[align=justify]هذه الخاطرة لها في النفس وقع من زمن قد تخفّى أوردتها وقد حدثت لشخصي وقد تمّت إذاعتها بإحدى المحطات الإذاعية العربية المعروفة..
تعالي إلي !! ... لا تخافي..!!
إمسكي بزمام قلبي سيقودك إلى روض السعداء..
فيه كوثر الحنان .. فيه زهور الهناء الزاهية الباهية..
عليها طل الوئام ..يفوح منها عبير الوفاء..
فيه أيكة العشق الصدوق..
ترفرف بأوراقها الخضراء الغضة الندية ..
في ظلالها صبيان يمرحون يتضاحكون يرفلون حلل السعادة الوضيئة
على أغصانها الغضة تشدو الشوادي ترانيم البهجة والسرور...
لا تبتعدي عن محبوبٍ عارك الأنجم بكلتا يديه ليلبسك عقد الثريا...
لا تبتعدي عن محبوب تسلق قمم الجبال بأقدامٍ حافية عارية . .
لقطف وردةٍ .. لا.. لأنّ ليس كمثلها في الوجود ولكن تحبها عيناك!!!
لا تهدمي ذلك القصر الذي شيدته رموش عينيك
وطلاه فاهكِ بناصع اللون..
دعيني ولو بأحرفٍ هافتةٍ خافتةٍ
ستجدنيني إمتطيتُ فرساً يعدو بجنون في سباق مع الزمن!!!
أسآئلك لما الجفا ..!!؟؟
أتصدين عني بعد أن رميتي قلبي بأسهمٍ فجّّرت منه ينابيع حلوة المذاق
.. سالت في وجداني أنهارًا خريرها أنشودة قلبٍ يعشقك..!!
رفقاً بي حبيبتي ...
فإنّ قلبي أسير خلف قضبانك
كيف أذهب لحال سبيلي دون قلب ..؟
طلِّ علي إطلالة ً ولو من نافذة كبريائك
كل منايّ نظرة فهمسة سلام تخرج من بين شفتيك تنسَمُ على وردة قلبي الذابلة..
لقد رضيت بزبانية قلبك أحبة
وبلسعات سياطهم قبلات ..
أتركيني أعيش بقربك ولو على هواك
ما عدت أتحمل هجرانك ..
وقلبي بقلبك مكبل..
وقربك البعيد أضناني ..
ونظرتك العاتبة تجرحني ..
ونبرتك الظالمة تشعل ثقاب آهاتي...
هذه حروف إسمك يملأ بها القلم صفحات وصفحات
.. وأنت لا تبالين .. ألأَ أنها أحرفك ؟؟
وأنا المسكين أنثرها في الفضاء عند الهاجرة لتظلني بظلالها..
وعلى جدار القلب أنحتها نحتاً...
ولساني ينطق بها أنغاماً وألحاناً .
.ومخيّلتي تجسد بها آمالاً وأحلاماً ..
فكم وكم من أنشودةٍ تصبو جوانحي لنقشها بغرفات قلبك ..
فلا تجعليه مؤصداً بأغلال الوشايا..
يكفيني وخزاً ..
يكفيني وخزاً ..
لقد كثُرت ثقوب الفؤاد وضخ كل دمائه ..
أرحميه ..لا تتركيه يموت تحت لظى حرمانك..
هلميّ إليَّ حبيبتي..
ودعِ الواشين على جمر أحقادهم يتمرغون..
ستجدين بين عيني وأضلعي وجوانحي ألف ..ألف ميثاق للمودة والحب المُترَف....
__________________[/align]
تعالي إلي !! ... لا تخافي..!!
إمسكي بزمام قلبي سيقودك إلى روض السعداء..
فيه كوثر الحنان .. فيه زهور الهناء الزاهية الباهية..
عليها طل الوئام ..يفوح منها عبير الوفاء..
فيه أيكة العشق الصدوق..
ترفرف بأوراقها الخضراء الغضة الندية ..
في ظلالها صبيان يمرحون يتضاحكون يرفلون حلل السعادة الوضيئة
على أغصانها الغضة تشدو الشوادي ترانيم البهجة والسرور...
لا تبتعدي عن محبوبٍ عارك الأنجم بكلتا يديه ليلبسك عقد الثريا...
لا تبتعدي عن محبوب تسلق قمم الجبال بأقدامٍ حافية عارية . .
لقطف وردةٍ .. لا.. لأنّ ليس كمثلها في الوجود ولكن تحبها عيناك!!!
لا تهدمي ذلك القصر الذي شيدته رموش عينيك
وطلاه فاهكِ بناصع اللون..
دعيني ولو بأحرفٍ هافتةٍ خافتةٍ
ستجدنيني إمتطيتُ فرساً يعدو بجنون في سباق مع الزمن!!!
أسآئلك لما الجفا ..!!؟؟
أتصدين عني بعد أن رميتي قلبي بأسهمٍ فجّّرت منه ينابيع حلوة المذاق
.. سالت في وجداني أنهارًا خريرها أنشودة قلبٍ يعشقك..!!
رفقاً بي حبيبتي ...
فإنّ قلبي أسير خلف قضبانك
كيف أذهب لحال سبيلي دون قلب ..؟
طلِّ علي إطلالة ً ولو من نافذة كبريائك
كل منايّ نظرة فهمسة سلام تخرج من بين شفتيك تنسَمُ على وردة قلبي الذابلة..
لقد رضيت بزبانية قلبك أحبة
وبلسعات سياطهم قبلات ..
أتركيني أعيش بقربك ولو على هواك
ما عدت أتحمل هجرانك ..
وقلبي بقلبك مكبل..
وقربك البعيد أضناني ..
ونظرتك العاتبة تجرحني ..
ونبرتك الظالمة تشعل ثقاب آهاتي...
هذه حروف إسمك يملأ بها القلم صفحات وصفحات
.. وأنت لا تبالين .. ألأَ أنها أحرفك ؟؟
وأنا المسكين أنثرها في الفضاء عند الهاجرة لتظلني بظلالها..
وعلى جدار القلب أنحتها نحتاً...
ولساني ينطق بها أنغاماً وألحاناً .
.ومخيّلتي تجسد بها آمالاً وأحلاماً ..
فكم وكم من أنشودةٍ تصبو جوانحي لنقشها بغرفات قلبك ..
فلا تجعليه مؤصداً بأغلال الوشايا..
يكفيني وخزاً ..
يكفيني وخزاً ..
لقد كثُرت ثقوب الفؤاد وضخ كل دمائه ..
أرحميه ..لا تتركيه يموت تحت لظى حرمانك..
هلميّ إليَّ حبيبتي..
ودعِ الواشين على جمر أحقادهم يتمرغون..
ستجدين بين عيني وأضلعي وجوانحي ألف ..ألف ميثاق للمودة والحب المُترَف....
__________________[/align]
تعليق