الهاتف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د/ مصطفى الشليح
    أديب و كاتب
    • 02-06-2007
    • 91

    شعر عمودي الهاتف





    تَـرنُّ .. كَمَـا الدُّنيـا إلـيَّ تَميـلُ = كَأنِّـي إذا أرهفـتُ سمعـًا دلـيـلُ
    أجيـلُ نِدائـي فـي حَديقَـةِ رنَّـةٍ = تُبعثِـرُ موسيقـى إذا مـا أجـيـلُ
    أجاذبُنِـي سُقيـا بـكَـأس لَــذاذةٍ = هـيَ المُشتهَـى. إنِّـي إذنْ لنَزيـلُ
    أسَائِـلُ قلبـي رنَّـةً إثـرَ رنَّــةٍ = أشَوقٌ بهـا أمْ أنَّ شَوقـي عَديـلُ ؟
    وأحمِلُنـي فتيـا لأجـمَـل كِلـمَـةٍ = تُـردِّدُ: آلـو .. رقَّـةٌ .. سَتَسيـلُ
    .

    يَسيـلُ التفاتِـي هاتِـفـًا ورنيـنُـه = خَفـيٌّ .. كَأنِّـي هاتِـفٌ مُستحيـلُ
    أمُـدُّ يَـدِي حتَّـى يُضـمَّ حَنيـنُـه = ولا أثـرٌ. مـاذا ؟ أرسـمٌ مُحيـلُ ؟

    يَـرنُّ فينسَـابُ الـزَّمـانُ نَــداوةً = فكُـلٌّ إلـى حِـبٍّ .. وكُـلٌّ خَليـلُ
    كَـأنَّ زوايـا مَكتَـبـي بـطـلاوةٍ = تُجَـنُّ إذا رنَّـتْ، وكَـانَ الهَـديـلُ
    كَأنِّـيَ مَقـرونٌ بقافيَـةٍ غَــوتْ = وخلفـيَ قيـسٌ مــا رآه جَمـيـلُ

    تَـرنُّ. أراهَـا تَستبيـحُ بضِحـكَـةٍ = يَكَـادُ يُحاذينـي مَـقـالٌ أسـيـلُ:
    أزح عنـكَ أسفـارًا فثمَّـة ربَّـمَـا = أبحـتَ لـه كَونـًا فـلا يَستقِـيـلُ
    لعـلَّ بديـوان الصَّبابـةِ مَرسَـمـًا = سَيـأوي إليـه .. قاتـلٌ وقَتـيـلُ
    .
    هما لغـةٌ عليـا .. ولا أحَـدٌ بهـا = سـوى كَلمَـاتٍ للـكَـلام تُطِـيـلُ
    هما لغـةٌ عليـا .. تَـرنُّ بحائِهـا = إلـى بائِهـا إمَّـا الحَمـامُ دَلـيـلُ

    يَميلُ التفاتي قائـلا: مـا حِكَايـةٌ ؟ = تَـرنُّ فأنَّـى هَـاتـفٌ وسَبـيـلُ ؟
    أحَـارُ جَوابـًا. أيـنَ منِّـي كِنايـةٌ = أكُـونُ بهـا مَعنًـى ولا أستحيـلُ ؟
    أحَـارُ كَأنِّـي شَـاعـرٌ لا نهـايـةٌ = لديـه قَصيـدًا .. بَـدؤه سلسَبـيـلُ
    أضِـلُّ ولا ألفـي يَـدَيَّ. نِكَـايَـةٌ = تهُـمُّ بأثوابـي .. كَأنِّـي علـيـلُ

    أقـولُ: كَـأنَّ القافيَـاتِ وشـايـةٌ = إلى رنَّةٍ. طولـي .. فليلـي طَويـلُ
    .
    تَرنُّ. مَسـاءُ النيِّـراتِ .. حَبيبَهـا = أنِمـتَ أم الدُّنيـا هنـاكَ تَمـيـلُ ؟

    ظمِئتُ أنا حلمـًا إليـكَ .. حَبيبَهـا = أنِمـتَ ؟ أتانـي بُحَّـةً مـا يَسيـلُ

    أحِبُّـكَ مأخـوذًا تَـردُّ .. حَبيبَـهـا = وبُحَّتُك الوَسنَـى .. وسـادٌ ظَليـلُ
    أحِبُّكَ إمَّـا قلـتَ: آلـو .. حَبيبَهـا = كَأنَّـكَ إمَّـا قلـتَ .. سِـرٌّ بَديـلُ
    أنِمتَ ؟ فهلا قلتَ: آلـو .. حَبيبَهـا = فإنِّي إلى لقيَـاكَ .. فَجـرٌ بليـلُ ؟

    تَرنُّ. يَدِي تَمتَـدُّ جَذلـى بضِحكَـةٍ = إلى هاتفي. آلو .. يَرنُّ الجَميـلُ ..
    وضاعَ بمسكٍ قولُها إثـرَ ضِحكَـةٍ: = مساءُ الأنـا يـا هاتفـًا بـي يَميـلُ
    ويا قلبـيَ المَحمـولَ مثـلَ فراشَـةٍ = تَطيـرُ بقلبـي حَيـثُ أنـتَ نزيـلُ
    مساءُ الأنا. هلْ نِمـتَ بيـنَ إشـارةٍ = وبيني كَرؤيـا سرُّهـا مُستحيـلُ ؟

    أما نِمتَ ؟ آلـ.. و .. يا خَفيَّ عبارةٍ = وشاعرَها .. ما اللَّيلُ طيـفٌ أسيـلُ

    فيا صَوتَها الرائـيَّ خلـفَ ستـارةٍ = ظمِئتُ .. وقد رنَّتْ .. فكَيفَ تُطيلُ ؟
    أطِلَّ على عُمـري كَأحلـى سِفـارةٍ = إلى شاعرٍ .. بالحُبّ .. لا يَستقيـلُ
    أطِلْ بمَواويل النَّـدَى كُـلَّ سـورةٍ = صلاةً .. إلى قلبٍ .. شَـذاه دليـلُ
    .
    فَديتُـكَ .. لا آلـو أفَـدِّي بِحَيرَتـي = نِداكَ، إذا ما قلتَ: آلـ.. و، هَديـلُ
    أطِلـكَ نِـداءً .. يَستَـرقُّ بُحيرَتـي = ولا بَجعٌ فيهـا .. ولكِـنْ .. مَثيـلُ
    ..
    تَـرنُّ .. فألفِينـي أرنُّ .. كَأنَّـنَـا = عن الهاتفِ المَحمولِ ليسَ نَميـلُ ..
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.د/ مصطفى الشليح; الساعة 20-01-2014, 10:00.
    [align=center].
    .[/align]


    [align=center] أنا
    حينَ الكلامُ أجرى دمي
    قلتُ : .. أمانًا

    هُنا
    دمٌ مطلولُ


    وهُنا يظمأ الحمامُ
    ولا إلفٌ

    .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
    [/align]

    [align=center].
    .
    [/align]
  • د/ سعيد الشليح
    أديب وكاتب
    • 09-12-2008
    • 220

    #2
    لعلها معارضة حديثة لقصيدة نزار..
    راااااااااااائعة.. محبتي

    [youtube]3fGh3HdX_Jk[/youtube]

    تعليق

    • مباركة بشير أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 17-03-2011
      • 2034

      #3
      يَـرنُّ فينسَـابُ الـزَّمـانُ نَــداوةً = فكُـلٌّ إلـى حِـبٍّ .. وكُـلٌّ خَليـلُ
      كَـأنَّ زوايـا مَكتَـبـي بـطـلاوةٍ = تُجَـنُّ إذا رنَّـتْ، وكَـانَ الهَـديـلُ
      كَأنِّـيَ مَقـرونٌ بقافيَـةٍ غَــوتْ = وخلفـيَ قيـسٌ مــا رآه جَمـيـلُ
      ***************
      يستحق الهاتف أن ينال من الثناء نصيبا..
      فلولاه ما غدا صبحٌٌ للهائمين ،،،خصيبا.
      ويستحق قلمك التقدير وأكثر ،
      فلقد نثر العطر مع الحبر.

      تحيتي والشكر


      تعليق

      • رجاء الجنابي
        شاعرة
        • 24-03-2009
        • 590

        #4
        الأستاذ القدير مصطفى الشليح
        سررت بمكوثي بهذا الألق
        قبائل تقدير لشخصك وحرفك
        أنا أنثى من الزمن الجميل
        سقطت’سهواً في هذا الزمان
        أشعر بالوحدة
        لاالزمان زماني ولاالمكان مكاني

        تعليق

        يعمل...
        X