير موعدٍ إلى قلبها في عناقٍ هستر كل جوانحي ، فأرضعتني وأنا في غمرة الإغماء من إعياء لصراعي هذا العشق الكاسر لكل ضلع وعظمٍ فالتهمت قلبي إلتهاماً ، فخارت قواي فما عادت كما هي ولا نبضاتي كما هي ! ولا أنفاسي كما هي !علمت هذا توسانامي العشق قد إجتاحني فاراني أن أعيش حياة السعادة والحبور ، حينها أيقنت بأن من إغتاله إعصار فهو شهيد فما أطيب عيش ورغد الشهداء بعد إغتيال .
إنها هي التي جعلتني برغم قربها البعيد أن أتغرغر كل عشية ونهار بأدمع أشواقي كلما بزغت إشراقات صباحٍ وكلما خضّب الغروب السماء ، بل كلما ومض وميض جمال من كوكب أو نجمٍ أو فاح فواح أوعبق عبيق ورد أو تنسم نسيم على ملامس صفحتي أو طرب مسمعي لشدو عندليب او إختال طاؤوس إختيال بروض البنفسج أو ما همس لهمسات أم لرضيعها وهو في حــجــرها أو عند كل رؤية إبتسام على محيّا طفل أو عند كل فرحة عذراء وهي تزف في يوم عرس. .نعم إنها لكل جمال وصال . .
نعم إنها ذات القلبين ، لها قلب تصون به العشق في ديمومة إعتناق وقلب هائم في فلك عشقها يدور ، فهي من جبروت عشقها لا تبالي بأن جعلتني دون قلب ، فأصبح دمي لا يتغذّى إلا من جوفها ولا يسكن لي ساكن ولا يتحرك لي متحرك إلا بهمسة من أنفسها أو إضاءة من مبسمها أو مسحة عطر من ترياقها.
إنها إمرأة تجول في حنايا الروح بلا قيد وبلا إنتظام كإنفراط اللؤلؤ من عقده الفريد على بهو مرمر في إتساع ، إنها هي التي جعلتني أدمن سُكر حنانها الذي ينداه كفها النضرُ بمرسمه الدقيق كواحة يابى فيها السبع أن ينهش الغزال ولا الشوك يرضى أن ينبت على أغصان الثمار ولا العكر أن يختلط بزمزمه العذب . . .
إنها هي التي ستجعل أناملي تحترف نحت الحرف على سطوح البحار فلا أدري ايغرق البحر في جوفها أم ينضب من حرقة لذتها. .
ولي عودة وأعواد رحيق[/align]
تعليق